عَلِم طفلك

في محاولة لعمل سلسلة من الفيديوهات القصيرة التي لا تتخطى الدقيقة بعنوان (عَلِم طفلك) اردت بالنهوض قليلاً بمحتوى الفيديوهات القصيرة كـ الشورتس او ريلز .... الخ

كتبت القليل من الاسكربتات فانا لم انتهي منها بعد لكن اردت ان اشارك معكم شئ يمكننا جميعاً ان نتعلمه ونعلمه غيرنا

علم ابنك او بنتك اول ما يسمعوا اسم النبي يصلوا عليه ( اللهم صل وسلم وبارك عليك يا حبيبي يا رسول الله )
علم طفلك إن في اسماء للنبي اولها محمد وثانيها احمد اما الثالث فهو الحاشِر بالاضافه الى العاقِب و الماحي
علم ابنك او بنتك ان طه و يس ليسا من اسماء النبي
علم ابنك او بنتك لما يحبوا يكتبوا صل على النبي بتتكتب صل مش صلي
علم ابنك او بنتك ان في صفات كتير جدا للنبي منها ( المذمر والمدثر وكمان كان يوصف صل الله عليه وسلم بالصادق الامين

صلوا عليه وسلموا تسليما

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هدفك نبيل أخي أحمد وأتمنى لك التوفيق، المحتوى الذي يتم نشره اليوم مثير للاشمئزاز حقيقة خاصة في الريلز والشورتس لهذا العديد من صناع المحتوى الهادف يقومون بمبادرة بنشر المحتوى الديني والتربوي لمزاحمة هذا المحتوى التافه الذي يتم فرضه علينا، لكن المسألة في مواقع كيوتيوب وفيسبوك مثلا تتم عبر خوارزميات التوافق التي تقوم بفلترة وإظهار المحتوى على حسب تفاعل المستخدم معه وعلى أساس عوامل كثيرة، لذلك فالمشكلة هنا أرحم، لكن لو تطرقنا إلى تيكتوك فهو كارثة بكل المقاييس، لأن خوارزمياته مختلفة وتقوم بإظهار المحتوى على حسب التريند الذي في موقعك الجغرافي، ومنه يمكن أن نستنج أمورا كثيرة.

للاسف هذه حقيقة هذا العصر الذ ي نعيش

لكن ما لنا سوى السعي

أعتقد أن أهم نصيحة يمكن تقديمها للأبناء وللأولياء بصفة عامة، هو أن يحرصوا على مراقبة أبنائهم وأن يفعلوا طرق المراقبة الالكترونية على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية التي يستخدمونها، من الغريب فعلا أن ترى طفلا في الخامسة لديه هاتف ذكي ويعرف أمورا أكبر من سنه، لكن والديه يطلقان له العنان لفعل ما يشاء دون رقيب أو حسيب، يمكن أن يفلتروا ما يمكن أن يتم عرضه عليهم وتوجيههم للمحتوى الهادف والبناء، وفي هذا السياق، يمكن لصناع المحتوى الهادف التفاعل بفعالية مع مستخدمينهم، وتشجيع المشاركة والتفاعل مع المحتوى الديني والتربوي. واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي يمكن أن يسهم في نشر قيم إيجابية وتحفيز المجتمع على البحث عن محتوى ملهم.