14

المزاجية ارهقتني

  • mehanne

من طبيعتي انني شخص متقلب المزاج , ولاكن ما يزعجني حقاً هو عدم قدرتي علي الفصل بين الاشياء المزعجة وبين عملي الذي يتطلب مني الكثير من الحس الفني الابداع فأنا اعمل في مجال تصميم الجرافيك والرسوم التحركه ,, فحينما يأتيني ذلك الشعور السيء بالاحباط وأشعر ان هذة الحياة الدنيا هي بالفعل العقاب الامثل لبني ادم , حينها تتوقف حواسي الفنية عن العمل واجلس حينها في البحث و تصفح بعض المواقع واقلب يميناً ويساراً علي ان اجد شيئأ اقرأة او اشاهدة يخرجني من تلك الحالة البلهاء , فأنا لا اريد السلبية ولا احبها ولكنها تسيطر عليَّ من حينٍ لأخر ,

فهل وجدت طرقة فعالة للقضاء علي هذة المزاجية ..!!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يفترض بك عندما تشعر بضيق الدنيا أن تذهب لتصفية روحك ووجدانك وأن تتخلص من الأعباء بالاسترخاء والرياضات وغيرها.

لكن يجب عليك أن تجعل في وقتك مساحة للراحة، ومساحة للمتعة والمرح ونوع بينها ولا تتعب نفسك بالعمل لأكثر من 6 ساعات يوميا ولا تعمل أكثر من 4 أيام في الأسبوع "إن كان هذا ممكنا، واستعن بجيرانك وأقاربك في الاستمتاع معهم والتعرف أكثر عليهم.

أقول هذا الكلام وأنا أشك في أنني فهمتك جيدا، أتمنى أن أفدتك ^_^

شكرا لك علي تعاونك ,,

هذا بالفعل ما يجب علينا فعلة , وبالخصوص فكرة العمل طوال ايام الاسبوع هذة هي اول اسباب الارهاق

what_the أضف ردا

تبدو مساهمتك كشيء من الممكن أن أكتبه ذاتي فأنا كذلك مزاجية بدرجة مخيفة بحيث أتارجح بين قمة السعادة و التعاسة في وقت قصير جداً...و كذلك أنا مصممة غرافيك و عندما تبطئ مزاجيتي حسي الفني أشعر بسوء كبير.

الشيء الوحيد الذي أفعله هو اعتناق السلبية بكل الوجع الذي من الممكن أن اسببه لذاتي استغله في التصميم أو الكتابة ...فمن المثير للضحك كمية و جودة المواد التي انتجها عندما أكون بحال سيئة...الجانب السلبي هو أن هذه الأعمال رغم روعتها -نعم أمدح أعمالي..._ الا انها تعكس سلبية كبيرة جداّ صعبة الهضم لمن لم يصل هذا الحال، و كذلك من السيء أنه رغم أن هذا الاحباط يزيد من انتاجيتي الا انه لا يزيد سوى انتاجية مواد بموضوع سلبي، فلو كنت مكلفة بانجاز مادة احترافية لا تلائمها هذه الطبيعة لاخذت مني ثلاث أضعاف الوقت و الجهد الذي من الممكن أن تأخذه في مزاج أفضل.

هذه مشاركة قد تفيدك....


...المجتمع الصحيح لمشاركتك هذه مجتمع انصحني، اذا كان بأمكانك نقلها لتجد تفاعلاُ أفضل.

اكملتي ما اريد ان اقول , انا بالفعل هكذا العمل يأخذ وقتا وجهداً اكبر من الوقت الذي يكون فيه المزاج جيداً , ولا اجعل هذة المزاجية تؤذي غيري ولكنها تؤذيني

للتخلص من كل ذلك يجب أن يكون لديك "دافع"

الدافع قوة عظيمة تجعل المرء يتخلص من الكسل، التماطل، المزاجية، التأجيل.. وكثير من العادات السيئة

يجب أن يكون لديك هدفٌ كبير وذو معنى يدفعك للعمل دون مزاجية أو تكاسل

مثلا أعرف شخصا لديه دافع ليعمل وهو أن يساعد أباه الفقير لكي يتقاعد ويرتاح، فصديقنا لا يكل من العمل ولا يمل، يعرف أن أي خطوة يقوم بها هي امتداد لعشرات الخطوات التي تساعده على النجاح لتحقيق هدفه

وكلما شعر بالكسل والتماطل تذكر والده، وتذكر هدفه في مساعدة والده

ربما تكون لديك أهداف ودوافع أخرى ابحث عنها

قسّم هدفك إلى أهداف صغيرة

عندما تبد حالة المزاجية باجتياحك اجلس على الجهاز وافتح العمل الذي ستقوم به، أخبر نفسك أنك ستجرب لمدة 15 دقيقة لترى إن كنت ستواصل

بعدها ستكتشف أنك انسجمت في العمل

طبعا يحتاج الأمر إلى إرادة وإلى بعض الصبر

لكنه ليس أمرا مستحيلا، ولا حتى صعبًا

أتمنى أن أكون قد أفدتك

وفقك الله

كلام سليم , ولكن لا ينطبق علي حالتي هذا التماطل او الكسل , فأنا بالعكس جداً انهي جميع اعمالي قبل ميعادها مما يجعل عملائي دائماً والحمد لله مبهورين بالالتزام في كل شيء , حتي انني احياناً حين افكر اقول لنفسي ان شدة اهتمامي في ان انهي الاعمال قبل وقتها وحرصي الشديد علي ذلك هي من الاشياء التي ترهقني ولكن هذا طبعي