ربما تفيد تلك الفكرة الكتاب الذي يعرفون ما سيكتبون، فالسرد الشفهي يحفز الاستمرارية ويضع الكاتب تحت مسؤولية إنجاز العمل لتحويل إلى سرد كتابي. ولكن أغلب الكتاب يحددون الخطوط العريضة للكتاب فقط، بالتالي عملية السرد لن تكون مجدية معهم.
القفلة قد تصيب الكاتب قبل بدء العمل من الأساس وعدم الرغبة بالبدء أو حتى إيجاد الأفكار، أو قد تحدث بمنتصف عمل طويل مثل كتابة رواية أو كتاب، والحل الذي أضفته أحمد فعال جدا في الحالة الثانية، ففكرة السرد وحدها والنقاش مع من هم ثقة سيحفز على توليد مجرى للأحداث مختلف ونظرة مختلفة للحدث عما كان عليه.
التعليقات