تحليل الفايدة..بملخص عايدة

لو قولتلك سيب البوست ومتقراش.. للأسف هتقرأ.

اديك قريت، ونزلت للسطر التاني..

الفكرة بقى إنك بدأت "تهتم" بعد ما "انتبهت" عشان تعرف أنا عايزك فإيه.

وبقى عندك رغبة غريبة لتكملة البوست وأنت مش عارف سببها.

لحد ما بتوصل أخيراً إن أنا بوجهك لفعل معين.. وهو إنك تكمل قراءة للآخر.

دي ببساطة نظرية (AIDA).. أو "عايدة". ودي من أساسيات الكوبي رايتينج.. اللي بتاخد العميل في رحلة،

بيلاقي نفسه وصل أخيراً للفعل اللي مطلوب منه..مع احساسه الكامل ان مخير القرار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحلو أنها لا تقتصر على دفع القارئ للفعل المطلوب فقط بل تجعل تجربته مع النص ممتعة كل مرحلة من الانتباه للاهتمام للرغبة تمنحه شعور بأن قراره نابع من إرادته وهذا ما يجعل الرسالة تبقى في ذهنه بعد الانتهاء من القراءة ليس لأنه أنجز المطلوب فحسب بل لأنه شعر بالرضا تجاه قراره

اشكرك على وجهة نظرك،وفعلا هو هدف النظرية الاول الاقناع لعاطفة القارئ بأنه فعلا يتخذ كل قرارته بنفسه دون تدخل

سيب البوست ومتقراش، لو مش بتخاف على صحتك متمكلش قراية، لو مكنتش عاوز توفر فلوسك عدي البوست، أمثلة جيدة ومسلية وخاطفة تحفز العميل على قراءة المنشورات، يستخدم الفضول الذي عند أغلب العملاء، لذلك برأيي لا يجب أن تكون المنشورات كلها بهذه الطريقة وإلا ستفقد تأثيرها لإثارة الفضول.

اكيد طبعا اي شئ الاكثار منه يبطل مفعوله،ولكن غرض البوست توضيح نظرية عريقة ستظل مهما حدث من نظريات وافكار جديدة لها بريقها و مكانتها كاساس في كتابة المنشورات ولفت نظر الجمهور.

George_Nabelyoun أضف ردا

برأيك كيف يمكن تمييزها عن ال hook العادي، وهل ممكن استخدامها طوال النص وليس في بدايته فقط؟

الهوك العادي يكون خاطف في البداية ثم ننتقل الى الاجزاء الاخرى المكملة للحلقة،ولكن في نظرية "The Slippery Slide" (الزحليقة)بالعامية،ودي انا بميل ليها وهبقى انزل بوست تفصيلي عنها ولكن ملخصها ببساطة هي التعامل ان كل سطر هو هوك يمهد الى السطر الذي يليه وده بيجعل القارئ متحمس لمعرفة المزيد والمزيد بدون اى ملل

ننتظر هذه المساهمة، أنا ألاحظ فعلاً في منشورات بل في كتب كثيرة أن كل سطر يقود للسطر الذي وراءه، وهذه من أفضل أنواع الكتابة العادية والتسويقية.

لا أعلم، شعرت أن الأسلوب قوي بطريقة تجعل القارئ يُجبر على المتابعة أكثر من كونه ينجذب طبيعيًا. الفكرة واضحة ومهمة، لكن بالنسبة لي، طريقة السرد أحيانًا تبدو مصطنعة قليلًا، وكأن الهدف السيطرة على القارئ بدل أن يُبنى الاهتمام بشكل طبيعي.

الفضول هو المحرك الاساسي،وهو من اهم انواع العاطفة الذي اذا تحكم بها الكاتب يدرك به السيطرة النبيلة التي تجعل القارئ منجذب طبيعياً وعاطفيا لما يقرأه.لذلك هذا الاسلوب حيلة تدخل للقارئ بشكل سريع لا يتطرق الى السرد