للملحدين فقط: كيف كانت البداية؟
هذا الموضوع للدراسة فقط .. أرحب بمشاركتك الموضوعية، بعيدًا عن صراع إثبات وجهات النظر. فلست هنا لمبارزتك على الإطلاق، وإنما الأمر إحصائي بحت.
طرحت منذ فترة موضوعًا للنقاش بعنوان: لماذا يُلحد الملحد؟ (الرابط:
https://goo.gl/kojgvN)وصراحة تفاجئت من الإجابات. فقد قصدت بهذا الموضوع مناقشة غير الملحدين في قضية الإلحاد، فكانت المفاجأة أن معظم الإجابات جاءت من الملحدين أنفسهم، واشتعل النقاش بالكثير من الأدلة، وكل طرف يُدلي بدلوه.
اليوم أعيد فتح الموضوع بغرض الدراسة فقط – لمن رغب في المشاركة – والمطلوب بسيط للغاية:
كيف كانت البداية؟
الملحد في العالم العربي غالبًا وُلِدَ لأبوين مسلمين أو مسيحيين، وظل على دينه فترة معقولة من الزمن، قبل أن يتخذ قرار الإلحاد. ما أرغب في معرفته هو كيف كانت بداية الأمر معك.
لنضرب مثالًا....
(مصر) .... ألحد أحد أصدقائي بعد رؤيته لتضارب آراء الشيوخ في الموقف الواحد حسب توجه الرأي السياسي .. رأى أن هذا دين مطاطي لتقنين أراء الحاكم (الدين أفيون الشعوب).
(مصر) .... صديق آخر ألحد لأنه في أولى مراحل مراهقته، أتته بعض الأسئلة تتعلق بالذات الإلهية، فذهب لسؤال شيخ المسجد، فنهره بشدة، فكره صديقي شيخ المسجد، وكره الدين الإسلامي ممثلاً فيه واختار الإلحاد منهجًا.
(فرنسا) ... صديق آخر كان يعيش في العراق، وذاق الأمرّين حتى واتته الفرصة للهجرة إلى فرنسا، والتجول في أوروبا، فرأى كيف هو حال الغرب من التقدم والرقي في التعامل – وهم يهملون جانب الدين – وكيف الحال في البلاد الإسلامية من التمسك بظواهر الدين، فكره الدين ورأى أنه سبب من أسباب التخلف، فاختار الإلحاد.
هذه بعض الأمثلة التي حكاها لي أصحابها بتواصل مباشر، بدون الخوض في قضايا جدلية.
ما أرغب فيه ببساطة هو أن تذكر دولتك، وكيف بدأ الأمر معك
مثال:
مصر .. ألحدت بسبب........................
فقط ..
بالطبع لك مطلق الحرية في عدم ذكر اسمك، والاعتماد على خاصية (مستخدم مجهول)، فالأمر في مجمله إحصائي بحت.
لكم مني جزيل الشكر على احترامكم وتفهمكم
تحديث هام بالغ الأهمية .. رجاء ذكر العمر الحالي والمرحلة العمرية التي قررت فيها اتخاذ قرار الإلحاد أو اللادينية أو الربوبية أو اللاأدرية .. أشكركم مرة أخرى، ومعذرة على نسياني
حسنًا هنالك كمية mind fuck في تعليقك هذا يمكنها قتلي.
أولًا: كيف تعرف أن 1+1=2 ؟ أرأيت أن عقلك لا يمكنه تخيل ما هة خارج عالمنا؟ لهذا أرجوك لا تكن ممن يطالبون الله بخلق اله أعلم منه وهذه الأمور وتغيير قوانين الكون في المستقبل، وكن ملحدًا منطقيًا من فضلك -أو مؤمنًا-.
ظهور القاعدة في العراق و اكتشافي ان هناك الكثير من المسلمين «اون لاين» يؤيدون الزرقاوي و يعتبرونه بطلا مجاهداً اصابني بصدمة، فدخلت معهم في جدالات و واجهتني نصوص دينية و فقهية لم اكن قد اطلعت عليها بعمق من قبل، و بعد فترة طويلة من الجدال و النقاش مع هذه النوعية من السلفيين، اصبحت على قناعة ان الفكر السلفي اخطر شيء يواجه الامة الاسلامية، و لكن في نفس الوقت اصبحت بالحيرة لان الفقه السلفي يشترك في الكثير من الاشياء مع الفقه التقليدي، فحتى فقه الاخوان المسلمين مثلا (اللذين كنت اعتبر نفسي تحت مظلة فكرهم) لا ينكر اغلب الاشياء اللتي استنكرها في الفقه السلفي، بل فقط يحاول اخفائها تحت الزولية (السجادة).
هنالك الكثير من البسطاء الضعفاء يؤيدون الدكتاتوريين، بالظبط أمثال من يؤيدون السيد الرئيس في مصر، وهذا التأييد يكاد يكون لا علاقة له بالدين أساسًأ، مجرد رد فعل لضعف الأمة ووهانة شخصيتها، وأيضًا ما الفقه السلفي هذا والفقه التقليدي، وأيضًا جميع حجج داعش حجج واهنة باطلة مردود عليها بكل سهولة فلا أدري ما الحجج التي أقنعتك الا لو أنت داعشي مثلهم -وهذا ما أنفيه طبعًا-، ولو تريدني أن أثبت ذلك اعطني حجة واحدة من حججهم وسترى بأي سرعة سأثبت بطلانها، وأشتراك الفقه السلفي مع الفقه "العادي" أمر متوقع لأنه دين واحد يا عزيزي، ومن قال أن الإخوان المسلمين على حق دائمًا عارضهم وحاججهم في ما لايعجبك.
زيارتي الى سوريا و رؤية بلد جميل ظاهرياً رغم انه غير محكوم بالاسلام، و مع علمي ان النظام دكتاتور و متسلط و قمعي و لكن احداث العراق جعلتنا نقتنع بمقولة «حاكم ظلوم خير من فتنة تدوم» فلأن الكثير من العراقيين فرّو الى سوريا اصبحنا نرى في سوريا بلداً جميلا، رغم انها بلد متخلف مقارنة بما عليه العالم.
لا أدري حقًا من زين لك أنها جميلة، أعتقد أن حتى الأجانب عندما يأتون إلى مصر يرون أنها جميلة، والديكتاتور ما شاء الله يقتل في شعبه مثل المجنون وتقول أنت بلد جميل؟
احداث الربيع العربي في البداية و خصوصاً مظاهرات ميدان التحرير في يناير ٢٠١١ في القاهرة اقنعتني بالفعل ان العلمانية اصلح و انسب من الاسلام. فنجاح ثورة يناير لم يكن الا بسبب علمانيتها.
أعطني لحظة لأستوعب، هل تضع العلمانية في كفة والاسلام في كفة؟ الإسلام قد يكون عكسه الإلحاد أو أي دين آخر، لكن تجعله يواجه توجه سياسي مثل العلمانية، حقًا؟ من الممكن بل من الطبيعي أن تكون علمانيًا ومتدينًا معًا، فالعلمانية لا تخبرك سوى عدم إدخال الدين وحشره حشرًا في السياسة، مثل الحكم باسم الله، وأعتقد أن أغلب دولنا من حيث العلمانية فهي شبه علمانية ولكنها ينقصها كل شيئ آخر مثل الديموقراطية؟
ما فاجأني هو نجاحهم السريع، و لكن نتيجة نجاحهم و سيطرتهم، و نوعية تصرفاتهم، لم تفاجئني ابداً، بل ان احد اهم اسباب تركي للاسلام هو اعتقادي بأن النتيجة الحتمية للفكر الاسلامي هي داعش، و عندما حصلت داعش لم يزدني هذا الا يقيناً أن الاسلام لا يصلح لبناء بلد يستحق العيش فيه.
تقريبًا أنت الملحد الوحيد الذي أعرفه ترك الإسلام بسبب داعش، يبدو أنك لم تبحث ولم تفكر كفاية، وحتى عند المعتزلة التي تقول بدخول أغلب الناس الجنة فلا أعتقد أن هنالك جنة لمن يفكر مثل هذا الفكر.
شكرًا على تعليقك.
هدء من روعك.
تقريبًا أنت الملحد الوحيد الذي أعرفه ترك الإسلام بسبب داعش
تركت الاسلام قبل داعش لاني عرفت ان نتيجة الاسلام الحتمية هي داعش. يعني تستطيع القول انني قمت بتخمين (علمي) prediction و اثبت الواقع صحة تخميني.
الناس اللذين لا زالو متمسكين بالدين لديهم تخمين prediction ان الاسلام لو طبق فسيكون جنة على الارض، و لديهم قصص و اساطير ان هذا حصل في الماضي بالفعل، و لكن الواقع دائما يكذب هذا التخمين و سيظل يكذبه الى الابد لانه بخلاف الحقيقة.
أولًا: كيف تعرف أن 1+1=2 ؟ أرأيت أن عقلك لا يمكنه تخيل ما هة خارج عالمنا؟ لهذا أرجوك لا تكن ممن يطالبون الله بخلق اله أعلم منه وهذه الأمور وتغيير قوانين الكون في المستقبل، وكن ملحدًا منطقيًا من فضلك -أو مؤمنًا-.
لا ادري عم تتحدث!! وضح من فضلك. اعتقد انك تفترض افتراضات عجيبة عن اعتقاداتي من دون دليل او ربما انت ترد على حجج قالها اناس اخرون او لا ادري. ضع كلامك داخل السياق من فضلك.
هنالك الكثير من البسطاء الضعفاء يؤيدون الدكتاتوريين، بالظبط أمثال من يؤيدون السيد الرئيس في مصر، وهذا التأييد يكاد يكون لا علاقة له بالدين أساسًأ، مجرد رد فعل لضعف الأمة ووهانة شخصيتها،
مقارنة في غير محلها. مؤيدو القاعدة لديهم نصوص دينية كثيرة يستندون اليها و ليس مجرد تأييد نابع من اليأس او الضعف.
اعطني حجة واحدة من حججهم وسترى بأي سرعة سأثبت بطلانها،
لا تخف، ناقشتهم كثيراً و «أبطلت» الكثير من حججهم، و لكن في النهاية حججهم مستندة الى نصوص، و هي ليست تأويلا قسرياً للنصوص، بل تأويل طبيعي جداً، و إبطال حججهم يتطلب تأويلاً قسرياً للنص و لي عنقه ليتوافق مع الفطرة السليمة.
مثال بسيط:
حديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدو ان لا اله الا الله .. فاذا قالوها عصموا مني دمائهم و اموالهم الا بحقها.
طبعا تفضل، تعال فسر الناس أنها ليست كل الناس بل فقط اهل الجزيرة العربية، الخ. لن ينفعك
هناك اية: قاتلو اللذين يلونكم من الكفار <- فيها امر ببدء القتال للدول المجاورة لمجرد الاختلاف في الدين
فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلو المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و معرف شنو و اقعدو لهم كل مرصد <- محاربة الوثنيين لمجرد دينهم، مع سبق الاصرار و الترصد. و هي آية السيف و اغلب الفقهاء انها نسخت كل او اغلب ايات السلم.
قاتلو اللذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الاخر .. الخ .. حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون.
ايات كثيرة و احاديث كثيرة في التحرض على «المنافقين» و طبعا مصطلح المنافقين مطّاط و في الغالب اي شخص مختلف عنك في الرأي هو منافق و مداهن، الخ.
باختصار نص القرآن و الحديث و الفقه غير صالح لبناء فكر سياسي له قيمة.
تركت الاسلام قبل داعش لاني عرفت ان نتيجة الاسلام الحتمية هي داعش. يعني تستطيع القول انني قمت بتخمين (علمي) prediction و اثبت الواقع صحة تخميني.
فقرتي المفضلة عندما يبدأ الملحد بارتداء زي العالمواستخدام مصطلحات علمية، أي تخمين علمي يا هذا، التخمين العلمي الذي يقول أنه لو وجدت حالة واحدة شاذة فهذا يدل على أن النظرية خاطئة، الآن بعد الحادك هل ترى كم الحالات الشاذة التي لم ينته فيها مليار ونصف مسلم ليكونوا دواعش؟ علميًا نظريتك هذه هراء في هراء.
الناس اللذين لا زالو متمسكين بالدين لديهم تخمين prediction ان الاسلام لو طبق فسيكون جنة على الارض، و لديهم قصص و اساطير ان هذا حصل في الماضي بالفعل، و لكن الواقع دائما يكذب هذا التخمين و سيظل يكذبه الى الابد لانه بخلاف الحقيقة.
الناس الذين يؤمنون بالاسلام يؤمنون بأنهم لو أتبعوا مبادئه وما حثهم على فعلهم فبالتأكيد سيعمروا الأرض بقدر ما يستطيعوا، لن يجعلوها جنة ولكن سيحاولوا بقدر استطاعتهم، ومبادئ الاسلام لا يختلف عليها اثنان صراحة، فلا أعتقد أنك تعترض على العدل والرحمة والمساواة وما شابه ذلك واعلاء قيمة العلماء.
لا ادري عم تتحدث!! وضح من فضلك. اعتقد انك تفترض افتراضات عجيبة عن اعتقاداتي من دون دليل او ربما انت ترد على حجج قالها اناس اخرون او لا ادري. ضع كلامك داخل السياق من فضلك.
كنت أضمن فقط أنك لست من ذلك النوع من الملحدين، والحمدلله لست منهم.
مقارنة في غير محلها. مؤيدو القاعدة لديهم نصوص دينية كثيرة يستندون اليها و ليس مجرد تأييد نابع من اليأس او الضعف.
هذا هراء، أطالبك بالنص فتقول لي لديهم نصوص كثيرة، هاتني النص وسأريك كيف تفكيرهم موهوم وباطل.
لا تخف، ناقشتهم كثيراً و «أبطلت» الكثير من حججهم، و لكن في النهاية حججهم مستندة الى نصوص، و هي ليست تأويلا قسرياً للنصوص، بل تأويل طبيعي جداً، و إبطال حججهم يتطلب تأويلاً قسرياً للنص و لي عنقه ليتوافق مع الفطرة السليمة.
فلتجربني، أي تأويل هذا يتطلب قسر النصوص ولي عنقها، أعطني النص وسأريك أن داعش لا تمثل من الاسلام شيئ، وإن كنت ردتت على حججهم فلماذا بحق الجحيم تستشهد بهم، وما معنى أن تستند حججهم على نصوص؟ هل تريدني ان أعطي أحد الأغبياء نصًا لسقراط وأفلاطون وأتوقع منه أن يفهمه بالفطرة وبغباءه هذا دون اعمال عقله؟ القرآن كله ينص على إعمال العقل وأنت تقول لي أن تفكيرهم مبرر لانهم فهموه بالفطرة، حسنًا شكرًا.
حديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدو ان لا اله الا الله .. فاذا قالوها عصموا مني دمائهم و اموالهم الا بحقها.
من يأخذ الحديث حرفيًا دون الرجوع إلى القرآن فهو ليس بمسلم، فليس بمسلم من لا يؤمن بالقرآن، ولو رجع للقرآن لفهم أن قتال المسلم لغيره عندما يعتدي عليه أحدهم فقط (وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) و يقول عليه الصلاة و السلام ( لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية ).
هناك اية: قاتلو اللذين يلونكم من الكفار <- فيها امر ببدء القتال للدول المجاورة لمجرد الاختلاف في الدين
أكرر أيضًا أن هنالك قواعد للقتال في القرآن، لا يبدأ المسلمون بالاعتداء وهذا أمر من الله نفسه، ولأن الكفار هم من بدأوا بالاعتداء أمثال الروم فكان واجبًا على المسلمين القتال، المشكلة أن في نفس السورة "سورة التوبة قال الله تعالى "ان عده الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعه حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم وقاتلوا المشركين "كافه كما يقاتلونكم" كافه واعلموا ان الله مع المتقين "
فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلو المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و معرف شنو و اقعدو لهم كل مرصد <- محاربة الوثنيين لمجرد دينهم، مع سبق الاصرار و الترصد. و هي آية السيف و اغلب الفقهاء انها نسخت كل او اغلب ايات السلم.
يبدو أنك لست هنا منذ مدة، فلقد رددت على هذه الآية من قبل في موضوع منفصل أبين فيه أن الاحمق الذي يستخدمها للدلالة على أنها أمر بالاعتداء لا يقرأ أبدًا سياق الآية وهذا رابط الموضوع
قاتلو اللذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الاخر .. الخ .. حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون.
حقًا؟ حقًا؟ يعني حينها النظام في الاسلام أهل الكتاب لا يحاربوا وتؤخذ منهم جزية لحمايتهم وغيرها من الخدمات، وهذا نظام دولة، والآن هم لا يودون ان يدفعوا الجزية وتريد منه أن يوافق هكذا بسهولة؟ يعني لا يدفعوا جزية ولا يحاربوا؟
ايات كثيرة و احاديث كثيرة في التحرض على «المنافقين» و طبعا مصطلح المنافقين مطّاط و في الغالب اي شخص مختلف عنك في الرأي هو منافق و مداهن، الخ.
الآيات أغلبها لها أسباب نزولها في أشخاص معينين وصفات معينة لهم في زمن ومكان معينين.
باختصار نص القرآن و الحديث و الفقه غير صالح لبناء فكر سياسي له قيمة.
ومن قال أنه كذلك؟ أنا أرفض ذلك أصلًا سوى في اتخاذ المبادئ العامة كما في الدستور المصري الذي يؤكد أن مبادئ الشريعة الاسلامية مصدر أساسي للتشريع، يبدو أن مشكلتك مع الاسلام السياسي وليس مع الاسلام كدين وفكرة.
ما تقوم به هو تأويل و تفسير النص على غير ظاهره بخلاف غالب جمهور الفقهاء عبر التاريخ.
محاولة تستحق التشجيع و لكن في النهاية انت تتحايل على النص لكي تجعله متوافقاً مع مبادئك.
اما الجهاديين فهم يتحايلون على مبادئهم لكي تتوافق مع النص. «لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به».
وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
ذكرت لك ان هذه الاية منسوخة بحسب اغلب الفقهاء بآية السيف. و الدليل على ذلك ان ايات السيف و القتال في التوبة هي آخر ما انزل من القرآن، و مقدمة سورة التوبة تدل على حدوث تغييرات تستدعي قوانين جديدة.
الفكرة من سورة التوبة من الاساس هي البرائة من كل ما سبق من معاهدات سلام و بدء عهد جديد لا يقبل فيه سوى باسلام كافة القبائل العربية طوعاً أو كرهاً. هذا هو تفسير الغالبية الساحقة من المفسرين.
من حقك ان يكون ان يكون لك تفسير مخالف و لكن لا قيمة لتفسيرك ما دام تفسيرك هو تفسير الاقلية اللذي لن يكون له اثر على المجتمع.
يبدو أن مشكلتك مع الاسلام السياسي وليس مع الاسلام كدين وفكرة.
الاسلام السياسي هو الاسلام، و الاسلام غير السياسي هو اسلام «كيوت» يبيعه المثقفون للعامة لكي يقنعوهم ان محاربة الاسلام السياسي هي ليست محاربة للاسلام.
لأكون صريحاً معك، المجتمع بحاجة الى دين، و بما ان الاسلام هو الدين القائم، فلا بأس من ترويض الاسلام و استئناسه و خلع انيابه - اقصد تحويله من دين و دولة الى دين طقوس و شعائر و روحانيات - لكن الامر صعب مع الاسلام لانه اصلا دين سياسي بالدرجة الاولى.
اسمح لي ان اعود الى بعض ردودك لكي ارد عليها.
حقًا؟ حقًا؟ يعني حينها النظام في الاسلام أهل الكتاب لا يحاربوا وتؤخذ منهم جزية لحمايتهم وغيرها من الخدمات، وهذا نظام دولة، والآن هم لا يودون ان يدفعوا الجزية وتريد منه أن يوافق هكذا بسهولة؟ يعني لا يدفعوا جزية ولا يحاربوا؟
الجزية المذكورة في الاية ليست ضرائب مقابل خدمات الدولة، بل هي «جزية و هم صاغرون». ثم ان نظام الجزية ليس من اختراع الاسلام بل هو نظام قائم منذ زمن و ظل قائما و ربما لا يزال قائماً حتى الان، و اساسه ليس بين دولة و مواطنيها بل بين دولة قوية و دولة ضعيفة مجاورة، حيث تشن الدولة الكبيرة حرباً على الدولة الصغيرة حتى تجبرها على الخضوع لها. و القرآن بكل وضوح يدعوا المسلمين الى التصرف بهذه الطريقة.
شيء عادي في ذلك العصر و لكنه ليس نصاً يصلح ان نبني عليه حياتنا في هذا العصر.
و لو كان القرآن فعلاً من عند الله فلن يكون مليئاً بنصوص على هاته الشاكلة.
ما تقوم به هو تأويل و تفسير النص على غير ظاهره بخلاف غالب جمهور الفقهاء عبر التاريخ.
هلا توقفت عن الكلام العام وأشرت لخلاف الظاهر الذي أقوم به؟ أنت مثل من يرى أحدهم يقول "يجب أن نقتل صلاح لأنه قاتل متسلسل" فتأخذ "يجب أن نقتل صلاح" وتتعامل مع القرآن على أنه يأمر بقتل الأبرياء، وعندما أعيدك للسياق تقول لي أنها محاولة جيدة ولكنني أفسر بخلاف ظاهر النص.
ذكرت لك ان هذه الاية منسوخة بحسب اغلب الفقهاء بآية السيف. و الدليل على ذلك ان ايات السيف و القتال في التوبة هي آخر ما انزل من القرآن، و مقدمة سورة التوبة تدل على حدوث تغييرات تستدعي قوانين جديدة.
وألم أرشدك لموضوع كامل أفردته للرد على آية السيف؟ أم تحب أن أعطيك بحثًا من ألف صفحة عن الناسخ والمنسوخ في القرآن ينفي النسخ هذا؟
من حقك ان يكون ان يكون لك تفسير مخالف و لكن لا قيمة لتفسيرك ما دام تفسيرك هو تفسير الاقلية اللذي لن يكون له اثر على المجتمع.
ها أنت تفترض مجددًا، هل الأغلبية الآن محاربون داعشيون؟ اذًا تفسيري ليس تفسير الأقلية بل الأغلبية المثقفة في عصرنا هذا تنتهج نفس التفكير.
الاسلام السياسي هو الاسلام، و الاسلام غير السياسي هو اسلام «كيوت» يبيعه المثقفون للعامة لكي يقنعوهم ان محاربة الاسلام السياسي هي ليست محاربة للاسلام.
مجددًا افتراضات افتراضات افتراضات، أنت ترمي آرائك بوجهي وكأنها الحق المطلق وأنت أصلًا ملحد، هذا هراء منمق لا أكثر ولا أقل، أثبت أفتراضاتك هذه.
لأكون صريحاً معك، المجتمع بحاجة الى دين، و بما ان الاسلام هو الدين القائم، فلا بأس من ترويض الاسلام و استئناسه و خلع انيابه - اقصد تحويله من دين و دولة الى دين طقوس و شعائر و روحانيات - لكن الامر صعب مع الاسلام لانه اصلا دين سياسي بالدرجة الاولى.
شكرًا على افتراضاتك الجميلة.
الجزية المذكورة في الاية ليست ضرائب مقابل خدمات الدولة، بل هي «جزية و هم صاغرون». ثم ان نظام الجزية ليس من اختراع الاسلام بل هو نظام قائم منذ زمن و ظل قائما و ربما لا يزال قائماً حتى الان، و اساسه ليس بين دولة و مواطنيها بل بين دولة قوية و دولة ضعيفة مجاورة، حيث تشن الدولة الكبيرة حرباً على الدولة الصغيرة حتى تجبرها على الخضوع لها. و القرآن بكل وضوح يدعوا المسلمين الى التصرف بهذه الطريقة.
شكرًا على الخلط، ألا يدافع عنهم المسلمون؟ انت لا تنكر كلامي بدلائل وحجج أنت تضيف عليه، وما فائدة أن يعطوها وهم صاغرون أو لا يعطوها وهم صاغرون لا يفرق هذا في حقيقة أن المسلمين يحموهم في شيئ، ثم تبدأ بنقض افتراض لم أقره أصلًا، فلم أقل أن الاسلام اخترع الجزية، وترتكب مغالطة منطقية وهي نقض نظام كان سائرًا وهو الضرائب التي تفرضها الدول الكبيرة على الدول الصغيرة، ولكن ارد عليك ب" هل كانت الدول الكبيرة هذه تحسن معاملة أهل الدول الصغيرة ولا تأخذهم معها وقت الحرب؟ فلتنظر لانجلترا ومصر وقت الحربين العالميتين".
وألم أرشدك لموضوع كامل أفردته للرد على آية السيف؟ أم تحب أن أعطيك بحثًا من ألف صفحة عن الناسخ والمنسوخ في القرآن ينفي النسخ هذا؟
كلامك خلاف جمهور الفقهاء. لست هنا بصدد تشريح النص لأرى هل انت فعلا و رأيك اللذي هو رأي الاقلية هو التفسير الصحيح ام ان تفسير الاخوان و السلفية و جمهور الفقهاء التقليديين عبر التاريخ هو التفسير الصحيح.
ما يهمني ان النص لا يصلح لبناء فكر سياسي، لا يصلح كدستور للتشريع. فقط.
بالمناسبة تبني ارائك او اراء مشابهة لارائك كانت احدى المراحل اللتي مررت بها قبل ترك الدين نهائياً.
مجددًا افتراضات افتراضات افتراضات، أنت ترمي آرائك بوجهي وكأنها الحق المطلق وأنت أصلًا ملحد، هذا هراء منمق لا أكثر ولا أقل، أثبت أفتراضاتك هذه.
و كأنني من كوكب آخر! يا رجل، لقد قضيت اغلب حياتي و انا مسلم، بل و انا مسلم يعتبر نفسه ينتمي للحركة الاسلامية.
كلامك خلاف جمهور الفقهاء. لست هنا بصدد تشريح النص لأرى هل انت فعلا و رأيك اللذي هو رأي الاقلية هو التفسير الصحيح ام ان تفسير الاخوان و السلفية و جمهور الفقهاء التقليديين عبر التاريخ هو التفسير الصحيح.
وإن أخطأ جمهور الفقهاء يومًا من الأيام؟ أليسوا بشرًا؟ أشر لي على ذلك الأحمق الذي قال أنه لا يمكن مخالفة جمهور الفقهاء بالدليل
ما يهمني ان النص لا يصلح لبناء فكر سياسي، لا يصلح كدستور للتشريع. فقط.
وأنا أرى كذلك، فهو دين وليس برنامجًا سياسيًا، ولكن لا مانع من تبني بعض آراءه باعتبارها احدى مصادر التشريع كما العرف.
بالمناسبة تبني ارائك او اراء مشابهة لارائك كانت احدى المراحل اللتي مررت بها قبل ترك الدين نهائياً.
بعد هذا النقاش أتمنى أن تعيد لي أسباب تركك للدين مجددًا بعيدًا عن السياسة.
و كأنني من كوكب آخر! يا رجل، لقد قضيت اغلب حياتي و انا مسلم، بل و انا مسلم يعتبر نفسه ينتمي للحركة الاسلامية.
اذًا أثبت وتوقف عن رميي بالإفتراضات.
لا أفهم صراحة يا إيفان ما فائدة الفيديو الآن، كل ما كنت أقصده أن 1+1=2 في عالمنا هذا فقط ولا يمكننا خارج هذا العالم التكلم عن أن 1+1=2 ونعترض على أن 1+1=3 مثلًا، بالتأكيد هذا كلام سفسطي لا فائدة منه فيمكننا تجنبه.
أه، وأهلًا مجددًا!
١ + ١ = ٢ ليس لها علاقة بعالمنا او عالم غيرنا، بل هي «صالحة لكل زمان و مكان» إن صح التعبير.
طبعاً هناك افتراضات كثيرة «غير منطوقة» تؤسس لهذه العبارة ١+ ١ = ٢ و لكن لا بأس يمكننا ان ننطقها كلها ان اردت لكي تصبح العبارة صالحة لكل زمان و مكان.
لا اعرف حقيقةً كيف اشرح الفكرة باللغة العربية لان دراستي للمنطق و الفلسفة اغلبها بالانكليزي، لذلك قد يكون هناك لبس في بعض المصطلحات.
العبارات الرياضية دائماً ما يتم التعبير عنها ضمن اطار «تخيلي» ان شئت، فمثلا حين نقول ان مجموع زوايا المثلث هي دائما ١٨٠ درجة، فنحن نفترض مسبقاً ان المثلث هو عبارة عن ثلاثة نقاط تقع على سطح مستوي، و ليس على دائرة مثلا، و هذه النقاط يتم وصلها بخطوط مستقيمة.
و الاهم من كل هذا، هذه الافتراضات «التخيلية» هي تخيلية فقط، لأنها غير موجودة في الواقع، بل لا يمكن ان توجد في الواقع ابداً. فكل مثلث تبنيه في الواقع لن يكون «perfect» بنفس الافتراضات المدرجة اعلاه، فمثلا، اي مثلث تبنيه في الواقع لن يكون فقط ثلاثة خطوط مستقيمة توصل بين ثلاثة نقاط، بل ستكون هذه الخطوط فيها انحرافات و اعوجاجات - مهما بدت للناظر انها مستقيمة.
١ + ١ = ٢ ليس لها علاقة بعالمنا او عالم غيرنا، بل هي «صالحة لكل زمان و مكان» إن صح التعبير.
أثبت ذلك وأعفني من الهراء حول دراستك للفلسفة، نحن لا نتعامل بالشهادات على هذا الموقع، وهذه فلسفة فمن السهل أن تقنعني، فأقنعني أن 1+1=2 في أي عالم غير عالمنا، طبعًا سأتجنب أنك أفترضت أصلًا أن هنالك في العوالم الأخرى "وهذا أفتراض في حد ذاته" أو خارج عالمنا مكان وزمان، ولكن شكرًا فكلي آذان صاغية.
حلوة هاي تبع الشهادات. انا شهادتي ليست فلسفة بل علوم حاسبات، و لكن المنطق جزء اساسي منها درسناها في الصف الاول و الثاني.
ليس هناك شيء عميق في الموضوع على فكرة، الرقم هو كائن تخيلي، لا يحتاج ان يوجد ضمن عالم فيزيائي حقيقي. كل الكائنات الرياضية هي كائنات تخيلية، و قد حاولت ان اوصل لك هذه الفكرة بالحديث عن المثلث و كيف ان المثلث الرياضي هو شيء مثالي لا وجود له في الواقع.
يعني يمكن ان ننسى الارقام تماما و نخترع كائن افتراضي جديد و نعطيه خواص معينة تكون نفس خواص الارقام، فمثلا بدل من كلمة رقم استطيع ان اخترع كلمة جديدة، مثلا «كشمن»، و سنقول ان هناك الكثير من الكشمنات، و اذا امسكنا اي كشمن فنستطيع ان نطبيق عليه عملية، نسميها مثلا: تكبين، و هي عملية يمكن ان تطبقها على اي كشمن لكي تجد الكشمن اللذي يليه في السلسلة، و اذا طبقت عكس التكبين، سوف تجد الكشمن اللذي يسبقه. الكشامين لا يجب ان يكون لها اسماء معينة، و هي تقع في سلسلة لا نهائية، من الجهتين. يمكن طبعا ان ناخذ اي كشمن اعتباطي و نطلق عليه اسم. لنفترض اننا سميناه «جعرود».
طبعا ربما تعرف الى ماذا ارمي، الكشمن هو الرقم، و التكبين هو ان تاخذ الرقم التالي، و جعرود هو صفر.
يمكن ان نطنب كثيراً لكي نعرف كل تفصيلة في المسألة، حتى ماهية السلسلة يمكن ان نعرفها و نطنب في تعريفها.
المهم ان ١ + ١ = ٢ هي كذلك لاننا عرفنا كل شيء بهذا الطريق، عرفنا الرقم واحد و عرفنا عملية الجمع و عرفنا الرقم اثنين و عرفنا علامة يساوي و بالتالي كل شيء في هذه الحسبة هو نتيجة منطقية لكل ما اتفقنا عليه من تعاريف. و ليس بالضرورة ان يكون له اي علاقة بالواقع.
و لذلك لو جاء واحد و حاول اقناعي بطريقة ما ان ١ + ١ = ٦ مثلا فلا بد ان يكون كلامه خطأ، ليس في الامر شك يعني، و مهما تكلم من كلام منمق لا بد ان يكون كلامه خطأ، المشكلة فقط في ان تكتشف اين الخطأ في كلامه.
مجددًا أنت لم تثبت شيئ، كل ما تقوله "١+١=٢ لاننا عرفنا كل شيئ بهذه الطريقة" وهكذا أنت ترد على نفسك، لأن معرفتنا مقصورة على عالمنا ولا يجرؤ انسان أن يقول أن معرفتنا قد تنطبق على أي عالم إن أختلفت قوانينه، والمشكلة أنك تقول "الرقم هو كائن تخيلي، لا يحتاج ان يوجد ضمن عالم فيزيائي حقيقي" وهو أمر غريب حقيقة، بالتأكيد الرياضيات علم تجريدي، وبالتأكيد يمكنني جمع أرقام لا معنى لها، ولكن هذا لا يثبت أن هذه الارقام التخيلية تنطبق خارج قوانين الطبيعة، أصلًا عقلك هذا مرتبط بالكون، وبعض العلماء يرى أن الرياضيات يجب أن تتواءم مع الكون وإن لم تتواءم معه نغيرها، بينما البعض الآخر يبني الرياضيات على مسلمات لا تبرير لها سوى البداهة، وكما نعرف فالبداهة مرتبط بعالمنا هذا، فلا تخبرني بأن البداهة قد تعمل في عالم بلا زمان ومكان.
فلنتوقف فلا فائدة من هذا.
لم أفهم ما الذي ترمي اليه في كل هذا الكلام؟ هل تؤمن حقا بأن 1+1 ربما قد لا تساوي 2 !
بداية تقول أن الارقام تخيلية وهي ليست كذلك بل هي مأخوذة من الواقع المعاش عندما تاتي بقلم وتظمه الى قلم اخر هل من الممكن وفي يوم من الايام ان يصبحوا ثلاثة او اربعة! ما هذا الذي تقوله! وحتى الارقام السالبة فهي ليست خيالية او كما تتصورها أنها دون الصفر بل تستعمل للدلالة على التناظر (لا اعتقد ان هذه هي الكلمة المناشبة ولكن المثال القادم سيجعلك تفهم
مثلا في الواقع عندما نطبق الاحداثيات فإن ااصفر تكون هي نقطة الوسط واليمين هو الموجب واليسار هو السالب اي ان السالب ليس رقما تخيلا بل هو مجرد دلالة
حتى ان الارقام التخيلية لها لم يتم العمل عليها الا لحاجتهم استخدامها في التطبيقات العملية.
كون ان معظم المثلثات عمليا ليست زاويتها ١٨٠ درجة فهذا ليس لانه لا يمكن ان تتواجد في الحقيقة بل لعدم توافر الدقة في القياس. وحتى في الورق فإن المثلث ليس ثلاث نقط منفصلة بل متصلة بمستقيمات تتكون من عدد مهول او لا محدود من النقط.
كون الارقام بالامكان تسميتها بغير اسمائها لا يدل على عدم وجودها وإنما يدل فقط على أنك اخترت صوتا ما للدلالة على شيء من الواقع فلو اسرت لقلم واحد بانه واحد او خرم ولعملية الجمع بانها رمد فإن النتيجة على ارض الواقع هي نفسها سترى قلمين بجوار بعض.
لا يوجد في الحقيقة ما يمكن ان يثبت ان 1+1 يساوي ٣ لماذا؟ لان كل ما يمكننا فهمه عن الحقيقة مستنبطة من الواقع.
بصراحة ارى ان كلامي هذا لا حاجة لوجوده من البداية وإن ادراكه من البديهيات.
هل الكلام موجه لي؟ هل انا قلت انه 1+1 ربما لا تساوي 2؟ بالعكس انا قلت ان 1+1 دائما سوف تكون 2 لانها عبارة صالحة لكل زمان و مكان.
بداية تقول أن الارقام تخيلية وهي ليست كذلك بل هي مأخوذة من الواقع المعاش
مبدئياً نعم و لكن ليس تماماً، الارقام تمتد الى ما لا نهاية بينما في الواقع المعاش لا يمكن ان تمتد الارقام الى ما لا نهاية فحتى لو احصيت كل الذرات في الكون رغم انه سيكون رقم مهول الا انه ليس لا نهائي، مثلا تقديرات عدد الذرات في الكون تقريباً (اذا لم تخني الذاكرة) هو في حدود عشرة مرفوعة للقوة مئة
بينما الارقام في الرياضيات لا حد لها، و يمكننا ان نضع ارقام مهولة (لا يمكن ان توجد في الواقع) في معادلات رياضية و سنعرف ان المعادلة صحيحة رغم انه لا يمكن تجريبها في الواقع.
بقية تعليقك لم افهم المغزى منه، و لكن اظن انك لم تفهم تعليقي السابق و هو عموماً ليس بموضوع يستحق النقاش فهو نقاش فرعي جاء لا اعرف من اين.
مبدئياً نعم و لكن ليس تماماً، الارقام تمتد الى ما لا نهاية بينما في الواقع المعاش لا يمكن ان تمتد الارقام الى ما لا نهاية فحتى لو احصيت كل الذرات في الكون رغم انه سيكون رقم مهول الا انه ليس لا نهائي، مثلا تقديرات عدد الذرات في الكون تقريباً (اذا لم تخني الذاكرة) هو في حدود عشرة مرفوعة للقوة مئة
اتفق معك الى حد ما، ففي الكون ما يمثل اللانهاية وهو حجم الكون إذ أنه يتسع باستمرار بلا توقف أي ان حجمه لا نهائي.
عموما أعتقد أنك محق في أني لم افهمك ربما والافضل ان نتوقف عن النقاش في هكذا امور غريبة هههه
بالظبط أمثال من يؤيدون السيد الرئيس في مصر، وهذا التأييد يكاد يكون لا علاقة له بالدين
ماله السيد الرئيس
لم يسبب اذى لأي احد غير الارهابيين والاخوان الا لو كنت تحبهم 😁 ومعروف ان اغلب المصريين ضد الاخوان اصلا
وقام بالعديد من المشاريع والانجازات ومن افضل الرؤساء
لكن للأسف السوشيال ميديا وكلام الناس ضحك عليك وابعدك عن الحقيقة وتحليل الامور بحيادية
التعليقات