هل نحن مخيرين أم مسيرين , (القدر)

بداية لم أفكر بالموضوع من قبل .. ولكن طرحت عل نفسي السؤال بعدما رأيك هذا البوست لأحد الاشخاص الذين اعرفهم شخصيا , واردت ان اشارك الموضوع هنا ربما اصل لاجابة وافية

سأكتب آخر تعليق هنا

مسير معناه ان شخص ما يعرف النتيجة من قبل . مثل سيموليشين من نوع ما , مثلا مطور لعبة GTA يعرف ماذا سيحصل بنهاية كل مرحلة بغض النظر عن طريقتك باللعب فانك ستحصل بنهاية المرحلة على شيء معروف ومحدد من قبل

اي ان جميع الطرق ستقودك بالنهاية الى المكان نفسه وستحصل على شيء محدد ومعروف مسبقا بالنسبة لمطور اللعبة

هل تسمي هذا مخير مع ان اللاعب لا يعرف على ماذا سوف يحصل بنهاية المرحلة , ولكن يعرف مسبقا ان المطور يعرف ماذا سوف يحصل له وما هي نهاية اللعبة .

لنقل أنك في مكان مطور لعبة gta هل تظن ان اللاعب مخير ام سار على الطريق الذي رسمته له بنفسك ؟

  • فهل تسمي اللاعب في هذا الحالة مسير ام مخير ؟؟

  • وماهو تعريفك للقدر

  • وهل تسمي نفسك مخير أم مسير ولماذا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • القدر : الله تعالى أعطاني الحرية في الاختيار لكن قضى بعض الاشياء ان لا أكون حرا بها وهو الذي يقضي لي كمثال الابتلاء او المرض . كل شخص قدر اللهُ تعالى له بعض الاشياء

أعطاني الحرية في الاختيار

لكنه يعرف ما ستختاره مسبقا وكتبه في اللوح المحفوظ ويسمى القدر !! وايضا سيعاقبك ان اخترت شيء معين بهذه الطريقة لا وجود لحرية الاخيار .

مثـال : شخص ما خطب 3 من ابناءك واخبرك انه سيقتل اثنان وسيبقى واحد وقال لك لك حرية الاخيار من فيهم ساقتل .

  • المعنى لا وجود لحرية الإختيار اذا كان هناك تهديد مسبق .

للاسف لا يوجد تهديد . عندما أفتح مدرسة للطب . فأني أعلم مسبقا أن هناك ناجح وهناك راسب و الرسوب ليس تهديد . وهذا المثال لا يستطيع ان يجاري الله تعالى . لان هذه قدرة بشرية لا تستطيع التوقع . اما الله فهو اله ومن صفات الاله له قدرة مطلقة . ويستطيع ان يعرف ما ستفعله . وعندما يعرف ما ستفعله لا يعني انه قرر مصيرك . فمثلا لو تشاجر شخص ضعيف مع شخص قوي لا يهزم . ستتوقع ان الضعيف هو الذي يخسر . فإن خسر الضعيف لا يعني أنه بسبب توقعك قد خسر . ستقول ان الضعيف قد يفاجئ الجميع . لكن لا ستنى ان هذا مجرد مثال ولا يوجد بشري يتوقع او يعرف بقدر معرفة الاله . من غير المنطقي مقارنة قوة الله مع العبد

لا يمكنك ان تقارن نفسك عندما تختار تخصص في دراستك ..مع الدين ..فالدين سهددك فعلاً اذا لم تختار ما يقوله لك ويقول لك ان العذاب الابدي خالدين فيها ينتظرك ان لم تختار ما طلبته منك فانت هنا تظطر لاختيار ما يقوله لك لخوفك من التهديد اي لا وجود للحرية فانت اخترت ذالك لانك خائف من التهديد .

السؤال:

أما الرسالة التالية فهي رسالة المستمع يونس النور عثمان يسأل ويقول: أرجو أن تتفضلوا بإجابتي عن السؤال التالي: هل الإنسان في هذه الحياة مسير أو مخير؟ مع اصطحاب جميع الأدلة. جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الإنسان مخير ومسير جميعًا، له الوصفان: هو مخير؛ لأن الله أعطاه عقل وأعطاه مشيئة، وأعطاه إرادة يتصرف بها؛ فيختار النافع ويدع الضار، يختار الخير ويدع الشر، يختار ما ينفعه ويدع ما يضره، كما قال تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ۝ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير:28-29]، قال : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ [الأنفال:67]، فالناس لهم إرادة ولهم مشيئة، ولهم أعمال، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [المائدة:8] .. إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30]، فلهم أعمال ولهم إرادات، ولهم مشيئة، فهم مخيرون، فإذا فعلوا الخير استحقوا الجزاء من الله فضلاً منه ، وإذا فعلوا الشر استحقوا العقاب، فهم إذا فعلوا الطاعات فعلوها باختيارهم، ولهم الأجر عليها، وإن فعلوا المعاصي فعلوها باختيارهم، وعليهم وزرها وإثمها، والقدر ماضٍ فيهم، هم أيضًا مسيرون بقدر سابق، قال جل وعلا: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ [يونس:22].

نقل من موقع الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز .

أعطاه إرادة يتصرف بها؛ فيختار النافع ويدع الضار .

وما هو تفسير قوله تعالى يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ؟

  • إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر: 49]،

ما معنى القدر ؟

تفسير قوله تعالى يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ..

على ظاهرها، هو الذي يهدي من يشاء-سبحانه وتعالى-، الهداية بيده -جل وعلا- يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ليس بيد العبد، العبد ليس بيده إلا دعاء الله والضراعة إليه, والعمل بطاعته, والجد في الطاعة والله الموفق يهدي من يشاء ويضل من يشاء، له الحكمة البالغة- سبحانه وتعالى- ولكن العبد يسأل ربه الهداية، كما قال-جل وعلا- في سورة الفاتحة: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(الفاتحة:6)، والله يقول-جل وعلا-: (كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم)، هكذا جاء في الحديث الصحيح القدسي، فالمؤمن والعبد يسأل ربه الهداية والتوفيق والصلاح, ويحرص على أسباب الخير، ويصحب الأخيار هكذا, ويسأل ربه الهداية ربنا هو الذي يهدي من يشاء.

حسناً الأمر الأمر نسبي بعد الشيء ويعتمد على فكرتك الخاصة عن القدر فميلادك على سبيل المثال كنت فية مسير لكن موتك أنت مخير فية ربما تنهي حياتك ببساطة لكن بنسبة لشخص مؤمن لا يستطيع إنهاء حياتة ولكنك ما زلت مخير في الإعتناء بجسدك ومحاولة إطالة عمرك عن طريق الرياضة والمحافظة على الصحة الجسيدة والنفسية وتناول الطعام الصحي والسعي وراء أدوية أو تمارين تخفف أو تقلل من أثار تقدم العمر لذلك كما أقول ربما يكون الحدث الرأيسي حتمي لكن أنت من يصنع التفاصيل (غالباً) لذلك الأمر يعتمد على الكثير والكثير من العوامل المتداخلة وهكذا .

لكن موتك أنت مخير فية ربما تنهي حياتك ببساطة

ولكن عندما تنهي حياتك فهذا كان مقدراً أن يحصل وليس بختيارك

ذلك كما أقول ربما يكون الحدث الرأيسي حتمي لكن أنت من يصنع التفاصيل (غالباً)

اتفق وبشدة على هذا النقطة . وهذا يوصلننا لنتيجة أننا نصف مخيرين نصف مسيرين

ولكن عندما تنهي حياتك فهذا كان مقدراً أن يحصل وليس بختيارك

ها أنت. ا توضح نسبية الفكرة من شخص إلى أخر، كنت سابقاً اعتقد هذا لكن الأن لا، أنت قررت أنت فعلت انت سعيت فأين هو القدر في هذا ولربما حتى تفشل محاولتك فكيف يكون هذا مقدراً لك مسبقاً؟ دعني أبسطها نحن في الإعتقاد الإسلامي نقول أن هناك ألراح مكتوب عليها تاريخ الزمان والمكان لكل شخص لكن ما المهم في هذا بالحقيقة ؟ انا اسألك هل للمعرفة أي أهمية خاصة أن المعجزات والتدخل الألهي لن تحدث فحتى لو أمنت وصدقت بوجىد حياتك مكتوبه في مكان ما فما أهمية ذلك بنسبة لك؟ وما تأثيرة على شربك للماء أو شربك للكوكاكولا على الغداء ؟

اتفق وبشدة على هذا النقطة . وهذا يوصلننا لنتيجة أننا نصف مخيرين نصف مسيرين

لا أعتقد أن التسيير والتخير يحدث مناصفة، شخصياً أعتقد أن التخيير أكثر بكثير من التسيير في معظم الأوقات حتى لو أعتقدت أنك أمام خياريين لرما يكون هناك ٢٠ خيار لا تدري عنهم ، مثلاً أنت لم تختر أنت لم تختر في بداية حياتك أن تدخل المدرسة صحيح لكنك في الثانوية أنت مخير لتكمل أو لا تكمل وتداخل العوامل ربما تصبح مسير لعدم إستكمال الثانوي وربما تصبح مسير لإستكمال الثانوي الفرق بين الشخص أ والشخص ب هو ما يصنع ما تسمية القدر ويمكن أن يتدخل الشخصان أ و ب ويغيران قدرهما بطرق كثيرة مثلاً الإحتجاج العناد الإمتناع الذاتي لكن في بعض الأحيان تكون الظروف قاهرة مثل والدين مسنين تريد تأمينهما بسرعة لذلك تضع كل جهدك للإنتهاء بسرعة بدرجة مرموقة والحصول على منحة مثلاً أو العكس تماماً بنفس الظروف فتترك المدرسة وتذهب لتعمل ولا تكمل تحصيلك الدراسي، لذلك الامور نسبية بين كل شخص وتفاصيل عالمة وشخصة هو بذاتة وطريقة تفكيرة وللمجتمع عامل كبير في صنع أفكار الشخص لذلك لا أستطيع القول أن القدر مقرر مسبقاً ولا أستطيع القول أن نسبة التخير والتسير هي المناصفة ففي كثير من الحالات تتأرجح النسبة ببن التخيير المطلق وبين التسير المطلق وتأتي كثيراً بنسب مختلفة في كل حالة بشكل فردي لكن بشكل عام بنسبة لي الخيار معظم الموقت في يدك ما دمت واعي وقادر على الخيار .

نفترض ان استاذا يدرس تلاميذا و مع مرور الوقت يستطيع الاستاذ ان يتوقع من سينجح و من سيرسب . هنا لا يستطيع التلميذ ان يقول ان توقع الاستاذ هو الذي حدد مصيره . نفس الامر بالنسبة لله تعالى فهو كامل الحكمة و العلم ومن غير المنطقي ان خالقا يعجز عن معرفة ما سيفعله عباده .

  • من غير المنطقي أن نقارن الاستاذَ مع الله . ﻷن الاستاذ قد يخطأ في بعض الاحيان . لكن الله تعالى لا يخطأ هو كامل العلم و الحكمة الله ليس بشري حتى تجرب المثال على نفسك

ما تتكلم عنه انت هو علم الغيب

هناك فرق بين القدر و علم الغيب

  • القدر هو ماقضاه الله تعالى أن يحدث في حياتك أو لك و لا يوجد مهرب من القدر

  • علم الغيب هي مقدرة الله تعالى على معرفة ما ستفعله لكن فعلك هو من إختيارك

يعني تقريباً نحن ثلاث أرباع مسيرون , والله يعرف على كل حال ماذا سوف نفعل بالتفاصيل

الثلاث أرباع لا تعني أنه غير أحرار . لا تنسى أننا في إختبار . الغير مسيرين نحن فيه ماهو إلا إختبارا حتميا يجب كل العباد تمر عليه وقد يكون كالصبر مثلا أو أي شيئ اخر و الباقي هو عيش الحياة بإراداتك و هو كذلك إختبار لكن كل شخص ينجزه على طريقته . ومعرفة الله هي فقط قدرته و هي علمه و هذا لا يتدخل في إرادتنا كمثال تشاجر شخص قوي مع شخص ضعيف أنت ستعلم مسبقا نتيجة العراك لكن معرفتك لا تعني أنها حتمت النتيجة عليهم . علم الله أكبر من هذا و الله لا يخطأ عكس البشر قد تخطأ في التوقع

لنقل أنك في مكان مطور لعبة gta هل تظن ان اللاعب مخير ام سار على الطريق الذي رسمته له بنفسك ؟

مخيّر، لأن بإمكان اللعب أن يختار الخسارة كما بإمكانه اختيار الفوز، أنا كمصمم اللعبة لم أجبره على الفوز أو الخسارة، فقط رسمت له طريقين ليختار بينهما.

وهل تسمي نفسك مخير أم مسير ولماذ

نحن مسيرون أن نكون مخيريين، أي نحن مُجبرين أن نكون أحرار. لذلك أنا أعتبر نفسي حر بالكامل عدا أني حر، ولكني لست حزين بل بالعكس أنا راضي ومبسوط بالحرية.

تقصد أننا حرين بالتفاصيل التي تحدث ما بين الأحداث التي قدرت علينا

لديك الحرية في الأختيار لكن الله يعرف ماذا تختار، هناك بعض من البشر يتوقفون عن الاعمال الدنيوية والدينية ويقولون ان هذا قدرنا وهذا خطأ، فالأخذ بالأسباب واجب

لنتخيل الامر علي نطاق اصغر قليلا

ابوك هو من قام بتربيتك ويعرف طريقة تفكيرك وما هي اهتماماتك؟

وانت تقوم بما يحلو لك ايا ما كان فمثلا حصل لك شئ سئ

فانت فلك الحرية بالذهاب الي بار او حتي الذهاب الي الجامع او الي صديقك

وايا كان المكان الذي سوف تذهب اليه

فان ابوك يعرف اين سوف تذهب لانه يعرفك حق المعرفة

======

الان لنضعها علي نطاق اكبر

حيث القدر هو ابوك الذي في القصة ويعرف ما هي اختياراتك لذلك تتم كتابتها

اما انت فهو نفسه انت الذي في القصة تقوم بما يحلو لك واختيار الاختيارات المناسبة لك

======

في بعض الاحيان تحدث لك حادثة انت ليس لك اي شان فيها

(مثلا تمشي في الشارع علي الرصيف فيقع عليك بيانو مثلا فتذهب الي المستشفي)

ستجد ان الجميع يقول "قدر الله وما شاء فعل"

اي هنا هي ارادة الله وليس ارادة القدر

اي ان الله بنفسه قد تدخل وفعل هذا وليس القدر

وبما ان الله يعرف انك سوف تمشي في هذا الطريق وانه سوف يقوم بايقاع البيانو عليك

فكل هذا تم كتابته في قدرك


فهل تسمي اللاعب في هذا الحالة مسير ام مخير ؟؟

مسير لانه ليس له كامل الحرية في فعل ما يحدث له

لانه يوجد خيار واحد فقط (لشخصية اللعبة وليس المستخدم)

وهي الفوز في اللعبة لانك اذا اخترت ان تخسر سوف تبدا من جديد

كانه يقول لك يجب عليك ان تفوز وليس لديك اي خيار اخر غير الفوز

وكلما "تموت في اللعبة" تبدا من جديد

انما الحياة الواقعية فليست هناك بداية اخري اما ان تفوز بالجنة او تفوز بالنار

وانت مخير في اختيارك هذا

وماهو تعريفك للقدر

ما توقعه لك الرب وتم كتابته لك

كما شرحت في بداية التعليق

وهل تسمي نفسك مخير أم مسير ولماذا؟

اسمي نفسي مخير

واعتقد ان اجابتي علي السؤال الاول قد وضحت ذلك

فانا مخير باختيار البحث عن الصواب ودخول الجنة او عدم البحث واختيار معصية الله ودخول النار

استنتاجاتي عن ما كتبت

لنتخيل الامر علي نطاق اصغر قليلا ابوك هو من قام بتربيتك ويعرف طريقة تفكيرك وما هي اهتماماتك؟ وانت تقوم بما يحلو لك ايا ما كان فمثلا حصل لك شئ سئ فانت فلك الحرية بالذهاب الي بار او حتي الذهاب الي الجامع او الي صديقك وايا كان المكان الذي سوف تذهب اليه فان ابوك يعرف اين سوف تذهب لانه يعرفك حق المعرفة

الان لنضعها علي نطاق اكبرحيث القدر هو ابوك الذي في القصة ويعرف ما هي اختياراتك لذلك تتم كتابتها اما انت فهو نفسه انت الذي في القصة تقوم بما يحلو لك واختيار الاختيارات المناسبة لك

  • علم الغيب

في بعض الاحيان تحدث لك حادثة انت ليس لك اي شان فيها (مثلا تمشي في الشارع علي الرصيف فيقع عليك بيانو مثلا فتذهب الي المستشفي) ستجد ان الجميع يقول "قدر الله وما شاء فعل" اي هنا هي ارادة الله وليس ارادة القدر اي ان الله بنفسه قد تدخل وفعل هذا وليس القدر وبما ان الله يعرف انك سوف تمشي في هذا الطريق وانه سوف يقوم بايقاع البيانو عليك فكل هذا تم كتابته في قدرك

  • نحن مسيرين لنصل لهذا النقطة بالنهاية

مسير لانه ليس له كامل الحرية في فعل ما يحدث له لانه يوجد خيار واحد فقط (لشخصية اللعبة وليس المستخدم) وهي الفوز في اللعبة لانك اذا اخترت ان تخسر سوف تبدا من جديد كانه يقول لك يجب عليك ان تفوز وليس لديك اي خيار اخر غير الفوز وكلما "تموت في اللعبة" تبدا من جديد انما الحياة الواقعية فليست هناك بداية اخري اما تفوز بالجنة او تفوز بالنار وانت مخير في اختيارك هذا

كيف تقول انني مخير طالما وقع على البيانو بدو ن ارادتي وكان مقدر لي هذا

الملخص كما قال اخي حسين وبعض الاخوة و انت ايضا اننا مخيرون بالتفاصيل بين لاحداث المقدرة

لقد وضحت ذلك

فقد وقع عليك البيانو لانها ارادة الله وليس ارادة القدر

هناك وظيفية في المحكمة لشخص يقوم بكتابة الاحداث وكتابة ما يقال في المحكمة

هذه الوظيفية هي القدر

اما الله هو الذي يضع الاحكام

ولحظة واحدة

انا لم اقل اننا مخيرون بالتفاصيل

لقد قلت اننا مخيرون بالكامل بفعل ما نشاء

والقدر فقط يكتب هذه الافعال

واحيانا يتدخل الله ويضع بعض الاحداث ليس من اجل تيسيرك الي مكان معين

انما فقط لتخييرك بما ستفعل وتختار انت طريقك

دينيا انت مسير, فالله خلقك و يعلم ما ستقوم به تماما فكله مقدر و مكتوب

علميا ايضا انت مسير, انت عبارة عن الة بيلوجية, هناك ادخال(سمع نظر و شم..الخ) و هناك ادخال تغذية عكسية(من جسمك و دماغك) و هناك اخراج على شكل كلام او تصرفات او افكار

دينيًا: كلامك خطأ.

علميًا: هذا سؤال ميتافيزيقي وليس للعلم سلطة عليه، ربما تقصد أن الحسيين (الذين يؤمنون بالحس فقط) يؤمنون بأنهم مسيرون، أما العلم فلا يجيب على السؤال "هل أنت مسير أم مخير؟"

لماذا دينيا كلامي خاطيء؟

لا اراه سؤال ميتافيزيقي, العلم او لنقل علم البيلوجيا و الطب بكل فروعه يعامل الانسان كالة بيلوجية, دماغ الانسان و طريقة عمله و حالته النفسية و كل اجزاء جسمه.

لماذا دينيًا كلامي خاطئ؟

راجع إجابة الأخ أحمد.

لا اراه سؤال ميتافيزيقي, العلم او لنقل علم البيلوجيا و الطب بكل فروعه يعامل الانسان كالة بيلوجية, دماغ الانسان و طريقة عمله و حالته النفسية و كل اجزاء جسمه.

العلم يعامل الإنسان هكذا، أي أنه يفترض أن الإنسان هكذا، ولكنه لا يقول أو يحتّم أن الإنسان مجرد آلة لأن هذا الأمر خارج عن نطاقه.

بالنسبة للكلام الديني (من الشيخ عبدالعزيز بن باز) فلا اجده مقنعا

لان الله خلق الانسان بصفات معينة و يعلم ما سيحدث معه بتفصيل تام و وضع في بيئة ليست من اختياره هو, فكيف يكون مخير و هو خلق بصفات معينة و بيئة ما, و بالتالي كل قراراته هي استنادا الى الصفات التي خلق بها و الى طبيعة البيئة التي وضع بها

فكيف بعد كل ذلك نقول انه مخير!

أنت تفترض أن الإنسان مثل السيارة، إذا دست على الوقود سيسير، وهذا افتراض لا أساس له، وهو محل نقاش بين الفلاسفة، الحسيون يرون ذلك، بينما أرى أن جسم الإنسان مثل لعبة سيارة التحكم عن بعد، والروح هي من تمسك بجهاز التحكم.

إذا صفعت شخص ما على وجهه فهو سيختار بين أن يقاضيني في المحكمة وبين أن يقتلني وخيارات أخرى..

أما نظام الكون الدقيق فلا أختلف معك فيه، اختلافي هو حول الإنسان، هل فيه شيء خارج نطاق المادة أم لا، هل هو آلة بيولوجية.

تمامًا كما ذكر صاحب المساهمة في مثاله، الأمر أشبه بلعبة gta، هذه اللعبة تتبع نظام محدد وحتمي، إذا فعلت كذا فستفوز وإذا فعلت كذا ستخسر، وأنت (اللاعب) من تختار بين الفوز والخسارة.

كذلك الروح التي تتحكم بالجسد ليست حرة

فادخال الروح بالمعادلة لن يغير شي جوهري

فالروح ايضا مخلوقة و ستتصر بناء على طبيعتها التي خلقت بها و الظروف التي تواجهها اي ما ستقوم به الروح معلوم سلفا

عدا ذلك يعني انها تتصرف او ذات طبيعة عشوائية، فاي تخيير في العشوائية!

اذا صفعت شخص فرده اما سيكون بناء على طبيعته و تركيبة جسده و تربيته و حالته النفسية...الخ او ستكون رد فعله عشوائية

فادخال الروح بالمعادلة لن يغير شي جوهري

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)﴾ (سورة الإسراء)

ما تعريفك للروح؟ لماذا اعتبرتها مخلوق عادي مثلها مثل الجسم المادي الذي يتبع نظام معيّن؟ برأيك لماذا لها مفهوم مختلف عن العالم المادي في القرآن وفي الفكر البشري عمومًا؟

اذا صفعت شخص فرده اما سيكون بناء على طبيعته و تركيبة جسده و تربيته و حالته النفسية...الخ او ستكون رد فعله عشوائية

هذا ما يقوله الحسّيون، هذا محط نقاش بين الفلاسفة، ولا جزم فيه، اختر ما يقنعك. شخصيًا لا أرى هذا مقنعًا.

الفكرة برايي كتالي

لنفترض انك تسير بطريق بعدها تجد ثلاث مفترقات

انت ستختار مفترق و تكمل المسير

الله لايجبرك عل اختيار ذلك المفترق لاكنه يعلم ماسيحصل لك في كل الحالات التي ستختارها بغض نظر عن اختيارك

نفس الامر في حياتنا هي مفترقات لامتناهية و احتمالات لامتناهية نختارها بارادتناا لاكن الله يعلم بها جميعااا

طيب اشرح لي علم الغيب , وما الفرق بينه وبين القدر ؟

الدليل هو ردّك ! لقد اخترت صيغة الرد وطالبت بالأدلة وهذا بحد ذاته دليل على إننا مخيرين أليس كذلك

ماذكرته لك من احتمالات لامتناهية للمستقبل يعلمها الا الله تعتبر علم غيب

القدر اشبه بلو مثلا اخترت المفترق الايسر تستقط عليك حجر تقتلك ولو اخترت الطريق الوسط ستجد دائباا يفترسك و ولو اخترت المفترق الايمن ستسلك بسلام

القدر نابع من اختيارك و هو يتغير حسبه بدليل حديث "لايرد القدر الا الدعاء"

يمكن تسئل هل حسب كلامي يمكن ان نفر من القدر!؟ كما قال عمر بن الخطاب "ستفر من قدر الى قدر اخر"

بأختصار شديد لاننى لا احب الكتابة

الانسان مسير و مخير , كيف لم أفهم؟

مسير فى بعض الامور مثل أختيار ابويك, اختيار شكلك, متى تولد متى تموت .................

و مخير فى تصرفاتك مثل الايمان و الكفر , الصلاة و العبادات عموما والى اخره ...................

  • ولادتك في عائلة ما حددت توجهك الديني بنسبة كبيرة، شكلك بالكامل و مستواك المعيشي و حتى التعليمي إلى أن تستقلّ و ربما إلى ما بعد ذلك

  • قد تحتوي شيفرتك الجينيّة على مورثات تحدد توجهاتك الجنسيّة و حتى مدى ميولك تجاه العنف و عدد الصفات فيك.

  • حتى في موضوع العبادات أنت "مُخير" بين العبادة مع نعيم في آخر المطاف أو جهنّم، هذا لا يبدو لي كاختيار، هذا يبدو خياراً واحداً و هو العبادة

بالنسبة لي القدر بنسبة كبيرة هو الظروف و المكان الذي خُلقت به، أحد الأمثلة المؤلمة كانت خسارة عشرات السوريين لفرص عمل خياليّة بالنسبة للفرص هنا بسبب جنسيّتهم، مكان ولادتهم حدد أكبر منعطف في حياتهم.

هل انت ملحد ؟

-1

خلقنا لنكون مخيرين واحرار

هذا يسمى وجهة نظر طالما لم تلحقه بتعليل

-1

في الإسلام هذه الأسئلة الفلسفية لا معنى لها. فالجميع متفق على أنه توجد أشياء لا اختيار للمرء فيها، فأنت لم تختر والديك ولا البلاد التي ولدت فيها، ولا شكلك، ولا لون بشرتك، ولا عدد أعضاءك أو أي صفات جسدية تمتلكها ... الخ.

وفي الوقت نفسه جميع المؤمنين متفقين على أن الله سبحانه لا يحاسب المرء إلا على ما يفعله باختياره، كأن يختار أن يسرق أو يقتل ... الخ.

سبب كل هذا الجدل القديم من ايام العباسيين أو بشكل أدق النصف الثاني من دولة بني أمية هو الاحتكاك بأصحاب العقائد المختلفة من الثقافات الأخرى.

في الإسلام ببساطة نسأل السؤال التالي: هل سيحاسبك الله على شيء لم تفعله بإرادتك الحرة؟ ما دامت الإجابة لا طبعاً، فلا يوجد ما يستدعي كل هذا التعب في التفكير.

في الإسلام هذه الأسئلة الفلسفية لا معنى لها

قل لي كم مرة ذكر في القران (افلا يعقلون , أفلا يتفكرون )

وفي الوقت نفسه جميع المؤمنين متفقين على أن الله سبحانه لا يحاسب المرء إلا على ما يفعله باختياره، كأن يختار أن يسرق أو يقتل ... الخ.

انت تفكر بالجنة والنار , غيرك يفكر ما الهدف من حياتي ان كنت مسير

-1

خطأ في العنوان . قل هل نحن مخيرون أم مسيرون .