كُن عزيزاً او لا تكن شيئاً

  • Janayassin

عزيز النّفس يكتفي بمعرفة ذاته، فلا ينظر للأشياء بعينه، ولا يضع نفسه في دوّامةٍ مفزعة، لا نجاة منها سوى بمذلّةٍ و مهانة، إذ ذليل النفس كالمسكينَ قلبَهُ يجُولُ وراءَ هذا و ذاك ليروي طمعَ عينِهِ و يملأ تساؤلاته. فيهِ مرضٌ يُدعى الحِرمان و إن كانَ يملكُ من الدّنيا نصيباً. فالحمدلله على عزّةِ النفسِ، و استقامةِ الطريق، و طُهر القلبِ و اللسانِ، هيَ نعمةٌ إنْ فرّطنا بها فرّطت بنا الأيام. 


كالمسكينَ قلبَهُ يجُولُ وراءَ هذا و ذاك ليروي طمعَ عينِهِ و يملأ تساؤلات

أهذا الوصف لعزيز النفس؟

أعتقد انها تقصد العكس هنا إذا كانت تصف عزيز النفس، فعزيز النفس لا يجول وراء أحد لأي سبب لان عزة نفسه تمنعه من هذه التصرفات.

بالضبط لهذا استغربت هناك تناقض بالوصف

صحيح ، اعتقد انني اخترت عنوان خاطئ

كلا ، فقط اول عبارة عن عزيز النفس(يكتفي بمعرفة ذاته) و الباقي هوي الفرق بين عزيز النفس و الذي يذلّ نفسه

يمكنك وضع أما ذليل النفس وتكملي للتمييز

شكراً لك.. تم تغيير العنوان

ولا يضع نفسه في دوّامةٍ مفزعة، لا نجاة منها سوى بمذلّةٍ و مهانة، فتراه كالمسكينَ قلبَهُ يجُولُ وراءَ هذا و ذاك ليروي طمعَ عينِهِ و يملأ تساؤلاته.

ما قصدته وضع التمييز بين الجملتين عند الانتقال، فتكون كالتالي

ولا يضع نفسه في دوّامةٍ مفزعة، لا نجاة منها سوى بمذلّةٍ ومهانة، إذ ذليل النفس نراه كالمسكينَ قلبَهُ يجُولُ وراءَ هذا و ذاك ليروي طمعَ عينِهِ و يملأ تساؤلاته.

فهمت عليك الآن، اعتقد ان الكاتب يفهم على نفسه اكثر من البقية، لذا يحتاح بعض التوضيح ، شكراً لك، سأعيد صياغة الجملة