لماذا عندما نتحدث عن تأثير الشعائر في الأخلاق والسلوك وانعكاس ذلك على الحياة بوجه عام، نواجه بنظرة استغراب أو استصغار وتجاهل؟ والمؤسف، أن هذا الأمر يأتي من أشخاص مسلمين مثلنا، وبالأخص تلك الفئة المثقفة أو من يدعون الثقافة. بالنسبة لهؤلاء، الشعائر والمبادئ الإسلامية أمر ثانوي؛ الإسلام عندهم هو حوار عن صراع الحضارات وإشكاليات الحداثة ومعضلة حقوق المرأة ومحاولة مساواتها بالرجل. كأن ثقافتهم المزعومة تلك أسقطت عنهم الفروض والتكاليف، ومنحتهم حصانة وقداسة دينية...
وهم الاستعلاء الثقافي والأخلاقي
التعليق السابق
الاسلام منذ أول خلق آدم يدعو للوحدة ومكارم الأخلاق، من سيدنا إلى آخر مسلم على وجه الأرض. وبقية الشارائع السابقة وأقصد السماوية، حُرِّفت عن منهجها الصَّحيح. أمَّا بالنِّسبة للوثنية منها، سواءا عبداة الأصنام،الأشخاص أو عبادة الذات، بالإضافة إلى ما انشق عن الاسلام والاسلام بريء منه فهو يدعو للتفرقة والطبقية.
الاسلام يضرُّ مصالح بعض الناس في انتهاك الحُرمات لذا يتعرض للهجوم الشديد من هذه الفئة، يجندون أشخاصًا لا مبدأ لهم، ضائعين لا إلى دينهم التزموا، ولا إلى تقدم البشرية ساهموا.
التعليقات