مجرد اصبحت الصراحة دستورا بيننا لا يمكن لاي مشكلة ان تحدث... الصراحة والصدق يساعدان في المضي في اي شيء
هذا يحد من الضرر لكن لا يمنعه.
لو كنت مكان والد هذا الطفل لما أنكرت الأمر يل تعاملت معه كمرض أو ابتلاء يجب علاجه، لن أكرهه بسبب هذا أو حتى أشفق عليه بالنهاية هو كالاكتئاب مثلاً لديه جذور جسدية و نفسية. المعاملة الخاصة ستضعف من شخصيته فقط.
هل يمكن علاجه؟ كلا. لذا من الافضل التعامل معه على انه شيء من تركيب النفس
لنفترض ان شخصا ولد بذيل، اتدرين هناك حالة طبية صعبة العلاج يولد الانسان فيها بذيل قصير، حسنا هذا ليس تشوها حرفيا، ولن يضر ابني حياتيا، والعمل الجراحي سيؤلمه دون فائدة حقيقية... سأترك الذيل واعتبره غير موجود واربي ابنه على انه ابني، وليس على انه ذو ذيل
حسنا في ما تحدثت عنه كلام انه لن يتم اجباره ولا حتى اقناعه انه ليس مثلي، بالتالي لن احاول تقريبه من فتاة... هذا من اسوا الامور التي من الممكن ان افعلها... فقط اضع نفسي مكانه واتخيل تعرضي للاجبار للتزوج من رجل اخر... هذا ما سيكون شعوره، ليس شعورا جميلا
حسناً، بالنسبة لسؤالك، لا احد يتعامل مع الموضوع على انه مرض، لذا لا علاج
كان لدي طالب أدرسه لديه ميول شاذة ، الصراحة أني لم أعرف ماذا أفعل عدا أخبار مرشد المدرسة و إبقاءه تحت ناظريي، كان لديه الكثير من المشاكل السلوكية الأخرى التي لم أعرف كيف أتعامل معها.
كان لدينا صديق في الجامعة له ميول شاذة مكبوتة، اتدرين في الجامعة الكثير من الشباب يمزحون بموضوع الشذوذ، وانا شخصيا امزح كثيرا في هذا الموضوع... ولكن هذا الشخص تحديدا كان يظهر عليه الاضطراب حول الشباب، ويحاول التقرب منهم بطريقة مريبة جدا... الى ان عرفنا انه في الحقيقة مثليّ... لم نلق للامر اهتماما كبيرا حقا
المشكلة في كبت الموضوع انه من الممكن ان يتفجر على شكل مشابه لحالة هذا الشاب، من الافضل التصارح مع النفس والعائلة
كان لدي زميلة ألمانية متعلقة بي بشكل كبير ، في البداية ظننت أنها ظرافتي =) ثم تبين لي أن لها ميولاً شاذة، ليس لدي أي مانع أن أعرف أشخاص شاذين أو أن يصبحو من أقرب أصدقائي طالما يوجد احترام للمسافة الشخصية. أما في وضع عائلي فهذا مختلف.
التعليقات