من اين يبدا التغير

مع مرور الأعوام والشهور والأيام وكل يوم يحدث هناك تغير في العالم من شرق القارة الاسيوية والقاره الأوروبية والقارة الامريكية الشمالية من تطور حضاري وعمراني وثقافي وتعليمي واقتصادي.

ولكن غرب القارة الاسيوية(الشرق الأوسط) وقارة افريقيا وقارة أمريكا الجنوبية حركة التطور فيها تدور ببط مع العلم انها اقدم الحضارات وفيها كل أنواع الثروات والتي لم تستقل لا اعلم ما هو سبب هذا الركود في النمو ولا اعلم ما هو سبب تخلفنا عن التقدم في التطور الحضاري او الاقتصادي.

هل هو الفساد كما يقال مع العلم انهو يوجد فساد بكل مكان حتى في دول العالم المتقدمة هل هو كما يقال ان دوال العالم المتقدم تريد ان تكون منفرة بقوة اقتصادها ولا تريد احد ان ينافسها.

من اين نبدأ وكيف نبدأ لنكون دول ذات اقتصاد قوي وثقافي وكذلك دول مصنعه تغطي احتياجاته بنفسها بكافة الموارد.

بحثة كثيرا جدا ووصلة الى انهو يمكن تحقيق هذا الشي بالاعتماد الكلي على الاستثمار المحلي والاعتماد الكلي على الايدي الوطنية للعمل بكافة المجالات.

لو قامة هذه الدوال بتنفيذ مشاريع تقوم على أساس التصنيع للموارد بدل انفاق الأموال السنوية لجلبها من دول اخره لكان هذا جزاء من التطور الاقتصادي وبذألك يكون هناك تنوع بالتعليم لتغطية كافة مجالات الصناعة وبذألك تكون هناك قدرة على التنوع بأنشاء كل ما يلزم لبناء حضارة كاملة تغطي كافة مستلزمات الحياة وتنوعها بدل الاعتماد على مجال وحد في الاقتصاد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل هو الفساد كما يقال مع العلم انهو يوجد فساد بكل مكان حتى في دول العالم المتقدمة هل هو كما يقال ان دوال العالم المتقدم تريد ان تكون منفرة بقوة اقتصادها ولا تريد احد ان ينافسها.

صحيح، يوجد فساد في كل دول العالم، لكنّ مستوياته في دول منطقتنا أكبر بكثير من الموجود في مناطق أخرى، هناك حتى لو وجد الفاسدون هناك قوانين لملاحقتهم والقوانين فوق الجميع، أما هنا فالقوانين شكلية ومخاطة على مقياس الفاسدين لأنهم من وضعها.

بحثة كثيرا جدا ووصلة الى انهو يمكن تحقيق هذا الشي بالاعتماد الكلي على الاستثمار المحلي والاعتماد الكلي على الايدي الوطنية للعمل بكافة المجالات.

صحيح إنه حل، لكن يبقى السؤال، هل نتمتع بالسيادة الكاملة للقيام بخطوة مماثلة؟ هل سيقبل الغرب بأن تتخلى عنه؟ مع الأسف الجالسون في هرم القيادة في هكذا دول متخلفة لا يملكون الشرعية الشعبية التي تجعلهم يتخدون قرارات دون الخوف من ازعاج الدول الغربية الكبرى، وقرار مماثل بالاتجاه للانتاج المحلي والتخلي عن الاستيراد سيزعجهم دون شك لأنهم مصدرون وكل ناتجهم نشتريه نحن.

Aksel أضف ردا

يقول الحق سبحانه : ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ 

في رأيي أن التغيير يبدأ بتغيير العقول، لأن كل شيء يحدث حولنا ليس سوى نتاج أفكار خطرت على بالنا، وحولناها لسلوكيات، إذا أحرزت، فأنا أعني بالتعليم، يبدأ التغير بإخراج أجيال ذات وعي، لأن هذا يمثل الأصل لكل شيء، لأن الجيل الواعي = دولة واعية في شتى المجالات، وإن وُجد الفساد في قطاعات شتى، الشعوب الواعية قادرة على إحداث تغييرات خيالية.

الفارق بين الدول المتقدمة إقتصاديا والقارات التي ذكرتها يكمن في فكرة النسبة والتناسب، هذه الدول بها فساد بالطبع، لكنه ليس بالنسبة الموجودة بالدول التي لم تستطع تحقيق الإكتفاء الذاتي والنجاح الإقتصادي. الفارق في عقليات الحكومات والشعوب، هل يفضل الشخص مصلحته الفردية على المصلحة الجماعية أم العكس؟ هل لدينا القدرة على الإندماج في أعمال مشتركة دون خلافات وتحزبات؟

إن أرادت شعوب هذه القارات وحكوماتها التطور في أي مجال من مجالات الحياة المختلفة، وليس على المستوى الإقتصادي فقط، فسيستطيعون فعل ذلك، حتى وإن حاربتهم دول العالم أجمع، فهذه الدول العظمى لم تصل للقمة دون محاولات لعرقلتها وإفشالها، لكنها إستطاعت التحدي حتى وصلت لما هى عليه الآن، وهكذا نحن، إن رتبنا أولوياتنا بشكل مدروس، وغيرنا طريقة تفكيرنا وإتجاهاتنا، سوف نحقق تقدم ونجاح.