العلم إصغاء

💡

الاصغاء يجذب إليك معطيات المعرفة العامة التي ستولد منها معرفتك الخاصة.

الانصات أساس فهم طبيعة ما تتحدث عنه بدونه ستتحدث عما تجهل أبعاده.

الاستماع يوسع من مدارك العقل المحلل لكل ما يتداخل في الذهن.

الهدف من حوار العقول اكتشاف ما اتفقت عليه و انطلقت منه و وصلت إليه و وقفت عنده. 

اعتراض عقل لعقل آخر يخرج منهما تفاصيل لم تكن مدركة قبل ذلك.

المعرفة إن لم توصلنا لمعرفة أخرى هي معرفة ناقصة.

التعلم المستمر هو ما يثبت العقل على المنطق لأن الثاني يتجدد.

الكلمة التي لم يسبقها علم هي شعور منعزل عن الحكمة.

لا يجيد الكتابة إلا من قرأ الكثير و لا يجيد الكلام إلا من أصغى للكثير.

👓

الرأي

المعتدل

ثمرة

الثقافة 

الواسعة فكلما اتسعت الثانية زاد عمق الأول.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا ليتنا فعلاً نلقي بالاً حقيقياً إلى فوائد الاستماع الفعّال، عادةً جميعنا يريد أن يتكلّم، الكل يريد أن يسمَع صوته ويُسمِع صوته للأخرين، لا أحد يريد الإنصات وفقط، عندما نستمع بفعالية فإننا ننخرط فعلاً في معالجة المعلومات التي نسمعها وتحليلها وتفسيرها، أي أنّ التفكير يبدأ فقط حين نسكت، الإنصات يعمل على تقوية الروابط العصبية وتعزيز تكوين الذكريات طويلة المدى، جميعنا بدأنا ننسى بسرعة، قرأت عدّة مقالات على أنّ الاستماع يؤدي إلى فهم أفضل واسترجاع للمعلومات أفضل مقارنة بالاستماع السلبي، أي الاستماع للرد مباشرةً، وهذا الانصات يساعد أيضاً على التنبؤ، يا الله هذه المهارة ما أجملها وأقواها في قيادة نقاشات أفضل، حيث بالإنصات تحاول أدمغتنا التنبؤ بما قد يأتي بعد ذلك بناءً على السياق والأنماط التي نتعرف عليها مع كثرة المحادثات، وهذه القدرة التي تساعدنا على توقع المعلومات تسهّل المعالجة الأكثر سلاسة والفهم الأعمق وبالتالي الردّ الأفضل.

للأسف هناك نسبة كبيرة لا تعلم فن الإصغاء من الأساس، ما إن تتحدث حتى يأتي بمنتصف كلامك ويقاطع دون أدنى رغبة بالفهم، وهذا يقلل من المنفعة أساسا، وينتج عنه سوء فهم وعدم إدراك لأبعاد الموضوع الذي نناقشه مثلا، في حين أنه لو انتظر واستمع لنهاية الكلام ربما وجد ما يتقاطع معي ولكن للأسف نسبة كبيرة بالحوارات والنقاشات إما داخل ليدحض رأي الطرف الأخر دون دراسة له أو لعرض عضلاته فلا يعطي لمن أمامه أن يتحدث