هل القليل يعني الكثير لك أيضا؟…عن فيلم The minimalists: less is now

العيش ب”الحد الأدنى” ، مخاطر النزعة الاستهلاكية وكيف لن تجعل الأشياء الناس سعداء؟

أهم النقاط التي عالجها الفيلم الوثائقي حيث يأخذ ميلبورن ونيكوديموس جمهورهما من خلال فكرة أن السعادة هي أسلوب حياة بسيط في فيلمهما الثاني ب Netflix Original الخاص بهم.

 🎥 ما القصة؟

في THE MINIMALISTS: LESS IS NOW ، يروي جوشوا فيلدز و ريان نيكوديموس رحلتهما الشخصية ليصبحا من متبعي”التقليلية أو البساطة او الحد الأدنى”. من خلال تقديمهم قصصهم عن الفقر والنجاح وخيبة الأمل حتى يتعلم الآخرون من تجاربهما معا. تتخلل الوثائقي عدة مقابلات و رسومات توضيحية إضافة إالى معلومات قائمة على الحقائق والبيانات. يختتم الفيلم ببعض التحديات التي تشجع الناس على التخلص من أغراضهم.

إقرأ المراجعة الكاملة للفيلم الوثائقي من هنا 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أنه يستحق المشاهدة، قد أشاهده في وقت لاحق.

المينيماليزم هو رد فعل طبيعي على وحش الاستهلاكية الذي أصبح يلتهم حياتنا.

المثير في هذا المفهوم هو أن تطبيقه لا يقتصر على الجانب المادي فقط،

يمكننا تطبيقه على علاقاتنا مع البشر أيضا، تقليل العلاقات مع الناس والتركيز على علاقاتنا مع الأشخاص الأهم يجعل حياتنا أقل تعبا وأكثر سلام.

المينيماليزم هو رد فعل طبيعي على وحش الاستهلاكية الذي أصبح يلتهم حياتنا.

على حسب صناع الفيلم هذا ما يشرون به لكن في رأيي اراه نمطا جديدا للحياة و بالتالي طريقة استهلاكية جديدة ربما سيتوضح لك الأمر بعد المشاهدة أ.إيمان.

يمكننا تطبيقه على علاقاتنا مع البشر أيضا، تقليل العلاقات مع الناس والتركيز على علاقاتنا مع الأشخاص الأهم يجعل حياتنا أقل تعبا وأكثر سلام.

ربما و لكن تحتاج صبرا عظيما لتقليلها ...تسطعين اخذ خطوة اولى بقراءة كتاب علاقات خطرة ل محمد طه.

في بعض الأحيان، أشعر أن القليل يعني الكثير بلا شك، لأنني أؤمن بقاعدة الذي لم يشعر بالقليل، لن يعطي قيمة للكثير، وقد يحرم يوما ما من ذلك القليل، في بعض الأحيان فقط النسيم والشعور به يلفح وجهك قد يكون نعمة، أن تسمع والدتك في المطبخ نعمة، أن تجلس دون حراك وتتنفس دون أن يؤلمك أي عضو لنعمة كبيرة للغاية..

الحياة مليئة بالقليل الكثير، لكن نحن كبشر لسنا قانعين

سمعت من أحدهم يوما مقولة اعجبتني: أن مع الطمع لا شيء يكفي ، سيأخذ أحدهم الأرض كلها ثم يقول لماذا لا تكون لدي كرة أرضية ثانية. أما لو أخذ كل فرد احتياجاته فسوف نجد أن المتاح يكفي الجميع ويزيد ايضا.

فكرة التقليلية هذه فكرة رائعة بحق تجعلنا نعيش عن قصد فقط مع الأشياء التي نحتاجها حقًا - تلك العناصر التي تدعم هدفنا. ونقوم بإزالة الإلهاء الناتج عن الممتلكات الزائدة الامر الذي سيمكننا من التركيز أكثر على الأشياء الأكثر أهمية.

وكما قال " JOSHUA BECKER" : إنها النية في الوضوح والقصد. والحرية من الشغف إلى التملك.

لقد أوصلتنا فكرة التملك غير قصد إلى فكرة أن السعادة يمكن شراؤها من متجر متعدد الأقسام.

لكنهم مخطئون. أن التقليلية أو الحد الأدنى تتيح لنا رؤية كل ما لدينا بالفعل وتذكرنا بأن نكون ممتنين.

 الذي لم يشعر بالقليل، لن يعطي قيمة للكثير، وقد يحرم يوما ما من ذلك القليل.

تماما هذا ما ينساه الأغلب للأسف.

انا احب منهج التقليليون لدي صديقة من التكثيريين اشعر انها اكثر سعادة ورضا بكثير لذلك دوما اشك بصحة مبدأ التقليليون

اشعر انه حيلة الضعفاء امام ضعفهم

Mohamed03Hassan أضف ردا
لدي صديقة من التكثيريين اشعر انها اكثر سعادة .

أظنك تقصد انها تحب ان تشتري الكثير من المواد الإستهلاكية و تشتري اكثر من حاجتها او انها مهووسة بالتسوق؟ لأني لم أفهم ماذا تقصد من كونها من  التكثيريين؟

دوما اشك بصحة مبدأ التقليليون اشعر انه حيلة الضعفاء امام ضعفهم

ربما في رأيي أراه نتيجة لثقافة الإستهلاك كأحد اهم الاسباب.

هذا شعاري في الحياة 🙂 وقد كنت أطبقه منذ سنوات ولكن لم أعرف أنه أحد الأنظمة الحياتية إلا قبل سنتين عندما كنت أشاهد أحد الوثائقيات حول العيش في النرويج، وتخلل الوثائقي إشارة إلى مفوم التقليل والبساطة ولاحظت خلاله أن معظم الشعوب الإسكندنافية تتبع نمط التقليل والبساطة حتى أنه سُمي باسمهم نمط من ديكور المنازل..

وبالمقابل هناك نمط شائع بين الكثيرين يسمى بالإكتناز وهناك حالة نفسية مرضية تدعى طبيا الإكتناز المرضي، والتي يملك فيها الشخص ارتباطا نفسيا وأحيانا قهريا مع الأشياء التي يملكها، فلا يقبل أن يغيرها أو يمنحها للآخرين كالمحتاجين والجمعيات الخيرية ويتميز هؤلاء بالرتابة والجمود..

وهناك نوع آخر وهم المُكثرون 😅 وهذا النوع غني عن التعريف، وتتميز حياتهم بالفوضى والعشوائية ويحبون الألوان المبهرجة وعدم التناسق وهم عكس أصحاب نمط التقليل بشكل كلي..

المُكثرون 😅 وهذا النوع غني عن التعريف، وتتميز حياتهم بالفوضى والعشوائية ويحبون الألوان المبهرجة وعدم التناسق وهم عكس أصحاب نمط التقليل بشكل كلي..

أ.أحمد اعرف هذا النوع لكن لم اكن اعرف ان لهم اسم بالمُكثرون .

اسم أطلقته عليهم، فالعبرة ليس بالمصطلح بل بالدلالة.

ربما لديهم اسم آخر علميا لكني لا أعلمه حقيقة، البعض يطلق عليهم المكتنزين أو المهوسين بالإكتناز لكني حقيقة لا أحب الخلط بين المفاهيم والأوصاف..

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
الحرمان و الفقر النسبي يسببان ضررا دائما للدماغ و يقلصان من حجمه

ما اعرفه صديقي ان العبء النفسي لندرة الفرص التي تتوفر للفقراء و حياتهم يؤثر في الدماغ البشري، بحيث يؤدي إلى ضعف الإدراك. اي انها تسبب ضررا و لكن لا تنقص حجمه الا ان كانت لديك دراسة بهذا الشأن!

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا على إضافة مصادر للمعلومات ..)

قد يكون الضرر قابل للعلاج لكن على مدى سنوات في رايي كأقصى تقدير.

أحب المبدأ وأحاول تنفيذه، وأستغرب ممن يحتاجون أشياء كثيرة بغرض الحصول على السعادة، فأعتقد أن البساطة هي السعادة، فكثرة الأشياء تجعل الحياة معقدة.

أستغرب ممن يحتاجون أشياء كثيرة بغرض الحصول على السعادة

أ.أيمن إنه أشبه بالإدمان فكلما اشتريت ارتفعت هرمون السعادة لديك في جسمك إنه كأي إدمان تعرفه و كما قلت  أن البساطة هي السعادة.

لم أعاني من هذا الإدمان، ولذلك لا أفهمه، فأنا عادة أفكر في هل المنتج مفيد وضروري لحياتي أم لا.