كيفية علاج قفلة الكاتب؟

أريد حلول بجد


التعليق السابق

لا انصح بقراءة الكتب في حالة الاصابة بقفلة الكاتب يكفي أن يأخذ الانسان فترة من الراحة وبدون مشتتات لذهنه، فهو في هذه المواقف يحتاج أن يفهم ذاته وماذا تريده بالضبظ، بعكس قراءة كتاب معين أو مشاهدة فيديو يخلق له تأنيب لضميره واستذكار للعثرات التي سقط فيها.

من باب تجربتي كنت أمارس رياضة المشئ والتدوين في ورقة بيضاء أكتب فيها ما يجول في خاطري ثم أقوم بتمزيقها كأنها لم تكن وهذه الطريقة ساعدتني في تجاوز القفلة.

لا أتفق معكِ يا عفيفة فيما يخص وصف القراءة بأنها مشتت، فالقراءة يمكنها أن تفتح الذهن أو تلهم الكاتب لفكرة ما لم تكن لتخطر على باله لو لم يقرأ سطرًا معينًا.

ولا بأس أن يجمع بين وقت الراحة ووقت القراءة، فهذا أفضل.

عندما يصاب الكاتب بالقفلة التي لا يستطيع فيها أن يكتب شيئا ولا أن يصف شخصياته بشكل المراد لابد أن يتوقف عن الكتابة والقراءة واذا استمر في ذلك فهو هنا يزيد احتمالية تشتته يكفي أن يمنح لنفسه فرصة للاسترخاء بدون فعل أي شئ سوى أن يستمع لذاته من أجل تخطي تلك المرحلة الصعبة.

تمام هعمل كدا شكرا ليكي

عن نفسي فإن المشي والقراءة من الأمور التي تصفي الذهن وتساعد على الراحة فهي تقذف بالعقل خارج حدود الواقع الذي يعيشه ويا حبذا لو قرأت رواية لطيفة لكتب أو كاتبة يجيد رسم شخصياته وبناء أحداث روايته فيكون قراءتها اكبر دافع لتغيير المزاج وتوليد طاقة بنّائة بداخلي كفيلة بتغيير تلك القفلة العينة.

تمام حلو جدا شكرا ليكي