العقل الباطن والمشاكل النفسية

قسم العلماء العقل الي عقل واعي، لا واعي وعقل باطن.

من الأشياء التي مرت علينا جميعاً وهي مشاكل الفوبيا، الرهاب الإجتماعي، الوسواس وغيرهم من المشاكل النفسية الأخرى، هناك 95% من يتوجهون إلى طبيب أو موجة نفسي، اما البعض الآخر فيكتفي بالبحث على الإنترنت أو البقاء لأسباب أخرى.

سوف يتبادر إليكم سؤال وهو ما علاقة المشاكل النفسية بالعقل الباطن؟ تابع معي،

العقل الواعي يتحكم بـ5% فقط من نشاطات اليوم المختلفة، بينما يقوم العقل الباطن بعمل 95% منها وهذا إن دل يدل على قوة العقل الباطن.

من المعلومات عن العقل الواعي انه ضعيف اي انه لا يؤثر في الشخص نفسه ولا محيطة، يحتفظ بالمعلومات لمدة لا تتجاوز 15 ثانية وجميع المعلومات المخزنة. متواجده في العقل الباطن والعقل الواعي يسترجعها منه.

من المؤكد أنه تبادرت إليكم معلومات عن العقل الباطن.

نعم فالعقل الباطن يستطيع التأثير على الشخص نفسه وبدنة وأيضاً محيطة، يستطيع العقل الباطن تذكر كل معلومة قد مرت عليك في حياتك حتى الآن، السؤال هنا، لماذا لا أتذكر كل هذة الاشياء إذاً؟

الاجابه هي أن العقل الواعي لا يستطيع أن يسترجع جميع تلك المعلومات.

لهذا فإن تكرار شئ معين يُحفظ في كلا العقلين الواعي والباطن، لكن العقل الواعي ينسى، اما الباطن فيُخزن ويعمل على تنفيذه.

فمثلاً أن كنت قد اقتنعت بفكرة اني لست صالحة لفعل شئ في هذه الحياة، وكررت هذا قولاً وتفكيراً فإن العقل الباطن سيخزن ويؤكد لي أن ما أقوله صحيح ويجب أن اتماشى معه.

لذلك دائماً ما نقول ( العقل الباطن لا يُفشل صاحبة) يعني يكون معاك في الصح والخطأ لأنه عنده صحك صح وخطأك صح.

فهل عانيتم من مشاكل نفسية واستطعتم حلها عن طريق العقل الباطن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد أغفلتي جزئية مهمة لها علاقة بالعقل الباطن وهي المؤثر الرئيسي في تخزين التجارب التي نحياها ونجدها تتحكم فينا طول الوقت.

يتأثر العقل اللاواعي بالمشاعر والكثافة الحسية، لذلك يحتفظ ببعض المواقف التي تترافق مع كثافة حسية سواء مشاعر حزن أو فرح ومن خلالها يتم تخزين تلك التجربة في شكل برمجة تتكرر معنا دون وعي.

ويمكننا معرفة تلك البرمجيات وتفكيكها من خلال الوعي والحضور في اللحظة، ويمكن اللجوء للكتابة لمعرفة تلك الأحكام وإلغاءها.

فهل عانيتم من مشاكل نفسية واستطعتم حلها عن طريق العقل الباطن؟

كانت لدي مشكلة الحزن بعد كل التجمعات أو النزهات الجماعية دون أي سبب حتى وإن كانت مناسبات فرح، ولم أكن أعرف السبب خلف ذلك.

لكن حين عدت إلى كتابة كل تلك التجارب ومراقبة الرابط المشترك بينها اكتشفت أن حساسيتي المفرطة لا تتحمل ذلك الصخب وحين أقضي اليوم كله في صخب ووسط الجميع أجد في نفسي حاجة إلى الاختلاء بنفسي ولو قليلا لإعادة التوازن.