رغم إعلان السيدة أنتصار السيسي زوجة رئيس مصر عن مبادرة لتزويج الشباب والفتيات من الفئات الأولى المستحقة للرعاية، إلا أنها نالت أنتقادات واسعة على السوشيال ميديا، مما أثار دهشتي، لقد أستهزئوا بها وبما فعلت حتى أنهم منهم من سخر من المبادرة وأهدافها وقال أنها ليست حلاً، أو أنها إبر مسكنة للمجتمع بسبب ما فيه من مشاكل، هذا ما دفعني للتساؤل لماذا الخصومة السياسية تعمي عقولنا حتى عن الإنجازات الحقيقية؟ حتى أنا لاحظت في نفسي مثل هذه التعبيرات السلبية، عندما يدور الحديث عن إنجازات مثل الطرق والكباري والمدن الجديدة يكون رأيي سلبي جداً بل وحتى بعض الأراضي الزراعية المستصلحة حديثاً، لكنني أكتشفت أن هذا الرأي نابع عن خصومة سياسية لا عن تحليل واقعي، لذلك هذا يجعلنا نطرح سؤال أخر من مثيل: هل العقل الجمعي في المجتمع أنتشرت فيه مشاعر الكراهية والعداء إلى أن وصل لطريق مسدود فأصبح لا يمكن إرضاءه؟
مبادرة فرحة مصر
من قال إن اختيار العلاج الطويل خطوة رائعة؟ إلى متى يجب أن يصبر المواطن ليشعر بالعائد من صبره؟ المواطن مات ولا زال لم يحصد نتيجة صبره إلا في هيئة مساعدات وكراتين رمضان. بالله عليك أ. منير، هل هذا منطق؟
ماذا عن تجارب الدول التي تطورت اقتصاديًا، وتركيّا لديك كمثال، هل قال لهم رئيسهم تحملوا معي العيش على المبادرات وتحملوا الأجور الضئيلة وانعدام قدرتكم الشرائية؟ لا طبعًا.
الناس في مصر غلابة إلى درجة مرعبة.. هذا لا يليق بدولة عريقة ولها تاريخ في الماضي، ومحورية حاضرًا. دخل المواطن في السعودية والعراق والإمارات والمغرب و.... يجتاز مصر بمراحل، وقدرتهم الشرائية أعلى من مصر. لماذا نحن؟
أوافقك الرأي يا رغدة في أننا متأخرين بالنسبة لدول أخرى كانت في وضعنا، لكن مصر ليست لديها منابع دجلة والفرات مثلا لتبني عليهم سدوداً تعطيها المزيد من الموارد مثلما فعلت تركيا، حسناً نعم لدينا الكثير من الموارد ويمكننا أن نكون أفضل، لكن المجتمع أيضاً لا يساعد على ذلك، ولا أدافع عن الحكام، فهم لهم نصيب من المشكلة، لكن المشكلة مشتركة بين الجميع وهي أكبر من أن نعالجها في 5 أو 10 سنوات
التعليقات