أين محل الأفكار المذهلة!؟

💡

لا يوجد محل خاص و محدد للأفكار المدهشة و المذهلة و المميزة و الجديدة.

🔦 

كيف تنتج الأفكار غير العادية من الطبيعة العادية!؟

عندما تتقبل ما يحيط بك بلا اعتراض ما يحيط بك بطريقة غير معتادة لن يتغير أي شيء فيما يحيط بك.

الأفكار غير العادية تنتج من الأفكار العادية لكن هذا يحدث بطريقة غير عادية!.

عندما تمزج أفكار تختلف عن بعضها من مجالات مختلفة ستكون أفكارًا جديدة غير مألوفة من تلاقح و تفاعل الأفكار المألوفة و هذه هي الطريقة العبقرية التي تولد من الأفكار العادية أفكار غير عادية.

مزج فكرة عادية بفكرة عادية أخرى لا علاقة لها مجاليا بالفكرة الأولى سيولد فكرة نوعية تغير من طبيعة مجال الفكرة الأولى و مجال الفكرة الثانية.

تقريب المتباعد يغير من منظورنا للطبيعة المألوفة و فصل ما تلاصق ببعضه عن بعضه و دمج ما عزلناه عن غيره بغيره يغير من مفاهيمنا.

التلاعب بطبيعة الأشياء بإبعاد القريب من بعضه عن بعضه و تقريب البعيد عن بعضه من بعضه و عزل ما ألتصق ببعضه عن بعضه و دمج المتحرر من غيره بما تحرر منه طرق عقلية تغير من طبيعة الأشياء فتخرج من الطبيعة المألوفة طبائع غير مألوفة.

كن

بفكرك

كيميائي

و

كن

بفعلك فيزيائي و كن بإبداعك مهندس و كن بوصفك عالم رياضيات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كان أ. أحمد أبو زيد في مجمل حديثه عن الإبداع واستلهام الأفكار الجديدة يقول الملل هو الذي يولد الإبداع، فنصح بإغلاق الهاتف والابتعاد عن كافة الملهيات المحيطة لإجبار العقل على التفكير في حيلة مبهرة ينشغل بها.

لكن على النقيض، كنت قرأت معلومة لا أتذكر مصدرها، مفادها أنه لا يوجد شيء اسمه فكرة جديدة، كلها أفكار معدلة لأخرى موجودة ومطروحة سلفًا، برأيك كيف ندحض هذا المعتقد؟

أرى أن أ/ أحمد على حق، فهذا العصر هو عصر الملهيات والمشتتات وقد يقود هذا قدرة الكثيرين منا على الإبداع لكن مازال هناك أشخاص قادرين على توليد هذا الإبداع حتى مع كل هذه المشتتات، أما بالنسبة للأفكار الجديدة فأعتقد أنها موجودة لكنها أصبحت تحتاج إلى تخصص دقيق في كل المجالات حتى تصل إليها ومازال العلماء يفوزون بجوائز مثل نوبل وغيرها لإبتكاراتهم الجديدة التي أصبح يصعب شرحها لتخصصها الدقيق.

الأفكار تأتي وتذهب، لكن هل جميعها ناجحة؟! لا أعتقد ذلك! مثلا حينما نتحدث عن ريادة الأعمال والمشاريع الكبرى والناشئة والمتوسطة وحتى الصغيرة، فالأمر مختلف، لأن الأفكار قد لا تنجح جميعها، حتى لو كانت جديدة ومبتكرة، فالأصل أن تكون ذات فائدة وتحمل قيمة مضافة كبرى للمجتمع.

لذلك فالبحث عن المشاكل بدلا من الأفكار أحسن، ثم توليد حلول منها وتطويرها.

كلام جيد لكن في اعتقادي الشخصي أن تطبيق الأمر يختلف من شخص لآخر فهناك من له تلك القدرة الإبداعية الفطرية للدمج واستيعاب أفكار مختلفة والخروج بفكرة مبتكرة ، وهي صفة تميز العلماء والمبتكرين والمبدعين والفنانين لكن الشخص العادي قد يجد حتى صعوبة في فهم هذه الأفكار أليس كذلك؟