السعادة ليست قمّة بعيدة ولا حلمًا يستعصي على أحد،
بل هي هدف يلين طريقه حين نرضى قبل أن نمتلك،
وحين نقبل بما وجدناه حتى وإن لم نبلغ ما رغبناه.
فكما تشرق السعادة عندما يتحقق ما تعلّقت به قلوبنا،
فإنها تشرق أيضًا عندما نسكن إلى ما قسمته لنا الحياة،
ونتقبّل ما حملته لنا من أكراهات ومعاناة.
وأقوى الناس قدرةً على بلوغ هذا الهدف،
هم أولئك الذين يتعلّمون الرضى،
فيغدون أقدر الناس على النجاح،
وأجدرهم بأن يكونوا قدوتنا في رحلة البحث عن الطمأنينة.
فالسعادة دفء…
قد نجده في أغلى ما نملك،
وقد نجده في تعوّدنا على فقدانه.
قد نحسّه في وجود من نحب،
وقد نصنعه في اعتيادنا على غيابهم.
فالقبول هو البديل الجميل الذي تمنحه لنا الحياة،
فليس كل ما نريده نحصل عليه،
لكن كل ما نتقبّله نستطيع أن نعيشه بارتياح آخر…
ارتياح يولد من حكمة القلب،
لا من وفرة الأشياء.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول