شاهدت على قناة DW الالمانية حلقة نقاشية حول العلمانية
و انا اسأل نفسي لماذا للان يناقش العرب و المسلمين عموما هذه القضية!
العلمانية التي تعني فصل الدين عن الدولة و ان يصبح الدين شأن خاص بالفرد, اصبحت شيء بديهي في معظم ثقافات العالم في الغرب و لدى الهندوس و البوذيين و اللاتين و غيرهم
رجال الدين المسيحي(الكاثوليكي خصوصا) التي بدأت بعقر دارهم بالغرب لم يعودوا معارضين لعلمانية الدولة!
كذلك الدولة الالحادية التي تفرض الالحاد و تحارب الاديان تقريبا انقرضت(الدول الشيوعية)
الدولة العلمانية لن تمنع المسلمين من الصلاة و لا الصوم!
الدولة العلمانية لا تمنع الكحول و لكن بنفس الوقت لن تجبر المسلمين على شرب الكحول!
الدولة العلمانية لا تمنع زواج المسلمة من غير المسلم و بنفس الوقت لن تجبر المسلمات على شيء!
بل حتى في الدول العلمانية القوانين ممكن ان يكون لها خصوصية في المجتمعات الاسلامية كمثلا كعدم منع تعدد الزوجات(بشرط موافقة الزوجة الاولى) كذلك في الميراث يبقى الخيار للشخص الموروث و الوارث الحرية باتباع الطريقة الاسلامية او طرق اخرى
العلمانية تجعل الدولة محايدة و سقف اعلى لجميع المواطنين, لا اسلامية,مسيحية, هندوسية و كذلك ليس الحادية او معادية للاديان
امر اصبح بديهي لدى معظم الشعوب و الامم الا لدى العرب و عموم المسلمين!
التعليقات
ولماذا قد نقبل بالعلمانية إذا كنا مسلمين ونأمن بأحكام الإسلام ؟
لماذا نأخذ المشاريع الغربية كأنها اوامر إلاهية بينما يصفون الأحكام التي نأمن بها بالإرهاب ؟
هل سنبقى مسلمين ونحن نقبل بحكم غير الإسلام ؟
ماهو الفرق بين ان تحكم بالإسلام او بغيره أليس الجميع يشترك في كونه مجموعة افكار ومبادئ ؟
نحن في دول 95 بالمئة على الأقل مسلمون, من سيستفيد اذا تركنا ديننا ؟ هل نحن من سنستفيد ؟
هل تجزم بأننا لو اصبحنا علمانيين فسننجح وعلى اي اساس ؟
هل سنخرج من العبادة الإلهية الى العبادة الغربية ؟
لماذا قد نسمح بمعايير تنافي عقيدتنا وديننا ؟
اولا عمليا العلمانية اثبتت نجاحها الباهر في العديد من دول العالم و لذلك اصبحت ستاندر عالمي و ليست لمجرد كونها نظام الحكم للطرف الاقوى(الغرب) و تم تطبيقها من شعوب من مختلفة و لم تعد حكرا للغرب
ثانيا انت تخلط بين الالحاد و العلمانية, مع ان اكثر الملحدين علمانيين(هناك ملحدين يريدون فرض الالحاد لكن تقريبا انقرضوا) و لكن هن العلمانية ليست الحاد مجرد نقل الدين من الشأن العام الى الشأن الخاص فقط, بامكانك ان تمارس شعائرك من صلاة و صوم و غيره في ظل دولة علمانية
"هل تجزم بأننا لو اصبحنا علمانيين فسننجح وعلى اي اساس ؟"
هذا تفكير تبسيطي للغاية! العلمانية ليست ايدلوجية شاملة كالماركسية او غيرها! العلمانية سمة او ميزة مهمة في نظام الحكم , تعطي بيئة مناسبة لنشوء نظام حكم جيد يساوي بين المواطنين و لا يستخدم الدين كاداة سياسية, أما نظام عسكري او دكتاتوري يتبنى العلمانية النتيجة غالبة هي الفشل
"هل سنخرج من العبادة الإلهية الى العبادة الغربية ؟" العلمانية لا تعني عبادة الغرب.
"لماذا قد نسمح بمعايير تنافي عقيدتنا وديننا ؟ "
لان العلمانية توفر الحرية و المساواة بين الناس و تمنع الحروب و الصراعات الدينية(بشكل كبير و ليس تام بالطبع) و توفر بيئة مناسبة لنشوء نظام حكم جيد
لو كنت تملك نظام حكم ديني جيد(بشكل عملي و ليس مجرد شعارات) فلست محتاج لا لعلمانية و لا لغيرها.
ولماذا قد نقبل بالعلمانية إذا كنا مسلمين ونأمن بأحكام الاسلام
نعم أين التعارض؟ هذه مغالطة منطقية يا صاح، أحكام الإسلام لا تتضمن كيفية إدارة دولة، لا تقرأ في القرآن كيفية وضع قانون ضخم مثل الذي لدينا أو نظام إختيار حاكم أو نظام تنفيذ القرار او المؤسسات الادارية والتنفيذية، كل هذه النظم التي أخذها العرب المسلمون ممن كانوا حولهم مثل الروم والفرس لأنه ببساطة الإسلام لا يخبرك بأي من هذا، لأنها من أمور دنيانا ونحن أعلم بها.
أحكام الإسلام لا تخبرك ألا تبعد رجال الدين عن السياسة، وتبعد الدين عن السياسة كي لا يستخدمه المغرضون لتحقيق أهدافهم، فيتلاعبوا بمشاعر الناس على أساس من الدين، ويدفعوهم للتقاتل على الدين، مما يجب أن تعلمه أنه لا يوجد اثنان على الأرض متفقان في وجهة نظرهما للدين إتفاقًا تامًا، فما بالك اذا أتى أحدهم وطالب بأن يحكم بالشريعة، سيأتي بتفسيره وأفكاره ويطبقها، وعندما أخبره ليست الشريعة كذلك سيخبرني أنها كذلك، ولا يمكن اقناعه ولا اقناعي بالعكس، ونجد شريعة ايران وشريعة النميري وشريعة السعودية، وشرائع في كل حتة، كلٌ حسب تفسيره، وليكثر الله من شرائعنا.
لماذا نأخذ المشاريع الغربية كأنها اوامر إلاهية بينما يصفون الأحكام التي نأمن بها بالإرهاب
من الأحمق الذي اخذها كأوامر الهية؟ هذا فكر أحمق وأثبت فشله ملايين المرات، نحن نقرأ تجاربهم ونستفيد منها ونخلطها بتجاربنا ونضع الناتج أمامنا، فعلمانيتنا غير علمانيتهم، وثقافتنا غير ثقافتهم، وجلاءنا غير جهلاءهم، وأنت مثال حي هاهنا لما ذكرته في اول فقرة، فأنت تريد تطبيق حدود مثل قطع يد السارق وترى أنها هكذا من الدين وأنا لا أرى ذلك، وتقصر الاسلام على الحدود، لأنه ببساطة لم يتكلم سوى عنها، والا اي احكام اخرى يصفوها بالإرهاب؟
هل سنبقى مسلمين ونحن نقبل بحكم غير الإسلام ؟
هات الإسلام وهات المتحدث الرسمي باسمه وسأقبل بحكمه، وأقنع المسيحيين لاحقًا بذلك، لكن هات إسلامًا أولًا.
ماهو الفرق بين ان تحكم بالإسلام او بغيره أليس الجميع يشترك في كونه مجموعة افكار ومبادئ
الفرق أن الإسلام هذا الذي تريد تحكم به لا نجد له طرف خيط، مليون جماعة تقول انها تمثل الاسلام، اخوان وسلفيين ودواعش وبن لادن وخميني وشيعة وخوارج وسنة وأي شخص فاضي يأتي ويكون جماعة ويطالب بالحكم بالإسلام، طيب إن شاء الله.
نحن في دول 95 بالمئة على الأقل مسلمون, من سيستفيد اذا تركنا ديننا ؟ هل نحن من سنستفيد
في مصر اقل من ٩٠٪ مسلمين عمومًا، تود أن أقتل اكثر من ١٠٪ من السكان أم ماذا؟ أم أجبرهم على أن يضعوا أنفسهم تحت رحمة الأغلبية؟ ومن قال لك أترك دينك؟ أدعوتك للإلحاد؟ وما جملة "هل نحن من سنستفيد" هذه، لا تعجبني تلك الجملة ولا يعجبني ما وراءها.
هل تجزم بأننا لو اصبحنا علمانيين فسننجح وعلى اي اساس ؟
ومن أخبرك أن هنالك نجاح في وسط نظام الفساد الذي نعيشه هذا؟
هل سنخرج من العبادة الإلهية الى العبادة الغربية
طيب، إن شاء الله.
لماذا قد نسمح بمعايير تنافي عقيدتنا وديننا
أشر على هذه المعايير، أين المعايير أنا لا أراها؟
خذ منها ما يفيدك بشكل ذكي واترك ما لا يفيدك.
ماهو الفرق بين ان تحكم بالإسلام او بغيره أليس الجميع يشترك في كونه مجموعة افكار ومبادئ ؟
في الدولة الاسلامية
سأقتل بمجرد ان اترك الدين الاسلامي
ستتدخل الدولة في حياتي الشخصية ومعتقداتي الشخصية حتى طريقة لباسي .
هل سنخرج من العبادة الإلهية الى العبادة الغربية ؟
المسلمون يعيشون في الغرب فعن اي عبادة غربية تتحدث العلمانية لا تمنعك من عبادة الهك .
هل تجزم بأننا لو اصبحنا علمانيين فسننجح وعلى اي اساس ؟
نعم سننجح فكريا عبر عدم إقحام الناس أنفسهم في حياة الاخرين الشخصية ومن بينها لباس الاخرين وطريقة عيشهم .
لماذا قد نسمح بمعايير تنافي عقيدتنا وديننا ؟
الدولة يعيش فيها شعب بمختلف الاديان والثقافات وليس معتقدك هو الوحيد فيها ويجب ان يعيش الاخرين بحرية تامة في ممارسة معتقداتهم والوطن ليس حكرأ على الأكثرية .
نحن في دول 95 بالمئة على الأقل مسلمون, من سيستفيد اذا تركنا ديننا ؟ هل نحن من سنستفيد ؟
هل تطبيق العلمانية يعني ان تخرج انت كمسلم من دينك ؟؟ كيف تفسر وجود المسلمين في الغرب ولم يتركو دينهم ؟؟ أم ان كل ما في الموضوع انك لم تفهم معنى العلمانية أصلا .
هل نحن من سنستفيد ؟
انت هنا تتحدث عن المسلمين فقط ومصلحتهم وتجهل الاخرين ولا تكترث لهم - الاخرين في الاديان الاخرى - ومن ليس بملسم وهذه هي المشكلة التي تحلها العلمانية عبر توفير كامل الحرية والحقوق للجميع بغض النظر عن دينهم .
الدولة الدينية تعني بالضرورة الدولة الدكتاتورية بالنسبة لناس الذين ينتمون لدين مختلف عن دين الدولة .
هل نحن من سنستفيد ؟
انت هنا تتحدث عن المسلمين فقط ومصلحتهم وتجهل الاخرين ولا تكترث لهم - الاخرين في الاديان الاخرى - ومن ليس بملسم وهذه هي المشكلة التي تحلها العلمانية عبر توفير كامل الحرية والحقوق للجميع بغض النظر عن دينهم .
بالحقيقة حتى لو تم تطبيق دولة ديني على أساس الدين الإسلامي فأي المذاهب هي مذهب الدولة ؟ وهل سوف يقبل المسلمون أنفسهم تكل الدولة ؟ إذا أتفقنا على واحدة فما العمل مع القضاء والمحكمة الشرعية حينها ؟ هل نفرض مذهبنا على مذهب الباقين وطريقتنا على طريقة الباقيين؟ في الحقيقة الحكم الإسلامي هو سلطوي وقمعي بالضرورة بدءً بالمسلمين أنفسهم لذلك للرد على هذا الطرح أقترح أن نضع أفتراضات وقوعة الحقيقة فهي تبين المشكلة لوحدها دون مساعدة
الدولة الدينية تعني بالضرورة الدولة الدكتاتورية بالنسبة لناس الذين ينتمون لدين مختلف عن دين الدولة .
اشبة بالحكم الإشتراكي كما أعتقد
ماهو الفرق بين ان تحكم بالإسلام او بغيره أليس الجميع يشترك في كونه مجموعة افكار ومبادئ ؟
ما هذا السؤال. الفكرة في أن تلك الأفكار والمبادئ تختلف، وإلا ما الدافع لتغيير أي شيء.
نحن في دول 95 بالمئة على الأقل مسلمون, من سيستفيد اذا تركنا ديننا ؟ هل نحن من سنستفيد ؟
العلمانية لا تقول أن تغير دينك.
هل تجزم بأننا لو اصبحنا علمانيين فسننجح وعلى اي اساس ؟
لا أقولها جازما، لكنها مشروع يستحق التجربة، بحكم أن جميع المشاريع الإسلاموية في الدول العربية فشلت. ألا يستحق المشروع العلماني فرصة صادقة بحكم أن غالبية المشاريع العلمانية نجحت؟
لم تكن هناك مشاريع اسلامية ابدا لكي تفشل ياعزيزي فكلما جاء مشروع تتم محاربته و الدليل في الجزائر ثم تونس ثم مصر و قبل سنتين تركيا التي اصبح الجميع يتخوف منها فقط لأن اردوغان يسير في اتجاه الإسلام وليس عبادة الأفكار الغربية و التي هي بدورها مشبعة بالقيم الغربية التي لا تمت لدين الشعب فلماذا سنقبل بشيئ مماثل ؟ كما انك لم تجبني لماذا قد نقبل بالعلمانية و نحن مسلمين اي مؤمنين ان احكام الله هي الحق ؟ كيف يمكن التوفيق بين ان نكون مسلمين و علمانيين اليس هذا انفصام في الشخصية ؟ لماذا نقبل ان يفرض علينا اي شخص او جهة او قوة معينة مبادئها وقيمها وافكارها ؟ نحن اليوم لانحتاج ادبهم ولانحتاح قوانينهم ولانحتاج قيمهم التي تتغير كل يوم نحن نحتاح العلم المادي ببساطة الرياضيات و الفيزياء اما نظام الحكم و القوانين فقد اثبتت نجاعتها طيلة الفترة التي كان الحكم حقا بالإسلام اليوم المجتمع اغلبيته الساحقة مسلمة ولكن الدولة غير مسلمة القوانين غير اسلامية لماذا هذا ؟ اليس هؤلاء يجب ان يمثلوا الشعب ؟ ببساطة ياعزيزي هؤلاء مجرد عملاء وخونة ليس فقط للدين ولكن لكل القيم و المبادئ و الإنتمائات التي كان يجب ان يدافعوا عنها.
الأزمة في العالم العربية ببساطة هي أزمة رجال.
إذا كان الأغلبية يريدون تطبيق نظام تشريعي معين أليس من الديمقراطي احترام رغبتهم ؟
لا أعلم ما في الشريعة من مصادر للقلق حتى تحارب لهذه الدرجة !
الدين في الغرب لم يكن يهتم أصلًأ بالتشريع والقانون وكان الحكم تسلطيًا بحتًا من قبل رجال الدين يديرون القوانين كما تشاء أهواؤهم أما في الإسلام فالأحكام القانونية محكمة ومفصلة وهناك آلاف الكتب المصنفة في دراستها ونقاشها.
من يربط التقدم العلمي بالعلمانية ويجعلها أول شروطه فهو مخطئ. هل انتبه أحدهم لوجود دول افريقية ولاتينية غارقة حتى رأسها بالفساد والتخلف مع أنها تصف نفسها بأنها علمانية ولا دين يتحكم السياسة فيها ؟
لماذا السعودية والإمارات وقطر مثلًا أكثر تقدمًا ورخاء من مصر مثلًا أو لبنان أو سوريا (قبل الحرب) مع أن المجموعة الثانية حتمًا أقرب إلى العلمانية من دول الخليج ؟
الجواب أن القضية ليس لها علاقة بنظام الحكم وعلاقته بدين الشعب بل بمعايير إدارية أخرى. لا يختلف اثنان مهما كانت درجة تدينهما أن الفساد والرشاوى وسرقة المال العام والتقصير في تطبيق القانون أو كف يده عن الخاصة هو أول أسباب التخلف وهي المنطقة التي يجب أن يكون النقاش حولها.
لا أعلم ما في الشريعة من مصادر للقلق حتى تحارب لهذه الدرجة !
لن ترى المشكلة حتى تكون غير منتمي لهذه الشريعة ..ان ذاك سترى المشكلة الحقيقية ..انت لا تفكر في الاخرين من غير دينك لذا لا ترى المشكلة .
في الشريعة الاسلامية غير المسلمين يعاملون بشرائعهم ولا يفرض عليهم من الشريعة الاسلامية إلا ما يكون في مصلحة العامة بغض النظر عن دينهم.
الاسلام لا يدعو لاضطهاد الاقليات وظلمها. وان كان المسلمون فعلوها في تاريخهم فهذا لا يمثل بالضرورة ما تنص عليه الشريعة ولا احد يقول بان المسلمين ملائكة لا يخطئون.
حبذا لو تناقشنا في هذه المشاكل.
حسناً هذا يتضمن عدم مغادرة قريتك للأبد لأنك مسيحي أو يهودي وعدم قدرتك على التنقل على الطرقات ومنعك من لبس الملابس التي ترغبها لأن هناك قانون ديني إسلامي يمنعك من لبس لباس المسلمين وعليك الإلتزام بلألوان المحددة
أنا لا أتكلم عن تاريخ بعيد فقط أقراء عن الخلافة العثمانية كبداية (مثل هذه الأمور كانت تطبق على المخالفين لمذهب الحاكم من المسلمين أيضاً, حسناً هذا يوضح سهولة تحول الدول بأكملها من مذهب لمذهب أخر )
كل الذي ذكرته كان قرارًا تعسفيًا من الحكام ولم تأتي الشريعة به.
لأن هناك قانون ديني إسلامي يمنعك من لبس لباس المسلمين
لم يعد هناك لباس مميز لكل دين فلا وجود لهذا الاشكال حاليًا
هذا بدعم الشيوخ وأقراء أفتائات أبن تيمية شيخ الإسلام لوحدة في هذا الباب
بنهاية من يحدد ما هي الشريعة وما هي الشريعة الصحيحة وما هو المذهب الصحيح وما هي الطريقة الصحيحة لكي نلزم دولة بأكملها بهذه الحكومة الدينية المستندة إلى إفتائات وتفاسير أحد المذاهب وأحد الطرق وأحد الشيوخ هذا عدى عن أن الخليفة أمرة يعلو أمر الشيخ كما يظهر التاريخ وبدعم من المفسرين وكما هو واضح وحي معنا اليوم لشيوخ السلطان وفضائح هذا الشهر لوحدة تكفي
السعودية والإمارات وقطر مثلًا أكثر تقدمًا
- أكثر غناء* دول الخليج ليست دول متقدمة رغم غنائهم بل من الدول النامية وهذا بحد ذاته يطرح اشكالية لما دول غنية مثل السعودية دولة نامية ؟
لجواب أن القضية ليس لها علاقة بنظام الحكم وعلاقته بدين الشعب بل بمعايير إدارية أخرى. لا يختلف اثنان مهما كانت درجة تدينهما أن الفساد والرشاوى وسرقة المال العام والتقصير في تطبيق القانون أو كف يده عن الخاصة هو أول أسباب التخلف وهي المنطقة التي يجب أن يكون النقاش حولها.
في الحقيقة أعتقد أن السعودية كانت حتى وقت قريب أسواء بكثير في أدارة الدولة من مصر لكن وقوعك في بئر نفط يفرق كثيراً هذا دون أن ننسى الحروب وحركة الضباط الأحرار التي أجتاحت معظم العالم العربي أقتداءً بمصر
للتاريخ دورة المؤثر جداً وليس فقط الفساد حسناً أنا معك أن الفساد سببة التاريخ لكن لا مجال للمقارنة بين دول الخليج ودول الساحل الأمر مختلف جداً كونها عربية لا يعني أنها متكافئة أو متساوية إضافة ثورة الإمارات الحالية لم تحدث سوى في ال20 سنة الماضية وما كان يحدث في الكواليس بداء يظهر للعيان أضافة لا تحدثني عن تطبيق القانون والأدارة في ظل الملكية خاصة غير الشفافة والتي لا سلطة مضادة لها مثل الملكية في المملكة المتحدة
لا أدري لكن أشعر أن هناك حملة في حاسوب لمسكنة الدول الخليجية ومقارنتها بباقي الدول العربية
كما قلت كونك تقع في بئر من النفط هذا يفرق معك حتى من قديم الزمان أقراء عن دول السلام البرطاني لدول الخليج المطلة على بحر العرب حينما كانت برطانيا العظمى هي المهيمن هنا كانت تفرض أستطلال وأمان دول الخليج غصباً على الدولة العثمانية وهذا ما تفعلة الولايات المتحدة الأن في الخليج فمن جاء لينصر الكويت على سبيل المثال طبعاً بأعتبار الولايات المتحدة القوى العظمى والمهيمنة اليوم في الشرق الأوسط وتمثل الإمبريالية الجديدة بشكل أو بأخر
إذا كان الأغلبية يريدون تطبيق نظام تشريعي معين أليس من الديمقراطي احترام رغبتهم ؟
حسناً إذا أراد معظم الألمان في أستفتاء شعبي منع المهاجرين من دخول البلاد (وهو ما يريده المعظم والقرار تم على يد المستشارة الألمانية ميركل دون ديموقراطية فهل هذا فعل صائب أو أخلاقي ؟) هل رأي الأغلبية هو العدل أو الحق ؟ لربما كانوا بلهاء تماماً وأستنكرهم التاريخ لاحقاً وهذا يذكرني بالنازية والتأيد الشعبي لها ولقائدها الفهورير
لا أعلم ما في الشريعة من مصادر للقلق حتى تحارب لهذه الدرجة !
همم يبدو أنك بحاجة لجولة حقيقة في تاريخ الحكم الأسلامي والجميل بالتاريخ أنة بأمكانك الحكم فعلياً دون خوف من نظام الحكم أو رجال الدين المؤيدين لذلك السلطان وحكمة
الدين في الغرب لم يكن يهتم أصلًأ بالتشريع والقانون وكان الحكم تسلطيًا بحتًا من قبل رجال الدين يديرون القوانين كما تشاء أهواؤهم أما في الإسلام فالأحكام القانونية محكمة ومفصلة وهناك آلاف الكتب المصنفة في دراستها ونقاشها.
رؤية شيوخ اليوم ونصف ساعة للجنس على القناوات الفضائية فعلي الدعوة للحاكم بالهداية لا تبشر بخير فما بالك بتلك الأزمنة حينما كان يأخذ بشكل جدي بقول هؤلاء الشيوخ (لا يهمني إذا أستنكرت أم لا لكن هناك الأفضع موجود في تاريخ الحكم الإسلامي سواء من الحاكم أو من الشيوخ خاصة في موضوع المذاهب التي هي بلأساس تشكلت بسبب المشاكل السياسية) لدي سؤال لك هل يأبة أحد اليوم بالقانون الدولي أو حقوق الإنسان خاصة في الحروب ؟ هكذا كانت وصايا الرسول وتلك الأحكام التي تتحدث عنها نسبه للسواد الأعظم من الحكام حسناً لماذا لا تقراء التاريخ وتريحني من محاولة الإثبات هذه ؟
ببساطة شديدة سؤالك موجه للعرب المسلمين، وهولاء لديهم آية تقول: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، وآية آخرى تقول: "إن الحكم إلا لله"، وآية ثالثة تقول: "أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما"، فهل تتوقع أن يقبل هولاء أن يصبحوا كفاراً؟!
صحيح أن الواقع المفروض عليهم هو أن جميع الأنظمة التي تحكمهم هي بالفعل علمانية بما فيها دولة آل سعود! لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم متقبلين لذلك وإنما مجبرين على التعايش مع هذا الواقع.
المسلمون حُكموا بالعلمانية منذ قرون، ودول الترك والتتار والمغول التي أسلم حكامها في الظاهر كانت تحكم بقوانين علمانية كالياسق وما شابهه رغم أن العلماء اعتبروا هذا قمة الكفر، بل إنهم صرحوا بكل وضوح أنه لو تحاكم المسلمون إلى شرائع من قبلهم - وهي شرائع سماوية أنزلها الله تعالى - لكفروا بذلك، فكيف إذا تحاكموا إلى قوانين وضعية علمانية؟
هل تعرف ما هي خطورة العلمانية؟
أنها لا يوجد فيها مرجعية أخلاقية موضوعية!
لو كانت وسيلة الإعلام الأكثر مشاهدة في دولة علمانية هي التلفزيون وكانت هناك شخصية مشهورة محبوبة يتابعها غالبية الشعب ويأخذون بآرائها، واقترحت هذه الشخصية على الناس أن يتوقفوا عن الإنجاب لكي ينقرض الجنس البشري بشكل طوعي وتعود الأرض جميلة كما كانت ويعود التوازن للبيئة! تصور لو أن غالبية ممثلي الشعب في البرلمان اقتنعوا بهذه الفكرة وشرّعوا قانوناً يمنع الإنجاب، هذا العمل قانوني تماماً في ظل العلمانية!
لو أن غالبية ممثلي الشعب ينتمون لحزب يميني معارض لسياسات الحفاظ على البيئة، فيمكن ببساطة لهذه الدولة أن تنسحب من الاتفاقيات الدولية كما تمتنع أمريكا اليوم عن التوقيع على اتفاقية كيوتو وغيرها!
اليوم أكثر المفكرين تأثيراً في السياسيين الأمريكان - الليبراليين والمحافظين على حد سواء - هي آين راند صاحبة كتاب أطلس يتململ، ولو أن غالبية ممثلي الشعب في الدولة العلمانية س تأثروا بمفكر عنصري مثلاً يدعو لتفوق العنصر العربي أو ضرورة الاستيلاء على ثروات الدول الإفريقية المجاورة باعتبار أنها دول ضعيفة وتمتكل ثروات كثيرة وفي عالم البشر - بعيداً عن الأديان - لسنا سوى كائنات حية تتصارع من أجل البقاء، فطبيعي جداً أن تحاول المجموعة الأقوى أو الأذكى افتراس المجموعة الأضعف، وسيكون هذا مقبولاً تماماً في ظل العلمانية لانعدام وجود مرجعية أخلاقية موضوعية مطلقة، وإنما الذي يحدد كل شيء هو الشعب عن طريق ممثليه!
الدين ليس بالجامد كليا(و لم يكن جامد طول 1400 سنة) يمكن بناء اراء جديدة او اخذ اراء موجودة فعلا, هناك من يدعوا لاتباع الايات المكية و ان الايات المدنية خاصة بتلك الفترة و كانت ضرورية لبناء الدولة تبعا لقوانين عصرها
لديك اليوم المسلمين يغضون الطرف عن العبودية و السبي مع ان فيها ايات و احاديث واضحة! من ينادي بالسبي و اعادة العبودية الا قلة كداعش و القاعدة الموصوفون بالتطرف
كذلك الحال بالنسبة لزواج القاصرات(بعمر 9 سنوات) هناك رفض اجتماعي لهذا الامر و هناك رجال دين يقفون ضد هذا الشيء تحت حجج مختلفة ان الفتاة كانت تنضج بسرعة او ان بعض الاحاديث ضعيفة و غيرها
بالنسبة للعلمانية هي ليست مرجع اخلاقي هي مجرد شكل للدولة, ممكن ان يبقى الاسلام كمرجع اخلاقي لافراد الشعب لديك الهند كمثال رغم انها دولة علمانية و لكن هل اصبح الشعب باخلاقه شبيه بالغربيين ام لازال يتبع التقاليد الهندية في شؤون حياته!
أعتقد أنه مرّت برأسك الكثير من الأفكار وأنت تقرأ تعليقي السابق أو أنك لم تقرأه بشكل جيد أو قرأته وأنت لديك تصورات معينة.
تعليقك الأخير ليس رداً مباشراً على الكلام الذي قلته، فما علاقة موضوع جمود الدين أو "سيولته" بكون العلمانية كفر من وجهة النظر الإسلامية؟
الإسلام واضح جداً في هذه النقطة، فإما قبول ما يقوله فيها أو رفضه بالكلية، وهنا يصبح الإنسان ملحداً بشكل واضح، لكن عملية تحويل المجتمع بأكمله إلى الإلحاد هي عملية مستحيلة لأسباب اجتماعية وتاريخية وسياسية وحتى بيولوجية!
موضوع الآيات المكية والمدنية ليس قابلاً للتفاوض في الإسلام، فالقرآن يقول بوضوح: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب"!
المسألة ليست انتقائية والقرآن ليس بوفيه مفتوح!
ما معنى أن المسلمين اليوم يغضون الطرف عن العبودية والسبي مع أن فيها آيات وأحاديث واضحة؟
العبارة ليست واضحة، فأحكام الرقيق موجودة إلى يوم الدين (القيامة) ولا أحد يستطيع أن ينسخها كائناً من كان! لكن ببساطة شديدة لا يوجد اليوم رقيق شرعي - وإن وجد ففي نطاق ضيق جداً يصعب التعامل معه - ولذا أحد اليوم تقريباً يطبق تلك الأحكام إلا في ذلك النطاق الضيق.
هذا الكلام يشبه القول أن الأطباء في أوروبا مثلاً لا يناقشون الاجراءات المتعلقة ببعض الأمراض المنقرضة عندهم كالجدري مع أن الكتب الطبية فيها كلام واضح عنها! السبب ببساطة هو اختفاء هذا الشيء من الوسط الذي يعيش فيه الأطباء، لكن تلك المعلومات لم تندثر، بمجرد أن يعود الجدري سيعود العمل بتلك الاجراءات عل الفور!
مع التنبيه إلى وجود الفارق في التشبيه طبعاً، فنظام الرق ليس مرضاً ولا هو شيء سيء بالضرورة، وإنما يختلف الحكم عليه بحسب الحالة.
أما موضوع زواج ما يسمى بالقاصرات فلا أدري ما علاقته بموضوع العلمانية!
يمكن أن تكون الدولة تحكم بالشريعة وتمنع الزواج حتى قبل سن 30! فهذا أكبر شيوخ السلفية "المتشددة" ابن عثيمين يقول بالحرف الواحد أن الأفضل أن تمنع الدولة زواج الصغار وأنه لا فائدة منه وأن الصغار لا يعرفون المراد منه ولا المصلحة من ورائه فينبغي عدم تزويجهم حتى يصلوا إلى سن الرشد، ويقول أنه يجوز لولي الأمر أو الحاكم تقييد المباح إذا كان وراء ذلك التقييد مصلحة أو تجنباً لمفسدة، وهذا أمر متفق عليه بين علماء المسلمين، وما أكثر المباحات التي نهى عنها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب لمصالح إدارية أو اجتماعية معينة.
وبالمقابل يمكن أن تكون الدولة تحكم بالقوانين الوضعية ومع هذا تسمح بزواج الفتاة في سن 9 كما هو الحال في دولة لبنان الحديثة !!!
مع العلم بأن كاتب هذه السطور ليس مؤيداً لتقنين سن الزواج، بل يشجع الزواج المبكر للجنسين بمجرد البلوغ ولكن هذا في الظروف الطبيعية وليس في الظروفة المنيلة بستين نيلة التي يعيشها الناس اليوم!
بالنسبة لمثال الهند فلا أدري ما محله من الإعراب، فالعالم الإسلامي برمته يعيش في دول علمانية منذ قرون وهذا لم يمنع الناس من ممارسة شعائرهم أو اتباع تقاليدهم الاجتماعية أو الدينية!
بل حتى في أوروبا، ما الفرق بين الجاليات الباكستانية في بريطانيا مثلاً والشعب في باكستان؟ الكل يمارس شعائره وتقاليده كما يشاء، وربما يكون الحال أفضل في بريطانيا نوعاً ما!
العمل بالشريعة معطل كلياً أو جزئياً منذ 1409 سنة بالضبط! فالأمر ليس جديداً، العلمانية تحكم الأرض بعد انقطاع الوحي عن الأرض نهائياً بثلاثين سنة فقط، وهذا تنبأ به نبي المسلمين نفسه وقال أن الحكم بشريعته على منهجه سيدوم بعد وفاته هذه المدة فقط ثم تدخل أمته في مراحل سياسية مختلفة تسودها أنواع مختلفة من الحكم المختلف عن حكم النبوة وخلافة النبوة، وأن هذا الوضع سيستمر حتى آخر الزمان عندما تعود الخلافة على منهاج النبوة لفترة زمنية قصيرة جداً.
المسلمون اليوم يتعاملون مع الشريعة الإسلامية بطريقة لا تختلف كثيراً عن تعامل اليهود الأرثوذكس الملتزمين مع الشريعة اليهودية. يمارسون أشياء معينة منها فيما يتعلق بعباداتهم وعاداتهم والأكل الحلال أو الكوشير وما إلى ذلك، لكن لا يوجد مثلاً تطبيق للعقوبات الجنائية لا وفقاً للشريعة الإسلامية ولا اليهودية، في حالة الإسلام منذ وفاة الخليفة الرابع وفي حالة اليهودية منذ خراب الهيكل.
قد يقول قائل، ما دام هذا الواقع منذ قرون، فما المشكلة إذن؟ والجواب أن هذه هي المشكلة! ما نراه اليوم. فلأن العلمانية ليس لها مرجعية أخلاقية موضوعية مطلقة، فمن الممكن أن تكون أي دولة علمانية رغم اختلاف نظام الحكم فيها.
الهند علمانية وهي من أفشل الدول عالمياً في مشاكل الوئام الطائفي والعرقي والاجتماعي والاقتصادي والصحي!
بالمقابل الصين أيضاً علمانية وهي أكثر ضبطاً للمشاكل الطائفية والعرقية وحتى الاقتصادية، لكن يحكمها نظام علماني قمعي.
الأنظمة البعثية التي حكمت العراق وسوريا على اختلافها هي أيضاً أنظمة علمانية.
الرايخ الثالث الذي دمر أوروبا كان علمانياً. القوة العظمى التي نالت نصيب الأسد من معظم حروب القرن الماضي والحالي وتسببت في خراب دول هي أيضاً نظام علماني.
نظام السيسي علماني.
نظام بوتين علماني.
نظام القذافي علماني.
نظام آل سعود علماني (نعم علماني!).
كوريا الشمالية علمانية.
كوبا علمانية.
أردوغان علماني.
سليمان القانوني كان علمانياً.
طبعاً يا عزيزي سليمان القانوني كان علمانياً من الطراز الأول!
ألا تعرف لماذا أسميناه بالقانوني؟ (علماً بأن الغربيين يسمونه سليمان العظيم!)
ألا تعرف أنه كان في عهده يأخذون رسوم على الخمور وعلى الخنازير والعياذ بالله؟ وكان هناك دائرة مالية رسمية خاصة بجباية هذه الأموال، وهذا الكلام مصدره ليس خصوم العثمانيين وإنما أحد أشهر الكتب في الدفاع عنهم وتمجيدهم والرد على الاتهامات الموجهة لهم! وهو صادر عن الوقف العثماني.
يكفي أنه كان يعمل بقانون نامه الذي وضعه محمد الثاني والذي يحلل قتل الإخوة الأبرياء والعياذ بالله عندما يتولى أحدهم السلطة وذلك حفظاً للنظام العام كما زعموا!
هل تعرف أن دور البغاء كانت منتشرة في دولة بني العباس ودول المماليك مع معرفة الحكام بذلك بل وفي أحيان كثيرة كان البعض يأخذ من البغايا الضرائب والعشور؟!
هل تستطيع أن تأتي لي بحالة رجم واحدة لزاني منذ انتهاء عصر الخلافة الراشدة وتحول الحكم إلى الملك العضوض والملك الجبري؟
ستتفاجأ أن هذه العقوبة وكأنها اختفت ولم تعد تطبق - مع أن الزنا كان موجوداً طيلة الوقت - ولو بحثت في كتب التاريخ فلن تجد قبل العصر الحديث سوى حالة واحدة في القرن السادس عشر الميلادي العاشر الهجري!
وحتى السلطان الذي حاول تنفيذ هذه العقوبة لأول مرة منذ قرون كان دافعه من ذلك - حسبما قال بنفسه - هو أن يكتبه التاريخ كأول سلطان أعاد تنفيذها بعد تعطيلها !!
والعجيب في الأمر أن علماء ذلك الزمان وقضاته الشرعيين بمختلف مذاهبهم الأربعة حاولوا منع تطبيق هذه العقوبة حتى فشلت هذه المحاولة وتم استبدال الرجم بالشنق !!! (بعد قصة طويلة فيها تفاصيل كثيرة ليس هذا مجالها)
هات مصادرك..
الخلفاء الذين تدعوهم بالفسقة...هم من جاهدوا العدو أم تحسب أنهم النجدي عبدالوهاب وسلول وأتباعهما
من نجد يخرج قرن الشيطان.
أما بالنسبة للمصادر، فاقرأ أي كتاب تاريخ يؤرخ لتلك العهود، أعني الكتب القديمة لا الكتب المعاصرة.
صدقني أخي الكريم، من تسميهم بالخلفاء ليسوا خلفاء بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد عليه الصلاة والسلام أن الخلافة ثلاثون سنة فقط بعد موته، ثم الملك العضوض والملك الجبري، ولا تقوم الخلافة مرة أخرى إلا في آخر الزمان.
بنو أمية وبنو العباس القرشيين لا يستغرب منهم الفسق فكيف بالعجم والمماليك؟ بنو أمية غيروا سنة النبي وجعلوا الحكم هرقلية واستبدوا بالسلطة واستباح ملوكهم أموال الناس ودماؤهم في سبيل ذلك حتى جاء منهم رجل صالح وأعاد المظالم لأصحابها، وبنو العباس سفكوا دماء بني أمية وسفكوا حتى دماء بني عمومتهم من الطالبيين، واستباحوا دمشق وقتلوا ما لم يقتله بشار الأسد في ساعات! وآذى بعضهم العلماء.
وبنو عثمان كانوا يقتلون إخوانهم من أبيهم، وكل هذا الإسراف في الدماء في حد ذاته فسق كبير تهون عنده الأمور الأخرى من خمر ولهو وما إلى ذلك.
صحيح ما تقول، لكن هم خلفاء فلست أنا أو أنت أعلم من التابعين أو أئمة المذاهب، لكن بعض الأشياء تشفع لهم، فيشفع لبني أمية فتحهم الأراضين،ويشفع لبني العباس ازدهار الحياة (بعد الخلفاء الأقوياء استولى الفرس على الحكم تماما وصار الخليفة رمزا فقط، حتى مع المماليك) ولبني عثمان أيضا فتح الأراضين وحفظ الحجاز وأراضي المسلمين.... هذا عدا عن الشفاعة الفردية لخليفة دون آخر...(أقصد بالشفاعة شفاعة الناس في الدنيا)
صحيح الخلافة التي تشبه الخلافة الراشدة في نهاية الزمان...لكن هذا لا يعني أبدا غياب خلفاء راشدين بعد الصحابة الأربعة مثلا عمر بن عبدالعزيز....
إذا بقيت الشعوب ترفض العلمانية و تفضل الحكم الديني ستبقى في حلقة مفرغة في صراع مستمر بين المتطرفين و العسكر و لن يحلموا بالديمقراطية الا لفترات بسيطة او سيحصلوا على نظام ثيوقراطي كنظام الملالي في ايران
و سنبقى في جدل بيزنطي حول الاحكام الفقهية
و لن ياتي حاكم(حتى لو كان علماني) يفرض العلمانية كاتاتورك او بورقيبة لانه لا يريد اغضاب الشعب لدرجة كبيرة و بالتالي يهدد حكمه
و لا الغرب مهتم بفرض العلمانية فالمهم مصالحه اي كان النظام و لدينا السعودية كمثال ل ٩٠ سنة دولة متحالفة مع الغرب رغم انها دولة ثيوقراطية اي تطبق الشريعة بالداخل
الحل بيد الشعوب بالدرجة الاساس اما تتغير نحو الافضل او تبقى كما هي.
ببساطة على مر التاريخ، لا يوجد حكم اسلامي ناجح
انظروا الى جميع الدول التي تحكم بالايدولوجيات، جميعهاً بالمطلق، فشلت بان تبني حياة بها حرية وكرامة للانسان فيها
كلام المسيحين عندما سقطت الكنيسة الشرقية
هل يتناقل المسلمين اليوم نفس الحجة ولا يعترفوا بأخطائهم الغير دينية
كلام غير صحيح
تم أكتشاف علم التفاضل والتكامل مرتين
العدد النيبيري
الطوبولجي
الكثير من الرياضيات المكررة إذا كان قصدك الخوارزمي
هذه الأمور لا تتعلق بشخص أنها موجودة بالطبيعة عاجلاً أم أجلاً
هذا دون ذكر أن جميع العلماء الذين نفتخر بإنجازاتهم اليوم لم ترى أختراعاتهم وأكتشافاتهم ونظرياتهم النور إلى بعد 500 -1000 سنة من أكتشافها بعد أن بداء الأوروبيين هيمنتهم على العالم وأعادوا أكتشافها بأنفسهم
يمكنك التأكد من هذه المعلومة
نحن نتحدث عن100 إلى 500 سنة من التقدم تسببنا بها أي أنني على حق، إلى كنت حقا تعتقد أنك ستعيش لذلك الحين، وبكل الأحوال لا يوجد ما يضمن أن هذا الشكل من التقدم سيتحقق لأنه على مرة العصور ربما كانت هناك حضارات أخرى متقدمة وربما أكثر منا (لا أتحدث عن نفس هذا التقدم) ولكن بالتأكيد كانت لهم أشياء لا نملكها الآن.
أما بالنسبة لإستعمال مكتشفاتهم فقد كانت هناك الكثير من الأعمال العمرانية والهندسية والإختراعات التي بنيت في عهد الدولة الإسلامية بنضريات أهم العلماء يكفيك أن تبحث على الأقل.
أما بالنسبة للأوربيين، أعتقد أنه بدونهم وبدون همجيتهم العسكرية وطمعهم كنا لنتقدم أكثر من ما نحن عليه.
رغم أن سبب انهزامنا كان بالدرجةالأولى كان تقليدهم.
ولتكون واضحا هناك العديد من اكتشافات المسلمين نسبت للغرب في منذ القرون الوسطى ولا زالت منتازعا عليها.
لكن ليس هذا كل ما يهمنا فمهما تغيرت الرياح فالوجهة ذاتها، قد تتغير أهدافن الثانوية لكنا أبداً لن نجد سبباً كافيا لنحود عن المسار الصحيح الواضح أمامنا، فمهما كان عدد السنوات التي مرت أو ستمر لن يتغير ذلك.
قال الإمام مالك رحمه اللّه: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)
وعمر بن الخطاب- رضى الله عنه- الحقيقة عندما قال: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).
ببساطة ... الإسلام هو دين تم هندسته من قبل رب العالمين لكي يكون إطار للمجتمع (الدولة) وبمجرد قبولك الإسلام فانت يفترض بشكل اتوماتيكي وبدون أي تفكير . أن تؤمن بأن هذا المعتقد أو سمه ما شئت هو القانون الشخصي لك و للدولة التي تعيش فيها .
طبعا لو كان الأمر كذلك لكنا الان في جنة الله في الأرض . ولكن لا أحد يطبق ( ما قد وافق على تطبيقه قبل أن يخلق إنسانا ). هذه النقطة بالذات تحتاج موضوع كامل .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب، لذلك على الدولة أن تحكم بذلك،
ولا داعي لتقول أن الحرية المبالغة ليست خطأ، الإسلام شرع الأحكام لكل الأحوال ويمكن للدولة التي تحكم بالشرع بقليل من الإخلاص والرزانة التعامل مع كل التحديات المحتملة في أي وقت، المشكلة لدينا نحن هي أننا لا نعرف ولا نريد أن نعرف.
الخطوات مهمة بقدر النتائج، وليس لنا أن نختار اتباع أمر أو تركه:
" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا "
وقد تقول أن الناس يستطيعون الإنتحار في أي وقت ولا تستطيع لا حكومة ومنظمة من منعهم إذا أرادو ولكنهم لا يفعلون عادة، ولكن،
لك أن تتصور فقط لو أبيحت المخدرات، من أراد الوباء لنفسه أخذها ومن لم يرد لم يأخذها، بالطبع ستنتشر كالنار، فالإنسان بطبيعته ضعيف أمام رغباته، نفس الشيء إذا أبيح الفسق في المجتمع، ستضيع فئة كبيرة من المجتمع وبدل أن تكون فئة منتجة تصبح صعاليك فاسدة ومفسدة.
وأخيراً فالتحديات القائمة واللاحقة هي في حقيقة الأمر تحديات للمسلمين، وليست تحديات للإسلام ذاته.
لماذا علينا القبول بها؟
هل تعتقد أنها ستغيّر حالنا؟ على ماذا بنيت اعتقادك؟ إذا كان دواء الغرب العلمانيّة فهو ليس دواءنا بالضرورة، العديد من الدول العربية علمانية وفاشلة، والعديد من الدول الغير عربية علمانية وفاشلة. الغرب ليسوا مسطرة قياس لنقيس عليهم كل شيء ونعتبره صوابًا مطلقًا.
ليس هذا ما اقوله
ديننا الاسلامي اخبرنا بالقضاء على المثليين الموجودين في المجتع
العلمانية ستسمح بتواجدهم
حسناً فالننشاء دولة علمانية ونصدر قرار بقتل أو حبس كل مثلي جنسي في البلاد كما يحدث فعلياً بالدول العربية مثل مصر فما هي المشكلة هذا بغض النظر عن رأي في قتل شخص لأنة مثلي وما هي نسبة المثلية بلأساس في المجتمع ولماذا تستخدم كمخدر في هذه المواضيع وسبب تافه لرفض أي شيء وأستنكاري لهذا الفكر الدموي وتسألي في الحقيقة أين ورد قتل المثليين بلأساس في ديننا الإسلامي
إذاً لا حجة لك سوى المثليين هذا ما تقولة صحيح ؟ قدمت لك الحل الغير متناقض بلأساس مع فكرة علمنة الدولة كما حدث مع الفاشية والنازية فما هي حجتك في هذه الحالة إذاً ؟
الا تعلم اننا نحن كمسلمون دولتنا يجب ان تحكم بالقرآن ،
القرآن هو الدستور .
العلمانية مرفوضة في ديني ... بامكاني البحث عن سبب رفضها ، لكني لدي ثقة عالية في ان اوامر الدين الاسلامي ستبقى صحيحة حتى لو قيل عنها من طرف آخر مثلك انها خاطئة .
( اعذرني و لكن لغتي الفصحى ليست جيدة لتسمح لي بتوضيح وجهة نظري )
أوه العلمانية وردت في القرأن هذا مثير للإهتمام وتسائل من يفسر لك دينك وأقنعك أن الملكية الفارسية الرومانية هي أساس من أسس الدين ومن أقنعك أنك لا يمكنك إستمداد الروح القانونية أو الدستورية من خارج القرأن لكن سؤالي عن أي قرأن وتفسير ومذهب نتحدث هنا لأننا كما نعلم جميعاً الإسلام لا متحدث رسمي لة الرسول توفى منذ ما يزيد عن 1400 عام الأن ومن بعدة ظهرت جميع المذاهب أثر الخلافات السياسية التي تم تبريرها دينياً لاحقاً وتوسع الشرخ فيها فقهياً مع الوقت ومن ضمنها السنة بالمناسبة لا أدري كيف يستطيع المرء أن يكون واثقاً من نفسة بأنة من الجماعة الناجية وهي الجحة التي أستخدمها الملوك أو الخلفاء والفقهاء على مر الزمان لتبرير هذا النظام أو ذاك بحجة دينية وعميلات تحويل مذاهب الشعوب شائعة جداً في التاريخ ومرتبطة بالسياسة ولا تمت للقناعة بصلة فالرعية هي الرعية بنهاية وبالحقيقة يمكننا مشاهدة هذا بشكل واضح في الشرق الأوسط والفكر الوهابي حينما كان الدعم المالي في أيامة الذهبية بالمقارنة مع الأن لذلك هذا الأمر أسهل مما يعتقد المراء في وقتنا الحاضر فما بالك في الأيام الماضية وأيام بطش الملوك!! الحركة السلفية في الأردن خيل دليل حي على هذا وهي ما زالت تتوسع كما تركتها في المرة الأخيرة لا أدري كيف هو الوضع اليوم, ما أريد قولة بإختصار عن إي إسلام تتحدث لأن هناك المئات الإسلامات اليوم ولا تقل لي القرأن هو مرجعي وأنا لست متذهب وهذا الكلام الذي أكل علية الدهر وشرب وبالحقيقة بنسبة لعلماء الدين هذا قول جهال لأن من يفسر لك الدين ويقدمة لك هو بلأساس يتبع منهج ومذهب وربما طريقة ومذهب فرعي في داخل المذهب نفسة لذلك أنا أتحرق شوقاً لرؤية تلك الأيات التي تحرم العلمانية في القرأن كما تقول أو ذلك النظام الساسي والنص الذي يقول أن القرأن هو الدستور !! أو النص الذي يقول أن الإسلام دين ودولة أنا أتحرق شوقاً لرؤية تلك الأدلة التي تعطي كل من هب ودب هذه الثقة وهو لا يعرف أن هذه المصطلحات بلأساس خرجت في بدايات القرن المنصرم فقط ولم تكن طوال ال1200 سنة السابقة أي ذكر لها سوى في خيالات المشاريع الإسلامية الفاشلة والمنحصرة اليوم حتى من نادوا بهذه الشعارات البارحة يشاركون في نفس النظام العلماني الديموقراطي الذي يحرمونة وهذا هو نفسك الإسلام السياسي الذي خرج بتلك المصطلحات يقوم بعكسها
أنا واثق أن لغتك الفصحى كافية لفهم كمية التناقض ولا واقعية في الكلمات التي كتبتها أنت وهذا النظام الشمولي القمعي الذي سوف تنتجة لو طبقت وأول المظلمين فية هم المسلمين أنفسهم وبالمناسبة هذا هو سبب إنبثاق العلمانية في الغرب بلأساس بعد إنقسام الكنائس ولهدف إقاف الصراع الديني المذهبي فهي لم تأتي لأن أحد المنعزلين في برج بإرتفاع 100 متر فكر بها وأعجبتة الفكرة وفرضها وطبقها كما يخيل للكثير منا
حسناً هذا لأنة ببساطة الأديان وبشكل واضح لدى الأديان الأبراهيمية إذا لم تكن مرتكزة على مبادء الدولة الدينية فقد تم تحويرها وتطويعها لتكون كذالك لهذا تجد الجميع في العالم العربي يدافع عن الدولة الإسلامية التي لم ينجح مشروع واحد لها فقط لأنها أسلامية وهذا سبب كافي لرفض العلمانية بنسبة لهم ويمكنك رؤية التعليقات العاطفية في قسم التعليقات كما هو واضح يعني
كاتب المقال يتسائل لماذا هذه "المواضيع" لازالت تطرح ولم تعد من المسلمات !؟
ونحن نسأله: - ليس لماذا يجب أن تكون من المسلمات- بل لماذا تطرح أساساً ؟
لدينا منهج حياة, نظم حياتنا الدنيوية والأخروية, وأدارها بدقة وإحكام و"عدل" منقطع النظير, أجابنا عن (تساؤلات البشرية الكبرى) وأبان لنا مناهج وسبل الوصول لبقيتها عبر "التفكر" و"التدبر", ولازلنا كشعوب عربية واسلامية نعرف مقدار السعادة والصفاء في حياتنا بقدر تطبيق أكبر قدر م تعاليم الإسلام في مجتمعاتنا المعايشة -لايلزم من ذلك تغيّر شكليات واضحة في نظام الحكم او الشعارات او غيره-
ثم يأتي شخص ما ويقول لنا: لماذا لايكون النظام المطبّق لدى أوروبا وأمريكا والذان يظنانه الحل السحري لكل شيء, "والذي يجب أن تطبقه شعوب العالم" -لاحظ أن مطالبتنا لهم بتطبيق الشريعة "راديكالية", ومطالبتهم لنا بتطبيق "دينهم العلماني" هو "تطور" وحضارة, وبدونه فنحن متخلفين!-
.
.
عموماً: ردود باقي الشباب -وضمنها هذا الرد- لايفهم منها أبداً التشنيع على طارح الموضوع, والتهجم عليه ونحو ذلك, لأن أغلب الردود فيها حِدة, وهي حِدة محمودة, ولكنها موجهة ضد الفكرة المستفزّة.
.
.
.
*ملاحظة: هل يجب التنويه بإستمرار على مايسمّيه المسيري-رحمه الله-: العلمانية الجزئية, والعلمانية الشاملة؟