هل تحريم أو منع pubg يكفي حقا !

ربما سمعت هذه الايام عن فتوى او مطالبات بتحريم او منع او ايقاف لعبة pubg لما تحمله من افكار (بكل اختصار القيام ببعض الطقوس العبودية للحصول على نقاط او حصانة في خريطة sanhok داخل اللعبة)

فبين من يراها كفر حسب معتقادته وبين من يراها محاولة لفرض افكار في لعبة الاصل فيها ان تكون محايدة الى ابعد حدود.

لكن اظن انها ليست اللعبة الاخيرة وليست الاكثر في افكار مثل هذع فألعاب قبلها اتهمت بنشر افكار القتل والسرقة وامور اخرى لكن . .

سؤالي هنا هل حقا التحريم او المنع والحجب سيحل المشكل ؟

وهل اصلا من ينادي بالتحريم أو منع يتكلم نفس اللغة التي يفهمها هذا الجيل ام لا يزال يتعامل بنفس مبدأ سنوااات غابرة وهل حقا تقنيا ومنطقيا يمكن منع هذه الألعاب وتحريمها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أنّ الموضوع مُبالغ به بشكل لا يُصدق، في النهاية هذه لعبة، كل ما هنالك أنّهم وضعوا تماثيل في إحدى الخرائط، فيذهب اللاعب من أجل أنّ يضغط على زر بجانب التمثال، ومن ثو يؤدي حركات مثل الصلاة لا أعرف لأي ديانة، حتى يحصل على بعض الأسلحة.

بمعنى أوضح الشخص هو من يتحكم بالافاتار الخاص به للذهاب إلى هذه التماثيل ... فكيف يعتبرون هذه عبادة أصنام؟ أيُعقل أنّ يكون التفكير بهذا الشكل، في النهاية أنّت كشخص لا تعبد صنم أو تمثال بشكل حقيقي... وفي حال لم يُعجبك الأمر لا تذهب إلى التمثال من أجل أنّ تأخذ الأسلحة، بالإضافة إلى أنّ اللعبة عالمية، وغير موجهة للعرب فقط.

لماذا تم مهاجمة هذه اللعبة تحديدًا من البداية، مع العلم أنّ يوجد آلاف الألعاب التي كانت مشهورة ولوقتنا هذا يلعبها الكثير من العرب مثل GTA V5 هذه اللعبة 99% من العرب يلعبها، وهي اسوأ من ببجي بمراحل، وكلها عبارة عن أمور قتل، وسرقة، ونهب، وأمور محرمة، و99% من الحديث في اللعبة بين الشخصيات عبارة عن ألفاظ نابية، لماذا لم يعتبروها حرام ...إلخ

لعبة مورتال كومبات الجميع لعبها، يوجد بها مشاهد دموية أعنف من ببجي بـ 4635346 ضعف، لماذا لم يتكملوا عنها؟

صراحة الأمر مبالغ به، ويُعتبر هراء برأيي

لا أعلم فيما أتكلم، وفيما أبدأ. كنت أحترم ردودك وتعليقاتك، إلا أن قرأت لك هذا التعليق.

أرى أنَّ الموضوع مُبالغ به بشكل لا يُصدق

أرى أنك أنت من يستهين بالأمر، موضوع التماثيل، والرسائل غير المباشرة التي يستقبلها عقلك الباطني، ويترجمها إلى أفعال دون أن تعي أنت بذلك، أمر شديد الخطورة، وأنت بكل حماقة تجعل الأمر عاديا!

بالله عليك، هل تعي عدد الأطفال الذين يلعبون هذه اللعبة -وما على شاكلتها-؟ كم من طفلٍ جاهلٍ قام بتلك المهام التي جعلته يُشكك في معتقداته؟!

لماذا تم مهاجمة هذه اللعبة تحديدًا، مع العلم أنَّه يوجد آلاف الألعاب المشهورة التي كان يلعبها كثير من العرب مثل GTA V؟

وهل هذا يغفر لقبح لعبة PUBG؟ ثم من قال لك أنه لم يكن هناك إعراض على لعبة GTA؟ أم هي حجة تأتي بها فقط لإثبات موقفك، وحتى لو كان كلامك صحيحًا؛ فهذا لأن PUBG لقت إقبالا لم تلقه الألعاب السابقة.

مجهول أضف ردا

لستُ من هواة بابجي لأُتابع أخبارها؛ ولكنّي بشكل عام ضد مبدأ المنع أو الحجب في أي أمر من الأمور الحياتية لأنني أراه نوع من أنواع الهروب وسبب من أسباب تمسك الأخرين بالشيء حتى لو كان خاطيء.

أُفضل دائمًا التوعية والمواجهة وترك مساحة من الحرية لأن فكرة الضغط والمنع والتحريم تُزيد من الرغبة " الممنوع مرغوب " وخاصة مع الجيل الجديد من شباب ومراهقين يحتاجون الإقناع ومساحة من الحرية أكثر من أساليب الضغط والإجبار التي أثبتت فشلها من قبل

لعبت هذه اللعبة سابقا مرارا وتكرارا ولم أجد أي إشكال حتى الآن فيها أو أي شيء حرام ربما لأننى شخص عادي ولست مفتى، وفي حال ظهرت أسباب دينية ومنطقية يمكن أن أتخلى عن لعبها.

وهل اصلا من ينادي بالتحريم أو منع يتكلم نفس اللغة التي يفهمها هذا الجيل ام لا يزال يتعامل بنفس مبدأ سنوااات غابرة وهل حقا تقنيا ومنطقيا يمكن منع هذه الألعاب وتحريمها.

لا أعتقد أن المشكل في: الى أي جيل ينتمى له من ينادى بتحريمها فالمعتقدات الدينية الصحيحة لا تتغير باختلاف الأجيال "هي ثابتة" المهم أنه إذا طرح هذا شخص فكرة كهذه يقدم معها براهين دينية ومنطقية لتحريمها.

وهل اصلا من ينادي بالتحريم أو منع يتكلم نفس اللغة التي يفهمها هذا الجيل ام لا يزال يتعامل بنفس مبدأ سنوااات غابرة وهل حقا تقنيا ومنطقيا يمكن منع هذه الألعاب وتحريمها.

التحريم ليس له شأن بلغة الجيل أو غيرها.

التحريم له ضوابط و شروط إن تحققت يجب على أهل العلم تبيانها للناس.

وبخصوص سؤالك نعم, طالما الدولة تريد المنع ستمنع, وأبسط مثال على ذلك المطلوبين أمنيًا , يكفي أن يُدرج إسمك في قائمة المطلوبين وفي غضون وقت قصير ستجد نفسك بين أربع حيطان!

إذا كانت هناك أنظمة منعت الثورات وأبطلتها , فلن تستطع أن تمنع لعبة؟!

يكفي إلقاء القبض على عدة أشخاص لكي يكونوا عِبرة وستجد أغلب الشباب توقف عن لعبها.

tamer imran أضف ردا

كل من يغضّ الطرف عن حقيقة سوء هذا الأمر ويهوّن منه فإنه يُغالط نفسه. ومن أجل أن يفيق من هذه الغيبوبة؛ هناك نقطتان تحل المسألة باختصار لمن كان لديه فطرة سليمة:

1) هل تقبل أن تلعب لعبة تحرّك فيها شخصًا افتراضيًّا وتضغط على زر فتجعله يسبّ المسلمين أو الله تعالى كجزء من مراحلها التي ينبغي عليك إنهاءها؟ إذا كنت صاحب فطرة سليمة لن تقبل بالتأكيد، وعليه إذا لم تقبل أن تمثّل شخصًا افتراضيًا في مرحلة ضمن مراحل اللعبة يسبّ دينك أو إلهك؛ فهو الأمر نفسه أنك لن تقبل بأن تمثّل شخصًا افتراضيًّا يركع لإلهٍ غير الله تعالى كمرحلة ضمن مراحل اللعبة.

2) من يقول إن ما يجري مجرّد لعب وليس حقيقة؛ أقول له: كل علماء النفس الذين تحدثوا عن هذا الموضوع أجمعوا على تأثير الألعاب نفسيًّا وسلوكيًّا لاعتياد نفسك على المظاهر السلوكية الفاسدة والمُفسدة فيها؛ فمن باب أولى ترك لعبة ليس فيها مشهدًا يُصَلَّى فيه لغير الله، بل وإنك لا بُدّ أن تقوم بهذه الصلاة (الافتراضية) بنفسك! فهل تقبل لولدك الصغير مثلًا بأن يلعب ألعابًا فيها دماء وأشلاء تتناثر؟ بالتأكيد لن تقبل ولو للحظة واحدة؛ فمن باب أولى ألَّا تقبل بأن تجعل ولدك يلعب لعبة يركع أو يصلي فيها اللاعب لصنم! فضلًا عن أن تفعل ذلك بنفسك!!

والحمد لله على نعمة الإسلام والسُنّة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سؤالي هنا هل حقا التحريم او المنع والحجب سيحل المشكل ؟

اي مشكل ؟ لا يوجد اي في لعب pubg كغيرها من العاب الاكشن والقتال بالنسبة لطقوس القيام بحركات امام اصنام في ببجي اجدها عادية جداً من المضحك اعتبارها مشكلة فلا يوجد عبادة ولا طقس حقيقي ذلك عالم افتراضي لا وجود له!

سؤالي هنا هل حقا التحريم او المنع والحجب سيحل المشكل ؟

اي مشكل ؟ لا يوجد اي في لعب pubg كغيرها من العاب الاكشن والقتال بالنسبة لطقوس القيام بحركات امام اصنام في ببجي اجدها عادية جداً من المضحك اعتبارها مشكلة فلا يوجد عبادة ولا طقس حقيقي ذلك عالم افتراضي لا وجود له!

-1
Mustapha_BOUCHENE أضف ردا

هل العبادة الإفتراضية مشكلة حقيقية؟ وإلى أي حد هي كذلك؟

ففي الحقيقة اللاعب لا يعبد الصنم ليحصل على نقاط، بل يجعل الشخصية التي يتحكم بها تعمل حركاتٍ مثل العبادة (الشخصية لا تعبد لأن العبادة فيها شرط حضور القلب) ليحصل على نقاط وبالتالي فهو تقنيًّا لا يعبد شيئًا!

ترجمت بحثًا في موضوع قريبٍ من هذا وعنوان المقال: "هل من الأخلاقي أن تُطعِم نسويةً لتمساح جائع… في لعبة فيديو افتراضية؟"

فيما عنوانه الأصلي: "جائزة أوكسفورد أوهيرو في علم الأخلاق العملية: لماذا تعد المخالفات الاِفتراضية مزعجةً أخلاقيًّا؟"