للأسف شئنا أم أبينا الإعلام أداة مؤثرة وموجودة بكل منزل من منازلنا، ولكي تتغير الأجندة التي تعمل بها تحتاج لتغيير عقليات وأشخاص بالكامل، وهذا ليس بأيدينا للأسف مرة أخرى.
هذا المبرر كلام الضعفاء المستسلمين والراضين بالخضوع، لا تجعلي التلفزيون وغيره المتحكم بك فأنت من تشغليه وتطفئيه وتبحرين بالبحث بين قنواته ولك كل الإرادة فيما تختاري متابعته أو عدمه أختي الفاضلة، فأنا عن نفسي قاطعت المسلسلات والأفلام والأغاني من 2010 ولا أجالس التلفاز إلا لمشاهدة مباراة هامه أو متابعة برامج علمية ودينية وثقافية لا أكثر ولا تزيد مدة جلوسي عن ساعتين وحتى وسائل التواصل الاجتماعي لا ادخلها إلا للضرورة ولا أغرق بها.
خلقنا الله مخيرين ولسنا مسيرين فيما نقوم به من أعمال وبين لنا الصالح من الطالح وترك لنا الخيار فيما نقوم به ونعقل حصاد ما نعمل.
ليس مبرر هذا واقع، بالحياة دوما لدينا أشياء تكون بين أيدينا نغيرها، وأشياء ليست في نطاق تأثيرنا أو قوتنا، نحن نتوقف عن المشاهدة ولكن هل لديك القوة لتغيير الأجندة الإعلامية ببلدك تغيير مباشر؟ بالتأكيد لا لأن ليس لديك سلطة مباشرة عليها، لكن لديك سلطة على سلوكياتك، عائلتك ومحيطك
التعليقات