ما فائدة المنحة بالنسبة للدول المقدمة للمنحة ؟

من منا لم يتساءل لماذا الدول تقدم المنح ؟ وماذا يستفيدوا منها ؟

فائدة المنحة بالنسبة للدولة :

1- تحسين سمعة البلد المضيف

من خلال تغيير وجهة نظر طلاب المنح وبالتالي نقل هذه الأفكار إلى بلدانهم الأم .

2- جلب المواهب والعقول التي تحتاجها الدولة

من خلال الاستثمار في العقول وتقديم لها الموارد التي تمكنها من العمل والبحث والإنتاج العلمي بحرية , الدول المستضيفة ترى العائد من الاستثمار في العقول أكبر من الصرف المتوقع .

3- التسويق للجامعات والنظام التعليمي

منح بعض الطلاب منح دراسية يشجع المزيد من الطلاب للدراسة على حسابهم الشخصي, على سبيل المثال الصين أعطت منح ل 8000 طالب أفريقي و بعد فترة أصبح هناك 40000 طالب أفريقي يدرس على حسابه الخاص .



يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالإضافة لما ذكرت هي تعمل على تعزيز التنوع الثقافي والفكري، بوجود طلاب من دول مختلفة، أيضا تعزيز الاقتصاد المحلي، فتواجد الطلاب سواء بمنح جزئية أو كلية سيدعم الاقتصاد المحلي من خلال الإنفاق على الإقامة والمعيشة والحياة الاجتماعية

بالضبط , كما ذكرت!

أَضِف إلى ذلك، أن كثيرًا من الدول الغنية تقدم آلاف المنح الدراسة خصيصًا للدول الفقيرة، بموجب التزامها بتقديم مساعدات على شكل منح وتسهيلات دراسية لتلك الدول وفقًا لاتفاقيات الأمم المتحدة حول هذا الشأن.

بصراحة ( اتفاقيات الامم المتحدة لمساعدة الفقراء والمحتاجين ونشر السلام في العالم ) لها هدف خفي كبير جدا

والدليل على هذا ما يحدث في فلسطين .

كلامك صحيح أن الكثير من الدول تقدم المنح للدول الفقيرة لكن لا أظن السبب لمساعدتهم : .

معك حق بالتأكيد، ما أقصده أن هذا هو السبب المُعلَن.

أما بخصوص الأسباب الخفية، فأذكر أني قرأت مرة أن "جاك شيراك" -رئيس فرنسا السابق- له تصريح يقول فيه أن الدول الغنية تسرق المبدعين والموهوبين من الدول الفقيرة من خلال المنح الدراسية والتسهيلات التي تقدمها، ولا عجب أن كثير من المهاجرين للدراسة لا يعودون خاصة إذا أثبتوا كفاءتهم.

عادةً تُقدّم المنح لأجل سببين مهمّين جداً، الأوّل ربحي والثاني غير ربحي، سأبدأ بالربحي والذي يستهدف بشكل صريح الوصول إلى الأسواق الجديدة التي يحتاجونها، تجري الجامعة مثلاً بحثاً فتجد أنّ هناك سوق محتملة للاختصاص الذي يدرّسونه في هذا البلد فتقدّم المنح لكي يلتفت الطلّاب والدولة لهذا الوجود والاهتمام من هذه الجامعة، أي استخدام المنح لإنشاء أسواق جديدة مثلاً قد يقدم بلد ما منحاً لدعم تطوير البنية التحتية في بلد آخر، الأمر الذي من شأنه أن يخلق فرص لشركات البناء الخاصة به مثلاً ويجري تعاقدات معهم أو على الأقل بحالة الطلّاب الذي طرحتها.

وأيضاً سبب غير ربحي وهذا سبب له علاقة بأجندات الاتفاقيات الموقّعة الملتزمة بتحسين الاستقرار العالمي من خلال معالجة الفقر والجوع والتحديات العالمية الأخرى التي يمكن للمنح أن تساعد في خلقها.

تماما كما ذكرت بالضبط , لكن أظن الأسباب الغير ربحية التي لها علاقة بالاتفاقيات التي تنص على ( تحسين الاستقرار العالمي ونشر السلام و معالجة الفقر والجوع و الحرية.. الخ) كلها اسباب وهمية أظنك فهمت قصدي .

قد تكون تحت هذه الأسباب أسباب أخرى : )

كنت أشاهد فيديو لشخص أعتبره علي ثقافة، قال سؤال تملكني وهو لماذا سمح الفرنسيين بتعليم المصريين في جمعاتهم وإدخالهم الي ركب الحضاره والعلم في عهد محمد علي وبعده؟، بالطبع كان بإمكانهم عدم قبول البعثات المصرية ولم تكن حتي عندنا مواهب او حتي فكرة التسويق للنظام الجامعي غير موجودة بالمرة، وحتي فكرة تحسين السمعة لن تفرق بشيئ لأن فرنسا وانجلترا كان يحتلون معظم دول العالم...

وانا اوافقه الرأي حتي ابحث بإستفاضة أكثر وهو:-

اقتناع فرنسا وجامعات فرنسا بان التعليم والعلم والثقافة عالميين ولا ينتموا لأمة واحدة، ويجب نشر هذا العلم؛ فالفكرة ان فرنسا لم تكن ملاك ولم تكن ابليس ولكنها كانت تبحث عن مصالحها فقط، وقدمت منافع لمصر وادخلتها الي ركب النهضة الحديثة.

نعم صديقي تماما , وهناك أسباب نحن لا نعلمها , لكن الذي نعلمها هو أن فرنسا كما ذكرت تبحث عن مصالحها فقط .

كانت لي تجربة فعلية في التسجيل في أحد المنح و تم قبولي من طرف الجامعة، إلا أنه و بسبب تهاون في الإدارة لدينا هنا أو يمكنني القول كانت هناك بعض المحسوبية مما أدى إلى عدم إرسال ملفي إلى الوزارة، و كان الأمر محبط بعض الشيء بصراحة، و أرى أن تغيير الدولة من أجل الدراسة أمر ملهم فعلا و هذا بتغيير البيئة و التعرف على ثقافات و أصدقاء جدد مما يحفزك على الدراسة أكثرو حتى التميز هناك.

لا بأس بذلك , لعل الله يريد لك الأفضل , بالضبط إن السفر من أهم الأشياء التي يجب على المرء أن يجربها .