هل حقّا يُقتَلُ من خرج عن دين الإسلام؟

Oussama_Laouadi

وضعت الموضوع في مجتمع ثقافة لأنّي رأيتُ أنّ تعريف مجتمع حدثني أكثر عن الإسلام لا يتناول مواضيع مناقشة أحكام في الدّين

ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

من بينِ أكبر المشاكل الّتي واجهتها وأواجهها في الدّين هي فهم مسألة " حدّ الردّة "..

يخبرونك أن تستقي العلم من العلماء ( و هو الأصحّ ) .. فتبحث في أقوال العلماء لتجد مايلي :

  • حدُّ الردة ثابت بإجماع الفقهاء. قال ابن قدامة في المغني (8-126) الرابع يعني من أحكام المرتد: أنه إذا لم يتب قتل - وهو قول عامة الفقهاء.

  • أما كون حدِّ الردة لم يُذكر في القرآن فقد جاء في السنَّة الصحيحة. مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من بدَّل دينه فاقتلوه" وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث - الثيِّب الزاني - والنفس بالنفس - والتارك لدينه المفارق للجماعة) وقد قال تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)، وقد أمر الرسول بقتل من بدَّل دينه فوجب قتله.

  • أما قوله تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) معناه أنه لا يكره أحدٌ على الدخول في الإسلام. وحدُّ الردة عقوبة على الخروج من الإسلام وليست لأجل الدخول فيه. لأن الذي دخل في الإسلام قد اعترف بأنه حق ثم تركه عن علم؛ فهو متلاعب بالدين فاستحق القتل على ذلك حماية للعقيدة عن العبث.

  • حرية الرأي تكون فيما للرأي فيه مجال ولا مجال للرأي في أمور العقيدة وأمور الدين. لأن هذه الأشياء مبناها على الإيمان والتسليم والانقياد.

  • حدُّ الردة حدٌّ من حدود الله لا يجوز تعطيله لأي اعتبار، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"، وحدُّ الردة أعظم من حدِّ السرقة. والنبي * أما أنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مرتداً فجوابه أن الرسول ترك ذلك لمانع وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".

الموضوع كاملا على موقع الشّيخ الفوزان

http://www.alfawzan.af.org....

أكثر تفصيلا في موقع فتاوى اللّجنة الدّائمة

https://goo.gl/EcpuhS

نأتي لطرف آخر من عدد من الدعاة ( أغلبهم من دعاة العصر).. عدنان إبراهيم ( يقولون فيه ما يقولون ) و طارق السّويدان وذاكر نايك و آخرون ممّن يفهمون تلك النّصوص بمفهوم مغايرٍ و أنّها كانت مقتصرة على ذلك الوقت لمّا كانت أمّة الإسلام لاتعدو عن عدد قليل من النّاس، ثمّ إنّ النّبي صلى الله عليه وسلّم كان يصدر تلك الأحكام بصفته رئيس دولة و ليس مجرّد نبيّ. أمور يمكن بسهولة تفهّمها وقبولها.

حلقة اسلاموفوبيا عن حدّ الردّة

يمكنني أن أتقبّل إلى درجة ما أن يُقتل من خرج عن الدّين و قام بافتعال مشاكل تحرّض ضدّ الدّين و صار مُفسدا.. لكن لا يمكنني أبدا تقبُّل أن يقتل إنسان بمجرّد أنّ دينا ما لم يعجبه و أراد الخروج منه وحتّى لو انتقده فقط دون أن يؤذي.. لا يمكنني أبدا تقبّل ذلك..

ثمّ لم أفهم كيف يصرّ أغلب النّاس و إجماع العلماء على الحكم الأوّل ( ترتد = تقتل ) ثمّ يقرنون ذلك بأنّ الإسلام يكفل حريّة الاعتقاد و أنّه دين يسر.

أيّ شرح أكثر ربّما أعيد التّفكير مليّا في الأمر ؟


10

لا يمكنني أبدا تقبُّل أن يقتل إنسان بمجرّد أنّ دينا ما لم يعجبه و أراد الخروج منه وحتّى لو انتقده فقط دون أن يؤذي.. لا يمكنني أبدا تقبّل ذلك..

الحمدلله، الإسلام لا ينتظرك لتتقبّل أحكامه أو لا تتقبّلُها، هذا دينُ الله وليس دين الهوى.

ثمّ لم أفهم كيف يصرّ أغلب النّاس و إجماع العلماء على الحكم الأوّل ( ترتد = تقتل ) ثمّ يقرنون ذلك بأنّ الإسلام يكفل حريّة الاعتقاد و أنّه دين يسر.

حرّيّة الاعتقاد لا علاقة لها بحرّيّة التّخريب، يحقُّ لك الدّخول في الإسلام وأنت تعرفُ أنّك إن خرجت لتُعاديه وتُعلن للنّاس خروجك ومُعاداتك وتذهب لأعدائه فإنّك ستُقتل فما المُخالفُ للاعتقاد هُنا؟ هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟ وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

في مُساهمتك رددتَ على نفسك بهذه الآراء، ولم تقل أين الخطأُ فيها، وتعرِضُ رأيكَ وكأنّهُ صحيحٌ مُطلقٌ اتّفقنا عليه وتبقّى أن نجد الخلل في الدّين الذي خالفك، كيف هذا؟

هل أجبرك أحدٌ على الدّخول

نعم , كل مسلمين يتم أجبرهم منذ صغرهم على ذلك

الحمدلله، الإسلام لا ينتظرك لتتقبّل أحكامه أو لا تتقبّلُها، هذا دينُ الله وليس دين الهوى.

أذ كان الإسلام لا يهتم أو لا ينتظر تقبلنا لي احكمه لماذا يعرضها لنا ? و يهددنا بجهنم أذ لم نعطي أهتمم لها ? //:

كيف يتمُّ إجبارهم؟ هل ترى أحدًا يضربُ ابنه ليُسلم؟ إن رأيت فهي حالاتٌ فرديّة فحسب.

أذ كان الإسلام لا يهتم أو لا ينتظر تقبلنا لي احكمه لماذا يعرضها لنا ? و يهددنا بجهنم أذ لم نعطي أهتمم لها ? //:

لم أُكلّمك، كنتُ أقولُ له على افتراض أنّهُ مسلم، ولماذا تهتمُّ أو تخافُ من تهديده ما دُمت لستَ مؤمنًا بجهنّم؟ أتخشاها سرًّا وتُنكرُها علانية؟

كيف يتمُّ إجبارهم؟ هل ترى أحدًا يضربُ ابنه ليُسلم؟ إن رأيت فهي حالاتٌ فرديّة فحسب.

نعم يتم أجبرهم عليه و تعليمهم منذ صغرهم على أنه هو الحق و صحيح , و عدم أعطاء فرصة لي أنتقاد أو تشكيك

ولماذا تهتمُّ أو تخافُ من تهديده ما دُمت لستَ مؤمنًا بجهنّم؟ أتخشاها سرًّا وتُنكرُها علانية؟

لقد أخبرتك أنه لماذا يتعب نفسه بوضع جهنم و تهديد ناس ليل نهار أذ لم يكن يهتم لهم

لم أقل أنني مهتم و لا تجيب سؤال با سؤال

@Sycko

نعم , كل مسلمين يتم أجبرهم منذ صغرهم على ذلك

يا أخي كل شخص يعتنق ديناً معيناً كالإسلام مثلاً فإنه يعلم أولاده هذا الدين لأنه قد تعلمه من أحد او قد عرفه به أحد وكذلك الأديان غير الإسلام وبهذا لا يجب أن تقول يتم إجبارهم بل تقول يتم تعليمهم فهذا يحدث فى كل الأديان.

فالإجبار بمعنى ال

فقال الله تعالى فى محكم كتابه الكريم :

{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [ سورة البقرة - آية256 ]

وأرجوا أن تطلع على هذه الصفحة الخاصة بالتفسير الصحيح والكامل للآيه

http://quran.ksu.edu.sa/taf...

وبالنسبة لموضوع الردة ، أتمنى أن تقرأ هذه الفتوى جيداً :

https://islamqa.info/ar/20327

وانا من وجهة نظرى أن من يرتد عن دينه يمكن أن يكون بسبب هذه الأسباب :

1- لم يعرف دينه كاملاً والمعنى أنه ليس جاهلاً به ولكن لم يتعمق فيه ولذلك يجب أن يبحث ويقرأ ويتثقف من مصادر إسلامية .

2- شخص عرف دينه وارتد عنه وكفر به وهذا الشخص يكون قد عرف الحق ولم يتبعه وكفر به...ويمكن أن تقول لى وما أدرانى أنه الحق ؟

تفضل بقراءة هذه الفتاوى والمقالات :

http://fatwa.islamweb.net/f...

والله أعلم يا أخى.....من يريد أن يبحث عن الحق يمكن أن يبحث فالآن عصر المعلومات ، العصر الذى يمكن لأى شخص البحث عن أى شىء وإيجاده فى دقائق من خلال الإنترنت ليس مثل العصور القديمة ولذلك يا أخى إن كنت تريد الحق فابحث عنه فأنت حر ولن يمنعك أحد .

لقد أخبرتك أنه لماذا يتعب نفسه بوضع جهنم و تهديد ناس ليل نهار أذ لم يكن يهتم لهم

من قال أن الإسلام لا يهتم يا أخى فالإسلام يوضح أن من يكفر بالله ويشرك به فهو فى النار ويٌعاقب فى الدنيا والآخرة ويدعوا دائماً إلى العدل والقسط والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والله دائماً يريد الخير لعباده ، أما بالنسبة لجهنم فيجب توضيح شىء مهم وهو أن لكل إنسان شهوة فى أى شىء ويمكن أن تكون هذه الشهوة حراماً فكيف يستطيع الإسلام منع الشخص من الشهوة.....بوضع عقاب لفعل هذه الشهوة وتوضيح أنها حرام وأن فى النار يُحاسب المرء على ما فعله من خطأ فى الدنيا وبذلك يبتعد عن الشهوة بقدر إيمانه بدينه وبذلك يكون ذلك اختبار لقوة إيمانك أيضاً .

ولن أستطيع بهذه الكلمات البسيطة أن أجيب لك عن سؤال بشكل صحيح 100% أو مفصل أو خالى من الأخطاء سواء اللغوية أو المعنوية وأستغفر الله إن كان هناك خطأ فى ما قلت وإن علمه أحد فأتمنى أن يصححه....وذلك لأن هذه عقيدة وتحتاج دراسة لسنين طويلة ولذلك يفضل أن تسأل خبراء ومتمرسي ودارسى العقيدة لكى يجيبوك على سؤاك بشكل أفضل .

وأخيراً يا أخى , كما قلت لك من قبل من يريد الحق سيبحث عنه ولو كلفه ذلك عمره كله فالوسائل متاحة من مواقع إسلامية كثيرة جداً وكتب إلكترونية وأئمة أربعة وُفِقُوا فى طلب العلم وتفسيره وشيوخ أفاضل وقفهم الله وبارك فى عمرهم يكرسون علمهم لخدمة هذا الدين العظيم....فابحث يا أخى وتوكل على الله .

وشكراً لكم

فالإجبار بمعنى ال

آسف لم ألاحظ الخطأ والتكملة:

فالإجبار بمعنى الإكراه على اعتناقه وقد وضحت بعده الآية الكريمة

وشيوخ أفاضل وقفهم الله

وفقهم

وشكراً

بوضع عقاب لفعل هذه الشهوة وتوضيح أنها حرام وأن فى النار يُحاسب المرء على ما فعله من خطأ فى الدنيا وبذلك يبتعد عن الشهوة

لماذا يضع شهواة ثم يضع عقاب لي من يفعله ?

لماذا تصنع الخطأ ثم تحول تصحيحه ?

لماذا يضع شهواة ثم يضع عقاب لي من يفعله ?

السبب هو اختبار الإنسان فالله سبحانه وتعالى يعطيه شهوة وهى نوعان فى الدين :

  • شهوة حلال وتكون شىء جيد يشتهيه الإنسان مثل الزوجة مثلاً أو الطعام والشراب الجيد وغيرها

  • شهوة حرام وهى من اسمها شيء محرم ومنبوذ من كل النواحى يدمر الإنسان بطريقة أو بإخرى ويشهد على ذلك الكثيرين ممن قاموا بها مثل الزنا (والعياذ بالله) والطعام والشراب السيء مثل الخمر ولحوم الخنازير وغيرها.

فالله جعل فى الإنسان شهوة وتركه يتحكم بشهوته بحرية فإما يقع فى الحرام وإما يطلب الحلال ويسعي إليه ويجتهد ليحصل عليه وفى الآخرة ينال الجنة والثواب العظيم.....

والله أعلم...

تحياتى لك أخى

وشكراً

لماذا تصنع الخطأ ثم تحول تصحيحه ؟

الإنسان غير معصوم من الخطأ ولذلك فلا تلمني وانا قلت :

وأستغفر الله إن كان هناك خطأ فى ما قلت وإن علمه أحد فأتمنى أن يصححه....وذلك لأن هذه عقيدة وتحتاج دراسة لسنين طويلة ولذلك يفضل أن تسأل خبراء ومتمرسي ودارسى العقيدة لكى يجيبوك على سؤاك بشكل أفضل .

فإن كان هناك خطأ فأرجوا إعلامى لأصححه

تحياتى لك مرة أخرى

صديقي أخبرني كيف ستعيش بدون شهوة (مثل الطعام والزوجة وغيره) فكذلك الحيوانات لديها شهوات صديقي, والإسلام أتى لينظم هذه الشهوات, إذ نظمت شهوتك أصبحت أرقى من الملائكة وإن لم تنظمها ستصبح أدنى من الحيوان .

فالإسلام اتى لينظم حياتنا ليجعلنا أرقى من الملائكة

أكيد طبعاً.........

نعم يتم أجبرهم عليه و تعليمهم منذ صغرهم على أنه هو الحق و صحيح , و عدم أعطاء فرصة لي أنتقاد أو تشكيك

ما تعريفُ الإجبار لديك؟ أعطني الأمر الدّينيّ الذي يقول لك: إذا لم يرضى ابنُك بالإسلام فهدّدهُ بالقتل؟ مع التّفسير الصّحيح لهذا.

ثُمّ إنّهُ لا خطأ في تعليمهم أنّهُ الحقُّ فهو كذلك، وحين يكبرون يُمكنهم تحديدُ ما إن أرادوا البقاء أم الذّهاب، من الذي حرمك فرصة الانتقاد أو التّشكيك؟ إبراهيم عليه السّلام سأل ليتأكّد فمن ذا الذي يمنعُكَ من التّأكّد؟ قد يوجد بعض الأشخاص من العامّة مِمّن لا يستطيعون تقديم الإجابات المُناسبة فيكتفون بقول استعذ بالله أو ما شابه، وهذا لا بأس به، لكنّني دائمًا أرى الشّباب يسألون أهل العلم عمّا أشكل عندهم.

لقد أخبرتك أنه لماذا يتعب نفسه بوضع جهنم و تهديد ناس ليل نهار أذ لم يكن يهتم لهم

كيف لا يهتمُّ لهم؟ هذا لا علاقة لهُ بما قُلتُه، أنا أقولُ لك أنّ الإسلام هو دينٌ معروض، لك حقُّ الدّخول فيه وليس لك حقُّ التّلاعُبِ دخولًا وخُروجًا، كما أنّ لك الحقّ في توقيع عقد مع الشّركة وليس لك حقٌّ في فسخه من أوّل يومٍ إلّا بعقوبة، أمّا التّهديد، فما دُمت أنت قد خرجت منه فلا خوف عليك من هكذا تهديد، ولكنّهُ تهديدٌ معروض، إن كُنت تخشاهُ فادخل، وإن كان لا يهمُّكَ فاخرج، أمّا انتظار الإسلام لقبولك وعدم قبولك فلم أوجّهها لك بل لمن اعتقدتُ أنّهُ مسلم -وقد يكون- وقصدي أنّ الحُكمَ موجودٌ سواءً أأعجبك أم لم يُعجبك.

هل يا ترى أنت كملحد تربي إبنك على الإلحاد أم ستربيه على الإسلام ?????????????

سوف أعطيه حرية أختيار

إذا لم تربه على الإلحاد فهذا يعود لأحد السببين

1- إما أنك لست مقتنع بإلحادك ولست متأكد أنه الطريق الصحيح

2- وإما أنك لا تهتم لمصلحة إبنك

كيف ذلك؟ هل ستعرضُ لهُ كُلّ دينٍ كما يعرضُهُ أهلُهُ دون استهزاء؟ وإن قال لك أنت بما تنصحُني ماذا تقول؟

من واجب الأب أن يُعلّم ابنهُ على أفضل ما يعرفُه، وأن يهديه إلى أفضل ما يوجد في كُلّ شيء، فهل يجوزُ على رأيك أن يقول الأبُ لابنه: إن أحببت تعلّم واشتغل وإن أحببت لا تتعلّم؟ أو إن أحببت كن صادقًا وإن أحببت كن كاذبًا؟ لا بُدّ من أن يُعلّم الأبُ ابنه على ما هو صحيح، والأبُ يرى أنّ الصّحيح هو الإسلام، فهو مُقصِّرٌ إن لم يُخبرهُ بذلك، وهو ضمن تعاليم دينه أن ينشرهُ للجميع وخصوصًا لابنه فلماذا تمنعُ النّاس من أداء شعائرهم؟ أين الحُرّيّةُ الدّينيّة؟ أم لا تستوي هذه الحُرّيّة إلّا لمن تهوى؟

الحمدلله، الإسلام لا ينتظرك لتتقبّل أحكامه أو لا تتقبّلُها.

لم أطلب الانتظار.. طلب تفسيرات :)

هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟ وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

أن تولد في عائلة مسلمة تورث دينها و معتقداتها ضرب من الإجبار أو لنقل عدم التّخيير كتعبير أصحّ.

تعرِضُ رأيكَ وكأنّهُ صحيحٌ مُطلقٌ اتّفقنا عليه وتبقّى أن نجد الخلل في الدّين الذي خالفك، كيف هذا؟

يمكنك إعادة قراءتها مجدّدا لترى أنّني لم أقل أنّ رأيي صحيح.. أشرتُ إلى النقاط الّتي لا أتقبّلها و طلبت تفسيرات علّي أعيد التّفكير بما يكون قد فاتني.

لم أطلب الانتظار.. طلب تفسيرات :)

أنت تقولُ بأنّك لا تتقبّل، وأنا أقولُ أن الحمدلله، لا يحتاجُ الإسلام إلى أن نتقبّل أو لا نتقبّل، فقل أنا لا أفهم أدبًا مع الإسلام بارك الله فيك.

أن تولد في عائلة مسلمة تورث دينها و معتقداتها ضرب من الإجبار أو لنقل عدم التّخيير كتعبير أصحّ.

هل ضربك والداك حتّى تُسلم؟ هما عرضا آراءهما عليك وأنت حرٌّ في الاختيار مجبرٌ في الجزاء، ولا يُعتبرُ ردّةً (أو لا تُقتل) أن تترك الإسلام عند البلوغ في بعض المذاهب.

يمكنك إعادة قراءتها مجدّدا لترى أنّني لم أقل أنّ رأيي صحيح.. أشرتُ إلى النقاط الّتي لا أتقبّلها و طلبت تفسيرات علّي أعيد التّفكير بما يكون قد فاتني.

أنت لم تطلب تفسير سبب حكم الرّدة بل تطلبُ تفسير وجود حكم الرّدّة وكأنّ الخطأ هو وجودُهُ أصلًا.

هل ضربك والداك حتّى تُسلم؟ هما عرضا آراءهما عليك وأنت حرٌّ في الاختيار مجبرٌ في الجزاء، ولا يُعتبرُ ردّةً (أو لا تُقتل) أن تترك الإسلام عند البلوغ في بعض المذاهب.

أنت متأكّد ممّا تقول ؟

أنت لم تطلب تفسير سبب حكم الرّدة بل تطلبُ تفسير وجود حكم الرّدّة وكأنّ الخطأ هو وجودُهُ أصلًا.

هل قلتُ أنّ حكم الردّة غير موجود؟ ... أعد قراءة المنشور جيّدا رجاء.

ما تقوله كلام فارع

كيف لطفل 5 سنوات مثلا ان يعرف ما هو الاسلام اصلا ؟ فهو سيدخل اليه دون معرفته سيذهب الى المسجد ويصلي ويقوم بوجبات دينية لان ابويه طلبو منه ذالك وهو اصلا لا يعرف ما معنى الدين فهو يطبق فقط ...وعندما يكبر ويعرف الدين جيد ولم يقتنع به وخرج كيف لك الحق في قتله ؟؟؟

وحتى بافتراض انه اهتار الدين بكل حرية ففكرة قتله عندم يخرج منه فكرة سيئة جدا

@سبايدر جيك

تعال معي ونقس الأمور يا صديقي، إن كنت أنت هذا الطفل وأخترت الأسلام عن يقين وحجة وبرهان هل كنت ستعيب هذا الدين وهل يمكنك توضيح كيفية أن الدين لم يعجبك؟

نعم أنت تقول بأنّك لا تتقبّل أن يقتل الإنسان لتركه الإسلام، أي أنّ الإنسان يجبُ ألّا يُقتل بسبب تركه الإسلام.

في جميع الحالات سواء دخل اي شخص الاسلام مجبرا او باختياره فقتله لمجرد انه ترك الدين مسالة لا يتقبلها اي عقل انساني سليم

هذا عقلك أنت، وأنت ترتكب مغالطةً منطقيّة، أستطيعُ أن أقول أيضًا: كلُّ عاقلٍ ذكيّ يتّفقُ مع رأيي!

احكُم بعقلك لا بقلبك.

أن يُريد الإنسان شيئًا لا يجعلُهُ منطقيًّا ولا مُباحًا، كُلُّ البشر يتمنّون لو استطاعوا اجتماعيًّا ودينيًّا أن يسرقوا غنيًّا ويُصبحوا مثله، هل يُصبحُ هذا هو المنطق؟

البشر ناقصون في الأحكام المُشابهة لهذا، فحين يُشرّعون مثل هكذا أمور ينظرون بعين الشّفقة فيتخيّلون أنّهم مكان من سيُقتل أو أنّهُم من ذويه، وهذا يُخفّفُ عنهُ الحُكم، لكن لو نظرت إلى الضّرر الذي سبّبه لفرحت بهذا الحدّ.

الانحياز التّأكيديّ ليس مغُالطة، وأين ارتكبتُه؟ أكُلّما ناقش الإنسانُ شيئًا صار مُنحازًا؟

ولو لم تعاديه سيطبق عليك الحد

لا أهتمُّ ولا علاقة لي بما إن طُبِّقَ أو لم يُطبّق، هل سيُشرع عليك لو لم تُعاديه؟

ما هذه الأحجيّة: تتركُ الإسلام، وفي نفس الوقت أنت معه؟!

هل هذا السؤال موجه إلي ؟

لا، بل هو ردٌ على تعليقك السابق.

طبيعي شخص عندما يكون معتنق لفكرة ما ثم يتركها ان ينتقدها و هذه في صلب حرية الرأي

اذا حرية الرأي=حرية التخريب

لا أقصد الانتقاد في قول: أنا وجدتُ شبهةً في الإسلام وهي كذا وكذا مثلًا، أقصدُ الانتقاد بسبّ الإسلام أو إعلان الكره عليه وعلى أصحابه.

اعلان الكراهية ضد مجموع اثنية يحاسب عليه القانون في الدول المتحضرة

عندك المتطرف لهولندي فيلدرز, طوال سنين ينقد و يهاجم الاسلام و الدولة الهولندية تعتبرها حرية شخصية

و لكن عندما هاجم المسلمين بشكل غير مباشر حاكمته الدولة!

نقد او مهاجمة الافكار باي طريقة(سواء سيئة او جيدة) تدخل من باب حرية الرأي

بينما مهاجمة مجموعة بشرية خط احمر.

طيّب؟ هذه قوانينٌ وضعيّة لم أُناقشها ولم أتكلّم عنها.

هذه القوانين تعالج مسالة نقد الأديان او اي فكر اخر

يحقُّ لك الدّخول في الإسلام وأنت تعرفُ أنّك إن خرجت لتُعاديه وتُعلن للنّاس خروجك ومُعاداتك وتذهب لأعدائه فإنّك ستُقتل فما المُخالفُ للاعتقاد هُنا؟ هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟ وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

تتحدث عن اعتناق ديانة ، أم عواقب الإشتراك في المافيات الإطالية ؟

هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟

يبدوا أنك نسيت جهاد الطلب ، ثم إن أي رجل مسلم حق الإسلام لو رأى إبنه لقتله أو لطرده كأقل تقدير

وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

لا أدري هل هناك سجن أكثر من أن تفرض ديانة على أحد ما رغم أنفه


ثم دعني أضيفك شيئا ، كثير من العلماء قالو أنه يجوز أكل لحم المرتد

ثم إن أي رجل مسلم حق الإسلام لو رأى إبنه لقتله أو لطرده كأقل تقدير

؟؟

...كثير من العلماء قالو أنه يجوز أكل لحم المرتد

سبحان الله!، وأين هذا؟، وما أدلّتهم؟

كثير من العلماء قالو أنه يجوز أكل لحم المرتد

هل أنت جادّ؟ هل تستطيع ان تُزودني بالمصدر الذي حصلته منه على هذه المعلومة ؟!!

تتحدث عن اعتناق ديانة ، أم عواقب الإشتراك في المافيات الإطالية ؟

أهنالك سنّةٌ من القواعد التي تُحدِّدُ ما يُعتبرُ رحيمًا وشديدًا في اعتناق الدّيانة حتّى صار اعتناقُ الإسلام على هذا المقياس كالاشتراك في مافيا؟ أنا أرى أنّ هذا العقاب رحيم، على أيّ مقياسٍ رأيتَهُ شديدًا؟

يبدوا أنك نسيت جهاد الطلب

جهاد الطّلب ليس فيه إجبار، فإن لم يُعجبك ادفع الجّزية أو قاتل.

لا أدري هل هناك سجن أكثر من أن تفرض ديانة على أحد ما رغم أنفه

من أجبرك؟ وكيف؟ أعطني دليلًا على أنّ الإسلام أجبركَ شخصيًّا على الدّخول فيه؟

(كنتُ أظنُّكَ مُسلمًا سابقًا، لا أدري إن تغيّرت أو لم أعرفك من قبل).

لا زلت مسلماً والحمد لله ، لكني أختلف معك في كثير من الأشياء ومن بينها حد الردة ، ( مما يجعلني كافراً بالنسبة لك)

أنا أرى أنّ هذا العقاب رحيم، على أيّ مقياسٍ رأيتَهُ شديدًا؟

بالمنطق يا صديقي ، ما هو ذنب من دخل الإسلام ثم بعد ذلك إكتشف فيه أشياء لم يعجبه ، لمذا نقتله ؟ هل هو مافيا لكي نخاف أن يبيح أسرارنا للعصابات الأخرى ؟

جهاد الطّلب ليس فيه إجبار، فإن لم يُعجبك ادفع الجّزية أو قاتل.

نقول بالدراجة ' بغا يكحلها عماها ' تقاتلني أو أدفع الجزية لأنني لا أريد أن أعتنق دينك ؟ وااو هذا ما يمكنني قوله

من أجبرك؟ وكيف؟ أعطني دليلًا على أنّ الإسلام أجبركَ شخصيًّا على الدّخول فيه؟

عندما لا تستطيع أن تعلن ترك الإسلام وإلا ستقتل ، فأنت مجبر على إخفائه

لم أجعلك كافرًا، ولكنّك قليلُ الأدب في نقاش الإسلام، هدانا وهداكم الله.

ما هو ذنب من دخل الإسلام ثم بعد ذلك إكتشف فيه أشياء لم يعجبه ، لمذا نقتله ؟

لم أتكلّم عن هذا، قلتُ أنّني أرى الرّدّة للمُحارب، ثُمّ إنّ ذنب هذا إن صحّ قتلُهُ هو أنّهُ لم يتمعّن في الإسلام قبل الدّخول، ولا أدري أيّ أحمقٍ يدخلُ في الإسلام دون درايةٍ إلّا بسببٍ مُهمّ.

تقاتلني أو أدفع الجزية لأنني لا أريد أن أعتنق دينك ؟

نعم لا أرى في هذا إجبارًا، ما دُمتُ سأحميك وسأعطيك كامل حقوقك فادفع الجزية وعش على الدّين الذي تُريدُه، وجهاد الطّلب ليس على كُلّ العالم، بل على من استحقّ.

عندما لا تستطيع أن تعلن ترك الإسلام وإلا ستقتل ، فأنت مجبر على إخفائه

لا بأس أخفه وارتدّ خفيةً، لا أحدَ سيقتُلُك.

لم أجعلك كافرًا، ولكنّك قليلُ الأدب في نقاش الإسلام، هدانا وهداكم الله.

آمين وإياكم

لا بأس أخفه وارتدّ خفيةً، لا أحدَ سيقتُلُك.

إن إرتدتت يوماً وأستغفر الله من هذ الكلام ، ستكون أول من أخبره ، حتى تكون مطمئن البال

... ستكون أول من أخبره ...

تُصرّ على أن تجعل الضرر متعدّيًا؟!

إعتقدت لوهلة أنك ملحد بسبب طريقة كلامك عن الإسلام D:

كنت اود ان اخبرك البارحة بقاعدتين فقهيتين لكني تراجعت ، لكن هاهما لعلهما تفيدانك يوما ما

القاعدة الاولى : من لم يكفر الكافر فهو كافر

القاعدة الثانية : من انكر شيئا معلوما من الدين بالضرورة فهو كافر

بالنسبة لي انكرت حد الردة وهو شيئ معلوم من الدين بالضرورة ، لذلك فأنا كفرت بواحا ( حسب اسلامكم طبعا )

وبما ان القاعدة الاولى تنطبق علي ، فالقاعدة الثانية ستطبق عليك

يبدو أنه كان يستعمل التقية