هي المعركة،وأنت قائدها..

لكلٍّ منّا حلم،ولكلٍّ منّا سبيل ،لكلٍّ منّا طريق يسير به وحده دون رفيق،مهما تشابهت الأحلام،إلا أنّ الطرق تتعدّد وتختلف.

تسير في بداية طريقك باسماً،تمشي وتمشي وتمشي...إلأى أن تواجهك العقبة الأولى ،تتخطّاها بكامل قوّتك،تتابع مسيرك وتزداد الطريق وعورةً،ويثقلك الطريق بصعوبته..العقبة الثانية ؟ تتجاوزها بما بقي من فتات روحك من قوة،حتى لو اعترضتك العقبة الثالثة والرابعة وحتى العاشرة،ستبقَ قويّاً لأنّ هدفك يشعّ بريقاً ،يناديك فتسمع صوته؛لتلبّي النداء.

ثمة شيء يدفعك للنهوض بعد كل سقوط،الجبروت بعد كل ضعف.

يشعل الشغف بداخلك بعد محاولات لإطفائه،يصرخ بك أن تكمل طريقك،أن تكمله حتى النهاية،بصعوباته ولذّاته وعقباته ووعورته التي كانت تعيقك عن السير،حتى ولو وصلت ممزّقاً.

قدماك لا زالت تحملك،قلبك لا زال ينبض،رئتاك تبتلع الأكسجين...وشغفك؟

الشغف ما زال بداخلك،فقم وقاتل من أجل الوصول،فمتعة الوصول ستنسيك مشقّة الطريق،وسيطبطب حلمك على روحك مبتهجاً فخوراً قائلاً:كنت أثق بأنك تستطيع،وها قد فعلتها!

-بتول نزّال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل، يعود الجبروت بعد كل سقوط، حتى ذلك السقوط المهين، ويسعنا أن نشعر بالفخر كون الصعوبات لم تنال من مسيرنا، كلمات جميلة ونابعة من تجربة حقيقية، أحييكِ على هذه الإيجابية، وأتمنى لكِ السداد.

شكراً لك

الشغف يا بتول هو المحرّك الأوّل عندما نبادر بالسير في أي اتجاه، والفشل في نهاية المطاف وانتهاء الأمور كلّها بداعي الإحباط لا ينم إلا عن أن الشخص لم يتخذ من الشغف منهجًا مناسبًا له. أرى أن الحل الوحيد أمامنص جميعًا هو اتباع شغفنا، وما أعنيه في ذلك الصدد لا يمثّل حدسنا على الإطلاق، فعندما نتبع شغفنا فإن ذلك لا يعني أننا نراهن على حدس ربما يصيب أو لا، وإنما نراهن على الطريق الذي نضمن سعادتنا في سلوكه، والذي نكون مستعدين لبذل أي مجهود أقناء السير فيه لأنه يمثّل ما نفتخر به وسنعى إليه من أفضل أحلامنا.

بالضبط،شكراً لك

كلمات جميلة يا بتول، الشغف هو مايجعلنا نستيقض كل يوم للخروج والقتال، هو ما يعطي لحياتنا معنا ويجعلنا نواصل رغم العثرات والخيبات، وفقدانه يجعل الحياة رتيبة، مملة، لاتطاق.

حرفيّاً ..شكراً لكِ