ما هي الاشياء التي تريد تركها في 2019؟

  • mone

الكثير من الأشخاص يقومون بوضع قائمة للإنجازات التي يودون تحقيقها في 2020، أيًا كانت هذه الإنجازات (قراءة مجموعة من الروايات، والكتب، تحسين المستوى المعيشي، الإنتقال لمنزل جديد، تحسين مهارات العمل، تعلم لغة جديدة، الحصول على ترقية في العمل)..إلخ، والكثير من الأشياء... وهذا أمر جيد على الصعيد النفسي عند وضع قائمة، ومن ثم العمل عليها، وإنجازها أو تحقيق بعض الإنجازات الخاصة بها، فهو يولد شعور جيد جدًا في نهاية السنة، وأنّ ما فعلته له قيمة كبيرة، وسوف يجعلك تريد فعل الأكثر في السنة القادمة.

ولكن؟؟ ماذا عن الأشياء التي لا نريدها!! كيف يمكننا العمل عليها للتخلص منها؟ هل يتم وضع قائمة للأشياء التي لا تريد أخذها معك في 2020؟

لذلك ما هي الاشياء التي تريد تركها في 2019، ولماذا؟

قائمتي البسيطة

  1. الابتعاد عن عادة عدم الاهتمام بمن حولي، والبرود في الشخصية: في كثير من الأحيان عندما يحصل شجار بيني وبين صديق قديم لي، أقوم بالعد إلى 10 أكثر من مرة قبل التصرف، ولكن عند تكرار الأمر أكثر من مرة، وخصوصًا إذا كان الخطأ منه هو، أقوم بالابتعاد بدون أي عتاب، وبدون أي كلام، وبدون أي شيء، ولا اتكلم معه نهائيًا حتى لو كان صديق من الطفولة، وابقى على هذه الحالة لفترة طويلة، وأحيانًا بشكل دائم، لذلك هذه العادة أود عدم أخذها معي في 2020.

  2. تنظيم الوقت: صراحًة للآن مازلت أعاني من عدم استطاعتي تنظيم وقتي، لذلك بحثت في الإنترنت قليلاً، ووجدت بعض الكتب، والدورات التي أنوي قراءتها، ومشاهدتها من أجل البدء بتنظيم الوقت، لأنّ عدم التنظيم يؤثر على عملي، وعلى صحتي، وعلى نومي، وعلى كل شيء في حياتي تقريبًا.

  3. وسائل التواصل الاجتماعي: سوف احاول الابتعاد عنها قدر الإمكان، حيث أنّي سوف اقوم بتقليل تصفحي للفيسبوك، اليوتيوب وكل هذه الأمور، وبدأت بهذا من الآن، وحذف التطبيقات من هاتفي.

  4. عدم اعطاء من حولي أكثر من قيمتهم: صراحًة هذه المشكلة دائمًا تلازمني، وهي إعطاء الأشخاص أكثر من قيمتهم مما يؤدي إلى جعلهم يظنون أنّه يمكنهم فعل أي شيء، دون أنّ تقوم بمعاتبتهم...

حاليًا هذه هي الأشياء التي تخطر في بالي، وكل يوم أضيف شيء إلى قائمتي، وسوف احاول التخلي عن الكثير من الاشياء، وسوف اقوم بمشاركتها في التعليقات كل فترة...

ماذا عنك، ما هو الشيء الذي لا تريد اخذه معك في 2020؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أريد وأحاول فعلياً الابتعاد عن التلقائية وحسن الظن ربما وبالمقابل تعلم الكلام المنمق وبعض الأساليب الملتوية في الحديث، يبدو لي أنه عامل مؤثر جدا في كيفية ظهورك للآخرين .. الناس لايريدون الحقيقة فعلياً، يريدون صف الكلام للأسف وينذهلون به أيضاً.

طبعا لن أطبق ذلك مع الجميع ولا أريد ذلك

التلقائية وحسن الظن

انا كنت كذلك للأسف، ولكن صدقًا عندما تكون هكذا سوف تنصدم بالكثير من الأشخاص، وسوف يؤدي إلى الكثير من المشاكل في حياتك... قد قرأت سابقًا هذا:

  • لا تخدعنّـك اللِحى ولا الصورُ .. تِسعةُ أعشـارِ من ترى بقـرٌ

  • في شجرِ السـروِ منهم شبهٌ .. لهُ رواءٌ وما له ثمــرٌ

بمعنى أوضح اننا لا نعرف نفوس بعضنا البعض، غائبة بشكل كامل. لا تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك، مع اختلاف المظاهر تماماً عن الموجود بالداخل. الابتسامة الواسعة اللي ممكن يقابلك بها شخص ما، قد تكون قناع وراءه وجه شيطان أحمر بقرون ينزّ دماً وحقداً وكراهية عليك، سواءً كانت مبررة أو لا... لذلك حُسن الظن له سلبيات أكثر من ايجابيات بحسب رأيي

... أما بخصوص الكلام المنمق فعلاً الناس يحبون أنّ يسمعوا ما يريدون سماعه، لذلك أصبحت هذه عادة لدي، ولكن بدون نفاق

أعتقد تقيمنا لسلوكياتنا ومحاولة تعديلها لاتحتاج لنهاية عام وبداية آخر حتى ندركها ونحاول تعديلها، فالموقف الذي يترك فيك أثرا أو الصفة التي تجعلك تخسر أحدا وغيرها يجب أن تقف مع نفسك في ذات الوقت تعمل على تعديل الخطأ وتطوير أدائك تجاه هذه النقطة.

أنا شخصيا تعرضت للإسأه من أحد الأشخاص وفي في نفس الوقت لا أستطيع أن أسيء لأحد، فقررت أن اخرجه من حياتي لانها ليست المرة الاولي، وقررت أن أغير من نفسي لأستطيع مواجهة أي فرد والرد على مثل هذه الشخصيات الذين يعتقدون أن عدم الرد ضعف

أعتقد تقيمنا لسلوكياتنا ومحاولة تعديلها لاتحتاج لنهاية عام وبداية آخر

الفكرة ليست بتعديلات سلوكياتنا أو لا، أو أنّها تحتاج إلى نهاية عام أو بداية عام جديد أو لا، كل ما هنالك أنّ هذه عادات يصعب تغييرها في لحظتها أو التعديل عليها في نفس الوقت، فالفعل يختلف، وهو صعب جدًا... حاولت عدة مرات أنّ اتوقف عن خسارة من حولي لاسباب قد لا تكون مهمة من الناحية المنطقية... لذلك سوف احاول من السنة الجديدة العمل على هذا الأمر، لذلك هو يحتاج إلى بداية عام أو نهاية عام بالنسبة لي... فالقول أسهل من الفعل، وخصوصًا عندما يتم وضعنا تحت الأمر الواقع.

أنا شخصيا تعرضت للإسأه من أحد الأشخاص وفي في نفس الوقت لا أستطيع أن أسيء لأحد

انا لا اقصد أنّ اقوم برد الإساءة... بإساءة، فهو أمر غير محبب بتاتًا، ناهيكي عن المشاكل التي لن تنتهي إذا كان من امامك من الأشخاص العنيدين، وسوف يحاول الرد مجددًا.... المشكلة لدي أنّهم لم يقم أحد بالإساءة لي... فكانت أكثر الأمور تافهة بعض الشيء، ولكني لا اعتبرها تافهة... وأبسط حل لدي كان، هو عدم الرد، واخارجه من حياتي، لدرجة أنّي قد أمر بجانبه دون الالتفاف له، وكأني لا أعرفه ابدًا... لذلك هذا اود تركه في 2019 لذلك سوف احاول

صراحة لا أريد أن أخذ أي شياً من هذا العام سواء كان أفعال أو سلوكيات تصدر منا

كشخص فضولي :) مُمكن أعرف السبب.. ؟؟ لو ما عندك مانع

السهر/ تضيع الوقت على وسائل التواصل/ الخوف من التواصل مع والتعرف على الجنس الآخر

تضيع الوقت على وسائل التواصل

انا بدأتّ أفعل هذا، وحلها كان لدي، هو حذف التطبيقات من الهاتف، وكان الأمر مفيد صراحًة

أما السهر فهو جميل ههههههههههههه لا اعرف لماذا تريد تركه :)

أما السهر فهو جميل

لقد اصبحت عيوني من وراء السهر كالزومبي :D :D

:) هههههههه ولكنه يبقى جميل برأيي :D

والدي يقول لي سوف تصبح خفاش بسبب سهرك ليلًا ونومك صباحًا....

ولكن العمل ليلاً له متعة غير طبيعية، وخصوصًا عند الساعة 5 صباحًا مع فنجان قهوة، والهدوء، تكون الانتاجية أعلىى لدي، لذلك احب السهر

ههههههههه

أعطيتني فكرة رائعة، سوف اجرب أن استيقظ الساعة الرابعة، وأبدأ أعمالي الخامسة صباحا، وحتى افعل هذا سوف اشاركك شعوري اذا نفع الأمر

كل الاحترام صديقي <3

وبأنتظارك