[سؤال جدي] لماذا انتقل عمرو خالد من كونه من رموز التنمية البشرية الى محط للسخرية؟ ما الذي فاتني هنا؟

  • iouser234

حسناً، اعتقد انني قبل ست او سبع سنوات كنت اشاهد جميع برامج الدكتور عمرو خالد، وكان لا يكتفي بالكلام في التنمية البشرية وانما "على حسب علمي" كان له انجازات على ارض الواقع

ولكن خلال خمس سنوات او ست سنوات تقريبا لم اسمع عنه خبراً، ليعود في هذه السنة الى ساحة الفيسبوك المصري بالكثير من الاستهزاء، حقا، الكثير

لا ادري ماذا فاتني؟ هل من الممكن ان يشرح لي احدهم ماذا يحصل؟

احدى الصور من صفحة كوميكس مصرية، لا ادري حقاً ما الموضوع ولكنني شاهدت الكثير من هذه العينة


Lina_Alattar أضف ردا

أمر آخر هادي ، رغم أننا كعرب صرنا ننفر من الشيوخ التقليدين و الأسلوب المعتاد لهم ولبس العمامة و الجبة و الحديث باللغة الفصحى فقط إضافة لأسلوب الحديث الذي يكون عبارة عن صراخ وتهديد و وعيد ، مازلنا نعتبر الداعية الهادئ الذي يتحدث بلغة العصر وأسلوب قريب من العامة تمييعاً للدين ، رغم أنك لو دققت معه ستجد أنه يتحدث بكلام عالي المستوى يربط الدين والعبادات بالحياة و خرج من دائرة الحث على الصلاة فقط والحجاب ......الخ..بمعنى آخر صار يعطي فهماً آخر للدين

ليس هو من يفعل ذلك فقط ، مصطفى حسني و أحمد خيري العمري على اختلاف أساليبهم و طرق الحوار خاصتهم

لا أدافع عنه لشخصه ، لكن أوضح لك كيف يفكر الناس و الازدواجية التي يعيشونها

وعلى فكرة كثير من أفكاره تشابه ما يقوله أحمد خيري العمري في كتبه لكن لكل أسلوبه ، ربما عمرو خالد استفاد من الأخير ..الله أعلم

اسلوب التفكير الجديد الخاص فيه يجعل الكثير من الناس يكرهونه، هذه شجاعة يجب الاعتراف فيها

برأيي، زمن "الدعوة" بشكلها التقليدي قد انتهى... اعتقد ان الشكل القادم للدعوة يجب ان يكون على شكل انجازات للدعاة، انجازات حقيقية، علمية، ادبية، انسانية، وكان عمرو خالد يقوم بهذا في صناع الحياة لكنه انتقل من الفعل الى الكلام... كلامه جميع اجل ولكن فعله كان اجمل

صحيح تماما و لكن لاحظ في مجتمعات مثل مجتمعاتنا العربية ليس من السهل الانتقال للفعل

و أعتقد أنه حاول هذا في فكرة الحزب الذي ساهم بتأسيسه ثم تركه أو جعلوه يتركه وسيطروا عليه وبالتالي لم يعد بإمكانه أن يفعل شيئاً

فقد خسر بهذه المحاولة من يرى أنه يجب ان يبقى بعيدا عن السياسة ولا يتملق لأحد فيها و أيضاً الفئة التي دعمته و أيدت وجود الحزب

هنا تكمن النقطة، نحن نعيش في عصر لا يتم الاعتراف فيه الا بالافعال، ولو كانت الافعال سهلة لما كانت لها تلك القيمة

لا ادري ما حصل بالنسبة لحزبه السياسي ولكن فكرة "الحزب" في دولة عربية، كحزب تنموي فعلي، يدخل السياسة، هي من اغبى الافكار لانجاز فعل

لو انه توجه الى انتاج مبادرة فعلية، كصناع الحياة، اعتقد انه كان من اهم الشخصيات في هذا العصر لكنه فضل انشاء حزب على ذلك (؟) حقاً؟

mujahid أضف ردا

برأيي، زمن "الدعوة" بشكلها التقليدي قد انتهى

لا شيء أسمه زمن الشيء الفلاني انتهى، ما دام ذاك الشيء هو من الصواب والخطأ، وكان فيهما صوابًا.


ونوعية عمرو خالد، والأشكال التي قلتها، قد يدفعك في أشد تأثيراته، إلى صلات ركعتين، ثم ينتهي الأمر!. أما المواعظ الضليعة في اللغة (وليس اللغة العربية الفصحى الضعيفة) والشاملة لعلم وفقه متبحر، فهي التي تغيّر المرأ من دواخله، وليست رذاذًا فقط. ومثال هذا: الشيخ الطريفي، والشيخ المغامسي.

@Lina_Alattar

  • حذف بواسطة المستخدم

اللباس المتعارف عليه؟ وهل هذا لهُ علاقةٌ بالدين؟

abdulghani_sabsabi أضف ردا

هل كل ما يفعله رجال الدين له علاقة بالدين ؟؟

بالتأكيد لا، ما قصدته التجديد الحقيقي لا يكون في الأمور الظاهرية بل بالمضمون .

mujahid أضف ردا

الترغيب والترهيب للدين كجناحي الطائر، لا يستطيع الطيران دون أحدهما.

واللباس المتاعرف عليه هو لباس المسلمين، وعادة الذين يتركونه يلبسون ألبسة غربية، لذا فهو له علاقة بالدين من باب مخالفة الكافر وعدم التشبه به.

@abdulghani_sabsabi @hereismhtm

لا أعرف ما علاقة النقطة الأولى بكلامي.

وما هو لباس المسلمين؟ اللباسُ الساتر الذي لا يتجاوز الكعبين ولا يُقصدُ به الشهرة، لو كان الصحابةُ في القطب الشمالي هل كانوا سيلبسون الثياب البيضاء التي تعرفها؟

لا يوجدُ لباسٌ ديني، يوجدُ شروط فقط.

mujahid أضف ردا

لكل قوم لباس، فما كان لباسنا (على أي شكل كان) فهو لباسٌ المسلمين، وما كان لبسًا للكفار فهو للكفار. وأظنك تعلم بمسائل عدم التشبه ومخالفة الكافر.

وهنا أنا لا أقول لباس للمشايخة فقط، بل ما يجب أن يرتديه المسلمون جميعًا دون استثناء.

طيّب وعمرو خالد كان متشبّهًا بالكفّار صحيح؟ بالله ما علاقةُ كلّ كلامك بما أتحدّثُ عنه؟ أغلبُ المرّات التي تردُّ بها عليّ في أغلب النقاشات لا تكونُ سوى لتدلي بدلوك أو تقول قاعدةً ما وكأنّ الناس ينقصونها مثلًا وليس لكي تعارض أو تدافع.

تعليقك الذي رددت عليه ذكرت فيه: هل اللباس له علاقة بالدين؟، فقلت ما قلت. وكانت إضافتي للترغيب والترهيب للتعليق الذي فوقه لعبد الغني.

ZaidEd أضف ردا

نعم يعني أنا كنتُ أظنُّ بأنّ الدين لم يُنزِل أيّ حكمٍ في اللباس ولم أقل هذا في سياقٍ اقتصصتهُ أنت كما يعجبك، شكرًا إذًا على هذه المعلومات المهمّة لولاها لحسبتُ أنّ الدين قد شرع أيّ لباسٍ للإنسان.

على فكرة د عمرو خالد اعتذر عن هذا المفهوم المغلوط في برنامجه الايمان والعصر ،

هناك اخلاتف بينهما : عمرو خالد داعية وينقل أفكار

                             أحمد خيري العمري مفكر ولديه فكر جديد وهناك من الدعاة من ينقل أفكاره كل حسب اسلوبه وعمرو خالد منهم

وعدم إلتزام اللباس المتعارف عليه

عمر خالد نفسه اعترف انه أخطأ في هذه الفكرة و أنها كانت غير موفقة

لا أحد كامل يا أستاذ

لا أشبهه به ، بل أقول أنهم يتحدثون من مشكاة واحدة و يدعون لشيء واحد ولكن كل بأسلوبه و طريقته و موجه لأشخاص معينين

اتفق معك جدا كمية العمق الفكري لاحمد خيري العمري لا تقارن نهائيا بعمرو خالد ولكن اعترض ايضا علي موضوع الباس

هل من الممكن توضيح الاعتراض؟؟

هل قمت بالإساءة لأحد ؟؟؟

لا ليس اسأة ياعزيزي فقط اختلاف فكري

من حقك التعبير عن رأيك بحرية هنا انت لم تسئ لاحد

اوافقك الرأي بشكل كبير ، بعد أن سمعت الضجيج حوله على مواقع التواصل الاجتماعي وتأثرت بها قررت ان أتابع برنامج الايمان والعصر الذي عرض في رمضان قبل الأخير صراحة مستوى من التفكير عالي وربط المشكلة التي نعاني في كافة المجالات وخرجت بتقييم عالي للبرنامج في قرارة نفسي ، انصح الجميع بمتابعته

المشكلة ان الناس عندما تأخذ فكرة عن أحد ما ستتوقف عن التفكير بشكل موضوعي

في النهاية مثله مثل أي شخص له حسناته ومساوئه

تماما ، لا نستطيع ان ننكر اثر عمرو خالد في الشباب في العقد الماضي ، بعد فضل الله ومنته عمرو خالد أثر في الكثير من ابناء جيلي

بالتأكيد للجميع محاسن ومساوئ

ومن الاجحاف اهمال قدرة عمرو على التأثير واسلوبه المميز......

ولكن الفكرة التي أردت قولها أنه برأيي الخاص لا يوجد شبه من حيث المرجعية الفكرية بين د.احمد وعمرو وكلاً له توجهاته .

وهذا لا يسئ لعمرو .