على الرغم من تشابه المفهومين في تقديم الدعم المالي للمحتاجين، إلا أن هناك اختلافات جوهرية بينهما من حيث التعريف، وطريقة التمويل، وفئة المستفيدين.
الضمان الاجتماعي:
برنامج حكومي يهدف إلى حماية الأفراد من مخاطر مثل التقاعد، والعجز، والبطالة، والحاجة.
يُموَّل بشكل أساسي من الضرائب التي يدفعها العمال، وأصحاب الأعمال، وغيرهم.
التأمين الاجتماعي:
يُعدّ جزءًا من نظام الضمان الاجتماعي، ولكنه يعتمد على مساهمات العامل، أو صاحب العمل، أو كليهما، وأحيانًا الحكومة.
يشمل تأمين البطالة، والتأمين الصحي، وتأمين إصابات العمل، وغيرها.
هل لديكم أي تجارب أو آراء في هذا المجال؟ شاركوها معنا.
أتفق معك خاصةً في الجزء الخاص بالمعاشات، فشيئ مؤسف ومخجل أيضًا أن يكون راتب الفرد بالآلاف ويخدم بالعمل لعشرات السنوات ثم حين يصل لسن المعاش وهي سن قد لا يستطيع العمل فيها يكون معاشه الذي هو دخله الوحيد عبارة عن بضعة مئات قد لا تكفي حاجته من الطعام والدواء فقط.
يعتمد على حسب أنظمة الدولة وكل دوله لها أنظمتها
وعادة التأمينات الاجتماعية أغلبه خدمتها موجة إلى أبناء البلد فقط راتب التقاعدي العجز الوفاة التعطل عن العمل . غير أبناء البلد لا يستفيدون شيء من التأمينات الاجتماعية سوى تغطية الأخطار المهنية فقط . ولا يستقطع من رواتبهم أي شيء لانهم لا يستحقون رواتب تقاعدية , الاستقطاع يكون من رواتب أبناء البلد فقط وكل ما كان راتبك مرتفع كل ما كان راتب التقاعدي مرتفع .
أيضا برنامج الضمان الاجتماعي يكون موجه لأبناء البلد فقط من غير أبناء البلد مالهم علاقه فيه ولا يستحقونه .
لذلك أنظمة الضمان الإجتماعي والتأمينات مختلف و متنوعة وتعمد على أنظمة الدولة .
هناك بعض الأنظمة تتخطى حدود الدولة. مثل انظمة الحماية في الاتحاد الأوروبي. لكن الدول العربية رافضة مثل هذا النظام .
من الطبيعي أن ترفضه، فالنظام الذي يتبعه يفتقر إلى المنطق في كثير من جوانبه. الحماية التي يوفرها ليست دائمة، بل هي مؤقتة، وسرعان ما تجد نفسك تواجه مصيرًا غامضًا. حينها، تبدأ بالتنقل في أوروبا بحثًا عن فرصة للحصول على اللجوء. كما أن فكرة أن أي دولة تقدم رواتب تقاعدية أو خدمات ضمان اجتماعي لأشخاص ليسوا من مواطنيها تبدو غير منطقية أيضًا. فهذه الموارد في الأساس موجهة لدعم مواطني البلد، ومن الصعب تبرير تخصيصها لأشخاص من خارج النطاق الوطني.
اتفق معك أن وضع المعاشات يشعرنا قليلاََ للشعور بالألم، ولكن الدولة والمؤسسة عليها مسؤوليات كبيرة وبعد رؤية العديد من الحالات الموجودة حالياََ أصبحت أتبنى وجهه نظر أكثر حذراََ فلا يمكن لشخص أن يخدم في عمله عشرات السنوات براتب بالآلاف ثم يكتشف فجاه في سن الستين أن دخله الوحيد هو بضعه مئات الخاصة بالمعاش فهذا يكشف عن تقصير منه وغياب تخطيط مالي فردي كارثي طوال سنوات عمله.
التعليقات