15

أعتقد أن النقد بهذه الطريقة يتحول لسخرية أو تجريح عندما يستهدف شخصاً أو فئة ضيقة من المجتمع، لكن عندما يشمل معظم الفئات أو كلها (حسب تعبيرك) فلا أرى المشكلة.

لا أختلف معك في أنه كان لاذعاً (ربما أكثر من اللازم بالنسبة للبعض)، لكن في المقابل، الحل أيضاً ليس في محاولة جعل الجميع ينقد بشكل منمق ولبق. مجتمعنا يعاني، وهو بحاجة لكثير من النقد كحال أي مجتمع آخر، سواء كان النقد لائقاً أو لاذعاً.

وتذكر أن بعض أهم العقول النقدية التي عايشناها، في مجتمعنا والمجتمعات الأخرى، كانت دوماً تنقد بشكل لاذع وتملأ الدنيا شتائم: زياد الرحباني، محمد الماغوط، جورج كارلين...

كل شخص منا قد ينتمي لفئة أوأكثر من النماذج المذكورة، ولا يضير أن نراجع أنفسنا بين الحين والآخر لنتأكد من أننا لا نزعج الآخرين أو نهينهم فيما ننشر. هذا كل ما في الأمر.

أكرر أنني لا أستهدف شخصًا بعينه، وإنما أنتقد طريقة الكتابة والأسلوب الإعلامي الذي صيغت به، وكوني أحد أفراد هذه الفئة الضيقة التي تفضلت، فأنا أوجه نفس الكلام لنفسي وأحاول أن لا أقع بذات الخطأ.

أما أن ترى بأن النقد اللاذع لمعظم فئات المجتمع ليس بمشكلة، فهو رأيك الشخصي، الذي يخالف رأيي هنا.

كما أنني لا أطلب أن يكون النقد منمّق ولبق، فهو بالأساس كان سخرية وليس نقدًا، فالنقد يحمل عِبرة في النهاية، أما ما قرأته لا يحمل أكثر من مجرد سخرية للأسف.

في النهاية، استخدام أسلوب السخرية والنقد اللاذع ممكن، إلا أنه يتطلب خبرة ودراسة كبيرين، والحذر أضعافًا مضاعفة، لأنه من الضروري إيصال هدف بشكلٍ واضح حتى عن طريق السخرية.

أشكرك جزيل الشكر على نقاشك.

لم أدافع عن الشخص ولا عن المقال. هو يرى أن ما نشره مناسب، وأنت تختلف مع ذلك، وأنا لا أرى مشكلة في أحد الرأيين.

لكن أرى أن الحديث عما يلائم النشر سيدخلنا في متاهة الآراء الشخصية لأن القواعد شفافة إن لم تكن معدومة.

أما بخصوص النشر الإعلامي تحديداً، فهذا شأن يخصكم كإعلاميين، ولكن شخصياً لا زلت أعتقد بتفوق حرية الكلمة!

شاكراً سعة صدرك :)

نعم لا قواعد في ذلك، وبالتأكيد أنا مع حرية الكلمة، ولكن دون أن تصل لمرحلة السخرية من معظم فئات المجتمع؛ كل فئة بشكلٍ مستقل.

وحسب متابعتي فإن معظم ما يُكتب من قِبل الكاتب المقصود يحمل طابع النقد عن طريق السخرية، ولم أجد مشكلة به إلا عندما قرأت المقال الذي تحدثت عنه، وشعرت أنه قلّل من قيمة المكان الذي طُرح به.

وأنا أشكرك أيضًا على رأيك الواعي والمنطقي؛ الذي ربما يكون أفضل من رأيي.

14

كون المقال لا يتحدث عن فئة بعينها وإنما عن "النسبة الأكبر من نسيج المجتمع" كما قلتَ فهذا أدعى لقبوله. النقد سيكون مرفوضًا لو كان ضد فرد أو فئة بعينها.

أستطيع أن أفهم دوافعك في رفض المقال، لكني وحتى بعد مراجعة المقال -بجزأيه- للبحث عن إساءه ما لم أجد ما يسيء لأحد.

يسيء إلى معظم معارفي، فلدي الشاعر ولدي المتفائل ولدي الذي يسجل تاريخ حياته. هؤلاء أصدقائي وأحاول أن أستفيد منهم، لا أن أسخر منهم. وإن كنت لا أريد هذه الفائدة، فبإمكاني عدم مشاهدة ما يكتبون بالأساس.

وأعود للتأكيد بأن ما أكتبه هو نقد للأسلوب الإعلامي ليس إلا.

في النهاية، يبقى ما أطرحه هو رأيي الشخصي وبمثابة تعليق (طويل قليلًا) على المقال كأي متابع آخر، وليس من الضروري أن يوافقني الجميع الرأي.

-1

اظنني عرفت الكاتب .. كلمة السر "اراجيك" :p

نعم, لقد انتابني ما انتابك عند قرأت المقال قبل مدة ..

كلمة السر صحيحة، بإمكانك الدخول!

تحياتي لك.

ذلك الكاتب يمكن له إضافة صنف جديد و هو "الذي لا يعجبه أحد" و أعني بهذا الكاتب نفسه

أتذكر أنّه تمت إضافته من قبل المتابعين في صنف جديد

"مستخدم الفيسبوك المثالي"

لا أهدف إلى نقد شخص بعينه، وإنما نقد الأسلوب الإعلامي الذي تم استخدامه.

15

سامحوني يا أصدقائي ولكني أعتقد أنها من أفضل المقالات التي رأيتها في حياتي فقد وجدت فيها كل المشاكل الموجودة في الفيسبوك

لك حرّية الإعجاب بذلك، ولكن دون تجريحٍ للآخرين، وخاصةً أن من تم الإشارة إليهم كُثُر، ويمثلون النسبة الأكبر من نسيج المجتمع.

شكرًا لرأيك الصريح.

التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

17.7 ألف متابع