سبب مشاكل افريقيا هو الاستعمار!

ما ان تذكر الدول الافريقية الا ويحضر للذهن وحتى في الاخبار الفقر والفساد والمجاعة والحروب الاهلية ...ألخ الشماعة الجاهزة هو الاستعمار الاوروبي

وكأن الاستعمار الاوروبي لم يكن موجود في شرق اسيا والهند وغيرها ورغم ذلم هناك دول عديدة من تلك المناطق مزدهرة اقتصاديا واخرى قاب قوسين ان تصبح دولة عظمى

حتى في نفس القارة, تونس والجزائر كانتا مستعمرتين فرنسيتين ورغم انهما ليسا دول متطورة او مزدهرة ولكن احسن حالا بكثير من الدول الافريقية

طبعا انا لا ادافع عن الاستعمار وهو شيء سيء وهذه من البديهيات ولكن ضد ان يكون شماعة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا صديقي أثر الاستعمار لن يزول لأن الاستعمار نفسه باقي.

عندما اجتمع الظلم والاستعباد والاضطهاد على الدول الافريقية وكلله الاستعمار بنهب للثروات ذلك ليس أمر هين للنجاة منه ببساطة، لأن الاستعمار لا ينهب ثروة فقط بل ما هو أسوا، ينهب وعي.

الدول الافريقية لا يمكن أن تكون الملامة لأنها لم تستطع النجاة لأنها بالفعل لم تعد كما كانت قبل كل تلك الكوارث، الأجيال التي نشأت في الاستعمار وفي ظل اضطهاد ونهب ليس من السهل عليها السيطرة على كل تلك الأفكار والنهوض بشكل سوي، لأنهم بالفعل فقدوا أكثر بكثير من قدرتهم على التماسك، افريقيا وصلت لمرحلة كانت فيها فقط ليبيريا هي الدولة الوحيدة المستقلة والباقي تحت الاستعمار المختلف.

دول تونس والجزائر مازالت لم تشفى بالكامل حتى الان، فكيف بمن ذاق أضعاف المعاناة ولا يزال؟

كما ذكرت بردي السابق دول جنوب شرق آسيا تعرض لاستعمار أعنف واطول من افريقيا

دولة صغيرة كسنغافورة كانت مستعمرة وجزء من ماليزيا وكانت دولة بطارية بداية استقلالها رغم ذلك حاليا هي أيقونة عالمية! اين اثار الاستعمار؟ لما لم تكبح تقدمهم؟

دول تونس والجزائر مازالت لم تشفى بالكامل حتى الان، فكيف بمن ذاق أضعاف المعاناة ولا يزال؟

ذكرتهم أنهم افضل من الدول الأفريقية السمراء رغم أنهما بنفس القارة وتعرضت لنفس المستعمر

ثم متى ستشفى بعد قرنين ام خمسة؟

الأصوب أن نسميه " استخراب" وليس استعمار لأن الاستعمار يعني " طلب العمار" أم الاستخراب هو طلب الخراب. وهم يسمونه في لغتهم استعمار لأنهم يتوهمون عن قصد او غير قصد أنهم يعمرون حينما جاءوا إلينا غير مرحب بهم. أما نحن فالمفترض نصفه بالاستخراب لأنهم نهبوا و دمروا و شردوا ولم يدعهم أحد أن يشاركونا في خيرات البلاد.

وللإنصاف علينا أن ننظر إلى تاريخ تلك الدول العربية و الإسلامية التي تتحدث عنها قبل أن ياتيها هؤلاء: هل كانت متقدمة فعلاً ولو بمقاييس عصرها؟ هل كانت تضارع الدول الأوربية المستعمرة قبل أن تجيئ إليها تلك الدول. بالنظرة المتأنية نجد أن لا. لم تكن بلادنا مزدهرة أصلاً بل كانت بما عليه من حالات الضعف و الركود تشجع على الهيمنة عليها. لم يكن الاستخراب سبباً في ترديها بل كان نتيجة لترديها الأساسي. فالدول العربية لم تأخذ بسبل الإرتقاء و العلم حتى قبل أن ياتي المستخرب وبعد ان قدموا إليها زادو الطينة بلة.

Blackwolf أضف ردا

أخي الفاضل الإستعمار المجحف والظالم لقارة أفريقيا ليس بشماعة ولا هي أكذوبة بل واقع حقيقي مر، الفرق الحاصل بينه وبين إستعمار باقي الدول بشرق العالم وغربه وشماله هو التعليم والثروات الموجودة، ففي أفريقيا توجد ثروات ومصادر طبيعية حباها الله بها عن باقي دول العالم وعندما استولى عليها المستعمر وجدها ملاذ لنفوذه ومصادر تنمية لبلاده لا تقدر بثمن ولوقتنا هذا يتم استغلالها لصالحهم، وبذلك عمد المستعمرون على نشر الجهل لدى الأفارقة والنزاعات بينهم وتسليط من هم لخدمتهم ومصالحهم الاستعمارية على تولي أمور هذه الدول الأفريقية، وهذه حقائق يعترف بها المستعمر نفسه، فما تراه من غنى بالدول الأوروبية وأمريكا هو حصاد نهب ثروات الدول المستمرة المستمر لغاية اليوم، وأما ما ضربت به من أمثال كتونس والجزائر وغيرها من الدول العربية فلا تزال تحت حكم وتصرف المستعمر في حقيقة الأمر، ولكي تتأكد من ذلك أنظر إلى الخلافات والنزاعات الداخلية فيها أو الخارجية بينها عندما تحدث لمن يتسارعوا ويتوجههوا لمناصرتهم غير للمستعمر نفسه الذي ينهبهم ويخلق القلاقل والفتن فيهم، والدليل لا تستطيع أي حكومة جديدة بالقيام بأي شيء إلا بعد موافقة المستعمر والاعتراف بها، وهذا ما حذرنا الله منه ولكن المهانه التي نحن فيها عمت أبصارنا وعقولنا، ملاحظة هامة عدوك لن يصبح صديقك مهما عملت هو فقط يعمد إلى خلق ونشر الفتن وتأجيج النزاعات بين طرفين ليجهزوا على بعضهم ثم يكمل على الطرف المتبقي، كان بالسابق الاستعمار عسكري أما الآن فثقافي وفكري وهذا ألعن واخطر من العسكري.

إذًا حضرتك متفق مع صاحب المساهمة في نهاية المطاف، عندما تقول أن المطلوب للازدهار هو وجود الموارد، وهي موجودة في أفريقيا بشقيها، الموارد البشرية والطبيعية، ويبقى المفقود هو الوعي والعلم وإدراك أهل هذه الأرض بأحقيتهم بها، فهذا معناه فعلًا أن الاستعمار عائق يجب تخطيه كما تخطه دول لا تملك نفس القدر من الموارد.

-1

أختي الفاضلة صاحب الموضوع لا يعترف وغير مقتنع بأن الاستعمار هو أكبر أسباب التخلف والفقر والتدهور في قارة أفريقيا.

أعتقد أنه لم يقصد إلغاء الكوارث التي سببها الاستعمار، بدليل أنه قال:

طبعا انا لا ادافع عن الاستعمار وهو شيء سيء وهذه من البديهيات ولكن ضد ان يكون شماعة

وبرأيي هو يدعو للنهوض كما نهضت الأمم التي حطمت بفعل الاستعمار ثم نهضت.

-1

أختي هو يقول انه لا يدافع عن الاستعمار كونه شيء سيء ولكن ضد أن يكون شماعة، إفهمي الكلام بارك الله فيك، والآخ أظنه من دول المغرب فهل سأل نفسه ماذا عمل الاستعمار الفرنسي بهم وما زالت آثاره باقية ليومنا هذه.

ليست الشماعة، ولكنه أحد الأسباب التي أثرت على الدول الأفريقية، بجانب ذلك هذه الدول دوما ما تعاني من صراعات أهلية وهذا يؤثر على استقرارها السياسي، إضافة لذلك هذه الدول تعتمد اعتماد كلي على مواردها الطبيعية مما يجعلها عرضة لتقلبات السوق المحلية وتقلب أسعار السلع الأولية، كذلك عدم اهتمامهم بالاستثمار في التعليم والبحث العلمي.

كل هذه العوامل أثرت بشكل مباشر على مستقبل هذه الدول.

بالطبع هو أحد الأسباب المهمة ولكنه ليس السبب الوحيد أو الابرز

الدليل أو الحجة دول كماليزيا وإندونيسيا استعمرت لفترة أطول وتعرضت للاضطهاد ديني لمدة قرن تقريبا(من قبل الاسبان أو البرتغال) ورغم ذلك هي دول مزدهرة ومتقدمة جدا مقارنة مع الدول الأفريقية

شماعة الاستعمار تعمي العقول عن معالجة الأسباب الفعلية.

في الوقت الحالي، لا يتمثّل الاستعمار في المدرّعات والرصاص والثكنات العسكريّة. لقد تزيّا المستعمر بملابس رسميّة باهظة الثمن، وأصبح صاحب القرار الاستثماري المتحكّم في حركة الأموال والاستثمار داخل هذه البلاد. بالتالي أصبحت له اليد العليا في اتخاذ القرارات ذات الصلة بمستقبل بلدان مثل هذه. إن التخلّص من هذا الاستعمار المعاصر، على الرغم من قلّة دمويّته عمّا مضى، أصعب بكثير، ونيل الحرّية بعيدًا عنه أمر يتطلّب الكثير من الإجراءات. أوّلها الاستثمار في أبناء المنطقة والاعتماد على خطّة استثماريّة داخليّة تحقّق هذا الخلاص.

مجهول أضف ردا

عزيزي هذه شماعة للفشل بحجة أن الاستعمار تحول وتحور

هناك دول كانت مستعمرة ولكنها أصبحت مزدهرة بل افضل من المستعمر نفسه