لماذا تطغى النظرة السلبية على الإيجابية لدينا ؟

منذ أيام معدودة، نشر على أرابيا مقال بعنوان " أين "الأم" في شعار جوجل لليوم العالمي للمرأة ؟ "، وكما تجلى في الشعار فقد ذكر مصمموا الشركة، دور المرأة في مجالات متعددة " كالعلم، الفن، الرياضة، وغيرها " .

لكن لفت نظر بعض الأعضاء هنا، عدم وجود صورة للأم ودور المرأة كأم، مع علمنا أن هناك للأم يوم يتم به الإحتفال بها فيه ودورها الرائع في بناء المجتمع كأم .

-

فسؤال هنا، لما لم يتم الإلتفات إلى أن مصمموا قوقل لم ينسوا إختلافات المجتمعات فذكروا في التصميم إمرأة محجبة للدلالة على أن المرأة المحجبة جزء من المجتمعات ولها دور في بنائه دون إنقاصها لإختيارها أو إتباعها لأمر يختلف عن المجتمع الذي تقطنه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لان الأم هي مرأة والكثير من النساء ربات بيوت ولذلك وجب ان يتم رسمها في شعار جوجل حتى وان كانت لها عيد خاص فهذا لا يبرر اقصائها من هذا العيد

مع العلم ان هذا النقد لا يعتبر نقد سلبي

أين "الأم" في شعار جوجل لليوم العالمي للمرأة ؟

-1

حقيقةً لم افهم تساؤلك, هل تقصدين ان جوجل قام بوضع امرأة محجبة ام غير محجبة ؟

هل تقصدين ان جوجل قام بوضع امرأة محجبة ام غير محجبة ؟

أقصد بأنها قامت بوضع إمرأة محجبة ، كما ذكرت هنا :

فذكروا في التصميم إمرأة محجبة للدلالة على أن المرأة المحجبة جزء من المجتمعات ولها دور في بنائه دون إنقاصها لإختيارها أو إتباعها لأمر يختلف عن المجتمع الذي تقطنه

وتساؤل كان ، لما لم يتم الإلتفات لتلك الإيجابية بصورة ؟