لم علينا القلق على من ماتوا وأصبحوا تاريخاً!!!

لم علينا الخوض في حديث عن أموات كانوا "أبطالاً" كما يزعمون لا بل والأدهى أننا نتجادل في أمور قد انتهت منذ آلاف السنين؟

لم علينا أن نصنع التاريخ؟ لم لا نصنع حاضراً مسالماً نعيش فيه؟

لم لا نفكر للأمام؟ فقط نفكر بما هو وراءنا؟!

لم علينا الإلمام بكل ما حصل وذكر في التاريخ؟

اليوم نحن أحياء لكن غداً لا نعلم, لم لا نصنع شيئاً نستفيد منه ونحن أحياء؟

لا أريد أن أموت ويخلد اسمي في التاريخ, أريد أن أعيش تلك اللحظة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم علينا الخوض في حديث عن أموات كانوا "أبطالاً" كما يزعمون لا بل والأدهى أننا نتجادل في أمور قد انتهت منذ آلاف السنين؟

الخوض في الماضي ليس دوما لتمجيد الأبطال. التاريخ لا يرحم عادة ويوضح بعد مدة طالت او قصرت ان من كانوا ابطالا لم يكونوا كذلك فعلا .. بالتالي التاريخ مفيد في معرفة الحقائق. القضية في التاريخ هي قضية اخلاقية للاجابة عن أسئلة لمعرفة واقعك فالواقع لم يأتي فجاة في (اللحظة) لو كانت نظرية ان الكون خُلق قبل عشر ثوان صحيحة (وهي نظرية مثيرة وذكية وان كانت خيالية) فكلامك هنا صحيح تماما ..

التاريخ مفيد لما يسألك اخوك او ابنك الصغير سؤال فضوليا يقول مثلا (لماذا وُلد تشارلز بن ملك وسيصبح ملكا لانجلترا) وبقية الناس انجليز وغيرهم ليسوا ملوكًا؟ .. دون تاريخ لن تعرف الاجابة والمشكلة لو قلت له غير مهم لا داعي لذلك سيضل السؤال يؤرقه ولن يفهم الموضوع ..

كما ان التاريخ الشخصي مهم لان جينات الاجداد تؤثر في جسدك، صحتك وتفكيرك وربما حتى مسار حياتك ككل فمعرفة الاسباب يسهل عليك العيش بيسر في اللحظة المنشودة.

كما انه لو كانت علاقاتك الاجتماعيةضعيفة ولا تملكين الكثير من الناس حولك لا بأس..

لماذا تهتمين للاخرين اصلا؟ عيشي انت لحظتك كما يفعل المتأملون واصحاب بوذا والمتصوفة والسرياليون وممارسو اليوغا..

يمكن ان تعيش مسالما في عالم مليء بالحروب شيء عادي ما ان كنت تستطيع التحكم في ردة فعلك. لا تعذبي نفسك (بما فعله الاخرون) احسوا به او عاشوه فليس ضمن مسؤولياتك اولا لانه ليس لديك ادنى دليل عقلي ولا منطقي على وجودهم اصلا -نملك فقط دليلا على وجود انفسنا وحسب- وثانيا لانه من غير المفيد الاهتمام بهم ... (نستنثى من ذلك المسؤوليات الأسرية).

فى الواقع القلق ليس عليهم بل علينا

قراءة التاريخ هى قراءه للاحداث الجارية والمستقبلية

فالأيام دول « وتلك الأيام نداولها بين الناس»

وبالتالى ما المانع أن تكون تمجيد لأبطال صنعو ماض ما زلنا نحيا على أثره

  • التمجيد لفكره لأثر وإنجاز *

وحتى بدراسه التاريخ من المفترض أن نرى ما هى عوامل قيام الأمم فنفعل وما عوامل هدمها وسقوطها فلا نفعل فيكون عبره لنا

«لقد كان فى قصصهم عبرة لأولي الألباب

وما ذكر الله سبحانه وتعالى فى ثلث قرآنه قصص الأمم السابقه إلا لأهميتها وما يجب علينا أن نفعل

(هذا ما يجب أن يكون منا ولكن الحقيقه خلاف ذلك)

التاريخ يعيد نفسه

أعتقد أن التفكير في الماضي سببه الرغبة في الاستعداد لمواجهته من جديد في حال إعادته لنفسه

اما السبب الرئيسي في تمجيد الأبطال أو الملاحم أو التاريخ المشرف فيعود لأمرين

الاول هو انك ضعيف حاليا فتحتاج للافتخار بما فعل سابقوك او من تقتدي بهم او تحمل رايتهم

الثاني هو الفخر بمن تنتمي اليه

لا أريد أن أموت ويخلد اسمي في التاريخ, أريد أن أعيش تلك اللحظة!

لا ادري هل هي مقولتك ام انها مقتبة لكنها أعجبتني كثيرا ويليق ان تكون قولا مأثورا بحق

iliyes أضف ردا

لان من يملك الماضي يملك المستقبل و من يملك الحاضر يملك الماضي

جورج اورويل

الماضي يعني الامل , انه يعطي دليلا باننا نستطيع ان نكون امة كبرى لديها انجازات في جميع المجالات و تحترمها جميع البلدان لاننا مرة كنا كذلك و لهذا يهتم الجميع بالتاريخ و لهذا تقوم اسرائيل بكل هذه التنقيبات الاثرية

كما ان السياسة ابنة التاريخ كما يقول تشرشل فمن لا يعرف التاريخ لايمكن ان يفهم السياسة و مشاهدة الاخبار كمشاهدة مسرحية لان القرارات تتخذ خلف الكواليس