الملفات التي لم تغلق بعد في عقلك

من أحد اسباب التشتت الذهني انك قد تكون عليك الكثير من المهام التي لم تنتهي بعد، فكرة اردت تنفيذها وعملت عليها لكن ينقصها القليل قبل الطرح، مهارة أو كورس ما بدأت تتعلمه لكن اضطررت لإيقافه قبل اكماله بسبب مهمة أخرى اضطررت للقيام بها أو لغيره، والعديد من المهام التي نجدها تتراكم فوق بعضها تاركة بعض المهام التي لم تكتمل بعد، حتى وإن كانت المهام الحالية أهم من التي لم تكملها، لكن مجرد كون ملفات هذه المهام لم تغلق بعد في عقلك فمازالت تشغل حيزا منه.

وهذا هو تأثير زيجارنيك، أن العقل يميل لتذكر المهام الغير مكتملة...فتجده مشتت قليل التركيز في أداء المهام الأخرى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لمست جدًا فكرة تراكُم المهام، لأنها واقع ناس كتير حوالينا.

ساعات مش بيكون الضغط من المهمة نفسها، قد ما هو من تراكم “البدايات اللي ما خلصتش”، وده فعلًا بيأثر على التركيز بشكل غريب.

لاحظت إن مجرد إنجاز مهمة قديمة معلّقة بيخلّي العقل يهدى ويستعيد قدرته على تنظيم باقي اليوم، كأن الحمل اتشال فجأة.

يمكن الحل مش دايمًا في زيادة الإنتاجية، قد ما هو في إنه ندي مساحة صغيرة لإنهاء المتراكم… وده وحده ساعات بيغيّر شكل اليوم كله.

لكن أحيانا يكون معدل التراكم أكثر من قدرتنا على لحاق إنهاء مالم يتم إهاؤه...مثلا كنت دائما عندما أحاول أن أنهي المهام المفتوحة تلك أجدها تتراكم وتتراكم دون وجود فرصة أو فترة كافية يتوقف فيها هذه التراكم لأنهي مالم يتم إنهاؤه بعد... تظل المهام دائماً في تزايد.

هذا يفسر شعورنا بالتشتت. عقلنا فعلاً ما يحب الأشياء غير المكتملة، فـ تأثير زيجارنيك يخليها تشغل مساحة في الرأس حتى لو احنا مش مركزين فيها. الحل؟ نحاول نغلق الدوائر المفتوحة—نكتب المهام، نقسمها لخطوات صغيرة، أو نرتب أولوياتها—بهيك يتحرر العقل للتركيز على اللي بين إيدينا الآن.

Seham_Sleem أضف ردا

هذا التأثير مثل السلاح الذو حدين، فمن ناحية يجعلنا نتذكر المهام التي لم تكتمل ونضع استكمالها بالحسبان وهذا هو الأثر الجيد لأن نسيان شيء هام قد يكون كارثي أحيانًا، لكن من ناحية أخرى قد يؤثر ذلك على تركيزنا أثناء أداء المهام الأخرى فلا منها نركز فيما نفعل ولا منها أنهينا المهمة السابقة، وأرى أن الحل هنا هو إما إنجاز المهمة الغير مكتملة أولًا لكي نطوي صفحتها أو نقوم بترتيب الأولويات وترتيب المهام وخطوات العمل، أو على الأقل تدوين المهمة التي لم تنجز بعد وربما عمل تذكير بها على الهاتف لكي لا نصبح متوترين طوال الوقت من نسيانها أو عدم فعلها.

على الأقل تدوين المهمة التي لم تنجز

هذه الفكرة جيدة من ناحية أن بعض هذه المهام قد لا تكون بهذه الأهمية فيمكن الغاؤها...بعض المهام التي دونتها ووضعت عليها تنبيه بعد فترة وجدتها كما هي لفترة تصل لعدة أسابيع تقريبا! فأدركت اننا قد نترك بعض الملفات المفتوحة التي لا تستحق أن تظل مفتوحة من الأساس.

ربما يمكنك وضع تنبيهًا بالمهام التي يجب فعلها ولا تقبل التأجيل على هاتفك.