لذلك فوجود كل إنسان يولد بعد آدم في الدنيا حتمي، حتى وإن لم يتزوج أبواه، فسيولد ابنًا لأسرة أخرى
الواقع أن هذا كلام لا أفهمه فهلّا أوضحت؟! كيف يذهب طفلي الذي لم أنجبه إلى أسرة أخرى؟!! أما عدم الزواج أو الإنجاب خوفًا على الذرية من غوائل الحياة فهذا قديم قدم أبي العلاء المعري وشوبنهاور وغيرهم حتى العقاد الذي لم يتزوج بنفس المنطق. يعني أذكر العقاد يقول:
فيمَ اقتحام جنينٌ واهنٌ عطلٌ ............. أرضًا أبوه بها حيران مهموم؟!
هي الرعونة في طبع الحياة سوت .......... وإنما حكمة الأقوام تعليم!
وأبو العلاء:
وإذا أردتم بالبنين كرامة ......... فالحزم أجمع تركهم في الأظهر.
بالطبع انا لا أتفق ومنطقهم بالكلية ولكن أتعاطف معهم وأرى وجاهة منطقهم هذا. واعتقد أن الشريعة لم توجب الزواج فمن لم يخشى على نفسه الفتنة ومن شاء ألا يتزوج، فلا يتزوج. و أعتقد أننا في زماننا هذا أميل إلى الخوف من الإنجاب لكثرة الحروب وانتشار الفقر و المرض ولعل أحدهم يقول في نفسه: ماذا عساه ابني أن يحقق مما لم أحققها أنا وهذه هي الحياة وقسوتها؟!
التعليقات