ما أفضل طريقة لمعاقبة الطالب في المدرسة في ظل منع الضرب؟

بالرسائل على إحدى جروبات فصول الطلبة الخاصة بالأمهات أو ما يعرف بجروب المامز اشتكت إحداهن من معلم يجعل الطلبة _وهم صغار_ يقفون لفترات طويلة، فانضمت أخريات اشتكى أطفالهن من نفس الشكوى والتعب بسبب ما يفعله هذا المعلم، كما أن هناك معلم آخر تم ذكره قبل ذلك وأنه يعامل الطلبة بشدة وحزم لدرجة أنهم يخافون منه ويخشونه ويشعرون بالسعادة إذا غاب يومًا، وعند ذهاب إحدى الأمهات للحديث معه بالمدرسة وجدت أنه ليس مخيفًا إلى هذا الحد وأنه يعامل الطلبة هكذا بسبب الضوضاء وكثرة الحديث وأحيانًا رغبتهم في الخروج بكثرة من الفصل دفعة واحدة بأي حجة.

ربما يكون التوقيف لفترات طويلة أو الشدة في التعامل هي إحدى طرق عقاب هؤلاء المعلمين للطلبة فبالطبع الضرب بالمدارس صار من المحرمات وخيرًا فعلوا بكل تأكيد فالضرب والإساءة الجسدية واللفظية ليست حلًا ولا طريقة للتربية والتعليم، لكن في نفس الوقت ولكن واقعين الطلبة ليسوا ملائكة، فالأطفال منهم صعب السيطرة عليهم، كما أن الطالب المراهق من الصعب التعامل معه لأنه في الغالب يرفض أي نوع من السلطة، لذلك يجب أن تكون هناك طريقة ما للعقاب عند التجاوزات. 


أول ما يحتاج إلى تربية يا سهام هؤلاء الماميز اللواتي يصنعن جروبات على الفيس وعلى الواتس ويشكون المدرسين و المدرسات ويذهبن أمام بوابات المدارس ليفتعلن مشكلة مع معلم أو معلمة لانه يعلم بجد ويربي بجد! يعني أذكر معلم زميل عنف طالبة في الصف الخامس فتلقته أمها على بوابة المدرسة ثم راحت بالبلدي تهلل له بوصلة ردح كان المسكين في غنى عنها لو ضميره! كان يقول لها: بنتك مش معانا مش فاهمة حاجة كان لازم أعمل كدا؟!!! وهي لا تستجيب سوى بالزعيق وتقول: أنا عاوزاها كدا....متفهمش متفهمش بس متضربهاش...........!!!! ما المشكلة في تربية الطالب وتعليمه الأدب؟ على فكرة اﻵباء أنفهسهم يطلبون منا ذلك ولكن حين التطبيق يسحبون كلامهم.............

@kjhj انا لا اعرف عمر الفتاة، ولكنها فتاة ، الفتيات لهم نفسية حساسة عن الذكور، عن نفسي إذا ضرب مدرس ما لأي سبب ابنتي فلن اسكت، ولا يحق له، يمكنه القيام بأي تصرف، يعمل لها استدعاء ولي أمر لو غلب معها، إنما ضرب وخاصة لو فتاة في ثانوي أو في المرحلة الإعدادية، فتاة تقريباً أصبحت شابة!

أيضاً لا اعتقد أن الأهالي الذين يقولون " كسر واحنا نجبص" هؤلاء ليسوا أسوياء، عن نفسي لا اضرب اطفالي حتى يضربهم غرباء،ونحن لا نرسلهم للمدارس حتى يعودوا بأمراض نفسية!

أتفق معك في كل كلمة، ومجرد قراءة الموقف الذي كتبه مستر خالد جعلني أتحفز وأخذ وضع الاستعداد للشجار مع ذلك المعلم دفاعًا عن البنت 😅

عن نفسي عندما كنت صغيرة في المرحلة الابتدائية ضربني معلم، في الحقيقة صفعني على وجهي لأني اخطأت في حل مسألة حسابية ، حتى الآن لا أنسى هذا الموقف ولم اتخطاه، في الحقيقة عيوني تدمع الآن.

لا في المرحلة لإبتدائية في الصف الرابع. ولكن أليس أنتي تغضبي على ابنتك وربما عنفتها بطريقة أو بأخرى؟ لماذا نحجر على المعلم أن يكون مربيا ومعلماً؟! المشكلة أنك هنا صادرت على ما يقوله المعلم من سبب وقلت: لأي سبب كان!!! أعتقد ان تلك العقلية لم تكن موجودة أيام كانت الامهات امهات حقاً وأيام كانت تعرف أن التربية مقدمة على التعليم وأهم منها. ثم بأي حق تحكمين على آباء وأمهات مثلك يقلن ذلك بأنهم غير أسوياء؟ هل تملكين صكوك الطب النفسي لتوزيعها عليهم؟! و الله أنا لم أعرف أنحطاطًا في عصر كان قدر هذا العصر الذي منع فيه المعلم من تهذيب من ليس بمهذب! إن مدافعتك وكذلك مدافعة الآباء عن أطفالهن ليفعلن ما يشاؤون ولن يتعرض لهم معلم بكلمة ليذرع في نفوسهم استحقاق لانهائي بأحقيتهم المطلقة للصوابية و النرجسية وحتى الحساسية المقيتة التي لن تنفعهم في حياتهم العملية.

يعني التربية في نظرك لا تكون إلا بالضرب والإهانة؟!

هل انتهت كل وسائل التواصل والتقويم وبقي العصا آخر الحلول؟

الجيل اللي بتقول عليه كان زي الفل هو نفسه الجيل الذي يحمل عقد وخوف وغضب مكبوت من أسلوب اكسر واحنا نجبص.

العنف ما ربى يوم، هو بس علم الخضوع.

نحن اليوم نحاول نكسر دائرة العنف اللي خرجت أجيال مكسورة النفس ومشوهة الثقة.

المعلم لا يقاس بقدرته على العقاب، بل بقدرته على التأثير دون أن يجرح.

ونحن كأمهات اليوم نحاول أن نكون أمهات لأجيال متزنة نفسياً، نحاول الا نتسبب بجراح وأذى لأبنائنا، نحاول ألا يذهب أبنائنا إلى الأطباء النفسيين في المستقبل .

الغريب إنك بتتكلم عن التهذيب وكأن الضرب والإهانة جزء منه. التربية عمرها ما كانت بالعنف، و المعلم دوره أن يعلم، يوجه، يحتوى، ليس أن يُفرغ غضبه في طفل.

في الماضي الذي تتحدث عنه، كان فيه خوف أكتر من احترام، وكتمان أكتر من وعي.

الجيل الجديد ليس فاسد لأنه يرفض الإهانة، هو ببساطة جيل تعلم إن الكرامة ليست ترف.

أما فكرة إن الآباء يدافعون عن أولادهم هذه ليست تهمة، هذا دور الأهل فعلاً حماية والدفاع عن أولادهم .

المعلم الذي لا يستطيع أن يربي إلا بالعقاب، هو أول من يحتاج إعادة تربية.

أتفق معك في كل كلمة.

وذلك الجيل الذي تربى على الضرب والإهانة والخوف أثر ذلك في شخصيتهم وفيما يمكنهم تقبله حتى في حياتهم العادية من ظلم واستبداد حكام وأنظمة.

يعني التربية في نظرك لا تكون إلا بالضرب والإهانة؟!

كيف تعطفين الضرب على الإهانة وتجمعينهما في جملة واحدة؟! إلم تعلمي ان الضرب غير الإهانة وأنه ليس كل ضرب إهانة وقد يكون ما ليس ضربا أبلغ إهانة؟! والله لقد كنت أتعرق خجلا لو كشر في وجههي معلمي من سوء سلوكي أو حتى قال في حقي كلمة مجرد كلمة. الموضوع بعيد ولكن أتذكر كيف أعدم الجلاد ملك بريطانيا شارل الأول وقال وهو يدنيه من المقصلة وقد انحنى عليه تعظيما: جلالة الملك تفضل وتقدم........ هل هناك عقاب أقسى من هذا ولكنه تم بغاية الإحترام. أنا لم أقل أن الضرب يجب أن يسود ولكن هناك من الطلاب فعلاً من لا تنفع مهم إلا العصا...... لابد أن نعترف أن الناس مختلفون ولكل طريقته في تقويمه......

في الماضي الذي تتحدث عنه، كان فيه خوف أكتر من احترام، وكتمان أكتر من وعي.

حاليا هناك لا خوف ولا احترام وفيه الشابو و الحشيش و الحبوب بكافة أشكالها وهناك اغاني المهرجانات وهناك الطلاب تفتح المطاوي على بعضهم البعض وصفحات السوشال غارقة بفواجع الأخبار هذه............

الجيل الجديد ليس فاسد لأنه يرفض الإهانة، هو ببساطة جيل تعلم إن الكرامة ليست ترف.

عجيب أنك من الجيل الجديد الذي يرفض بينما والداك أكثر الله خيرهما كانا من جيل إكسر واحنا نجبس؟ كيف أفلت من عقدة جيلك إذن وأصبحت متفتحة على ما أنت عليه؟

ونحن كأمهات اليوم نحاول أن نكون أمهات لأجيال متزنة نفسياً، نحاول الا نتسبب بجراح وأذى لأبنائنا، نحاول ألا يذهب أبنائنا إلى الأطباء النفسيين في المستقبل .

نعم ولكنهم او معظمهم يذهبون للأحداث ولدور المصحات لعلاجهم من الإدمان............... بالأمس قال لي صديق معلم في المراحل الأولى أن مدرستهم مقلوبة لأنهم وجدوا سكينة بيضاء مع تلميذ في الصف الثالث الأبتدائي!!!!

لا أتفق مع الأسلوب السيء لكن ربما ما فعله ذلك المعلم جعل الأم تخرج عن شعورها ففكرة إيذاء الأبناء خصوصًا الفتيات صعبة على الأهل.

وأنا أتفق مع الأم في ذلك:

أنا عاوزاها كدا....متفهمش متفهمش بس متضربهاش...........!!!!

الصراخ في الطالب لن يجعله أكثر قدرة على الفهم، لكنه يجعله أكثر رعبًا وقلقًا وكرهًا للمعلم والمدرسة.

أسلوب المعلم خاطئ ويحمد الله أن الأمر توقف عند صراخ الأم فيه وعدم تصعيدها الأمر بالشكوى ضده.