الكثير من الكتاب يمرون بتلك القفلة في مرحلة ما من حياتهم الكتابية، سواء نقص في الأفكار أو انعدام الرغبة في الكتابة أو الخوف من خروج الكتابة بصورة سيئة، أحيانًا أصاب بها وأفكر "عن ماذا أكتب؟ لا أعرف كيف أكتب ذلك. من أين أبدأ؟"
وكل ذلك أحاول التغلب عليه بمعرفة السبب وراء تلك القفلة، ويواجه كل كاتب منا أسباب وحواجز مختلفة في رحلة الكتابة. بعض هذه الحواجز خارجية مثل: الرفض من المجلات الأدبية، والخلافات مع ناشري الكتب، وقلة الوقت والموارد، وما شابه.
أو عوائق داخلية مثل: الشك الذاتي، والكمال، والدافع المنخفض، وما إلى ذلك. الحواجز الداخلية التي نواجهها حول ممارسة الكتابة لدينا هي ما تسبب في عرقلة الكاتب. ولذا علينا العمل على إصلاح تلك العوائق أولًا.
ويمكن اتباع بعض الخطوات لتخطي تلك الأزمة:
خلق بيئة وجدول زمني للكتابة، ويساعدك ذلك على محاولة الالتزام بالكتابة المطلوبة يا ندى.
تصفية الذهن عند الحاجة والاستمتاع قليلًا لإعادة روح الكاتب مجددًا.
وضع الخطوط العريضة للمادة المكتوبة وتحديد العناصر الرئيسية والفرعية سيساعدكِ على الإنجاز.
ربما تفيد تلك الفكرة الكتاب الذي يعرفون ما سيكتبون، فالسرد الشفهي يحفز الاستمرارية ويضع الكاتب تحت مسؤولية إنجاز العمل لتحويل إلى سرد كتابي. ولكن أغلب الكتاب يحددون الخطوط العريضة للكتاب فقط، بالتالي عملية السرد لن تكون مجدية معهم.
القفلة قد تصيب الكاتب قبل بدء العمل من الأساس وعدم الرغبة بالبدء أو حتى إيجاد الأفكار، أو قد تحدث بمنتصف عمل طويل مثل كتابة رواية أو كتاب، والحل الذي أضفته أحمد فعال جدا في الحالة الثانية، ففكرة السرد وحدها والنقاش مع من هم ثقة سيحفز على توليد مجرى للأحداث مختلف ونظرة مختلفة للحدث عما كان عليه.
التعليقات