نشر ثقافة التوعية الإلكترونية
العالم الافتراضي مساحة مفتوحة للجميع، وعلينا التفريق بين الممكن فعله والواجب فعله، ففي عالم اليوم تلعب وسائل الاتصال الجماهيري دوْر حيوي في تغيير السلوك الانساني؛ لذا علينا التحذير من وسائل الإعلام المفسدة، والمصادر الإعلامية المشبوهة، التي تعمل على تشكيك أفراد المجتمع في عقيدتهم، وثوابتهم، وتسعى لإفساد أخلاقهم.
كما علينا ترسيخ مفهوم الاستخدام الآمن والأمثل والإيجابي للإنترنت والوسائل التقنية الحديثة، من أجل بناء جيل واعٍ إلكترونيًّا، قادر على التعامل مع التحديات المعاصرة.
ومن أهم خصائص السلوك الافتراضي الإيجابي مع الآخرين عبر الفضاء الإلكتروني:
1- تقوى الله ومراقبته.
2- التحلّي بالآداب والأخلاق الإنسانية.
3- احترام الأنظمة.
4- المصداقية.
5- الوضوح والفهم.
6- الإيجاز.
وتوعية كافة أفراد المجتمع والأبناء خاصة بمختلف المخاطر الإلكترونية مثل، نشر الشائعات والكراهية والعنف والتطرف والغلو، والوقاية من محاولات التجنيد الإلكتروني والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، والتنمر، والوقاية من المواد المحظورة على الإنترنت، إلى جانب توجيههم نحو الاستخدام الآمن والأمثل والإيجابي للأجهزة الإلكترونية والابتعاد عن مخاطرها
التعليقات
بالنسبة لأي معايير تعتني بالتنظيم الأخلاقي، فإن الأمر لا يمكن السيطرة عليه من قبل الأفراد، بل إنه يجب أن يكون محكومًا من قبل المنظمات والأسس الاستثمارية التي تقوم عليها هذه المنصات. ومن جهة أخرى، فإن التداول المالي ورؤوس الأموال الطائلة التي أصبحت جزءًا من الإنترنت في الوقت الحالي أصبحت سببًا رئيسيًا في عدم توافق الحضور على الإنترنت مع أي من هذه المعايير. بالنسبة إلي، مع هذا التضخم في سوق الاستثمار الإلكتروني، لا أرى أي سبيل في المستقبل للسيطرة على الأمر، فهل توافقني الرأي؟
أوافقك الرأي في هذه الخصائص، ولكن لا أوافق أن تترك فقط لنزاهة كل مواطن بل يجب أن تكون محكومة بواسطة قانون أكبر.
وهذا ما بدأ وجوده بالفعل، فمن لم تعلمه شيمه وأخلاقه إحسان التصرف ستعلمه العقوبات.
لذا أرى أنه في الوقت نفسه الذي نحاول نشر الوعي فيه على مستوى الأفراد علينا نشره على مستوى الحكومات أيضًا بحيث تلتفت أكثر للعديد من تلك القضايا وتساوي مثلًا بين التحرش الإلكتروني والتحرش العادي وتلتفت أكثر لقضايا مثل الابتزاز وغيرها مما يهدد مجتمعاتنا ويسمح للمجرمين الوصول لعدد أكبر من الناس.