مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
باختصار
المحتوى العربي يشهد تطورا ملحوظا مؤخرا إلى أن لا أحد يمكنه إنكار ردائته خصوصا إن قارناه مع المحتويات باللغات الأخرى. أتكلم هنا عن الجودة، فمهما كبر حجم محتوى الويب، لا بد من مراقبة جودته.
كمثال على ذلك، نلاحظ أن نسبة المنتديات العربية في الشبكة مرتفعة بشكل غريب، والأسوأ أن معظم هذه المنتديات من نوع: منتدى المسك الأرجواني للتعارف والصداقات .
حتى المنتديات التي يفترض أن تكون هادفة وذات محتوى راقي تجدها كومة من التفاهة، والرداءة، والشجارات الطائفية. وأكثرية المواضيع تكون من نوع: شرح خووورافي لموقع (نصب.كــوم) للبدأ في ربح 5 دولارات في الدقيقة والردود غالبا ما تكون شكرا لمروورك تسلموووو.
السبب
لكل علة سبب، ومعرفته من علاجها.
صراحة، شخصيا، لا أعرف السبب الرئيسي وراء وصولنا إلى هذا المستوى، لكن السبب الأقرب إلى الحقيقة بالنسبة لي هو العقل العربي نفسه. فالمحتوى يعكس بشكل واضح عقليات رواده. لذلك نجد أن جودة محتوى الويب الغربي تناسب مباشرة جودة عقولهم ثقافيا.
الطريقة الأولى: إصلاح العقل العربي ليتصحح الويب تلقائيا.
الطريقة الثانية: إصلاح العقل العربي عن طريق الويب.
إقرأ هذا المقال..
أميل بشدة إلى الطريقة الثانية والتي أراها مسؤوليتنا جميعا. لن نبلغ هدفنا طبعا بعد شهر أو شهرين فلن يشعر أحد بشيء إلا بعد سنوات من العمل.
التعليقات
حاولت البحث عن مواضيع أجنبية عن ما إذا كانت باقي الشعوب تناقش قضية محتوى بلغتهم على الإنترنت.. لم أستطع إيجاد شيء!
كما قال أحدهم.. نحن لدينا محتوى عربي عن كيفية تطوير المحتوى العربي.
أعتقد أنه علينا التوقف عن توطين الإنترنت، والكتابة وخلق المحتوى فقط بغض النظر عن كونه بالعربية أو باليابانية، فهدف الإنترنت هو إتاحة المعلومة، إيصالها ومشاركتها، فقط.
المحتوى العربي تغيرت انماطه من منتديات ومدونات (باستثناء التقنية منها) الى شبكات التواصل الاجتماعي والبث المرئي ، واصبح مفهوم الانترنت المجزء هو المسيطر و الذي اقتطع الكثير من امبروطورية قوقل.
انتقل المحتوى لتويتر وفيس بوك وللصور انستا وبنترست وللبث سنابشات وبيرسكوب ولرسائل واتساب وتيليجرام ،اصبحث قوقل ممزقة بعد نهش ذئاب التقنية الجديدة من جسدها ولولا يتيوب لصارت قوقل الان اثرا بعد عين . واذا اردت ان تبحث فلابد ان تبحث لكل منصة على حدة
لذا لاتبحث عن المحتوى العربي فهو يتغير بتغير الضروف ولكن شارك وتفاعل وهذا هو المهم
طرحت هذا السؤال سابقاً في هذا الموقع وسأعود لأطرحه مجدداً:
لماذا ترد أن تحصر نفسك في الويب العربي؟
وجد الإنترنت لكسر الحدود والمسافات وليس ليحدد جغرافياً، دعك من هذا واعمل كما قال @mouaad mouhssine.
أنا لا أحصر نفسي، بل أعتبر تطوير الويب العربي مسؤولية، بكل بساطة لأنني عربي. وإلا لنغلق كل المواقع، والمنتديات، والمدونات العربية، ولندهب جميعا إلى الوب الأمريكي مثلا، ما رأيك؟ ثم لا تنس أن عددا هائلا من العرب لا يتكلمون لغات أخرى أو لا يتقنونها بشكل كافي ليتلقوا بها معلومات. لذلك أنا أدعوا الى تطوير المحتوى العربي.
ولم لا يتعلمون الانجليزية أو الفرنسية فقط؟ فذلك سيضمن لهم الحصول على معلومات كثيرة وحديثة في شتى الميادين من البرمجة إلى التسويق مرورا بالتدوين،
إضافة إلى أن تعلم هاته اللغات قد يوفر لهم فرصة عمل في أماكن أخرى أجنبية.
بينما تضيع وقتك (يا من لست متخصصا في لغات الأعاجم) في تعلم اللغات الأجنبية.
يفرغ الأجنبي عقله وتفكيره في تطوير علومه، والإرتقاء بأمته.
بالإضافة إلى أنك تهدر كثيرا من المواهب والعقول التي لا تستطيع تعلم اللغات الأجنبية، في حين أن الأجنبي يستغل مواهبه أفضل استغلال؛ بجلب العلوم أليه بلغته، دونما أن يضيع أي لحظة من لحظات نشاطه الدماغي في تعلم هذه اللغة أو تلك.
أخالفك أخي، فعندما تكتب بلغة أخرى أنت تستهدف متحدثيها بالدرجة الأولى وليس الكل. وينطبق الأمر على الكتابة باللغة العربية.
أخي لم أقل ان لا تنشئ مواقع عربية؛ انما ان لا داعي لتهويل الأمر وكأن اللغة ستندثر والعرب سيتخلفون أكثر من الواقع الحالي.
لن تقيم الواقع العربي الا بالعلم، العلم فقط، العلوم الحقيقة وليس الثقافة الفارغة أخي الكريم. متى ما أنشأت هذا الجيل، كل شيء سيتحسن تباعاً.
وكأن اللغة ستندثر والعرب
وكيف عرفت أنها لن تندثر؟!
نحن الآن نعيش لحظات ما قبل الكارثة (دونما مبالغة)؛ حيث تجد كثير من العرب في الجامعات يعتبرون التعلم باللغة العربية (لمجرد أنها عربية) جهل، وأما ما يدرس بالإنجليزية فهو للعلم الحقيقي (لمجرد أنه أنجليزي)، قد لمست هذا من طلاب لا يعرفون شيئا عن تخصصهم إلا القشور. وهذا ليس نشاذا من طلاب الجامعة، بل هو حس عام في المجتمع؛ فالبعض يعتبر تعلم ابنه للغة أجنبية، أهم من أي علم آخر، ولا أظنك لم تسمع بأن الإنجليزية لغة للعلم!
وجد الإنترنت لكسر الحدود والمسافات وليس ليحدد جغرافياً، دعك من هذا واعمل كما قال @mouaad mouhssine.
ما هذا الكلام؟!
مثل أن نقول: إن الإنترنت جاء لكسر الحدود، فلا داع أن تحصر نفسك فيما يهمك فقط، بل أبحث كل شيء، ما يهمك وما لا يهمك!. وأيضا لا داعي أن تقصر نفسك في لغة أو لغتين، بل عليك تعلم كل اللغات التي في الإنترنت؛ فالإنترنت جاء لكسر المسافات، وليس لتحديد الجغرافيا!.
يا أخي @Volteccer إن زيادة للمحتوى العربي هي لأجل العربي. ليست حصرا له على شيء محدد، بل لتمكينه من الوصول إلى المعلومة دون أن يهدر نصف حياته العلمية في تعلم اللغة الفلانية، أو العلانية.
وأخيرا اللغة ليس مسافات ولا جغرافيا، بل هي لغة!
حياك الله
سبب كل هذا هو انفتاح الويب ، فسابقا لم يكن بالمقدور انشاء موقع والحصول على متتبعين
اما الان فبامكان طفل عمره 10 سنوات انشاء مدونة بلوجر ويحصل على متابعين و زوار من الفايسبوك
ضف الى ذلك اهتمام الشريحة العربية بجانب الربح
شخصيا فتحت موقع جديد arb-seo.com ، الحمد لله محتواه متعوب عليه وحصري لكن قوقل كافئني بارشفته بشكل مميز وكل مقال اضعه يبدا في الصفحة 2 لقوقل ولو تلاحظ رغم انه جديد و فقير من حيث المقالات الا ان زواره من قوقل هم 23 بالمئة حسب احصائيات اليكسا
أظن أن نسبة المحتوى الجيد إلى الرديء، قريبة من بعضها في كل اللغات، لكن ما يجعلك تظن أن المحتوى الأعجمي أفضل، هو كون محركات البحث تجتهد في وضع الجيد أمامك، وتقصي الرديء منها، لذا ربما لن تجد من الرديء إلا القليل.
وبالنسبة للمحتوى العربي نفس الشيء، مع فارق أن حجمه صغير نسبيا، ومع القليل من التوغل ستجد الرديء.
وأيضا بسبب أن معظم محركات البحث (حسب ما أظن) تركز على خوارزميات تعطي جودة لنتائج البحث في الإنجليزية (حسب بينج، وجوجل) ثم تصدر خوارزميات البحث إلى اللغات الأخرى على أنها منتجات مشتقة، ويهتم بكل مشتق حسب رؤية ملاك المحرك لأهميته (الفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والصينية،...)، أما لغتنا الحبيبة، فأظنها عندهم لا تحتاج الكثير من الدعم، لذا محركات البحث نفسها ترفع الرديء، وتدفن المفيد.