عالم ال A B C !
منح دراسية، مواقع الكترونية تعليمية، مراكز لتعليم اللغة الانجليزية، حتى معظم المواد الدراسية تحولت لتلك اللغة. كل هذا يؤكد أنناأصبحنا في عالم ABC
تنفق أموال طائلة على نشر اللغة الإنجليزية. تحضر مؤتمرا ما فتجد أن المحاضرين والمشاهدين من كل أنحاء العالم. يختلف كل منهم عن الآخر في لكنته ولونه وموطنه لكنهم يجتمعون على تعلم اللغة الانجليزية ونشرها.
تسائلت يوما لماذا كل هذا العناء في نشر تلك اللغة؟ فوجدت إجابات كثيرة تتلاحق في عقلي مثل نشر الثقافة والسيادة والسعي نحو لغة عالمية وما إلى ذلك. لكن سؤالا آخر لاحقني. لماذا لا يعتني العرب بلغتهم ونشرها كما هو الحال مع اللغة الإنجليزية؟ لماذا أصلا لم تعد تلك اللغة هي الدارجة على السنتنا؟ استبدلناها بلكنات تحولت للغات لا يميزها الغربيون حينما يسمعونها. لم أجد إجابات منطقية ولكن أعتقد أنه أمر لن يلاقي اهتماما واسعا على المدى القريب، ولذلك بغض المستثمرين طرفهم عنه.
ويبقى السؤال، هل يمكن أن نتحول يوما من عالم ABC لعالم أ ب ت ؟ وما هي الطرق نحو تلك الرؤية؟
التعليقات
سنتحول عندما نبدأ أنا و أنت و كل ناطق بالعربية بدعم المحتوى العربي بالمقالات و البحوث العلمية القيمة و حين نتخلى عن مواضيع الفنانات و الفضائح و الكوميديا، فاللغة لا تسير إلى الرقي و التقدم إلا إذا إستخدمت كوسيلة علم و ليس وسيلة ترفيه، تخيل أن نسبة المحتوى العربي في الأنترنت لا تفوق الأربعة بالمئة من المحتوى العام، و مع هذه النسبة الضئيلة نجد التكرار جراء النسخ و اللصق الذي نتقنه جيدا كعرب، أن تتعلم الإنجليزية ليس عيبا لكن العيب ان لا تكون لك بصمة في دعم هذا المحتوى....و صدق إبن خلدون حين قال " المغلوب مولع أبدا بتقليد الغالب "