رسالة في نهاية 2020 !

2020 لم يكن عامًا سهلاً، بل ربما كان الأصعب، الأغرب، المخيف أكثر من أي وقت مضى

مُنحنا فيه من الخبرة والتجارب ما لم نكن لنحصل عليه في عدة أعوام

من هنا أشارككم هذه الرسالة في نهاية 2020 بصوتي

وأنتم شاركونا..

كيف كان عام 2020 بالنسبة لكم؟

المعلق الصوتي: ثابت عساف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من قلب المحن تأتي المنح.

الحمد لله والشكر لله، ربما أعد نفسي من القلائل الذين خرجوا من هذا العام وقد حققوا أكثر من ما تمنوا في بداية العام.

أولا أحمد ربي لدوام نعمة الصحة والعافية ، لقد من الله علي هذا العام بنعم وفيرة.

استطعت أن أتفوق في عملي وأن أستكمل بعض الدورات التدريبية عن بعد ، كما أنني وجدت الوقت الكافي للتحضير والإستعداد لدراسة الماجستير ، وأيضا كان هناك دائما المزيد من الوقت لقضاءه مع أسرتي وطفلي .

كان عاما مليئا بالخير برحمة الله ، وشعرت حقا بعظم تلك الآية " إن مع العسر يسرا "

الحمد لله دومًا

في العسر واليسر

شكرًا لمشاركتك عزيزي

مُنحنا فيه من الخبرة والتجارب ما لم نكن لنحصل عليه في عدة أعوام

رُبّ ضارةٍ نافعة!

هذا العام على الرغم من الصعوبات الجمّة التي قابلناها. حتى أن الجميع تقريبصا يُجمعون على أنه العام الأصعب والأسوأ!

لكن لنكن منطقيين، الصعاب التي مرّت علينا في هذا العام زادت رصيد خبرتنا 5 سنوات على الأقل!

على الصعيد الشخصي،، طوّرت مهارات مختلفة وامتلكتُ الجرأة أخيرًا بعد سنوات عديدة من العمل أن أحدد مرتّبي وأطلب الزيادة التي لطالما شعرتُ بالقلق والتوتر إن طلبتُ زيادة في المرتّب!

هذا العام اكتشفتُ كم أن جهودي كبيرة وأستحق ان أقدّر نفسي أكثر!

ربما الجلوس في المنزل والصعوبات الأكبر في العمل جعلتني أكثر حماسة وقوة لذلك، لكن المهم أن شجاعتي ازدادت وحقّقت مطلبي :)

صدقتِ يا سهى

نسأل الله أن يقوينا في السرّاء والضرّاء (:

كنت أظنها رسالة سلبية، لكنني وجدت عكس ذلك، التعليق الصوتي ممتاز جدًا بالمناسبة

شكرًا شكرًا يا أسماء (: