مقولة قرأتها ذات مرة وأثارت غضبي وأعتقد أنها تثير غضب كل الفتيات، حيث ترى بعض الأمهات أن الزوجة تسرق منها ابنها، حيث هي من ربت واهتمت بالابن حتى أصبح رجلاً ثم جاءت هذه المرأة المسماة زوجته لتأخذه على الجاهز.

في حين أن ما قامت به هذه الحماة هو دورها وواجبها تجاه ابنها حتى ينشأ ويصبح رجلاً ويكمل هو حياته بعد ذلك كزوج وأب أيضاً، وليس فقط ليظل ابنها المدلل الذي لا حق لأحد فيه سواها.

قد تكون هذه المشكلة ناتجة من تعلق الأم الزائد بابنها ولا تتقبل استقلاله عنها بصفته رجلاً بالغاً، وقد تعتقد أن ابنها سيهتم بزوجته ويحبها أكثر منها لذلك تتهم الزوجة بسرقة ابنها منها أو أنها ستنسيه فضل والدته عليه، وهو مجرد اعتقاد وليس أمراً أكيداً مادام الإبن يفصل بين دوره كإبن ودوره كزوج.