ما هي أكثر لحظة متكررة تشعر فيها بالسعادة؟

أقصد ما هي أكثر الأحداث التي يتكرر حدوثها لك، وتشعر فيها بالسعادة، وترغب في تكرارها؟

على المستوى الشخصي من أفضل لحظات السعادة لديّ تلك اللحظة التي أصل فيها إلى نهاية قراءة كتاب، فأمسك بالكتاب في يدي، وأعيد تأمله، وأنظر كيف يمكنني أن أستخدم المعلومات التي تعلمتها فيه في حياتي، وكيف يمكنني إفادة الآخرين بالمعلومات التي تعلمتها فيه.

لحظة أخرى من لحظات السعادة في حياتي....

حينما أنتهي من مشروع كبير في يدي، استلزم الكثير من الوقت والجهد، وخاصة حينما أتلقى أجري عليه – بعد انتهائه – وأمسك المال في يدي، فأشعر بسعادة كبيرة، وبرغبة كبيرة في الاحتفال.

لحظة ثالثة...

حينما أقوم بالإلتزام في موعدي مع شخص، سواء ميعاد مقابلة، أو ميعاد تسليم عمل. تكون حقيقة لحظة أشعر فيها بالكثير من السعادة.

فما هي لحظات سعادتك؟ شاركنا إياها


التعليق السابق

@mr_student

عفوًا، جئت متأخرًا إلى هذه المناقشة المثيرة :)

وحتى لا أطيل النقاش أكثر، لنجعل القصة الطويلة قصيرة: هل ترغب في مناقشة هذه النقاط (التي نسميها نحن شُبُهات) مع أحد العلماء المتخصصين؟

لك مطلق الحرية في اختيار المكان المناسب لك، أو وسيلة التواصل إن تعذرت المقابلة، وأعدك أن المناقشة ستكون علمية مهذبة، بعيدًا عن اللهجة الهجومية الحميمية، غير المتعقلة .. لنقل إنها مناقشة بين عقل وعقل.

فإذا رغبت في ذلك، فسأكون في غاية السعادة :)

بانتظار ردك يا حبيب

في حين أقدّر حرصك على إيصال ما تعتقد بأنّه الحقيقة لي، لا أرى ذلك سيغيّر من الأمر في شيء فقد ناقشت نفسي ألف مرّة قبل اتخاذ القرار لذلك أعتذر عن ذلك أتمنى أن تتفهم موقفي.

يا ليتك ناقشتها ألف مرة بالفعل.

أتمنى لو تقبل مناقشة الأخ إن أردت طبعا.

ماذا إن تبين أنك منحاز عن الصواب.

يكون بذلك المؤمن أجدر منّي بالجنّة فهو استطاع أن يرى ما لا أراه.

إن لم تناقش هذه الشبهات مع عالم مختص فعليك المبادرة بذلك إن كنت تبحث على الحق.