كُن عزيزاً او لا تكن شيئاً

  • Janayassin

عزيز النّفس يكتفي بمعرفة ذاته، فلا ينظر للأشياء بعينه، ولا يضع نفسه في دوّامةٍ مفزعة، لا نجاة منها سوى بمذلّةٍ و مهانة، إذ ذليل النفس كالمسكينَ قلبَهُ يجُولُ وراءَ هذا و ذاك ليروي طمعَ عينِهِ و يملأ تساؤلاته. فيهِ مرضٌ يُدعى الحِرمان و إن كانَ يملكُ من الدّنيا نصيباً. فالحمدلله على عزّةِ النفسِ، و استقامةِ الطريق، و طُهر القلبِ و اللسانِ، هيَ نعمةٌ إنْ فرّطنا بها فرّطت بنا الأيام. 


التعليق السابق

أعتقد انها تقصد العكس هنا إذا كانت تصف عزيز النفس، فعزيز النفس لا يجول وراء أحد لأي سبب لان عزة نفسه تمنعه من هذه التصرفات.

بالضبط لهذا استغربت هناك تناقض بالوصف

صحيح ، اعتقد انني اخترت عنوان خاطئ