مصر تعيد رسم الخطوط الحمراء !!!! هل المرأة فوق المراجعة؟

القرار الذي خرج من مصر ليس مجرد تنظيم لسوق العمل، بل رسالة ليس كل ما اعتدنا عليه سيبقى مقبولًا في زمن التحولات الكبرى.

لكن السؤال الحقيقي :لماذا كلما طُرح موضوع ضبط بعض مجالات عمل المرأة، يتحول النقاش فورًا إلى صراخ عن الحرية؟هل الحرية تعني أن نقبل أي عمل، تحت أي ظرف، فقط لأنه خيار متاح؟أم أن هناك لحظات تاريخية تُجبر الجميع—رجالًا ونساءً—على إعادة تعريف ما هو مقبول؟

في زمن التوترات الإقليمية، من إيران إلى محيطها العربي، الدول لا تفكر بعاطفة، بل بحسابات باردة:

كيف تحمي مجتمعها وصورتها واستقرارها.

لكن حين يصل الأمر إلى المرأة، يصبح أي نقاش عن الحدود تابو لا يُمس. وكأنها الكيان الوحيد الذي لا يُطلب منه مراجعة، ولا يُسمح بتقييم خياراته.

ليست كل القرارات الشخصية بريئة من التأثير العام،

وليست كل فرصة عمل مكسبًا حقيقيًا.ربما الصدمة ليست في القرار بل في أننا لم نعتد بعد على فكرة أن الاختيارات أيًا كان صاحبها قد تُوضع تحت المجهر.

السؤال هنا هل نحن أمام حماية للكرامة أم بداية لمرحلة تُفرض فيها معايير جديدة على الجميع؟


التعليق السابق
-2

يا عزيزتي القرار الذي يمنع المرأة من العمل في الخارج ليس 'تحولًا كبيرًا ولا حماية للكرامة. القرار هو وصاية أبوية متوحشة بلغة بيروقراطية. وصاحب المساهمة الذي يتحدث عن حسابات باردة هو جبان فكري يريد منع المرأة لكنه لا يملك الجرأة ليقول أنا ضدي عمل المرأة في الخارج. يلفها بألفاظ فارغة عن التحولات والتوترات الإقليمية كأن المرأة سلاح نووي يحتاج إلى تأمين.

القرار في صالح المرأة تماما حفاظا على كرامة المرأة المصرية

أي كرامة هذه التي تُفرض بالمنع؟ الكرامة أن تختار المرأة أن تعمل خادمة في بيت غريب إذا كان هذا هو خيارها الوحيد لأكل العيش، وليس أن تأتي أني لتقرري لها ما هو

كريم وما هو غير كريم.

أنتما لا تستحقان مناقشة قضية المرأة. صاحب المساهمة يريد قفصًا ذهبيًا للنساء، ونوره تريد قفصًا حنونًا. والمرأة تريد فقط أن تعمل دون أن يستأذن أحد. لو كنتما صادقين، لطالبتما بقوانين تحمي العاملة في الخارج، لا بقوانين تمنعها. لكن الصدق ليس نقطة قوتكما.

مجهول أضف ردا

ليست كل الخيارات حرة كما تبدو.حين تكون المرأة مضطرة اقتصاديًا لقبول عمل داخل بيئة قد تكون غير آمنة، فهل هذا اختيار حقيقي أم خيار مفروض بظروف قاسية؟

تقول إن الكرامة في أن تختار، حتى لو كان العمل خادمة في بيت غريب!!!!!!!!!! .حسنًا، لكن لماذا نُسلم بأن هذا هو السقف النهائي؟ لماذا لا يكون النقاش أصلًا كيف نقلل من دفع النساء لمثل هذه الخيارات؟

و اتهامك بأن أي تنظيم هو قفص فيه مبالغة واضحة.

كل الدول—بما فيها مصر—تضع قيودًا على مجالات معينة حين ترى فيها مخاطر عالية.فلماذا يصبح الأمر فجأة "وصاية متوحشة" فقط عندما يتعلق بالمرأة؟

أخيرًا،الحديث عن قوانين تحمي بدل أن تمنع جميل، لكن هل هذه الحماية متوفرة فعلًا في كل البيئات الخارجية؟أم أننا نطالب بحلول مثالية في واقع غير مثالي؟أنا لا أطرح قفصًا… ولا أدافع عن قفص،أنا أطرح سؤالًا بسيطًا: هل كل ما نُسميه حرية هو فعلًا كذلك أم أن بعضه مجرد اضطرار نُجمّله بالكلمات؟

هل ببلدك يسمح لنسائها العمل بمثل هذه المجالات بالدول الأخرى؟

أنتما لا تستحقان مناقشة قضية المرأة

لست من تقرر من يستحق النقاش من عدمه، الحوار والنقاش مفتوح للجميع ولكل شخص الحرية بطرح رأيه ووجهة نظره ونحن هنا لنقاش الآراء ونقدها وليس للحكم على أحد بأنه يستحق أن يناقش أم لا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-2
Audwqas أضف ردا

لا تحاولي تحويل النقاش إلى بلدي. أنتِ في مصر، والقرار مصري، والمشكلة مصرية. لا تهربي إلى المقارنات الرخيصة. لكن بما أنكِ سألتِ، فسأجيبك بلدي ليس مثالياً، لكنه على الأقل لا يصدر قرارات تتخفى وراء حماية الكرامة بينما يقطع أرزاق النساء. بلدي لا يزعم أنه يحمي المرأة ثم يمنعها من السفر لتأكل عيشها. بلدي قد يكون فاسداً، لكنه ليس منافقاً مثلكم.

لست من تقرر من يستحق النقاش من عدمه

أنا لا أقرر من يستحق النقاش. أنا أقرر أن أنتِ لا تستحقين أن تناقشي قضية المرأة لأنكِ تخونينها. أنتِ لا تفهمين معنى الكرامة. الكرامة ليست أن يُمنع الإنسان من خياراته السيئة. الكرامة هي أن يُترك ليواجه خياراته ويتحملها. المرأة التي تعمل خادمة في الخارج لا تحتاج إلى حمايتك بالمنع. تحتاج إلى عقد عمل يحميها، وقنصلية تسمعها، وقانون يعاقب من يستغلها. أنتِ لا تقدمين أيًا من هذا. أنتِ تقدمين فقط شفقة مسمومة تنتهي بابقِي في البيت.

سؤالي عن بلدك ليس للمقارنة الرخيصة كما قلت، بل لأوضح لك أن أغلب الدول وتحديدا الخليج يمنعون المرأة من السفر للعمل بهذه القطاعات لنفس الأسباب التي تنتقدها حفاظا على كرامتها وتعرضها للاستغلال والإهانة، لسنا ضد سفر المرأة بالعموم، لكن هناك وظائف إن لم يكن عليها رقابة مشددة وستتمكن الدولة من حماية أبنائها بها فالأفضل عدم السماح لهم بالسفر للعمل بها، خاصة النساء.

أنا لا أقرر من يستحق النقاش. أنا أقرر أن أنتِ لا تستحقين أن تناقشي قضية المرأة لأنكِ تخونينها.

لا زلت تصدر أحكام شخصية وتحول النقاش من الفكرة للأشخاص وهذا لا يخدم النقاش بالأساس.

أنتِ تقدمين فقط شفقة مسمومة تنتهي بابقِي في البيت.

يبدو أنك تقفز للنتائج ولم تقرأ تعليقي من الأساس، لم أقل أبدًا ابق بالبيت بل قلت أن الحكومة مسؤولة عن توفير فرص عمل لها ومعاش حكومي يصرف لها لدعمها بمعيشتها.

أغلب الدول وتحديدا الخليج يمنعون المرأة من السفر للعمل بهذه

هل هذا منطقك؟ لو أن دول الخليج منعت النساء من قيادة السيارات منذ سنوات، هل كنت ستدافعين عن منعهن هنا بحجة الدول الأخرى تفعل ذلك؟ استعيري عقلك، لا تنقليه عن الغير.

لسنا ضد سفر المرأة بالعموم، لكن هناك وظائف إن لم يكن عليها رقابة مشددة وستت

من يحدد هذه الوظائف؟ أنتِ؟ الحكومة؟ وكيف تختلف وظيفة خادمة عن وظيفة ممرضة من حيث الكرامة؟ هل الكرامة تتغير بحسب المسمى؟ الحقيقة أنكم تمنعون الوظائف التي ترونها دونية، وهذا عين الازدراء الطبقي والجندري معًا. المرأة الغنية تسافر للخارج للدراسة والعمل في البنوك، والفقيرة تمنع من أن تكون خادمة. هذه هي حماية الكرامة عندكم حماية كرامة الأغنياء فقط.

يبدو أنك تقفز للنتائج ولم تقرأ تعليقي من الأساس

أنتِ تدّعين أنك ضد الأحكام الشخصية، لكن كل تعليقك مبني على حكم شخصي واحد المرأة لا تعرف مصلحتها. أنتِ تقررين أن العمل في الخارج مهين دون أن تسألي النساء أنفسهن. أنتِ تقررين أن البقاء في مصر أفضل دون أن تعرفي كم امرأة تريد السفر ليس طمعًا بل حاجة. أنتِ لستِ صيدلانية هنا، أنتِ حارسة أخلاق مزيفة.

أرى أنك ما زلت تبني ردك على افتراض لم أقوله، وهو أن الحديث عن تقليل المخاطر يعني إنكار قدرة المرأة على الاختيار، وهذا غير صحيح. أنا لم أقل إن المرأة لا تعرف مصلحتها، ولم أصف هذه الوظائف بأنها مهينة، بل تحدثت عن طبيعة بعض بيئات العمل خارج حدود الدول، حيث تكون الرقابة ضعيفة واسترداد الحقوق أصعب، وهذا هو محل النقاش.

هل هذا منطقك؟ لو أن دول الخليج منعت النساء من قيادة السيارات منذ سنوات، هل كنت ستدافعين عن منعهن هنا بحجة الدول الأخرى تفعل ذلك؟ استعيري عقلك، لا تنقليه عن الغير.

ذكري لتجارب دول أخرى لم يكن لتبرير القرار لمجرد أن غيرنا يفعل، بل لتوضيح أن المشكلة نفسها مرتبطة بطبيعة هذه القطاعات في أكثر من سياق، وليست حالة خاصة. أما المقارنة بقيادة السيارات، فهي مختلفة، لأننا هنا نتحدث عن عمل في بيئات مغلقة خارج الدولة، مع صعوبة المتابعة والحماية، وهذا وضع مختلف تمامًا.

وفيما يخص من يحدد، فهذه قرارات تُبنى على تقييمات ومخاطر واقعية، حتى لو كان هناك اختلاف حول طريقة تطبيقها.

مرة أخرى أنا لا أقول منعًا مطلقًا، ولا أرى أنه حل كاف، لكن في نفس الوقت، طرح الحرية بشكل كامل دون النظر لطبيعة الواقع ليس حلًا أيضًا. لذلك الفكرة ببساطة وباختصار تقليل المخاطر في الخارج يجب أن يقابله توفير بدائل حقيقية في الداخل، حتى لا يكون القرار على حساب من تحتاج.

أنتِ لستِ صيدلانية هنا، أنتِ حارسة أخلاق مزيفة.

تحويل النقاش إلى اتهامات شخصية لا يضيف شيئًا للفكرة نفسها لذا فضلا ركز على الفكرة ونقاشها

أنا لم أقل إن المرأة لا تعرف مصلحتها، ولم أصف هذه الوظائف بأنها مهينة، بل تحدثت عن طبيعة بعض بيئات

الآن تحسنين التعبير، لكن الفكرة نفسها فاسدة دعي هذا التناقض جانبًا. السؤال الحقيقي من يقرر حجم المخاطرة التي تستحقها المرأة؟

الرجل الفقير يسافر للخارج ليعمل في بناء أو صيد أو نقل. المخاطر هناك عالية سقوط، إصابات، استغلال، تأخير رواتب. هل رأيتِ قرارًا يمنع الرجال من السفر للعمل في بيئات ضعيفة الرقابة؟ لا. لأن المجتمع – وأنتِ معه – يعتبر أن الرجل حر في أن يخاطر بنفسه. أما المرأة، فأنتِ تريدين أن تقرري لها أن هذه المخاطرة لا تستحق.

تقليل المخاطر في الخارج يجب أن يقابله توفير بدائل حقيقية في الداخل

متى ستوفرون هذه البدائل؟ قبل المنع أم بعده؟ أنتِ تبررين منعًا قائمًا اليوم بوعود غد. هذا ليس حلاً، هذا تسويف. لو كانت الدولة جادة، لبدأت بتوفير البدائل أولاً، ثم ناقشت تقليل السفر. لكنها فعلت العكس: منعت، ثم تركت النساء في فراغ. وأنتِ تصفقين.

تحويل النقاش إلى اتهامات شخصية لا يضيف شيئًا للفكرة نفسها

انا اسف لكن الجوهر هو الجوهر المرأة عندكم قاصر حتى تثبت عكس ذلك.

المقارنة بين الرجل والمرأة غير عادلة لأن بيئات العمل أحيانًا غير مراقبة مثل عمل النساء في منازل أو شركات صغيرة لكن أغلب أعمال الرجال تكون في شركات أو مواقع مراقبة وتحترم قوانين السلامة. عمومًا ليس لدينا مشكلة كمصريين في أن تعتبر الأمر تقيد للمرأة نحن مرحبون بهذا التقيد طالما من نظرنا يحمي المرأة المصرية ويحافظ على كرامتها وسط الشعوب

من حق الدولة ان تصدر قوانين لحماية مواطنيها فالدولة تمنع المخدرات ولم نتهم هذا القانون أنه يجعل من الرجل إنسان أهوج لا يعرف مصلحته.

لو كان القرار غير كامل فانتقاده يتصف بالنقص: يقول اتركوا المرأة تدفع نفسها للتهلكة من أجل لقمة العيش ولا تصدروا أي قرار لحمايتها إلا لو كان عندم تعويض بديل مجزي للخطر الذي ستتعرض له..

هذا منطق مشوّه وغير سليم.

انت تستخدم قياس خاطئ فضل على انك نقلت النقاش من نقاش الفكرة لاسقاط الأشخاص لم يعطيك احد الحق بالطعن في شخصيات معينة ثم انك اتهمت بلد يزيد سكانها عن مئة مليون بالنفاق هل تعي معنا ذلك في الشرع ثم ما تقول به غير دقيق اولا عمل المرة في هذا المجالات بالذات لا تملك الدولة فرض رقابة كاملة عليه بل إن اي استغلال يسهل من الطرف الاخر يسهل فيه تجريم المرة نفسها ما يضمن انها ليست سارقة؟ من يضمن ان عملية الاستغلال تمت؟ ومن قال ان الطبيعة التكونية للرجل مشابهة لطبيعة المرة والاهم من ذلك من قال من الاصل ان النساء الذين لن يسافرو لعمل في هذا الوظائف سيموتون جوعا او لن يجدو عمل مناسب لهم ثم من الذي قال ان القيود في مجملها شر اليس ديننا وضع قيود تحاكم علاقة الرجل بالمرة وعلاقة المال بمالكه وحرم بعض البيوع وحرم بعض المأكولات وحرم بعض الاقوال وحرم بعض المشروبات.