13

ماذا ستفعل عندما يطالبك أبو العروس بالتوقيع على قائمة المنقولات الزوجية؟

أثارت اهتمامي المبادرة الحالية لدعوة الرجال إلى عدم الموافقة على التوقيع على قائمة المنقولات الزوجية.

قائمة المنقولات الزوجية لمن لا يعرفها، هي تقليد مصري لتدوين الأغراض التي تشارك بها الزوجة في عش الزوجية، من الإبرة إلى الصاروخ، أعني من الألف إلى الياء، ويوقع عليها الزوج، بحيث إذا انفصلا تضمن أنها ستأخذ كل ما أتت به.

الكثير من الآراء والنقاشات الحــــــــــــادة.

لأن العريس يواجه ضغطًا اجتماعيًا هائلًا لقبول العُرف والانصياع لطلب أهل العروس بسرعة. ولكن التوقيع على القائمة يحول جزءًا كبيرًا من ممتلكات المنزل إلى دين مالي مستحق الدفع عند الطلاق.

لذلك، يكمن التحدي في كيفية التعامل بحكمة ودبلوماسية مع هذا الموقف. قد يكون الحل الأمثل بالنسبة لبعض الرجال هو التعبير عن الاحترام لطلب الأب وإثبات حسن النية بالتوقيع فورًا.

بينما يرفض آخرون التوقيع قطعًا، بل هم على استعداد للانسحاب وعدم التوقيع على أي ورقة. على كلٍ، لا ننكر أن قائمة المنقولات الزوجية هي تقليد اجتماعي ثقيل تطبيقه على أي رجل.


بالنسبة لي لا بديل أبدا لي عن الزواج الشرعي كما قال ديننا الحنيف من تجهيز الشقة بالكامل بمفردي في حدود قدراتي وإمكانياتي المادية وأن أدفع للزوجة مهر مناسب ولا أمضي على قائمة المنهوبات الملعونة تلك ، وفي حال أصر أهل الزوجة عليها سأسنسحب من الزواج بدون لحظة تردد واحدة ، قائمة المنقولات أصبحت تستخدم كورقة ضغط على الزوج تهديدًا بالتنكيل به وحبسه وتشريده في حال قرر الطلاق ، وهو أمر أساسًا أقرته الشريعة في حال لو استحالت العشرة بينهم أو كانت الزوجة ناشز لا تصلح للزواج ، كما ان قائمة المنهوبات تلك تنزع القوامة من الرجل ، ففي حال لو كان المرأة ناشز يعجز الرجل عن أن يفرض عليها قرار أو أي شيء لتهديدها إياه بقائمة المنهوبات التي تمتلكها والتي تستطيع من خلاله تشريده والإستحواذ على شقاه وشقى أهله لسنوات طويلة أو سجنه في أبسط الأحوال ، من وجهة نظري من يمضي على قائمة المنهوبات هو شخص مغفل وغبي لإنه يسمح للزوجة أن تشرده وتسولي على معظم أمواله التي كافح سنوات من أجل الحصول عليها

من وجهة نظري من يمضي على قائمة المنهوبات هو شخص مغفل وغبي لإنه يسمح للزوجة أن تشرده وتسولي على معظم أمواله التي كافح سنوات من أجل الحصول عليها

هذا صحيح بحالة واحدة إن جهز منزله من الألف للياء ودفع لها المهر الكافي، لكن بخلاف ذلك هذا ليس اسمه استيلاء هذا حق، الوضع بمصر مثلا التجهيز يكون مناصفة والرجل لا يدفع مهر، لذا يتم كتابة كافة التجهيزات لأنها شاركت بالنصف ولأن ما جهزه الشاب يعد مهرًا للعروس، وبالتالي يكون حفظًا للحقوق وليس منهوبات، وطبعًا الأفضل السير على الشرع بالتجهيز بدلا مما يحدث اليوم وأهل الفتاة يحملوا هم التجهيز ربما اكثر من الرجل.

بل يدفع الرجل مهر وهو عبارة عن شبكة ذهبية ورغم ذلك يتم كتابتها في القائمة على سبيل الأمانة وأنها في حيازة الزوج، وهنا المشكلة الرجل أحضر شبكة وهي مع الزوجة، ثم تتم كتابتها في القائمة كأن الزوج استلمها، وبالتالي يمكن لأهل الزوجة المطالبة بكل ما هو مكتوب في القائمة في أي وقت حتى أثناء الحياة الزوجية تأديباً للزوج وليس فقط في حالة الطلاق.

مجهول أضف ردا

أي مهر، ال50 ألف ذهب اليوم أصبحوا مهرًا كيف ذلك؟ على العموم وحسب العرف السائد أن الشبكة هي أشبه بهدية لذا غالبا ليست محددة بمبلغ كل طرف يهادي حسب مقدرته، لو اتفقوا على أنها مهر وتم تحديد رقم من الطرفين وقتها يمكن أن تحسب كمهر، لذا الأمر هنا ليس مبتوت فيه يختلف حسب الاتفاقات

لا أجد شيء بخصوص الموضوع في الرابط..

لأن ما جهزه الشاب يعد مهرًا للعروس

لكن يا صديقي العزيز المهر فيه خاصية مهمة وهي أنه يتم رده للزوج إذا طلبت الزوجة الخلع، وبذلك أي شيء يعد مهراً يجب رده في هذه الحالة للزوج.

عدلته يمكنك الاطلاع عليه وهو يؤكد ما ذكرته حول العرف والاتفاق.

لكن يا صديقي العزيز المهر فيه خاصية مهمة وهي أنه يتم رده للزوج إذا طلبت الزوجة الخلع، وبذلك أي شيء يعد مهراً يجب رده في هذه الحالة للزوج.

إذن من لديه نية مبيتة وقلق حول الانفصال، ليتزوج حسب الشرع، ويجهز كل شيء حرفيا، ويعطي مهرًا، وبذلك تكونوا كرجال سهلتم الزواج على الفتيات وأهاليهم.

أغلب الشباب الآن يختارون ذلك، وللمفاجئة يرفض أهل الفتاة ذلك، ويقولون ما الذي يضمن حقها، وطبعاً المقصود ضمان أن يسلك الزوج سلوك حسن تحت التخويف من القائمة.

لم أرى ذلك في محيطي لكن النوعية التي ترفض الإمضاء على القايمة الذين يريدون أن تجهز الفتاة وتشارك معهم ولكن لا يمضون على القائمة كونها شريكة بالزواج وتستهلكه هي أيضا