عروس فلسطين

كنت أنا كشجرة زيتون لا أقدر بثمن، منذ القدم وأنا مخلدة بالتاريخ على مر العصور، أحمل جنسية بلادي، حتي أتي محتل غازِ أراد تهويد جنسيتي وإتباعي له ولأفكاره، صمدت بوجهه مرات عديدة منها:

إقتلع جذور القطيع من حولي محاولة منه لبث الرعب بجذوري،حاول ذاك العدو الغازِ الاعتداء علي فروعي وسرقة محصولي، وقتما قطع جزء من فروعي فأتت الحاجة محفوظة محاوطة إياي باكية ترفض مايحدث وكأنني أبنتها، كنت جزءاً مرتبطاً بتراب بلادي عندما أغضبت العدو بأرتفاع فروعي وتكاثرها كنت أنا

«المرآة العجوز،أم الزيتون،عروس فلسطين».

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

«المرآة العجوز،أم الزيتون،عروس فلسطين».

معبرة جدا عن فلسطين، نتمنى التحرير لها والاستقلال عن العدو الغزاة، ارادوا طمسها وطمس معالمها لكن الشعب حارب بكل ما يملك من قوة وحافظ على التراث والدين والافكار، بقوا في منازلهم واعتنوا بأراضيهم رغم كل القهر والطغيان، شجرة الزيتون تعتبر معلم لفلسطين عندما نذكر شجرة الزيتون نذكر فلسطين بجانبها.

إن شعب فلسطين شعب عظيم حارب وقاوم حثالة ممن ضنوا أنهم سادة العالم، واني أرفع القبعة لهم احتراما وتقديرا على شجاعتهم ومقامتهم المستمرة للمحتل، ونحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.

أسأل الله أن يحرر فلسطين عاجلا.

اللهم آمين