10

هل هذا نفاق ؟ أم أنه شيء طبيعي ؟

ما بدخالي غالبا مغاير لما اتفوه به ،فمثلا حتى في المسائل الدينية أحاول إقناع نفسي دائما بصحة الأمور مع انه باطنيا لست مقتنعا ...

كيف ذلك ؟ سأشرح لكم الأمر ، مثلا هناك شخص يقول بعضا من الاحاديث أو يفسر شيئا من القرآن ، فظاهريا احاول ان اقنع نفسي ان صدقت ذلك الأمر لكن باطنيا أقول " ما هذا الغباء ؟ " ،، كما هو الأمر بالنسبة للمعجزات النبوية ...

هل هذا شيء عادي أم أن إيماني مزيف ويحتاج لإصلاح ،، حتى أني ترددت في كتابة هذا شيءواحاول اقناع نفسي ان كل الامور تمشي بسلام .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتاكيد هو ليس نفاقاً ، اعتقد انها حالة من تصارع خلايا سليمة و خلايا سرطانية - قد يبدو مبالغ بعض الشئ- ..

هي حالة مررت و مازلت بها ...

اعتقد ان الحل الوحيد ان تكون حياديا الي اقصي درجة اخرج كل التساؤلات و تعامل معها بشكل منطقي و المهم ان تكون صادق فعلاً

بالتوفيق ...

من التعليقات أعتقد إنها حالة نمر بها جميعًا، لذا أنصح نفسي و الجميع بترك الشبهات و الإبتعاد عن مواطن الريبة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الحلال بين وإن الحرام بين ، وبينهم أُمور مشتبهات لايعلمهن كثيراً من الناس، فمن أتقى البهات فقد استبرأ لدينهِ وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يؤشك أن يرتع فيه .ألا وإن لكل ملكٍ حمى ألا وإن حمى الله محارمُهُ . ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله . ألا وهي القلب )).

يقال لكي تعرف الحقيقة يجب ان تبحث عنها.

اذا كنت غير مقتنع بامر ما خصوصا الامور التي تعرفها معرفة سطحية جدا ، فابحث عنها واعرف كل شيء عنها ثم قرر هل هي صحيحة ام خاطئة.

أوافقك الرأي، ولا أعتقد بأن هذا ضعف في الدين، بل شك، والشك إذا اقترن بالبحث وصل لليقين أو كما أعتقد

لكنهم يقولون أن الشك في الأمور المتعلقة بأركان الإيمان مثلا كفر

لا أعتقد ذلك، وليس هناك نص أصلاً يدل على ذلك، الشك أمر طبيعي جداً والايمان عن يقين أفضل من الايمان بمسلمات والشك فيها على الدوام دون بحث.

ابحث عن الحقيقة وستجد ضالتك.

@YounesWP الشك هو طريقك للإيمان .. طريقك لمعرفة الله

كنت أعاني من هذا الأمر قبل وكنت أصدق كل شيء لأنني كنت أظن أنهم أكثر معرفة مني , حتى وصلت إلى مرحلة أبحث عن أي سؤال وإذا لم أجد له جواباً , أبحث بشكل أعمق حتى أجد الجواب و أومن فيه , ولا أغير رأي إلا بالقناعة

وكما يقال " أنتهى زمن المعرفة وإبتدأ زمن الفكر "

لكن يجب أن يكون أيمانك موجه للبحث عن الحقيقة مهما كانت صعبة وقاسية , وليس مجرد هوى في الضد

بالنسبة لي هذا نفاق ولقد مررت بة وتوصلت الي ان ابحث عن الحقيقة المطلقة فقط فمن ماذا اخاف

هذه نتيجة طبيعية للعلاقة السطحية بالدين.. أنصحك بإدمان النظر في الكتاب والسنة بتدبر وفهم، ففيهما من الحق والأدلة القاطعة ما هو كفيل بزيادة إيمانك صلابة، ومهم جداً جداً المحافظة على علاقة طيبة مع الله وكثرة الدعاء بإخلاص حتى تكون حياتك الخاصة دليل قائم بذاته على الله عز وجل.. عندها ستجد في نفسك ميل تلقائي إلى اليقين وتصديق الحق وعند ورود شك أو شبهة ستجد أن الحق الذي معك أعظم منها بكثير بحيث يغلبها ويصرفها بسهولة.

يبدو لي ان ايمانك ضعيف ولتقوية الايمان ابحث عن الحقيقة ولاتخشى واساس البحث يجب ان يبدأ في نفسك. اقراء لكُتاب معتدلين في الدين.

ولكن فعلاً هناك امور غبية يتفوه به جاهلين عن الدين ولايمكن للعقل تصديقها لكن هناك مسلمات لامجال لتكذيبها.

أظن أن الأمر طبيعي.

أنا أعاني من نفس الأمر، وطالما لن تقوم بأمرٍ خاطئ فأنت لم تخطئ.

بالإضافة إلى أن خوفك (ترددك) من كونك مخطئ، لوحده دليل على أنك لست مخطئ... فالمشكلة هي الكبرياء والتكبر، أن تكون مخطئ وتقول أنا لست مخطئ بالآخرون هم المخطؤون وأنا المحق.

اعتقد ان سبب هذا هو ضعف الوازع الديني عندما يتحدث شخص موثوق ومعروف في الامور الديني يجب ان نستمع ونعي مايقول نستشعر به في قلوبنا ما اجمل الاستماع الي تفسير اية او شرح حديث ينفعك في اخرتك قبل دنياك

طريقتك صحيحة تمامًا، ليس نفاق أبدًا ..

انت تجاري من يتحدث إليك، لكنك غير مقتنع بما يقوله، وعدم الإقتناع لم يكن نفاق يومًا ..

إستمر على هذا المنوال لا تصدق ما لم تقتنع، لكن أنصحك بالبحث بنفسك عن كل شيء لا يقنعك، والقراءة فيه مرات حتى تخلق لنفسك الإجابة المريحة لكن المقنعة لعقلك ..