11

سؤال للقارئ الملحد .. هل ترى المعجزة اللغوية والبيانية التي في القرآن؟

OneLastWish

أفهم أن الملحد يبني الحادة على عدم وجود الخالق ويتجه دوماً لتفسير كل شيئ بشكل علمي مادي

لكن اوجه سؤالي وموضوعي هذا للملحد العربي المثقف والمهتم بالكتب واللغة العربية .. ان وجدنا ملحد من هذا النوع

كلمة معجزة نفهم انها تعني شيئ خارق للعادة ولا يتكرر ولايحدث بالصدفة .. وهذا التفسير ينطبق على هذه الحالة التي نناقشها .. لو كانت تلك البلاغة والبيان التي في القرأن من كلام البشر لما اصبحت معجزة غير متكررة .. لاننا نشهد أن اي انتاج بشري على مدى العصور لم يصمد لعقود طويله الا واتى شيئ مثله او افضل منه .. سواء كانت حضارات وانظمة ودول او كتب او مؤلفات او اختراعات او نظريات او تقنيات ..الخ .. البشر دائماً يتعلمون من تجارب بعض ويبنون عليها شيئ افضل .. لماذا لم يحدث هذا مع اهل اللغة والادب والفصاحة منذ 1400 سنة حتى الان؟!

لا تقول لي انه ربما يوجد كتب تماثل القرآن في البيان والبلاغة ولكن لم يصل اليها احد او نجحت السلطة الدينية في اخفائها لان ستكون في موقف دحض الحقيقة بالظنون وهذا يتناقض مع المنهج العلمي.

 سأتفهم وضع الملحد الغربي الذي لا يفهم العربية حينما ينكر المعجزة اللغوية .. لكن ماذا عن الملحد العربي؟

بالنسبة لي كلما قرأت كتاب سواء قديم او حديث اجد فرق هائل بينها وبين القرآن .. وهذا يدحض اي شك سابق كان يترسب لنفسي حول وجود الالهة وحقيقة الاديان السماوية.


لا خلاف في أن القرآن من النصوص البليغة، ولكن لا أرى أنه معجزة لغوية. فالقرآن نص عربي، والعربية لغة بشرية، وكل شيء دنيوي ناقص، إذن نص القرآن ليس كاملًا حتى يستحيل على الإنسان(الناقص) أن يأتي بمثله. إذن القرآن مخلوق لا منزل، إذ كيف للغة مخلوقة(العربية) أن تبتدع الكمال؟! فالمخلوق يعتريه النقص دائمًا. وحاشا أن نرمي ربنا بالنقص فنقول أن هذا كلامه منزل!

ثم لو سايرتك جدلًا ورضيت منك إعجاز القرآن لغويًا، فسأسألك هل الله قادر على أن ينزل نصًا آخرًا معجزًا؟ إن قلت لا، فأنت حددت قدرة الله الذي لا حد لقدرته. وإن قلت نعم، فستثبت أن الإنسان يستطيع أن يأتي بمثله! تسألني كيف هذا؟

أولًا لنعرف النص. النص: كلمات متتاليات. ومادة النص(الكلمات) موجودة عند الإنسان وعند ربك، فربك لا يختص بكلمات، إذ لو فعل هذا لكان نصه أعجميًا لا يفهمه قارئه.

الآن، لو تحدينا إنسانًا أن يأتي بسورة معجزة، لنقل أنها مكونة من عشر كلمات(عدد كلمات سورة الكوثر)، فسيأتي صاحبنا ويفتح حاسوبه ويمده بقائمة الكلمات العربية كلها(فاللغة مخلوق، والمخلوق محدود) ثم يطلب منه أن يرجع له كل التراكيب الممكنة، ثم سيعرضها عليك واحدة واحدة حتى تجد سورتك المعجزة. رياضيًا، لو افترضنا أن عدد الكلمات مليار(وهذا رقم مبالغ فيه)، فسيكون عدد التراكيب الممكنة: مليار^١٠ وهذا عدد محدود.

وبالتأكيد لن تكون هناك سورة واحدة معجزة، لأنك ستحد من قدرة الله اللامتناهية، فيجب أن يكون هناك عدد غير متناه من السور ذوات العشر آيات التي يقدر الله على أن يأتي بها، ولكن عدد السور العشرية الممكنة في العربية محدود وهو مليار^١٠ !

أقول كما قالت المعتزلة من قبلي أن معجزة القرآن هي في صرف الله للناس وقت نزوله من أن يأتوا بمثله.

وجهة نظر المعتزلة معتبرة. لكن لا دليل عمليّ على الصرفة . فهي تشبه تحايل (عقلي ) على القضية. لا ريب انها (نظرية عقلية جميلة جدا ) وتحل العديد من المشاكل الا انها ليست الحق.

اللغة بحروفها الظاهرية محدودة فعلا رياضيا، كنت قد ترجمت من قبل قصة المكتبة الكونية للكاتب الالماني كورد لاسفيتز وهي تحكي بالارقام عن مكتبة كونية فيها (كل كتاب ممكن) في الكون. المكتبة الكونية :

لكن هذا لا يمنع من افتراض ان القرآن (احسن كل تلك التراكيب) مما يعني ان الحق استأثر بافضل الترتيبات اللغوية مباشرة لكونه يعلم كل ممكن كيف هو وكل احتمال موجود او لم يوجد بعد. هذا كاعتراض اول على فكرة انه بالامكان ايجاد مثيل. لا يمكن ايجاد مثيل عندما يختار الاله من (بحر احتمالات اللغوية) افضلها فاذا كان هو الاول وقد سبق ثبت الاعجاز وكان البحث عن مثيل مستحيلا عقليا ورياضيا

كما ان النص ليس كلمات متتالية ولا حروف متتالية هذا تعريف اختزالي مجحف جدا (ودليل على انك تعرف النص بتعاريف برمجية وليست لسانية) النص (منظومة كاملة) نسق متكامل بمعنى؟ الفراغات بين الكلمات، طريقة الكتابة تركيب الجمل ، نوعية الكتابة -الخط- (اذ ان طريقة كتابة القرآن توفيقية والا لجاز في نظر المعتزلة كتابة القرآن بأي نظام حرفي آخر كالحروف اللاتينية مثلا وهذا كما هو معروف يفقد الجانب الخطي التوفيقي من القرآن وهو كذلك توقيفي وفيه حكمه الخاصة به).

اعظم عالم لسانيات في الارض حاليا هو بلا ريب تشومسكي ونظريته الجميلة التوليدية التحويلية وهي تقوم على عدة اسس من بينها (وهو الشاهد هنا)، فرضية "الفطرية اللغوية" وفيها ما يسميه تشومسكي الكفاية اللغوية وهي مفهوم فيه عدة قدرات فطرية في الانسان أولها "إنتاج عدد لا حد له من الجمل ، وإدراكه من الناحية النظرية." مصدر مفيد:

من هنا نقول أن عدد حروف وتوافيقها محدود رياضيا فعلا لكن عدد الجمل وانتاجها لا محدود ولا نهائي.

ان قلت ما الدليل العلمي على انه يمكن انتاج عدد لا حد له من الجمل ؟ لا بد من وقوفك على بضعة مفاهيم لغوية اولا من بينها البنية السطحية والبنية العميقة للغة وتشومسكي يركز على مفهوم (من قواعد نحوية متناهية يمكن الحصول على جمل لا متناهية) وله ادلة وحجج قوية على ذلك تفصيلها طويل ، اختصار مفاهيم في هذا المقال

اذن كخلاصة: هناك عدد لا محدود (لانهائي) من الجمل ان فهمنا القرآن على انه نسق جملي (من الآيات) معين فانه افضلها قطعا والاهم لا يمكن الاتيان بمثله من مجموعة (الجمل اللانهائية المحتملة الوجود) اولا لانه لا يمكن حصرها وهذا اعجاز بحد ذاته ثانيا ان امكن حصرها فالقرآن افضل التراكيب وقد سبق إليها. ولا عبرة بقولك

هل الله قادر على أن ينزل نصًا آخرًا معجزًا؟

فالحق تعالى هناك فرق بين مشيئته واستطاعته فالحق قادر ان يخلق قمرين وشمسين واربع اراض بجنب بعضهم وان يبعث رسولا بعد سيدنا محمد عليه السلام وهذا واضح في قدرته الا انه لم يفعل لماذا ؟ لانه لم يشا وكيف عرفنا مشيئته ؟ من حكمه ومن الموجود ومن كلامه سبحانه.

كما ان الصرفة تحل مشاكل الاعجاز والاعتراض على الملحدين لكنها تقع في مشاكل اخرى من بينها ان التحدي مع الصرفة خلل بالمرؤوة بمصطلحات حديثة انعدام تكافؤ فرص وتحدي غير عادل اذ كيف يتحدى وقد صرف الناس عن ذلك؟ ومعروف ومتفق عليه ان الحق تعالى اخلاقه (لله اخلاق كما في الحديث الشريف) هي ارقى واكمل واسمى ما يكون والصرفة مع التحدي نقص في الصفات فالصرفة اتت لتقنع عقليا اخرين لتسقط في انتقاص الصفات الكاملة لله عز وعلا.

لكن هذا لا يمنع من افتراض ان القرآن (احسن كل تلك التراكيب) مما يعني ان الحق استأثر بافضل الترتيبات اللغوية مباشرة لكونه يعلم كل ممكن كيف هو وكل احتمال موجود او لم يوجد بعد. هذا كاعتراض اول على فكرة انه بالامكان ايجاد مثيل. لا يمكن ايجاد مثيل عندما يختار الاله من (بحر احتمالات اللغوية) افضلها فاذا كان هو الاول وقد سبق ثبت الاعجاز وكان البحث عن مثيل مستحيلا عقليا ورياضيا

هل تقول أن الله لا يستطيع أن ينزل نصًا معجزًا آخرًا لأن التراكيب المعجزة اختيرت وانتهت؟

كما ان النص ليس كلمات متتالية ولا حروف متتالية هذا تعريف اختزالي مجحف جدا (ودليل على انك تعرف النص بتعاريف برمجية وليست لسانية) النص (منظومة كاملة) نسق متكامل بمعنى؟

هذا ليس تعريفًا اختزاليًا، بل هو تعريف واسع يشمل القول المفيد وغير المفيد. فالحد الذي وضعته حد يُدخل كل أنواع الكلم الممكن، وأقصد بالكلم ما اصطلح عليه النحاة.

النص (منظومة كاملة) نسق متكامل بمعنى؟ الفراغات بين الكلمات، طريقة الكتابة تركيب الجمل ، نوعية الكتابة -الخط- (اذ ان طريقة كتابة القرآن توفيقية والا لجاز في نظر المعتزلة كتابة القرآن بأي نظام حرفي آخر كالحروف اللاتينية مثلا وهذا كما هو معروف يفقد الجانب الخطي التوفيقي من القرآن وهو كذلك توقيفي وفيه حكمه الخاصة به).

  1. أظننا تجاوزنا توقيف رسم القرآن في القرون الأولى عندما اعترض المعترضون على تنقيطه. فرسمه الآن رسم وظيفي يخدم القراءات المختلفة والمسلمين من غير العرب.

  2. أخطأتُ عندما استخدمتُ مصطلح "نص"، ليتني قلت "كلم" حتى لا ندخل في هذه النقطة. صدقت، النص يدل على المكتوب، وأنا لم أقصد هذا.

إنتاج عدد لا حد له من الجمل ، وإدراكه من الناحية النظرية.

نعم، اللغة قادرة على إنتاج "كلام"(باصطلاح النحاة) غير متناه شرط أن يكون عدد كلمات الكلام غير متناه أيضًا. ولكن في مثالي قصرت الكلام المعجز الذي نبحث عنه بعشر كلمات.

هل تقول أن الله لا يستطيع أن ينزل نصًا معجزًا آخرًا لأن التراكيب المعجزة اختيرت وانتهت؟

قلت ان الله لم يشأ. واحلتك الى ان هناك فرقا بين الاستطاعة والمشيئة وانا سايرتك انه لو كانت التراكيب اللغوية للجمل متناهية وهي ليست كذلك يعني حتى لو كانت متناهية فالصرفة ليست حلا عقليا.

أقصد بالكلم ما اصطلح عليه النحاة.

الكلم كما اصطلح عليه النحاة هو التالي:

  • أما في الاصطلاح -اصطلاح النحويين-: فهو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها‎.

وما تقصده هو (اللفظ) واللفظ اصطلاحا عندهم هو (الصوت المشتمل على بعض الحروف تحقيقاً أو تقديراً، فهو بذلك يشمل المستعمل كـ(زيد) ويشمل المهمل كـ(ديز)-لفظ لا معنى له- ويشمل الكلمة والكلام والكلم‎.) ولذلك قال بن مالك كلامنا لفظ مفيد فحصر الكلام في اللفظ المفيد.

واللفظ المفيد لا نهاية له فعلا. لانه تركيب نحوي.

أظننا تجاوزنا توقيف رسم القرآن في القرون الأولى عندما اعترض المعترضون على تنقيطه. فرسمه الآن رسم وظيفي يخدم القراءات المختلفة والمسلمين من غير العرب.

ابدا. النقاط والتشكيل امور زائدة لكنها لا تتدخل في الرسم. اما زيادتها بالنقاط والتشكيل وحتى التلوين ورموز الوقف فامور اخرى لكن شكل الكلمة (رسمها) لم يتغير. لماذا؟ لانه توقيفي. (هناك خلاف طبعا لكن المعمول به الان هو التوقيف في الغالب لكن الخلاف لم يتجاوز ابدا كما لمحت اليه). راجع:

أخطأتُ عندما استخدمتُ مصطلح "نص"، ليتني قلت "كلم" حتى لا ندخل في هذه النقطة. صدقت، النص يدل على المكتوب، وأنا لم أقصد هذا.

حتى الكلم انت لم تقصده بل تقصد اللفظ بالاصطلاح النحوي لان الكلم يعني المفيد فقط من اللفظ.

نعم، اللغة قادرة على إنتاج "كلام"(باصطلاح النحاة) غير متناه شرط أن يكون عدد كلمات الكلام غير متناه أيضًا

هذا الشرط غير ساري لأنه حتى لو كان عدد الكلمات متناه في قاموس ما يمكن انتاج عدد جمل لا متناه انطلاقا من قواعد نحوية متناهية. لا اعتقد انك قرات رابط تشومسكي الذي يشرح هذا بدقة. فمثلا عدد كلمات محدود مثل:

ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ

فهذه تعد جملة : ذلك الكتاب. لا ريب. فيه هدى للمتقين.

وهذه جملة: ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدى للمتقين.

وهذه جملة: ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين.

وايضا سياقُ المتكلم المحيط به.. فنفس حروف الجملة مثلا لو كنتَ مع احدهم وناقشتهم موضوعا ثم ظهر موضوع تشكيك القرآن ثم تابعتم فيديو يدحض الشبهات فتنهد صديقك وقال ذلك الكتاب لا ريب فيه. فهي نفس الحروف لكنها (كلم) وجملة اخرى تماما وهكذا شرحت لك باختصار ان الحروف والكلمات حتى لو كانت محدودة فعدد الجمل المحتملة لا نهائي بالتالي تحديدك الرقمي للاحتمالات غير ممكن وخارج نطاق الموضوع حاليا.

حتى الكلم انت لم تقصده بل تقصد اللفظ بالاصطلاح النحوي لان الكلم يعني المفيد فقط من اللفظ.

يفرق النحاة بين الكلام والكلم.

هذا الشرط غير ساري لأنه حتى لو كان عدد الكلمات متناه في قاموس ما يمكن انتاج عدد جمل لا متناه انطلاقا من قواعد نحوية متناهية.

لا يا أخي إذا حصرت عدد الكلمات فالتراكيب محدودة.

ولِما أوردته من أمثلة، نعم، قد تغاضيتُ في مثالي السابق عن التقطيع وجعلته على كاهل السامع كما فعل قائل القرآن. ولكن إذا إردت أن نحصي جميع السور العشرية بكل تقطيعاتها الممكنة، فاضرب العدد الذي توصلنا إليه سابقًا ب ٢^٩. ثم هناك الحذف والإضمار، وجعلتُ استنباط هذين على السامع أيضًا. وعلى كل حال، المحذوف والمضمر كلمات محدودة. فأينما ذهبت ستجد الخيارات محدودة لأن قواعدك محدودة وألفاظك محدودة، وطول سورتك محدود، وهذا يقتضي رياضيًا أن ممكناتك التي يمكن أن تولدها محدودة.

واعلم أن لانهائية اللغة تتبين في التضمين (recursion) وهذا الذي يعنيه تشومسكي والتوليديون. مثال ذلك: "صديقه قال أن صديقه قال أن صديقه قال.... أن صديقه قال ذلك الكتاب لا ريب فيه". ففي هذا المثال عندنا ألفاظ محدودة وقواعد محدودة، ولكن الجمل التي نستطيع إنتاجها لا نهائية بسبب أن الطول مطلق أو كما يقول تشومسكي (unbounded). (اطلع على Chomsky hierarchy واعلم أن اللغات الطبيعية من النوع الأول).

وايضا سياقُ المتكلم المحيط به.. فنفس حروف الجملة مثلا لو كنتَ مع احدهم وناقشتهم موضوعا ثم ظهر موضوع تشكيك القرآن ثم تابعتم فيديو يدحض الشبهات فتنهد صديقك وقال ذلك الكتاب لا ريب فيه. فهي نفس الحروف لكنها (كلم) وجملة اخرى تماما وهكذا شرحت لك باختصار ان الحروف والكلمات حتى لو كانت محدودة فعدد الجمل المحتملة لا نهائي بالتالي تحديدك الرقمي للاحتمالات غير ممكن وخارج نطاق الموضوع حاليا.

التداوليات جانب آخر لا شك أن له دور في تحديد المعنى. ولكن لنبين أمرين:

  1. تعيين مدلول الدال(اللفظ) يقع على عاتق القائل والسامع معًا. فلو دل القائل على مدلول ليس في متناول السامع إدراكه لأصبح القول غير مفيد. والعالم المخلوق محدود، فمدلولاته إذن محدودة (هذا في محدودية المعنى).

  2. هذه التداوليات يجب أن لا تشغلنا كثيرًا؛ لأن إعجاز القرآن قائم بالكلام ذاته. فمن يدعي إعجازه "اللغوي" لا يلقي بالًا لظروف نزوله وأسبابها.

يفرق النحاة بين الكلام والكلم.

في تعاليقك خلطت بين اللفظ والكلم والان تود ان تقول ان الكلام له معنى آخر. ربما يمكنك ضبط تعريفاتك جيدا مرة أخرى.

فأينما ذهبت ستجد الخيارات محدودة لأن قواعدك محدودة وألفاظك محدودة، وطول سورتك محدود، وهذا يقتضي رياضيًا أن ممكناتك التي يمكن أن تولدها محدودة.

ضربت لك مثالا على عدم محدودية التراكيب. ولكن ساوضح ذلك بصورة افضل:

  • لا يمكنك استيعابُ كلام دون سياق

  • الكلام يُدرك دوما من خلال سياقه

  • عدد السياقات لا محدود

  • الكلام غير محدودة

طالعتُ جيدا تشومسكي واشكرك لنصيحتك لكني احيلك اليه ايضا لانك ان كنت تستشهد به وتناقضه بشكل صارخ بكلامك "فأينما ذهبت ستجد الخيارات محدودة" والرجل اصلا تم توظيفه اول الامر بتمويل من الجيش الامريكي لمعالجة اللغات الطبيعية رياضيا -فقد عمل في هذا المجال قبل ان تولد وتعرف بوجود اللغة ككل- وهو يخالف كلامك عن المحدودية.

والعالم المخلوق محدود،

لا شك لنا في ان العالم مخلوق، لكن اين دليلك العلمي على محدوديته؟

فان عجزت عن الاتيان بدليل علمي على محدوديته فكلامك عن مدلولات العالم المحدودة المبني عليه باطل كذلك.

لأن إعجاز القرآن قائم بالكلام ذاته. فمن يدعي إعجازه "اللغوي" لا يلقي بالًا لظروف نزوله وأسبابها.

من قال ان اعجاز القرآن قائم بالكلام بذاته، فلا بد على الاقل من عدة شروط من بينها متلقي عاقل، واتقان لغة العربية بشكل كافٍ، واطلاع على متعلقات السورة لفهمها من اسباب نزول وغيرها، لا يمكن حذف الكلام عن السياق فمثلا ((ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ)) وقوله تعالى (( لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ)) ليست كلاما قائما بذاته للاعجاز ولا يمكن فهمها ما لم نعرف من هو الصاحب وما دور الغار ومن هم تاريخيا المهاجرون والانصار والفرق بينهما الا في حالة تفسير القرآن تفسيرا باطنيا اسماعيليا وحتى في هذه الحالة فالمعاني غير محدودة.

ولما كان السياق غير محدود كانت كل قراءة للقرآن نصرا وفتحا جديدا اذا كانت القراءة عن (هدى) وليس عن (عمى) وهكذا نجد مبررا قويا لتلاوته واعادة تلاوته مرارا والتعبد بقرائته، اما قولك بالصرفة فهو مشكل لان المسلم العربي الحقيقي لن يرضى بقرءاة قرآن لو اراد لعمل مثله ان كان بليغا بما يكفي.. لكنه لا يستطيع لان الله صرف؟ وكما قال الاخوة هناك في اعتراضاتهم التي لم ترد عليها: هناك من عارض القرآن فانتفى قولك صرف الله. اضافة الى انه (ايجاب) على الله بان يصرف الناس ومعرفة انه سيفعل ذلك في المستقبل على الدوام وهذه منطقيا خطوتين يعني خلق قرآنا ليس معجزا بذاته وصرف الناس عنه والمنطق يقول لك ان تفعل الاشياء باقل خطوات ممكنة (شفرة اوكام) وايضا الموضوع يفرغ التحدي من اصله فلا يمكن التحدي مع الصرفة وكذلك اعتراض بعض الاخوة هنا انه ضد حرية الارادة (التي يدافع عنها المعتزلة باستماتة).

هذا الشرط غير ساري لأنه حتى لو كان عدد الكلمات متناه في قاموس ما يمكن انتاج عدد جمل لا متناه انطلاقا من قواعد نحوية متناهية. لا اعتقد انك قرات رابط تشومسكي الذي يشرح هذا بدقة. فمثلا عدد كلمات محدود مثل:

هل يمكنك شرح الموضوع أكثر، لأنني قرأت الرابطين ولم أستطع الحقيقة فهم الأمر جيدًا، كيف يمكن إخراج اللامتناهي من المتناهي، فالقواعد النحوية تنتهي وبالتالي عدد الإحتمالات الممكنة يجب أن تكون منتهية، أليس كذلك؟ يمكن حصول ملايين المواقف ولكنها تظل محدودة، هل لفظ "لا نهائية" قيل على سبيل المجاز بحيث أننا لا يمكننا حصره كما في المكتبة الكونية أم ماذا؟

اهلا @mooaz2015 ساقتبس لك من دو سوسير وهو اب اللسانيات في العصر الحديث واتمنى ان تعيره بعض وقتك.

نحن لا نتكلم عن نص هنا. نحن نتكلم عن (لغة) كاملة. ودو سوسير شرح لك ذلك هنا.

ساعيد شرح باختصار:

  • القواعد النحوية لاي لغة -مهما كانت عظيمة- محدودة.

  • الكلام جزء من اللفظ (يعني النطق) والكتابة (وجه آخر له له مجاله الواسع).

  • لا يمكن ان تتكلم دون سياق. (السياق نعني به جميع الدوائر المحيطة بك، بيئة، ثقافة، مكان، علاقة) الخ ابحث في اي (كلم) اي لفظ مفيد لن تجده مفيدا او مفهوما دون سياق ابدا حتى لو قلت لي نخترع ذكاء اصطناعيا ونلقي عليه قصائد ابو نواس سيفهمها حسب لغته ومكتبته البرمجية وذكائه ولن يفهمها ابدا دون سياق.

  • عدد السياقات لا محدود. (لانها متسلسلة ولا نهائية) يمكنك دوما ضرب عدد السياقات في نفسها واخراج عدد لا نهائي منها.

كمثال كل سياق تعرفه انت يصبح سياقا اخر ثانيا. ولما اسمع به انا يصبح سياق 1×2×3 (الثالث تبعي) ولما اكتبه هنا يصبح سياقا رابعا وهكذا... الى ما لانهاية مع ان عدد القواعد النحوية او قواعد اللغة محدود.

لنقرأ هذه القصة كمثال تطبيقي على السياق:

قصة هارون الرشيد واخته عليه وقوله عز وجل: فإن لم يصبها وابل فطل.

كم قرأ هذه الاية وكانت له قصة؟؟ (((كم من قرأ الاية وتذكر علية وحبها سياق (سياق كتاب الذي روى قصة علية قراه الملايين (سياق علية نفسها التي مرت بالتجربة))) سياق من يقرأ هذا على حسوب الان وهكذا. ان قلت لي عدد بشر محدود اي نعم هذا اعتراض جيد لكن السياق لا يتعلق بالبشر جسديا انما بافكارهم وانا اسألك هل عدد الافكار محدود ان قلت نعم هات دليلا ان قلت ليس محدودا فقد تم ما نريد اثباته لان السياق (يتعلق بالافكار قطعا).

وكما ان الذي يعرف قصة اغتيال سيدنا عثمان لما يقرأ (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سيذكر سيدنا عثمان وما اليه فيكون سياقا جديدا في سياق جديد في سياق اخر الى ما لا نهاية كما وضحنا اعلاه. ولنضرب امثلة اخرى كي نكفي هذا الموضوع ..مثلا احد المغول الذين قرأوا قوله تعالى "مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ" فقال اين اسمي في كتاب الله فقال له الرجل (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ) وكان اسمه كبك، وعلى ذكر الاتراك والمغول هناك عالم رائع لغوي اسمه الكاشغري وهو مترجم ممتاز كتب كنزا للباحثين اسمه ديوان لغات الترك ليعلم العرب وقتئذ التركية وكان بارعا جدا في العربية يعطي هذا التحذير: (ديوان لغات الترك ص 281)

وهي كلها سياقات في سياقات كذلك الرجل الذي يكتم ضحكه في الصلاة لانه الامام قرأ قوله تعالى (أخرقتها لتغرق أهلها)ولماذا كتم ضحكه لانه تذكر نكته قراها منذ مدة في كتاب طرائف عن هارون الرشيد :

....[ولاحظ السياق في الحكي وتضاعفه كما اشار اليه الاخ مخنف في بعض تعليقاته عن تشومسكي] خطر ببالي [راجع كلامنا عن الافكار وتعلقها بالسياق] خبر الرشيد مع أبان القاري، فلحطني المكتفي، وقال: يا أبا عبد الله؛ ما هذا الضحك؟ فقلت: خبر ذكرته في الهريسة يا أمير المؤمنين ودهن الدجاج مع جدك الرشيد، فقال: وما هو؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، ذكر العتبي والمدائني أن أبان القاري تغنى مع الرشيد، فجاءوا بهريسة عجيبة في وسطها مثل السكرجة الضخمة على هذا المثال من دهن الدجاج، قال أبان: فاشتهيت من ذلك الدسم، وأجللت الرشيد من أن أمد يدي فأغمس فيه، قال: ففتحت بإصبعي فيه فتحا يسيرا، فانقلب الدسم نحوي، فقال الرشيد: يا أبان، أخرقتها لتغرق أهلها؟ فقال أبان: لا يا أمير المؤمنين، ولكن سقناه لبلد ميت، فضحك الرشيد حتى أمسك صدره.

كما ان مثلا كلام (صدقت والله) كلام محدود الحروف فعلا لكنه غير محدود المعاني لتعلقه بسياقات غير محدودة لاحظ هذه القصة.. وانا لا ارويها سفها هنا فمعظم قصص الاذكياء والطرائف والضحك رواها علماء اجلة تقاة على سبيل التفكه. لكنها للمثل هنا:

وعطس رجل فضرط وأراد بعض جلسائه أن یقول : یرحمك الله ، فقال : ضرطت والله . فقال : صدقت والله.

ارجو ان اكون قد اوضحت لك الامر :) واللغة كعلم حقيقي (يعني في اطار العلم وليس الاستهزاء) لا خجل فيها لذلك لم اتحفظ في ايراد الامثلة.


المكتبة الكونية تحصر فعلا عدد النصوص في ابجدية (معطاة محددة) السؤال لك للتأمل كم هو عدد احتمالات الممكن لاختراع ابجدية جديدة؟ الم نخترع لما كنا صغارا (او على الاقل تمنينا ذلك) ابجديات خاصة بنا وسحرتنا ابجديات التي يستعملها الجواسيس في التكويد وان المبرمجين لم يكتفوا بلغة واحدة فقط ... وكما نرى الان في الانيمي (رغم ان الجميع يتكلم اليابانية ) رغم ذلك في بعض المواضع (لحسن الحظ) هناك لغة الهة تمنحك ما تريد... ربما اللغة ليست بتلك البساطة الرياضية فعلا :)

ملاحظة اخيرة: الامثلة توضيحية لعلم اللغة وليست ضربا للمثال على اعجاز القرآن اللغوي فنحن نشرح في هذا التعليق (عدم محدودية الكلام) ولا نناقش امرا اخر.

حسنًا، اذًا ما تقوم عليه فرضية أن الجمل لا نهائية هو فرضية بأن عدد الأفكار غير محدود مستغلًا ثغرة عدم قدرة أحد على إثبات النفي؟ اذً السؤال الحقيقي هو هل الأفكار عددها محدود؟ وبما أنه ليس لدي دليل فهذا يعني أنها غير محدودة -على الأقل افتراضيًا-؟

سأقول الآن مثال خطر على بالي وأتمنى أن تصححه لي أو تغيثني بمثله إن كانت فكرته خاطئة: عدد السياقات غير محدود حتى لو عدد البشر محدود لأن كل مرة يسمع فيها الجملة تكون في سياق مختلف مع أفكار مختلفة وبالتالي لو قال كل إنسان بالتوالي للذي يليه ثم أعاد الإنسان الأخير الجملة للإنسان الأول فهذا يعني أنه سيسمعها في سياق مختلف مع أفكار مختلفة؟ وهذا يدل على أن عدد الجمل لا نهائي؟

اثبات عدم محدودية الافكار سهل (لكنه ليس صالحا لكل المعتقدات للامانة) وهو كالتالي:

  • كل تصور ذهني نعتبره فكرة

  • اللانهاية تصور ذهني

  • كانتور اكتشف انواع اللانهايات بل وقارن بينها.

  • اذن عدد الافكار لا نهائي.

وهذا الدليل ايضا

  • كل تفكير في رقم ما او عدد ما حتى لو صورته فقط (يعني تمثله كتابة في الذهن او كتصور) هو فكرة ما.

  • الاعداد الزوجية لا نهائية

  • يمكن للانسان ان يفكر بالترتيب في الاعداد الزوجية.

  • الافكار لا نهائية

لاحظ هذا اننا نقول ان "الافكار لا نهائية" لكن عمر الانسان محدود قبالتأكيد اننا لو حسبنا عدد افكار انسان ما منذ تفكيره حتى مماته سنجدها رقما اسطوريا لكنه محدود. وهنا اجابتك تكون حسب معتقدك ان قلت ان الانسان خالد (بمعنى هناك معاد واخرة وعالم اخر ) فان الافكار لا نهائية فعلا ان قلت لا ان هي الا حياتنا الدنيا فعدد الافكار (للاسف ) كبير جدا بشكل مهول لا يصدق تماما لكنه مع ذلك محدود رياضيا. المسلمون طبعا مع الخيار الأول.

بخصوص فكرتك جوابك (حسب اجتهادي)نعم. لا بد ان نفهم اللغة كما شرحها دو سوسير (هو ليس نبيا لكنه عالم) وقد طور فهمنا للغة حقا ولا يجب ان نغمط حقه. اللغة لا تساوي النصوص فقط وهي ليست مجرد اصوات كذلك. ولا يمكن فصلها لا يمكنك ان تنطق في فضاء عدميّ وحتى لو حدث هذا وتردد الصدى فهناك سياق وتفكر والخ...

  • لما تقولي لي في ابجدية معطاة محددة بدقة كما في قصة المكتبة الكونية (يعني لا تزيد ابجديتها) يمكن فعلا حصر كل (النصوص) في تلك اللغة في تلك الابجدية لكن لا يمكن حصر (الكلام) اذ بمجرد ان يفتح احدهم ويقرأ اي كتاب من المكتبة الكونية تنفجر لا نهاية من الاحتمالات في وجهه وهنا تتنبه لماذا لما اتى جبريل عليه السلام للنبي عليه السلام وقال له اقرأ ولم يقل له اكتب مثلا قد يقول بعضهم لكنه لا يعرف الكتابة نقول له وهو كذلك قال (ما انا بقاريء) لكن حكمة القراءة وتسمية (قرآن) موضوع اخر ليس هنا محله.

  • الابجديات عموما تاريخيا لا تكون ثابتة (راجع تاريخها) لذلك حتى بالحسابات الرياضية لا يمكن حصرها لاننا لا نعلم التطور الابجدي القادم وكمثال الاكاديمية الفرنسية مثلا سنة 2015 (لا اذكر العام بالضبط لكنه اما 2015 او 2016) قررت تغيير كتابة 1500 كلمة فرنسية كما ان بعض العلامات زيدت فعلا من قبل ولم تبقى في حدود الابجدية كمثال الفرنسية مثلا. لدينا مثال تركي مثلا وزياداتها على اللاتينية، لدينا القيف في اللغة العربية والرسم المغربي للقرآن الخ . لذلك حجة حتى ضد حصر النصوص ساُحكِمها كالتالي:

  • اي ابجدية لغوية لا تثبت ابدا (تزيد رموزا تنقص وتغير حروفا)

  • لا نعلم التغيير القادم على وجه اليقين

  • لا يمكن الحصر الرياضي للنصوص المحتملة في لغة ما.

وهذا واضح. ولو قلت لي لنفترضها ثابتة افترض ما شئت اما ان اردت ان تطبق على الواقع فالاستقراء يخبرك انه لا ثبات في الابجدية ولا علم لنا بالاتجاه القادم فلا يمكن الحصر رياضيا.. لا يمكن حصره حتى بالاحتمالات لانه ستدخل احتمالا بايز (المبنية على فرضيات ومسلمات يمكن مناقشتها وقد تم مناقشتها فعلا) فلو حسبنا احتمالات مثلا زيادة لغة ما الى 71 رمزا ابجديا فلن تكون هذه النهاية لاننا لا نعرف الى ما ستزيد عليه او تتغير قادما وقد تقول النقص لا نعده. ابدا هناك نقص في اللغة يبدل المعاني والامثلة كثيرة ويدخل على الافعال والاسماء كي يغيرها كليا فالنقص يؤثر كذلك والعلامات والتشكيل وما اليه...

فقد بينا استحالة الحصر حتى في النصوص فما بالك بالكلام. لذلك كنتيجة عدد الجمل لا نهائي.

بل هوا كلام الله المنزل وهذا ذكره الله في اكثر من ايه

ما هي الآيات التي ذكر بها أن القرآن " كلامه "؟ لا أقصد التنزيل إنما الكلام، وأقتبس :

كَلاَم : قَوْلٌ ، حَدِيثٌ ، خِطَابٌ يَتَضَمَّنُ مَعْنىً ، أصوات متتابعة مفيدة .

فإن كان كذلك ، فأين وجه الإعجاز في القرآن ، أعطيني أقوى دليل لديكِ

في الواقع عدد كلمات اللغة العربية يزيد قليلا عن 12 مليون كلمة، وليس مليار بدون حساب التراكيب كإضافة الأحرف.

فلو أردنا اختيار 10 كلمات من ال12 مليون مع مراعاة الترتيب فإننا نحسب عددها بالصيغة الرياضية الآتية:

12000000p10=6.19*10^70

ولو افترضنا أن كل احتمال يستغرق لتوليده وتحديد ما إذا كان يصلح أم لا جزء من ألف جزء من الثانية (0.001 ثانية)

فإن توليد واختبارات كل الاحتمالات الممكنة سوف يستغرق حوالي 210^60 سنة مع العلم أن عمر الكون بأسره حوالي 1410^9 سنة (14 مليار سنة)

أي أن الزمن اللازم لتوليد السورة من ال10 كلمات بهذه الطريقة تساوي تقريبا 1.5*10^50 من عمر الكون كله ( أو تقريبا 14 مليار مليار مليار مليار مليار مليار مليار سنة!)

السؤال ليس إذا ما كنا نستطيع أن نأتي بالسورة مع محدودة اللغة، بل السؤال هو هل نستطيع فعل ذلك في زمن محدود!

في الواقع عدد كلمات اللغة العربية يزيد قليلا عن 12 مليون كلمة

لي بحث بسيط قمت به حول هذه المسألة فاطلع عليه

صدقت فالوقت الذي سيحتاجه فرد بشري واحد للتحقق من كل تركيب ممكن سيكون طويلًا جدًا، ولكن:

١. أكثر من ٩٩٪ من جذور العربية مهجور. وهذا سيقلص احتمالاتك بعامل قيمته مئة أس عشرة.

٢. يمكن تجاوز التراكيب الخاطئة نحويًا آليًا، وهي معظم هذه التراكيب الممكنة.

بالأخير ستبقى عندك تراكيب قليلة نسبيًا، وإذا رأيت أنها كثيرة على فرد واحد أن يمر عليها كلها، فلتقم أمة بأجمعها بهذا العمل. ولماذا على الإنسان أن يراجع هذه الآيات؟ فليحفظها الحاسوب في ذاكرته، ولنقل أن في الحاسوب سورًا معجزة لا يقدر الإنسان على أن يأتي بها!

،،،

لم يكن هدفي الرئيس من هذا المثال أن أثبت أن الإنسان يستطيع أن يأتي بآيات معجزة. كان هدفي أن أثبت أن «الآيات المعجزة» التي يمكن أن تُولد في العربية محدود، وهذا يخالف قوله {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}.

كان هدفي أن أثبت أن «الآيات المعجزة» التي يمكن أن تُولد في العربية محدود، وهذا يخالف قوله {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}.

من قال أن كلمات أي لغة محدودة، اللغة تتجدد ويأتي متحدثوها بكلمات جديدة باستمرار، فكلمات مثل "الإنترنت" لم تكن موجودة من قبل.

وحتى القرآن أتي بكلمات بمعان جديدة لم يعرفها العرب من قبل، فلا مشكلة في اختراع كلمات جديدة تعبر عن معان جديدة، مع محدودية حروف اللغة.

أما "كلمات ربي" فهي ليست محدودة باللغة العربية أو غيرها،فلا تعارض.

وحتى كل الأمم بأقوى السوبر كمبيوترات التي لدينا حاليا لا تكفي لمراجعة الآيات المؤلفة، لا بد من مقاربة أخرى.

وسأطلع على بحثك بإذن الله. :)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم أخي الكريم هدانا الله وإياك

القرآن مخلوق لا منزل، إذ كيف للغة مخلوقة(العربية) أن تبتدع الكمال

القران منزل من عندالله وليس مخلوق

ولهذا كانت عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله يتكلم بكلام حقيقي متى وكيف شاء بما شاء بحرف وصوت لا يُمَاثِلُ أصوات المخلوقين ، والدليل على أنه لا يُمَاثِل أصْوَاتَ المَخْلُوقين ، قوله تعالى : ( ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهو السَمِيعُ البَصِير ) الشورى/11 ، فَعُرِفَ ابْتِداءً أن هذه العقيدة هي عقيدة أهل السنة والجماعة ، وأهل السنة والجماعة يَعْتَقِدون أن القرآن كلام الله ، ومن الأدلة على هذا الاعتقاد قول الله تعالى : ( وإنْ أحَدٌ من المشْرِكين استجارك فأجِرْه حتى يَسْمَع كلام الله ) التوبة /6 والمراد القرآن بالاتفاق ، وأضاف الكلام إلى نفسه فدل على أن القرآن كلامه .

والأدلة على أنه منزل ما يأتي :

قول الله عز وجل : ( شَهْرُ رمضان الذي أنزل فيه القُرآن ) البقرة/185 ، وقوله تعالى : ( إنّا أنْزَلناه في ليلة القدر ) القدر /1 ، وقوله : ( وقُرْآناً فَرَقْنَاه لِتَقْرَأَه على الناس على مُكْثٍ ونَزَّلنَاه تَنْزِيلاً ) الإسراء /106 ، قوله : ( وإذا بَدَّلنا آية مكان آية والله أعلم بما يُنَزِّل قالوا إنما أنت مُفْتَرٍ بل أكثرهم لا يعلمون قل نَزَّله رُوح القُدُسِ من ربك بالحق ليُثَبِّت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين ولقد نعلم أنهم يقولون إنّما يُعَلِّمُه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعْجَمِِي وهذا لسان عربي مبين ) النحل /101-103 . و الذي يبدل آية مكان آية هو الله سبحانه وتعالى .

والأدلة على أنه غير مخلوق قوله تعالى : ( ألا له الخلق والأمر ) فجعل الخلق شيئاً والأمر شيئا آخر

لأن العطف يقتضي المغايرة والقرآن من الأمر بدليل قوله تعالى : ( وكذلك أوْحَيْنَا إليك روحا من أمرنا

ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نَهْدِي به من نَشَاءُ من عبادنا ) الشورى /52 ، فإذا كان القرآن أمراً وهو قسيم للخلق ، صار غير مخلوق ، لأنه لو كان مخلوقاً ما صح التقسيم فهذا هو الدليل من القرآن .

ألغه العربية ليست لغة بشريه والله اعلم

ألغه العربية ليست لغة بشريه وليست مخلوقه بل هي لغة الفطره التي علمها الله ادم عليه السلام

(وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31))

المفردات القرانيه ليست من وضع الناس وليست من صنع العرب بل هي الغه التي علّم الله تعالى ادم عليه السلام.

وبما أن اللغة العربية هي لغة من الله فلذلك هي لغة تامة مطلقة كاملة خالية من النقص والعيب.

هذه اللغه ليس كباقي اللغات مثل الانكليزية او الفرنسية او الالمانية صنعها الانكليز او الالمان فتلك اللغات هابطة ناقصة لا يمكن أن تعطي معاني ودلالات مطلقة كاملة , فكلمات تلك اللغات هي اسماء سمتها البشرية ماانزل الله بها من سلطان:

(إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ)

يعني كلمة مثل (سيف ) المتداولة في لغة العرب كقومية هي بحقيقتها ليس عربية لأنها ليست من ضمن كلمات القرآن العظيم وليست من ضمن مفرداته ِ وبتالي فهي ليست لغة آدم الفطريه التي نزل بها من السماء الى الارض ,

اللغات مثل الانكليزية , الفرنسية وغيرها هي في أصلها عربية ولكنها تهشمت بفعل عامل الزمن بشكل نسبي فأبتعدت عن الكلمات الفطرية التي علّمها الله تعالى لأدم,مثل

Fomalhaut من فم الحوت

• Trafalgar من الطرف الأغر

• Admiral من أمير الرحلة

• Amber من عنبر

• Caliber من قارب

• Coffee من قهوة

• Cotton من قطن

• Mummy من مومياء

• Safari من سفر

• Swahili من سواحل

إذن نص القرآن ليس كاملًا حتى يستحيل على الإنسان(الناقص) أن يأتي بمثله

بل كاملاً لا يستطيع احد ان ياتي بمتله:

وإذا ثبت هذا الأصل (ان يستطيع ان ياُتي بمثله) فإنا نقول: إنه الله تحدا من قبلك أن يأتوا بمثله وهو من لسانهم، فلم يأتوا بذلك.

والذي يدل على أنهم كانوا عاجزين عن الإتيان بمثل القرآن حيث انه تحداهم, حتى طال التحدي، وجعله دلالة على صدق القران وصدق النبوته, فلو كانوا يقدرون على تكذيبه لفعلوا، وتوصلوا إلى تخليص أنفسهم بأمر قريب هو عادتهم في لسانهم، ومألوف من خطابهم، وكان ذلك يغنيهم عن تكلف القتال والجدال, فكيف بذلوا السيف والمال لماذه لا يردون عليه باللسان مع بلوغهم في الفصاحة النهاية التي ليس وراءها مطلع، والرتبة التي ليس وراءاها منزع, فكيف ذالك, يعجزون بكل بساطه ويتبروان

من قولهم: "لَوْ نَشَاءُ لُقُلنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَّوَّلينَ".

وقولهم: "مَا هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَمَا سَمِعْنَا بِهَذا في آبائِنَا الأَّوَّلينَ".

وقالوا: "يَا أَيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ".

وقالوا: "أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ".

وقالوا: "أَئِنَّا لَتَارِكُواْ آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ"، "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هّذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ، وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرونَ، فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً"، "وَقَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاُ"، "وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً".

وما الذي يصنع في ذلك الغير وهو ما روي في الحديث أن جبير بن مطعم ورد على النبي صلى الله عليه وسلم في معنى حليف له أراد أن يفاديه، فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة: "وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ" في صلاة الفجر، قال: فلما انتهى إلى قوله: "إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ، مَّا لَهُ مِنْ دَافِعٍ"، قال: خشيت أن يدركني العذاب. فأسلم. وفي حديث آخر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع سورة طه فأسلم.

عتبة بن ربيعة يسمع آية العذاب فيثب

وقد رُوي أن قوله عز وجل في أول "حم السجدة" إلى قوله: "فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُم فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ"، نزلت في شيبة وعتبة ابني ربيعة، وأبي سفيان بن حرب، وأبي جهل. وذكر أنهم بعثوا هم وغيرهم من وجوه قريش بعتبة بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليكلمه، وكان حسن الحديث، عجيب الشأن، بليغ الكلام، وأرادوا أن يأتيهم بما عنده، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة حم السجدة من أولها، حتى انتهى إلى قوله: "فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنْذَرْتُكُم صَاعِقةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ"، فوثب مخافة العذاب، فاستحكوه ما سمع، فذكر أنه لم يسمع مثله كلمة واحدة، ولا اهتدى لجوابه، ولو كان ذلك من جنس كلامهم لم يخف عليه وجه الاحتجاج والرد، فقال له عثمان بن مظعون: لتعلموا أنه من عند الله، إذ لم يهتد لجوابه.

الآن، لو تحدينا إنسانًا أن يأتي بسورة معجزة، لنقل أنها مكونة من عشر كلمات(عدد كلمات سورة الكوثر)، فسيأتي صاحبنا ويفتح حاسوبه ويمده بقائمة الكلمات العربية كلها(فاللغة مخلوق، والمخلوق محدود) ثم يطلب منه أن يرجع له كل التراكيب الممكنة، ثم سيعرضها عليك واحدة واحدة حتى تجد سورتك المعجزة. رياضيًا، لو افترضنا أن عدد الكلمات مليار(وهذا رقم مبالغ فيه)، فسيكون عدد التراكيب الممكنة: مليار^١٠ وهذا عدد محدود.

فالجواب: أنه لو صح ذلك ، صح لكل من أمكنه نظم ربع بيت، أو مصراع من بيت، أن ينظم القصائد، ويقول الأشعار... وصح لكل ناطق، قد يتفق في كلامه الكلمة البديعة، نظم الخطب البليغة، والرسائل العجيبة، ومعلوم أن ذلك غير سائغ، ولاممكن...

وعدد حروف وتوافيقها محدود رياضيا فعلا لكن عدد الجمل وانتاجها لا محدود ولا نهائي

أقول كما قالت المعتزلة من قبلي أن معجزة القرآن هي في صرف الله للناس وقت نزوله من أن يأتوا بمثله.

فإن قيل: فلمَ زعمتم أن البلغاء عاجزون عن الإتيان بمثله، مع قدرتهم على صنوف البلاغات، وتصرفهم في أجناس الفصاحات? وهلاّ قلتم: إن من قدر على جميع هذه الوجوه البديعة، وتوجه من هذه الطرق الغريبة، كان على مثل نظم القرآن قادراً، وإنما يصرفه الله عنه ضرباً من الصرف، أو يمنعه من الإتيان بمثله ضرباً من المنع، أو تقصر دواعيه مع قدرته عليه.

فالجواب مثل الجواب السابق: أنه لو صح ذلك ، صح لكل من أمكنه نظم ربع بيت، أو مصراع من بيت، أن ينظم القصائد، ويقول الأشعار... وصح لكل ناطق، قد يتفق في كلامه الكلمة البديعة، نظم الخطب البليغة، والرسائل العجيبة، ومعلوم أن ذلك غير سائغ، ولاممكن...

على أن ذلك لو لم يكن معجزاً على ما وصفناه من جهة نظمه الممتنع لكان مهما حط من رتبة البلاغة فيه، ووضع من مقدار الفصاحة في نظمه، أبلغ في الأعجوبة، إذ صرفوا عن الإتيان بمثله، ومنعوا عن معارضته، وعدلت دواعيهم عنه، فكان يستغني عن إنزاله على النظم البديع، وإخراجه في المعرض الفصيح العجيب. على أنه لو كانوا صرفوا على ما ادعاه، لم يكن من قبلهم من أهل الجاهلية مصروفين عما كان يعدل به في الفصاحة والبلاغة، وحسن النظم، وعجيب الرصف، لأنهم لم يتحدوا إليه، ولم تلزمهم حجته... فلما لم يوجد في كلام من قبله مثله.

جواب آخر

وفيه معنى آخر: وهو أن أهل الصنعة في هذا الشأن إذا سمعوا كلاماً مطمعاً لم يخف عليهم، ولم يشتبه لديهم، ومن كان متناهياً في فصاحته لم يجز أن يطمع في مثل هذا القرآن بحال.


والله اعلم

طرحك يصلح للمسلمين على سبيل الاستئناس لكنه ليس علميا عقليا. مثال بسيط من تعليقك الطويل:

فتلك اللغات هابطة ناقصة

ما ردك اذن على "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ" فانت تسمي آيات الله عز وجل امورا هابطة ناقصة.

كما ان القرآن كامل لا نقص فيه بلا شك ومعجز حقا، لكن اللغة العربية ليست كاملة وليست تامة ايضا وللرد على مثال اخر من تعليقك:

لغة تامة مطلقة كاملة خالية من النقص والعيب.

نقول ان من تمام اللغة الا توجد لفظة او مفهوم في لغة اخرى (وصفتها انت بالادنى والهبوط) ولا توجد في اللغة التامة. حسنا اين لفظة أيجوتوري التي تعني باليابانية (تغير ملامح وجهك بعد حلاقة شعرك) فان قلت:

  • توجد هذه اللفظة. نطلب منك ان توضحها لنا.

  • ان قلت انه لا يجب ان توجد وانما معنها هو الجملة العربية (ان تبدو ...) وهنا تغلب اليابانية العربية في الاختصار وتبز -اي تتفوق- اللغة الهابطة لغتك الكاملة.

  • ان قلت نخترع لها اسما ونعربه والاختراع والتعريب صنع بشري يناقض قولك في تعليقك ان اللغة العربية ليست من صنع المخلوقين.

ومن امثلة الكلمات الاخرى التي لا توجد بالعربية كلمة الهوغاه الدنماركية والتي تعني «حالة من السَّكينة والإقبال على الاختلاط بالناس، تُولِّد إحساسًا بالرضا والسرور» راجع الرابط:

طرحك يصلح للمسلمين على سبيل الاستئناس لكنه ليس علميا عقليا

الرد موجه للأخ مخنف ولم اعلم انهُ ليس مسلم

ما ردك اذن على "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ" فانت تسمي آيات الله عز وجل امورا هابطة ناقصة.

حاشَ لله

ياخي قد تم تبديل بعض قواعد الغات الى القواعد ألحديثه

ويوجد في اللغة الإسبانية ما يزيد على / 2500 / كلمة من أصل عربي , ومعظم الكلمات الإسبانية المبدوءة بأل هي من أصل عربي , وكثير من المصطلحات العلمية الأوربية هي من أصول عربية وضعها العرب , وبقيت في تلك اللغات دون أن يكون لها مرادفات لاتينية أو إسبانية .

نقول ان من تمام اللغة الا توجد لفظة او مفهوم في لغة اخرى

كنت اقصد أن ألغه العربية خاليه من النقص

فقد قال الفارابي في (ديوان الأدب):

(هذا اللسان كلام أهل الجنة ,وهو المنـزه من بين الألسنة من كل نقيصة , والمعلى من كل خسيسة , والمهذب ما يستهجن أو يستشنع , فبنى مباني باين بها جميع اللغات من إعراب أوجده الله له , وتأليف بين حركة وسكون حلاَّه به , فلم يجمع بين ساكنَيْن , أو متحركَيْن متضادَّيْن , ولم يلاق بين حرفَيْن لا يأتلفان ولا يعذب النطق بهما أو يشنع ذلك منهما في جرس النغمة وحس السمع , كالغين مع الحاء , والقاف مع الكاف , والحرف المطبق مع غير المطبق , مثل تاء الافتعال ,و الصاد مع الضاد في أخوات لهما , والواو الساكنة مع الكسرة قبلها , والياء الساكنة مع الضمة قبلها , في خلال كثيرة من هذا الشكل لا تحصى )

ان قلت نخترع لها اسما ونعربه والاختراع والتعريب صنع بشري يناقض قولك في تعليقك ان اللغة العربية ليست من صنع المخلوقين.

انا تكلمات عن الغه الفطريه ولقد ذكرت ان العرب قد قامو باضافة مفردات جديده.

--------------------------------------------------------------------

وايضاُ اللغة العربية لغة اشتقاقية , تقوم على أبواب الفعل الثلاثي , لذلك فإن خزائنها من المفردات يمكن أن تزداد دائماً , وكل الكلمات المشتقة من أصل ثلاثي معها المعنى الأصلي , بخلاف غيرها من اللغات , فالاشتقاق من أبرز هذه اللغة وخصائصها , وهو ثابت عن الباري سبحانه وتعالى .

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( أَنَا الرَّحْمَنُ , خَلَقْتُ الرَّحِمَ , وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِي اسْمًا , فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ , وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ)

(وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) البقرة:23

أعجني كلامك كثيرا فهو طريقة لم أرها من قبل للنظر في أمر القرآن إلا السطر الأخير فلم أفهمه فهل يمكنك توضيحه أكثر ؟

ابحث عن «الصرفة» عند المعتزلة في جوجل وستجد مرادك.

هل يمكنك إعطائي مقال مباشر يشرحها لأني وجدت في جوجل المقالات التي تدعي بطلانها فقط ؟

الصرفة تعني أن الله يصرف أذهان الناس عن محاولة الإتيان بمثل القرآن، ولو لم يصرفهم لاستطاعوا الإتيان به.

ولست مع هذا الرأي.

نعم لقد قرأت عنها وفهمتها لكن هلا وضحت أكثر لما أنت ضد هذا الرأي ؟

لأنها حسب فهمي تتعارض مع مفهوم حرية الإرادة. فالله في هذه الحالة يتحكم في إرادة الإنسان ويصرفه عن النجاح في هذا الأمر. فإن سلمنا بهذا المبدأ، فربما يحتج البعض بأن أفعالهم هي من تصريف الله، أو منعهم من النجاح هو من الله، وليست بإرادتهم الحرة حقا.

نعم أقنعني كلامك فهو يتوافق مع مفاهيم أهل السنة و الجماعة.

اقرأها، فجيد أن تقرأ الأفكار منقودة، ثم احكم على النقد وانظر إن أصاب أم أخطأ.

يبدو أن العتزلة من أذكى الرجال في تاريخ الإسلام ،فلا عجب أنهم تعرضوا إلى معارضة شديدة من قبل الفرق الإسلامية الأخرى لأنهم لم يستطيعوا استيعاب ما جاءت به المعتزلة.

لا هم توسعوا في التأويل كثيرا و ابتعدوا عن معاني الكلمات في اللغة و قد رد عليهم اهل السنة في المناظرات و الكتب

من الخطء التحدث في في العقيدة بدون دليل : هذه هي طريقة اهل السنة

الذكاء قسمه الله على الناس.

لم أفهم مرة أخرى، هل تعني أن الله جعل فلانا ذكيا و فلانا أقل ذكاء بإرادته ؟

يعني أنه لم يكن عادلا في التقسيم ؟

استخدام الكمبيوتر في توليد اقصر سورة

  • لو فرضنا ان عدد الكلمات العربية مليون كلمة فان عدد الاحتمالات سيساوي 1E+60

لو اكتب العدد رقما ساحصل على التسليب

  • كما إن نسبة الاحتمال الصحيح على الاحتمالات الخاطئة ستساوي صفرا

  • كما أن الإحتمالات الخاطئة ستحتوي على جمل عجيبة ... مثل جمل الكفر الذي هو عكس المطلوب وسيحتوي على جمل تخبرك عن مكان توجد فيه كنوز وجملة أخرى أتحداك أن لا تحذفها إان وقعت عليها عينك.

  • ثم ان سورة الكوثر جائت بكلمة لا يعرفها العرب وهو الكوثر فان قلت سنولد جميع التصريفات فان الاحتمالات ستصير 1E+600000

ماذا تقول في هذه الآيات

(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ)

(وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا)

كلامك منطقي لكن هناك من حاول تأليف سور تشبه القران مثلالمعروف بمسيلمة الكذاب. فالناس لم تصرف فعلا.