10

في رأيك ،لماذا لا تتحدث النساء المعنفات عن تجاربهم أغلب الوقت؟

8 من أصل كل 10 نساء .

640 ملـــــــــــــــــــــــــــــيون إمرأة وبنت فوق 15 سنة تعرضن للعنف الجسدي والجنسي أو القتل .

أكثر من 90 بالمئة من حالات القتل التي كانت ضحاياها نساء، كانت الجاني رجل من الأسرة : إما شريك حميم، أو أب أو زوج، بمعدل يقدر بعدل 140 حالة قتل لمرأة يوميا .

المحزن أكثر أن أغلب حالات القتل ضدهن، هي قتل عمد، عن سابق إصرار وترصد .

من المنطقي أن القتل هو أخر حلقة في سلسلة طويلة من العنف والإضطهاد، لأن الجريمة لا تولد من الصدقة أو من أول أندفاع نحو الأخر، بل هي تتويج لتاريخ من التعديات الجسدية، وهذا ما يجعل الأمر محيرا، ويثير سؤال مهم هو:

لماذا لا تتحدث النساء المعنفات عن معاناتهن؟

لماذا تسمح أغلب النساء باستمرار سلسلة العنف العمي تجاهها، لدرجة تنتهي للقتل؟

على فكرة حالات القتل والإعتداء على النساء هي ظاهرة عالمية، إذ تجد المرأة نفسها ضحية حتى في الدول التي تعرض نفسها على أنها دول قانون وحماية، الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، تسجل أكثر من 15 ألف حالة قتل لنساء سنويا .

ما تفسيرك لهذا؟

--------------------------------

المصادر : تجد الإحصائيات الدقيقة في صندوق الأمم المتحدة للسكان وتقارير التحليل الإحصائي لبيانات الخط الساخن لحالات الطوارئ المتعلقة بالعنف المنزلي.


ساجيبُك أجابه مُختصره

رُبما بسبب المُجتمع .

لن نحاسب المجتمع على كل شيء، فنحن بالأساس نواة المجتمع، لا أجد أي مبرر لأي امرأة أن تقبل الاهانة بشكل عام، فالإهانة اللفظية تجر ورائها الإهانة الجسدية ومنها تتوقع كل شيء، أغلب جرائم القتل التي انتشرت أخيرا بأغلب الدول العربية وسمعنا عنها، كانت المجني عليها بالأساس تعنف طوال الوقت، وكانت تسكت وانتهى بها المطاف إما ألقت من البلكونة أو قتلت بسكين أو أو

السكوت يترجم لاستسلام وضعف، ويحفز الطرف الآخر على الاستمرار فلن يوقفني أحد

أتفق معك في أن قبول المهانة لا يٌبرر ، لكن المشكلة يا نورة هي، ماهي أسباب قبول الإهانة أصلا؟

أغلب حالات الإهانة ناتجة عن إجتماع الخوف والجهل ، أو لنقل قلة الوعي لنكون أدق .

حتى المتعلمات والمكتفيات ماديا والمستقلات على أصعدة عديدة يمكن أن يكن ضحية لقلة الوعي في بعض أنواع حقوقهن المدنية أو في كيفية إدارة الخوف، لذلك نجد أغلب النساء اللوات يسكتن العنف من فئة المتعلمات والمستقلات، عادة ما تكون خائفة من خسارة أبناءها والوقوع ضحية ابتزاز من طرف الزوج أو الأهل بخسارتهم .

لا تقلقي، هناك أذية جسدية مباشرة، مع متابعة سلوك الضحية وتحركاتها والأماكن التي تتردد عليها، وحساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بحثًا عن زلة تُستخدم لاحقًا أو لأسباب أخرى. ومسألة أن:

لا أجد أي مبرر لأي امرأة أن تقبل الإهانة بشكل عام، فالإهانة اللفظية تجر وراءها الإهانة الجسدية، ومنها يمكن توقع كل شيء.

هناك طرق عديدة للابتزاز، وأغلبها تعتمد على مدى وعي الضحية وردود فعل عائلتها ومجتمعها. الإنسان الذي لم يجرب الأرق بسبب التهديد قد لا يشعر بحجم الأمر.

قد يلقي البعض اللوم على الفتاة لأنها لم تحترم حدود كونها أنثى، أو على الشخص المريض الذي يرى غيره مجرد قصة عابرة.

بل قد تجدين الفتاة التي أنهت حياة المتحرش ودخلت السجن أو أُعدمت لذلك.

قد لا نستوعب مفهوم الستر، أو قد لا نفهمه أساسًا. الستر ليس تغطية المشكلة، بل إيجاد حل لها بأقل الأضرار. فإذا كانت الفتاة تخاف من إخبار أهلها، أو إذا كان أهلها يعتبرون ما يحدث لها أمرًا عاديًا، فهذا هو بداية المشكلة الحقيقية.