ما هي أكثر لحظة متكررة تشعر فيها بالسعادة؟

أقصد ما هي أكثر الأحداث التي يتكرر حدوثها لك، وتشعر فيها بالسعادة، وترغب في تكرارها؟

على المستوى الشخصي من أفضل لحظات السعادة لديّ تلك اللحظة التي أصل فيها إلى نهاية قراءة كتاب، فأمسك بالكتاب في يدي، وأعيد تأمله، وأنظر كيف يمكنني أن أستخدم المعلومات التي تعلمتها فيه في حياتي، وكيف يمكنني إفادة الآخرين بالمعلومات التي تعلمتها فيه.

لحظة أخرى من لحظات السعادة في حياتي....

حينما أنتهي من مشروع كبير في يدي، استلزم الكثير من الوقت والجهد، وخاصة حينما أتلقى أجري عليه – بعد انتهائه – وأمسك المال في يدي، فأشعر بسعادة كبيرة، وبرغبة كبيرة في الاحتفال.

لحظة ثالثة...

حينما أقوم بالإلتزام في موعدي مع شخص، سواء ميعاد مقابلة، أو ميعاد تسليم عمل. تكون حقيقة لحظة أشعر فيها بالكثير من السعادة.

فما هي لحظات سعادتك؟ شاركنا إياها


التعليق السابق

أنا لا أشعر بالحزن، أعيش في سعادةٍ غامرة، و الجنّة ليست مكاناً أنتوي الذهاب إليه، ممارسة جنس و أكل و شرب كلّ الوقت، ما الشيء الجميل في ذلك؟

هي ملذات والملذات هي هدف الانسان في الاخر.

نعم كلّنا نحبها لكن عندما تتحول لروتين يومي متكرر تصبح كابوساً، لا يمكنك العيش في حياة بدون تحديات و أوقات مرّة و أوقات حُلوة، الحياة هي مزيج من هذه الأشياء و حينما تكون حياتك بالكامل عبارة عن مُكوّن واحد منها ستصبح بالتأكيد رتيبة و مملة و صعبة.

ما ادراك، ربما هناك اختلافات وتغييرات في الجنة.

الأديان لم تذكر تلك التغييرات لذلك لا تستطيع افتراضها إلا بحُجّة، كلما ذكرته الأديان هو فاكهة لذيذة و فتيات لممارسة الجنس معهم، أفضل أن أفعل ذلك مع في الدنيا مع شخص أكنُ له مشاعر حقيقة لا مجرد متعة شخصيّة، حظّاً موفقاً في جنتك.

أنا mames ان كنت تذكرني.

أأنت ملحد؟

@mr_student‍ 

تقريباً، بعبارة أدق Agnostic atheist

سؤال فضولي: ما الأسباب التي دفعتك إلى الإلحاد؟ بافتراض طبعًا أنك كنت على دين ما ثم ألحدت، فلا أظن - في مجتمعاتنا العربية - أن يولد شخص لأسرة لا تدين بأي دين.

ما أقصده: متى قررت أن تأخذ هذا القرار؟ وما هي الأسباب التي دفعتك بشكل حاسم إلى ذلك؟

السؤال استفساري بحت، لا يوجد فيه أي نية للهجوم

تركته لاستهتاره بالدم و انتقاصه للمرأة بشكل فظيع بالإضافة لعدم وجود دلائل كافية للإله التي يتحدث الدين باسمه.

تركته لاستهتاره بالدم و انتقاصه للمرأة بشكل فظيع

إن كان لديك وقت، هلا وضعت لنا بعض الأمثلة رجاءا ؟

mr_student أضف ردا
  • المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان. الترمذي

  • إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبتْ فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح مُتفق عليه

  • لن يُفلح قوم ولّوا أمورهم امرأة

  • زواج القاصر

  • جعل الختان سنّة مؤكدة

  • الرجم لأشياء تتعلق بالحياة الشخصيّة للإنسان كإقامة علاقة مع إنسان آخر بالتراضي.

  • اتفاق الصحابة على قتل المثليّ و اختلافهم في حرقه أو رميه من شاهق لا يجعلهم قدوة مناسبة لأطفالي في المُستقبل.

@mr_student

عفوًا، جئت متأخرًا إلى هذه المناقشة المثيرة :)

وحتى لا أطيل النقاش أكثر، لنجعل القصة الطويلة قصيرة: هل ترغب في مناقشة هذه النقاط (التي نسميها نحن شُبُهات) مع أحد العلماء المتخصصين؟

لك مطلق الحرية في اختيار المكان المناسب لك، أو وسيلة التواصل إن تعذرت المقابلة، وأعدك أن المناقشة ستكون علمية مهذبة، بعيدًا عن اللهجة الهجومية الحميمية، غير المتعقلة .. لنقل إنها مناقشة بين عقل وعقل.

فإذا رغبت في ذلك، فسأكون في غاية السعادة :)

بانتظار ردك يا حبيب

في حين أقدّر حرصك على إيصال ما تعتقد بأنّه الحقيقة لي، لا أرى ذلك سيغيّر من الأمر في شيء فقد ناقشت نفسي ألف مرّة قبل اتخاذ القرار لذلك أعتذر عن ذلك أتمنى أن تتفهم موقفي.

يا ليتك ناقشتها ألف مرة بالفعل.

أتمنى لو تقبل مناقشة الأخ إن أردت طبعا.

ماذا إن تبين أنك منحاز عن الصواب.

يكون بذلك المؤمن أجدر منّي بالجنّة فهو استطاع أن يرى ما لا أراه.

إن لم تناقش هذه الشبهات مع عالم مختص فعليك المبادرة بذلك إن كنت تبحث على الحق.

بحسب رؤيتك انه لا يوجد شي بعد الموت ما رايك ان كان حقيقي وفي عذاب ابدي ؟ وهل السبات سيكون ممتع ؟ هل فعلا الحياة تستحق ان نعيش بلا هدف بلا امل نعمل من اجل الموت ؟

حتماً ستنتهي البشرية وكل ما نعمله اليوم سيكون هباءاً منثورا اذا لماذا يعيش الملحد من اجل ان يستمتع بالقليل من الجنس والأكل والشرب ؟ هذا كل ما يعمل الملحد من اجله ! العيش من اجل هدف دنيوي او بلا هدف

mr_student أضف ردا

هل السبات سيكون ممتع ؟ هل فعلا الحياة تستحق ان نعيش بلا هدف بلا امل نعمل من اجل الموت ؟

سواء السبات أو الحياة الأبدية لن يكونا موجودين لأنني أريد أحدهما أو استمتع بالأول أكثر من الثاني، أحدهما لديه دلائل أكثر من الآخر.

و من قال لك أننا نعيش بلا هدف؟ و من قال لك أن الاستمرار بمدح إله لديه ملايين المجرات الأخرى هدف جيّد أو معقول؟ إله الأديان دائماً يبحث عن ذلك الاعتراف acknowledgement و كأنّه بحاجة ماسّة له و الدليل على حاجته له هو شدة عقابه لمن لا يعطيه له، هل طلب آينشتاين يوماً من العالم أن يعترف له بأنّه عبقريّ؟ لا، هل آينشتاين أكثر نضجاً من ذات كالذات الإلهيّة؟ المفترض لا.

إله الأديان يهتم بتفاصيل غريبة جدّاً، بمصافحتك لصديقة باجتماعك معها بطريقة لبس المرأة و أشياء لا تبدو مهمة لذات تملك كوناً عمره 13.7 مليار سنة ربما فيه ملايين الحضارات الأخرى غير هذه.

بالعودة لهدف الإنسان في حالة كان الموت سباتاً أبديّاً، يمكنك أن تصنع خلودك بيدك، يمكنك أن تصنع أهدافك بيدك، نيوتن خلد بأعماله أنت أيضاً يمكنك فعل ذلك، بالنسبة للجنس و الأكل و الشرب إن كان ذاك يسعدك و لا يتضمن أذيّة للآخرين فلا أرى مانعاً في ذلك لكن تذكر أنّ هذه الأمور لا تأتي إلّا نتيجة عمل أو شيء من هذا القبيل مما يجعلها جميلة بالفعل على عكس أن تأتيك و أنت مستلق على أريكتك "تضحك من الكفّار الذين يحترقون في جهنم" في مشهد ساديّ مُريع.

حتماً ستنتهي البشرية وكل ما نعمله اليوم سيكون هباءاً منثورا اذا لماذا يعيش الملحد من اجل ان يستمتع بالقليل من الجنس والأكل والشرب ؟

أعلم من أين تأتي هذه الصورة النمطيّة عن الملحد، أنّه ذاك الكائن الباحث عن شهوته في كلّ مكان و ربما ترك الدين لأنّه قيّده فيها، لا صديقي الملحد إنسان و الإنسان قد يكون كذلك أو لا، أنا لم أتغير عن ذاك الشخص الذي كنت عليه عندما كنت مؤمناً.

كنت أدافع عن حقوق المثليين و لازلت

كانت لدي رؤية عن الصورة الصحيحة التي يجب أن تكون عليها علاقة الشاب مع الفتاة و لا زالت الصورة نفسها

كنت أكره التزمت و التعصب و حرمان المرأة من حقوقها و لازلت الفرق أنني علمت بأنّ مصدر هذه الأمور هو الدين فتركته.

الآن سأسألك أنا، إن كان هدفك الذهاب للجنّة فماذا تعتقد أنّه يوجد هناك سوى الجنس و الخمر و الأكل و الشراب؟ على الأقل في الحياة الدنيا نفعل هذه الأشياء بعد عناء بعد عمل يعطي الحياة نكهتها، في الجنّة تفعلها بلا توقف و للأبد.

كل شي نفعله في الحياة بلا توقف ان كنا بلا دين ولكن سنمل من التكرار الدين في الحياة احد الاسباب في الموازنه في ذلك حتى لا نشعر بالملل من شئ الحرمان من الخمر هل هو مفيد لجسم الأنسان ؟ عندما تفكر جيدا ترا ان الدين حرم عليك الشئ الذي يضرك ! حقوق المثليين انتشار امراض وانقراض البشريه والهدف جنسي , الجنة بلا داء او بلاء او هم او غم ولا ضرر اليس شئ يستحق .؟ نحن نعمل في الدنيا ايضا ومن اجل ان نرتاح , ديني ارا فيه الخير وحسن التعامل مع الناس المساعده , الصلاة هيه عباده ارا فيه راحتي النفسية الانفصال عن العالم سماع الامام يتلو القراَن راحه نفسيه لا يمكنني التخلي عنها ولم ارا شئ مشابه له الى اﻷن , البعد عن الافكار السلبيه البعد عن الضرر ! العيش بسلام وامان والعباده شئ جميل ووعدنا الله ب جنة , كل ما نطمح له في الدنيا متوفر في الجنه وايضا هناك بعضها متوفر في الدنيا ولكن بمقابل ضرر حتماً , الانسان يعيش وهو يطمح ان يكون لديه المال الصحه الجمال الراحه اي بإختصار ان يعيش في الجنة لكن هذا الشئ مستحيل في الدنيا , ما رأيك انت لماذا يعيش الانسان وما هو الهدف الذي يجب ان نصل اليه .