وهم الاستعلاء الثقافي والأخلاقي

  • hamid4u

لماذا عندما نتحدث عن تأثير الشعائر في الأخلاق والسلوك وانعكاس ذلك على الحياة بوجه عام، نواجه بنظرة استغراب أو استصغار وتجاهل؟ والمؤسف، أن هذا الأمر يأتي من أشخاص مسلمين مثلنا، وبالأخص تلك الفئة المثقفة أو من يدعون الثقافة. بالنسبة لهؤلاء، الشعائر والمبادئ الإسلامية أمر ثانوي؛ الإسلام عندهم هو حوار عن صراع الحضارات وإشكاليات الحداثة ومعضلة حقوق المرأة ومحاولة مساواتها بالرجل. كأن ثقافتهم المزعومة تلك أسقطت عنهم الفروض والتكاليف، ومنحتهم حصانة وقداسة دينية...


التعليق السابق

لكن طلاق المجتمعات الأخرى من الدين كان سببه التطرف وانتشار الظلم والتفرقة بادعاء أن ذلك من الدين، ولأنه كانت تُرتكب فظائع وسلب للحقوق باسم الدين وكانت هناك سلطة كبيرة لرجال الدين ليفعلوا ما يريدون، لكن بالنسبة للدين الإسلامي فالأمر يختلف، فهو يدعو إلى العدل والمساواة بين الناس وإعطاء كل ذي حق حقه، والمرأة فيه لها حقوق لم تكن موجودة بأي دين قبله.

الاسلام منذ أول خلق آدم يدعو للوحدة ومكارم الأخلاق، من سيدنا إلى آخر مسلم على وجه الأرض. وبقية الشارائع السابقة وأقصد السماوية، حُرِّفت عن منهجها الصَّحيح. أمَّا بالنِّسبة للوثنية منها، سواءا عبداة الأصنام،الأشخاص أو عبادة الذات، بالإضافة إلى ما انشق عن الاسلام والاسلام بريء منه فهو يدعو للتفرقة والطبقية.

الاسلام يضرُّ مصالح بعض الناس في انتهاك الحُرمات لذا يتعرض للهجوم الشديد من هذه الفئة، يجندون أشخاصًا لا مبدأ لهم، ضائعين لا إلى دينهم التزموا، ولا إلى تقدم البشرية ساهموا.

اتفق معك تماماً ، مدعو الثقافة المنبهرون بالحضارة الزائفة يتم توظيفهم كأدات هدم ليس إلا.

hamid4u أضف ردا

مساء الخير ... هم على دارية تامة بكل ما ذكرتي اختي سهام ، لكن يعتبرون أن ما قام به الاسلام في الماضي داخل في حكم التراث التاريخي الغابر،كنظرة البعض لشعر المعلقات اليوم ، هي شيء عظيم وأناء لغوي مفيد للمتخصصين في اللغة فقط ، لكن لا تناسب زائقة انسان القرن العشرين المتحضر ولا ترضي ذوقه الرفيع .

لكننا لم نكن لنكون وصلنا لهنا اليوم ولا لهذا "التحضر" لولا ما جاء به الإسلام وما دعى له.

hamid4u أضف ردا

أذا لم يكن كلام الله تعالى صالحاً لخير البشرية فهل يصلح كلام البشر .ينطبق عليهم قوله تعالي( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً فانظر كيف كان عاقبة المفسدين)