ما بدخالي غالبا مغاير لما اتفوه به ،فمثلا حتى في المسائل الدينية أحاول إقناع نفسي دائما بصحة الأمور مع انه باطنيا لست مقتنعا ...
كيف ذلك ؟ سأشرح لكم الأمر ، مثلا هناك شخص يقول بعضا من الاحاديث أو يفسر شيئا من القرآن ، فظاهريا احاول ان اقنع نفسي ان صدقت ذلك الأمر لكن باطنيا أقول " ما هذا الغباء ؟ " ،، كما هو الأمر بالنسبة للمعجزات النبوية ...
هل هذا شيء عادي أم أن إيماني مزيف ويحتاج لإصلاح ،، حتى أني ترددت في كتابة هذا شيءواحاول اقناع نفسي ان كل الامور تمشي بسلام .
التعليقات
من التعليقات أعتقد إنها حالة نمر بها جميعًا، لذا أنصح نفسي و الجميع بترك الشبهات و الإبتعاد عن مواطن الريبة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الحلال بين وإن الحرام بين ، وبينهم أُمور مشتبهات لايعلمهن كثيراً من الناس، فمن أتقى البهات فقد استبرأ لدينهِ وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يؤشك أن يرتع فيه .ألا وإن لكل ملكٍ حمى ألا وإن حمى الله محارمُهُ . ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله . ألا وهي القلب )).
يقال لكي تعرف الحقيقة يجب ان تبحث عنها.
اذا كنت غير مقتنع بامر ما خصوصا الامور التي تعرفها معرفة سطحية جدا ، فابحث عنها واعرف كل شيء عنها ثم قرر هل هي صحيحة ام خاطئة.
أوافقك الرأي، ولا أعتقد بأن هذا ضعف في الدين، بل شك، والشك إذا اقترن بالبحث وصل لليقين أو كما أعتقد
@YounesWP الشك هو طريقك للإيمان .. طريقك لمعرفة الله
كنت أعاني من هذا الأمر قبل وكنت أصدق كل شيء لأنني كنت أظن أنهم أكثر معرفة مني , حتى وصلت إلى مرحلة أبحث عن أي سؤال وإذا لم أجد له جواباً , أبحث بشكل أعمق حتى أجد الجواب و أومن فيه , ولا أغير رأي إلا بالقناعة
وكما يقال " أنتهى زمن المعرفة وإبتدأ زمن الفكر "
لكن يجب أن يكون أيمانك موجه للبحث عن الحقيقة مهما كانت صعبة وقاسية , وليس مجرد هوى في الضد
هذه نتيجة طبيعية للعلاقة السطحية بالدين.. أنصحك بإدمان النظر في الكتاب والسنة بتدبر وفهم، ففيهما من الحق والأدلة القاطعة ما هو كفيل بزيادة إيمانك صلابة، ومهم جداً جداً المحافظة على علاقة طيبة مع الله وكثرة الدعاء بإخلاص حتى تكون حياتك الخاصة دليل قائم بذاته على الله عز وجل.. عندها ستجد في نفسك ميل تلقائي إلى اليقين وتصديق الحق وعند ورود شك أو شبهة ستجد أن الحق الذي معك أعظم منها بكثير بحيث يغلبها ويصرفها بسهولة.