أخبرني عن تجربتك، ونصيحتك في كتابة سكريبت الفيديوهات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لديّ مشكلة في العمل على محتوى فيديوهات قصيرة بسبب غياب ملامح الجمهور المستهدف.

وبينما لم يوضح لي العميل أي target persona فهو كأي صاحب مشروع يريد أفكارًا غير مسبوقة، بل جنونية، وتخاطب الجميع في نفس الوقت.

وأكثر ما يحيرني بخصوص الأفكار تعقيبه بجملة " مش حاسسها"

وبين حيرة اختيار فكرة كونية ذات جملة افتتاحية hook فريدة، وبين تشتتي في الوقوف على أنسب طرق العرض يضيع الكثير جدًا من الجهد والوقت.

أنا بحاجة للنصح:

  • كيف أحدد الجمهور المستهدف؟
  • على أي أساس يكون اختيار أسلوب العرض سواءً سرد قصصي أو إلقاء مباشر؟
  • والأهم، الأفكار، كيف أعثر على فكرة مبدعة؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

أعتقد أن بإمكانك استنتاج الجمهور المستهدف من خلال نوعية المحتوى. يعني لو كان المحتوى عبارة عن تحليل لمباراة، فهنا سأستنتج مباشرةً أن الtarget persona هي جماهير الكرة، ويمكنني أنا تحديد الفئة العمرية التي تشمل الشريحة الأكبر والأكثر تفاعلًا. لنقل جماهير الشباب مثلًا، وليس الجماهير من الشيوخ أو الأطفال.

كثير من أصحاب المحتوى لا يهتمون إلى العمل على المحتوى بصفته مشروع نظامي مُخطط، وإنما يصورون وينشرون حسب التريند وما يحقق المشاهدات الأعلى. لذا تحديد الجمهور المستهدف سيكون مهمة الكاتب في معظم الأحوال (وبناءً على تخمينه).

هذا هو الهدف غير المنطوق يا رغدة:

وما يحقق المشاهدات الأعلى.

وطبعًا فهمت هذا من تعليق بخصوص المشاهدات.

فهنا سأستنتج مباشرةً أن الtarget persona هي جماهير الكرة

المشكلة أن بعض المجالات الأخرى غير الترفيهية يمكنك تقسيم الناس لفئة متخصصة وفئة أخرى غير متخصصة فهم شريحة محتملة، وما يصلح للأولى لا يصلح للثانية.

"مش حاسسها"

هي كلمة تسمعينها من العميل أو المدير، إما ستنقلك إلى ضياع رسمي وتشتت أو بالعكس تماماً، أي ستكون فرصة لكي تقومين بالتفاوض والكلام معه والفهم منه، وهنا لا يجب عليكي أن تقومي بإرضائه، بل عليك إرضاء النتيجة، وبالتالي أسئلتك ستختلف معه، يجب أن تسأليه الأسئلة التي يمكنك منها أن تعرفي النتيجة التي يريد أن يصل إليها شكلاً ومضموناً، من العميل ومن الفئة المستهدفة وما الغاية من الفيديو، وما المتوقّع من أهداف يجب أن نحققها له..الخ. - إذا لم يجيب على هذه الأسئلة حاولي على الأقل تنفيذ ما قال وقولي له: هذا ما قلته. أو اصنعي شيء أن ترضين عنه ١٠٠% ودافعي عن نجاح الأمر عبر تحضير الأسباب التي صنعت بها المنتج بهذا الشكل، سوف تتعرضين دائماً لمشكلة التعديلات ولذلك لا تملّي من هذا الموضوع، بل على العكس، كوني لحوحة واسألي كثيراً وفي النهاية إما ستجدي ضالتك أو يمل من كثرة أسألتك فيخفف الضغوط الضبابية عليكِ.

بصراحة أنا لا أفضّل نقطة غياب المعايير والمقاييس وترك الأمر للذائقة الشخصية.

أذكر مشروعًا عملت عليه وخلال فترة المشروع مرت بالعائلة حالة وفاة وكان تركيزي ضعيفًا وكتبت ما أنا غير راضية عنه، وعزمت في قرارة نفسي أن لصاحب المشروع الحق في إلغائه.

فوجئت به معجب جدًا بما كتبت وأخذ يشيد ويمدح وكرر التعاون في مشروع لاحق!

هل لاحظت الآن التناقض بين طريقة تعاملك مع الآخرين وطريقة تعاملك مع نفسك؟

ربما أنت من تضعين بنفسك معايير أكثر مثالية بينما يكون طلب العميل بسيط، فتضعين نفسك تحت ضغط يجعلك غير واثقة مهما بذلت جهدًا، أقترح أن تسألي العميل عما يريده بالتفصيل، ويفضل أن يقترح لك فيديو مماثل لوجهة نظره.

لن تتخيلي يا @MayadaHelmy ، رؤيتك للأمر صائبة.

قرأت تعليقك هذا من أيام، وبصراحة مع أني أعهد نفسي كثيرة التحليل والتساؤل والدقة والرغبة المفرطة في المثالية مما يؤلم رأسي وفكري إلا أني آثرت تأخير الرد عليكِ حتى أتيقن من الأمر.

تواصلت مع صاحب المشروع فاتضح أن الأمر خالٍ من التخطيط تمامًا، لا وجود لجمهور مستهدف ولا خطة طريق ولا حتى تحديد منافسين.

الأمر وضعني بين خيارين:

إما أن آخذ الأمر كتحدٍ شخصيّ وأثبت مهارتي من خلاله، أو أنسحب!

لو كنتِ مكاني، كيف كنتِ ستفكرين؟

لم لا تسألين صاحب المشروع مباشرة ربما تستطيعين مساعدته بدلًا من التخلي عن المشروع! اطرحي عليه الأسئلة عن مجال عمله وماذا يهدف من وراء إنشاء الفيديوهات وما هي نوعية الفيديوهات التي تعجبه وشجعته لاتخاذ تلك الخطوة، ربما من خلال خبرتك يمكنك تحديد جمهوره المستهدف والمنافسين له، وكيف ستخاطبيهم بمحتوى الاسكريبت، وتعطيه رؤية واضحة عن كيفية تنفيذه.

إن كان العميل متعاون ومستجيب خلال نقاشك معه فربما تعاونك يجعله عميلك الدائم، لاسيما إذا نجح تنفيذ أول فيديو لكما.

نجح أول فيديو لي بشهادته.

لكن ظروف ذلك المقطع كانت مختلفة وواضحة، كنت أستغل وقتها مناسبة سنوية وربطتها بمحتوى القناة، لكن الجمهور وقتها كان من السهل جدًا تحديده.

لم لا تسألين صاحب المشروع مباشرة

تحدثت معه، وطلبت عقد اجتماع لتفهم وجهات النظر، وافق على ذلك وأرجو أن نصل لحلول واستراتيجيات مناسبة.